Quote: البعشوم [24 فبراير 2021] قبل سقوط البشير وفي "أبريل"، كانت هنالك عدد من المحاولات لفض الإعتصام، محاولات اشتركت فيها كتائب الإسناد والكتائب الاستراتيجية التابعة للمؤتمر الوطني والتي تضم عضويتها منتمين للدفاع الشعبي وفشلت هذه المحاولات و دفعت "خالد الضو" إلي الجنون والصراخ متسائلاً عن الجهة التي كانت تحمي الإعتصام !. محاولة أخرى أكثر جدية وخطورة قام بها احمد هارون، حيث أرسل باصات من مسقط رأسه محملة بكتائب تدين له بالولاء التام، هذه الباصات كانت مرصودة من جهاز الامن والمخابرات منذ انطلاقتها وفي كل توقفاتها وحركاتها، و رُسم مسار بدقة من جهاز الأمن لتقع هذه الباصات في مصيدة داخل ساحة الاعتصام ثم يتم محاصرتها بسهولة ويسر من قبل الثوار ثم تسليم من فيها إلي الاستخبارات والشرطة العسكرية. رغم ذلك جهاز الأمن نفسه لم يكن على قلب رجل واحد، فمثلاً كانت هنالك محاولة أخرى لفض الاعتصام في 8 ابريل بقيادة ضابط برتبة نقيب في هيئة العمليات وعدد من افراد جهاز الأمن من وحدات مختلفة ارتدوا أيضاً زي هيئة العمليات وهنا تصدى شرفاء الجيش لهذه المحاولة و اصيب فيها نقيب هيئة العمليات اصابة بالغة وخلفت قتلى وجرحى. عموماً خلافات احمد هارون مع صلاح قوش وحميدتي وسعيهما المحافظة على الاعتصام وقتها لم يكن من باب الثورية او الوطنية بل كان الاعتصام ورقة ضغط من أجل تنفيذ مخططهما. بعد نجاح المخطط ووصول حميدتي ومن هو خلفه لمبتغاه انقلب السحر و اصبح الاعتصام ورقة ضغط ضد المخطط، فقام حميدتي والبرهان وبتخطيط من عبدالرحيم دقلو في 3 يونيو بفض الاعتصام عن طريق ميلشيات الدعم السريع واشراف ضباط الدعم السريع الميدانيين.
02-28-2026, 12:04 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52376
البعشوم [30 أكتوبر 2021] أشباح، في الفترة الماضية تحاورت مع عدد كبير من الضباط اصحاب الرتب الكبيرة في الجيش واصحاب الرتب الصغرى لا احد فيهم يرى في عبدالفتاح البرهان خيراً، كلهم مُجمعين انه سعى ويسعى لتفكيك المؤسسة لصالح الميلشيات بل يتهمونه بالعمالة هو وعدد من القادة، ولكن للأسف كلهم أيضاً لا يحبون "قحت". ضباط المدرعات المعتقلين انقلابهم كان مختلفاً تماماً، ففي التحقيقات لم ينكر احد انه شارك في المحاولة بل هنالك من سلم نفسه بعد 13 يوم من المحاولة ومنهم من لم يُسلم نفسه بعد، وقالوها " لو وجدنا فرصة انو نشارك في محاولة انقلاب تانية حنقلبها تاني". وأيضاً الفترة الماضية تحدثت إلي عدد من ضباط وضباط صف خلا يعانون من ظلم آل دقلو داخل ميلشيات الدعم السريع وهؤلاء الضباط هم من مؤسسي قوات الدعم السريع، ناهيك من مئات الهاربين من الخدمة في الدعم السريع يتم التنكيل بهم، شعبية آل دقلو في الدعم السريع الآن مثل شعبية عبدالفتاح البرهان، ورغم ان ميلشيات الدعم السريع قبلية الا ان هنالك بدائل من نفس القبيلة بداخلها، ينتظرون الفرصة وهم أكثر وعياً وأقل فساداً. على كل حال البيان بالعمل، صحيح أن عبدالفتاح البرهان من خوفه اغلق كل وسائل الاتصالات، ولكن التحرك في مثل هذه الظروف يحتاج إلي شجاعة أكثر من تنسيق. اذا لم يتحرك الجيش فسوف نربي اطفالنا كما تربينا، ونحن تربينا ان من ينضم لجهاز الأمن "معرض"، وسنربي الجيل الجديد ان من ينضم للجيش "باطل".
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة