في تطور دبلوماسي لافت، أعلن عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي عزمهم التحرك خلال الأسبوع المقبل لدفع جهود إنهاء الحرب في السودان، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الأمريكي بالملف السوداني.
وبحسب بيان مشترك، أعرب عشرة من أعضاء مجلس الشيوخ، يمثلون الحزبين الجمهوري والديمقراطي، عن دعمهم لجهود الإدارة الأمريكية الرامية إلى إطلاق عملية سلام شاملة، مع التلويح باتخاذ إجراءات حاسمة في حال استمرار الأطراف السودانية في رفض الانخراط الجاد في مسار التسوية.
وضمّ الموقعون على البيان كلاً من-: السيناتور Lindsey Graham، Ruben Gallego، Chuck Grassley، Bill Hagerty، Michael F. Bennet، John Barrasso، Tammy Baldwin، Angela D. Alsobrooks، Kirsten Gillibrand.
وأكد البيان دعمهم لتحركات الرئيس الأمريكي Donald Trump الرامية إلى فرض مسار تفاوضي ملزم، مشيرين إلى أن البدائل قد تشمل إجراءات تستهدف مراكز النفوذ العسكري للأطراف المتحاربة، دون الإشارة إلى تدخل عسكري أمريكي مباشر.
ويأتي هذا التحرك في ظل تعثر المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار، واستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان. ويرى مراقبون أن التنسيق بين أعضاء من الحزبين يعكس توجهاً متزايداً داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية للتعامل بجدية أكبر مع النزاع السوداني.
ورغم لهجة التحذير، شدد البيان على أولوية الحل السياسي القائم على الحوار، مع التأكيد على أن أي خطوات محتملة ستظل ضمن إطار الضغوط الدبلوماسية والعقوبات، وليس التدخل العسكري المباشر.
ويبقى السؤال المطروح في الخرطوم: هل تستجيب الأطراف السودانية لهذا التحذير الأمريكي وتدخل في مسار تفاوضي ملزم، أم أن التصعيد سيستمر بما يفتح الباب أمام ضغوط دولية أشد خلال المرحلة المقبلة؟
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة