المجموعات البشرية - بنو إسرائيل، شعب الله المختار

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-04-2026, 03:58 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-17-2026, 05:52 AM

بدر الدين العتاق
<aبدر الدين العتاق
تاريخ التسجيل: 03-04-2018
مجموع المشاركات: 703

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
المجموعات البشرية - بنو إسرائيل، شعب الله المختار

    04:52 AM February, 16 2026

    سودانيز اون لاين
    بدر الدين العتاق-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر



    المجموعات البشرية
    بنو إسرائيل، شعب الله المختار
    القاهرة: ١٦ / ٢ / ٢٠٢٦
    كتب : بدر الدين العتَّاق
    تعريف مهم
    بنو إسرائيل، هم إحدى المجموعات البشرية على حاضرة هذا الكوكب مثلهم مثل : بنو آدم وبنو إسرائيل وبنو يأجوج ومأجوج وخلافه ، وأنا هنا أتكلم بصورة عامة عن شعب بعينه لا معتقد بذاته أو كيان سياسي فافهم .
    تتكون كلمة إسرائيل من مقطعين هما : " إسرا " وتعني عبد ، و" ئيل " وتعني الله، وجماعهما معاً تعني عبد الله أو عباد الله ، وقيل إنَّها من حكم الله أو مصارع الله أو مقاتل الله، إلى غيرهما من الدلالات الكلامية ، لكن الأثبت عندي أنها تعني " عباد الله " لما سيرد تفصيلها بين طيَّات هذه الكلمة .
    وردت كلمة إسرائيل في القرآن الكريم حوالي واحد وأربعين مرة ( ٤١ مرة ) كلها لم تأتْ بما يوافق الرسم الإملائي العربي المعروف بل جاءت مخالفة له ، وفي ذات الوقت توافق خط الحرف القرآني بحذف ألف إسرائيل هكذا ( اسر ٓء يل ) بوضع ألف خنجرية صغيرة عليها مد وتقع بين حرف الراء المهمل والهمزة على السطر ، مما يدل على أنَّها صفة معنوية لا مادية كشخص بعينه أو نبي بذاته كيعقوب بن إسحق عليه السلام أو خلافه ، وهذا ما ذهب إليه جمهرة من العلماء والمفكرين والباحثين وأصحاب الرأي وهلم جرا، ويمكن الرجوع للإنترنت لمزيد من التعريفات ، لكني أذهب بغير مذهبهم من أنَّ كلمة " إسرائيل " برسمها الموصوف عاليه في القرآن الكريم تعني مباشرة بدون أي رجوع لأي معلومة سابقة – مع كل الاحترام والتقدير لمن سبقني في هذا الباب – من أنَّها تعني : مجموعة بشرية عريضة جداً أو قوم بذاتهم ذوو صفات ومعايير متقاربة وقواسم مشتركة في الصفات والأفعال والأفكار والطباع وخلافه ، لأنَّ مخالفة الرسمين الإملائي العربي المعروف مع الرسم القرآني الموازي لخط رسم الحرف الإملائي العربي هو أثبت الأدلة على صحة ما ذهبت إليه إن شاء الله .
    سبق أن نبَّهت على أنَّ كلمة " آدم " هي من الأديم أي الأرض وبنو آدم هم أبناء الأرض إذ ليس آدم شخصاً بعينه ولا نبياً بذاته ولا هو رجلاً بشخصه ولا غير ذلك بل هو المجموعة البشرية الموجودة على ظهر هذا الكوكب، و" ابني آدم " هما شريحتان مجتمعيتان منهم أي صنفي البشر ككل وهما شريحة الخير وشريحة الشر ، أو قل تنقسم المجموعة الأكبر والأعم من أبناء الأرض إلى قسمين : خيرية وشرية .
    سورة الإسراء
    في بعض المصاحف القديمة تُسَمَّى بسورة " بنو إسرائيل " ، وعند الفقهاء والمفسرين القُدَامى وما ذهب إليه ابن عباس من أنَّها سورة بني إسرائيل ، مما يعني أنني لم أشطح بعيداً في التأويل أو أجلب التمر إلى هَجَر أو البحث ههنا فتلك مرجعية متعارف عليها ويمكن الرجوع إليها عند الطلب .
    مما سبق ، فإنَّ سورة الإسراء لا تعني المسير ليلاً في ذات السياق والصياغ العامَّين للكلمة ولكنها تعني إحدى المعاني منها ، فتكون بناء على ما سبق : الإسراء هم العباد ممن يتصفون بصفات معينة تحت ظروف معينة لكنهم على التأكيد ليسوا محمديين ولا عيسويين ولا موسويين بل هم جماعة أو تكتل بشري أو شعب من الشعوب أو قوم من الأقوام أو أمة من الأمم السابقة والحالية وإلى أن يشاء الله، ( ذرية من حملنا مع نوح ) اختارهم الله أن يعبدوه بطريق من الطرق ، لذلك تجد الآتي في المشهد الحياتي لهم : لا يجتمعون على معتقد بعينه ولا دين بعينه ولا نبي بعينه وفي ذات الوقت لا علاقة لهم باليهودية صرفاً ولا بالمسيحية محضاً ورُبَّما تجدهم جماع من هؤلاء وأولئك .
    ملاحظة أخرى ، موسى عليه السلام، ليس من بني إسرائيل وإن كان قد بعث فيهم وهم قومه ، إذ كانوا عبيداً لفرعون { إذ عبَّدْتَ بني إسرائيل } أي جعلتهم عبيداً لك لا لله ، و { وأن أرسل معي بني إسرائيل } فأراد الله خلاصهم من مذابح التعبيد إلى رحاب الحرية فهم يتفقون في أشياء كثيرة لا يتفق فيها معهم جملة من البشر ، كيان قائم بذاته .
    اليهود ودولة إسرائيل
    بهذه المناسبة، لا علاقة لليهود من حيث هم كيان معتقدي بدولة إسرائيل الآن، فالشتات اليهودي على أصقاع المعمورة سيستمر إلى أن يشاء الله لكنهم لن يجتمعوا في إسرائيل الدولة الحالية راجع سورة سبأ ، كذلك، لا علاقة للمسيحيين من حيث هم كيان معتقدي أيضاً بدولة إسرائيل وفي الحالتين هما يشتركان في مصالح سياسية بالغة التعقيد والأهمية للوصول إلى دولة مستقلة ذات سيادة حرة دون أي مشاكل مع دول الجوار ، وفي ذات الوقت، زعزعة واستقرار منطقة الشرق الأوسط هي نتاج لبلبلة أفكار وتباين آراء وتضارب معتقدات في الاتفاق المحض لقيام دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل، وهذه المعادلة الجيوسياسية ذاتها في الغالب ستستمر ما بين الطموح العالي وتحديات الواقع إلى أن يشاء الله بعدم الاستقرار والأمن والأمان لشعوب المنطقة ما لم يأذن الله بجديد .
    في ذات السياق والصياغ العامَّين للكلمة، يمكن القول أن لا علاقة أيضاً بين بني إسرائيل وأهل الكتاب واليهود والصهاينة وما أشبه، من حيث الجذر الواحد للمجموعة المتكلم عنها في هذه المادة ، لكنهم بربط حيثيات الموضوع يشتركون أيضاً في المصالح والمنافع والتبادل البشري المتاح بطبيعة الحال .
    الحرب بالوكالة
    { اذهب انت وربك فقتلا إنَّا ههنا قعدون } سورة المائدة ، لاحظ : حذف الألف من الكلمات السابقة بين القوسين، تجد أنَّ القتال معنوي أكثر منه مادي ، وهما معنى الحرب بالوكالة كما نقول في لغة السياسة المعاصرة بأنَّ إسرائيل ابنة أميركا تقاتل دونها وتدافع عنها بشتى الطرق الدبلوماسية والعسكرية والدعم الفني اللوجستي وما إلى ذلك، حين هم يغلب عليهم صفة القعود بالدفاع عن أنفسهم متفرجين إلَّا قليلاً وأكبر اعتمادهم في الدفاع عن أنفسهم على الآلة العسكرية والتكنولوجيا الحديثة والتحالفات العسكرية والوكالات البديلة ، وهنا يتجلى قول الحق عز وجل في الآية السابقة.
    خلاصة مهمة
    هذا البحث يحتاج إلى بحث أكبر وأعمق وجهد أطول وليس لي حيلة غير أن أقف ههنا بعد أن أشرت لأهميته من باب البحث والاستقصاء والاستقراء التاريخي لشعب من شعوب العالم الأبرز من المجتمع البشري ككل لقوله تعالى: { وجعلناكم شعوبا وقباىل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله اتقكم } سورة الحجرات، فأقف على بعض النقاط التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي وهي : الكيانات والاجسام الشعوبية المتداخلة داخل شعب الله المختار الإسرائيلي وهي التعددية الاثنية والايدلوجية الفكرية والمصالح والقواسم المشتركة فيما يعرف بأهل " الكتب " - بحذف الألف – الكتاب واليهود والنصارى ومن تبعهم في ذات الاتجاه ، لهي من الأهمية بمكان في كل آية يرد ذكرهم فيها أنا لي عندها موقف ومعها تأويل ومعاني تتسع قدر ما أقدر ( أكثر من واحد وأربعين موقفاً أعرفها على عدد الآيات التي ورد غيها ذكرهم أو ذكر الكلمة فقط ولله الحمد فلا يتسع البحث من التنبيه والاختيار أكثر من ذلك ) لكني أقف ههنا لأترك فرصة البحث لآخرين أقدر مني عللا الصبر والصحة فالنظر ضعيف مع النظارة المتعبة وجفاف العين وصغر الكيبورد المتعب ولعلي أرجع إليكم ثانية إن مد الله في الآجال.
    تجدر الإشارة إلى أنَّ شعب بني إسرائيل هو شعب متطور ومتقدم ومواكب للحياة بكل سبلها خلافاً لشعب يأجوج ومأجوج اللذين وقف بهم حكم الوقت عن التطور وهم في كهفهم ينتظرون الخروج إليكم ، وكذلك بعض الكيانات البشرية الأخرى من الناس وأنا هنا اضرب مثلاً مقارناً بين الشعبين نموذجاً حيث تم التأويل عن يأجوج ومأجوج من قبل فليراجع في مكانه حيث كان ، من باب التعدد والتنوع الشعوبي البشري ككل .






                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de