كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقهم بل ابتزازهم وقتلهم!

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-04-2026, 03:58 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-15-2026, 09:32 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52373

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقهم بل ابتزازهم وقتلهم!

    08:32 AM February, 15 2026

    سودانيز اون لاين
    Yasir Elsharif-Germany
    مكتبتى
    رابط مختصر



    هذا البوست لجمع قصص انتهاك حقوق السودانيين في مصر!!!


    Quote:

    الضحية الثانية للحملة الأمنية على اللاجئين وفاة مراهق سوداني داخل محبسه في قسم شرطة بدر عائلته لصحيح مصر النذير حُبس في العراء وسط البرد القارس دون حماية قبل وفاته X f
    🔴 كان المراهق السوداني "النذير الصادق" يقف برفقة أصدقائه أمام محل سكنه بالقاهرة، يحمل في جيبه مستندات تُثبت وضعه القانوني في مصر وبطاقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

    ◾ لم يكن النذير يُخفي شيئًا، ولم يكن هاربًا، حسبما حكى أهله لصحيح مصر؛ لكن في 18 يناير الماضي، أُلقي القبض عليه فجأة، دون توجيه اتهامات.

    ◾ من هناك بدأت رحلة احتجاز استمرت 25 يومًا داخل قسم شرطة مدينة بدر، انتهت بوفاته، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تداول ناشطون روايات عائلته عن ظروف احتجازه القاسية.

    ◾ تروي عائلة النذير لصحيح مصر أن النذير كان في الصف الثالث المتوسط بالعاصمة السودانية الخرطوم، حين اضطرتهم أهوال الحرب إلى الفرار في عام 2023، بحثًا عن الأمان، تاركين الأهل والأصدقاء، معتبرين أن مصر كانت محطة النجاة التي لجأوا إليها.

    ◾ لكن رحلة النجاة لم تكتمل، إذ تحكي عائلة النذير أن لحظات القبض عليه كانت صادمة: "مفيش تهمة.. معاه وثيقة، وضعه قانوني". ورغم ذلك، اقتيد إلى القسم وبقي هناك حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، لتتحول قصة لجوءه من رحلة بحث عن الأمان إلى حكاية تنتهي داخل محبس.

    🔴 25 يومًا تحت البرد والانتظار

    ◾ بحسب ما أُبلغت به العائلة، لم يُحتجز النذير داخل غرفة مغلقة، بل في مكان مكشوف، في "حوش مكشوف" خارج المباني، يواجه برد الشتاء القاسي بلا ملابس ثقيلة تقيه الصقيع، ولا بطاطين، ولا فراش مناسب. تقول أسرته إنه لم يكن يحصل على طعام أو شراب كافٍ، في ظروف تصفها بأنها تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية.

    ◾ وتضيف العائلة أن الصدمة لم تتوقف عند قسوة المكان، بل امتدت إلى طبيعة الاحتجاز نفسه. فقد أُبلغوا بأنه كان محتجزًا مع بالغين، من بينهم متهمون في قضايا جنائية. "مراهق يُحتجز بجوار متهمين كبار"، هكذا تصف الأسرة المشهد، متسائلة عن وضع ابنهم الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة في بيئة لا تشبه عمره ولا وضعه القانوني.

    ◾ بعد 25 يومًا من الاحتجاز، وقبل وفاته بيوم واحد، زارته والدته في قسم شرطة بدر، حيث كان مسموحًا لها برؤيته كل يوم جمعة. في تلك الزيارة، بدا عليه الإعياء. أخبرها أنه يشعر بالمرض، وأن صدره يؤلمه من شدة البرد، وطلب منها أن تحضر له مضادًا حيويًا في المرة المقبلة. تقول الأسرة إنه أُصيب بالتهاب صدري نتيجة البرد وسوء ظروف الاحتجاز. وبالفعل، أحضرت له الدواء في زيارتها التالية، والتي كانت الأخيرة.

    ◾ بعد نحو يوم من تلك الزيارة، وبينما كانت الأم تظن أن الدواء قد يخفف آلامه، تلقت اتصالًا من قسم الشرطة يُبلغها بوفاة ابنها. طُلب منها التوجه إلى النيابة لاستكمال إجراءات الدفن واستلام الجثمان، الذي نُقل إلى مستشفى بدر، ثم إلى مشرحة زينهم. كانت ليلة الخميس 12 فبراير 2026 داخل قسم شرطة بدر، حيث انتهت رحلة احتجاز بدأت بلا تهمة وانتهت بفقدان حياة.

    🔴 خوفٌ لا ينتهي… والأسرة تطالب بالحقيقة

    ◾ يقول أحد أفراد العائلة لصحيح مصر، إن الحزن لم يكن وحده ما خيّم على البيت بعد الوفاة، بل الخوف أيضًا. فالشقيق الأكبر للنذير بات ملازمًا للمنزل، إذ تخشى الأسرة أن يخرج فيُلقى عليه القبض هو الآخر، حتى إنهم ترددوا في ذهابه إلى مشرحة زينهم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على شقيقه، خشية أن تتحول لحظة الفقد إلى مأساة جديدة.

    ◾ ويضيف أحد أقارب الراحل: "كان طفلًا… بغضّ النظر عن جنسيته أو وضعه، له الحق في الأمان والكرامة والحماية بموجب القانون الدولي".

    ◾ وتطالب الأسرة بفتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات احتجازه وظروف وفاته، ومحاسبة المسؤولين إن ثبت وقوع أي تجاوز، حتى لا تتكرر المأساة مع غيره.

    🔴 مأساة متكررة خلال الأيام الماضية

    ◾ في سياق متصل، وفي الخامس من فبراير 2026، توفي أيضًا مسن سوداني يُدعى مبارك قمر الدين مجزوب عبد الله، البالغ من العمر 67 عامًا، داخل قسم شرطة الشروق بمحافظة القاهرة، بعد تسعة أيام من احتجازه، على خلفية حملة أمنية موسعة استهدفت اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين في مصر خلال الأشهر الماضية، وزادت حدّتها مطلع العام الجاري.

    ◾ وكان مبارك قمر الدين يحمل بطاقة ملتمس لجوء صادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمصر في أكتوبر 2025، وصالحة حتى أبريل 2027، الأمر الذي يقرّر له صفة قانونية واضحة، وهي ملتمس لجوء خاضع لحماية دولية، ويُحظر تعريضه للتوقيف أو الاحتجاز التعسفي لمجرد وضعه كمهاجر أو لاجئ، وفقًا لقواعد قانون لجوء الأجانب رقم 164 لسنة 2024، ومبدأ عدم الإعادة القسرية، وحظر التمييز.

    ◾ وبحسب ما وثّقته "منصة اللاجئين في مصر"، فقد تم توقيفه بتاريخ 26 يناير 2026 أثناء قيامه بشراء احتياجات المنزل — وهو نمط متكرر لاستهداف اللاجئين — دون تفسير أو توضيح المبررات القانونية لأسباب استيقافه، في مخالفة صريحة للمادة 54 من الدستور المصري، التي تشترط صدور أمر قضائي مُسبَّب لتقييد الحرية، وإبلاغ الشخص بأسباب القبض عليه، وتمكينه من الاتصال بذويه ومحاميه فورًا.

    ◾ وتم توقيف الراحل وهو يحمل ما يثبت تقدّمه بطلب لاستخراج تصريح إقامة، متضمنًا رقم تسجيل مرجعيًا لدى وزارة الخارجية، وموعدًا محددًا لاستخراج التصريح في 2 سبتمبر 2027، الأمر الذي ينفي توافر أي مبرر قانوني للتعامل معه كـ"شخص مخالف لشروط الإقامة" أو استهدافه بسبب وضعيته الإدارية.

    ◾ وتم احتجاز مبارك قمر الدين هو الآخر في حجز قسم شرطة الشروق في ظروف غير إنسانية، من حيث الاكتظاظ الشديد، وغياب أماكن ملائمة للنوم، وضعف التهوية، وسط حرمانه والمحتجزين الآخرين من الرعاية الطبية الفورية والمنتظمة، رغم ظهور مؤشرات واضحة على تدهور حالته الصحية خلال فترة احتجازه. كما أفادت شهادات سابقة لأسرته، التي لم تُخطر فورًا بتدهور حالته الصحية، ولم تُمنح فرصة فعلية لمتابعة حالته أو نقله في الوقت المناسب إلى مستشفى مناسب.

    ◾ ووثّقت "منصة اللاجئين في مصر"، في تقرير لها، إضافة إلى منظمات حقوقية وصحفية، توسعًا ملحوظًا في حملات التوقيف والاحتجاز والترحيل، من نقاط العبور والحدود إلى عمق المدن الكبرى في مصر، خلال عام 2024 والنصف الأول من 2025. وزادت تلك الحملات في النصف الثاني من 2025 وحتى بداية 2026، مع أنماط متكررة لمصادرة بطاقات المفوضية، وتجاهل صفة اللجوء، وترحيل آلاف السودانيين الفارّين من الحرب.

    ◾ ورصدت منصة اللاجئين، في تقاريرها، احتجاز مئات السودانيين بين أبريل وأغسطس 2025 في القاهرة الكبرى والإسكندرية ومطروح، إضافة إلى أكثر من 1500 حالة احتجاز متبوع بالترحيل منذ أغسطس من العام نفسه، في مسار تصاعدي تُوّجته نهاية 2025 بحملة هي الأوسع من نوعها.

    ◾ وشملت هذه الحالات لاجئين وطالبي لجوء يحملون بطاقات المفوضية، وأبلغ بعضهم عن مصادرة هذه البطاقات أثناء الاحتجاز، بل وعن تغيير أو تزييف صور ملفاتهم لإظهارهم كأشخاص ضُبطوا قرب الحدود دون أوراق أو حماية، في انتهاك صارخ لمبدأ عدم الإعادة القسرية، وللضمانات الإجرائية الأساسية التي تكفل الحق في مراجعة قانونية فعّالة قبل أي إجراء إبعاد.

    #صحيح_مصر

    📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل mailto:info@saheeh.newsinfo@saheeh.news






                  

02-15-2026, 10:14 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52373

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: Yasir Elsharif)


    Quote: سودازول SudaZool

    احتجاز بلا سند قانوني يهدد مستقبل عشرات الطلاب السودانيين في مصر

    القاهرة: سودازول SudaZool

    في الوقت الذي يفترض أن تكون فيه الجامعات حصوناً للعلم والمعرفة، تحولت بوابات جامعة عين شمس إلى نقطة احتجاز لعشرات الطلاب السودانيين النظاميين، الذين يحملون بطاقات جامعية رسمية، وجوازات سفر سارية، وإقامات قانونية، ودخلوا مصر عبر تأشيرات طلابية مستوفية للموافقات الأمنية، واقعة لا يمكن قراءتها بمعزل عن سياق أوسع يثير قلقاً متزايداً حول أولويات تطبيق القانون، ومعايير العدالة، ومعنى الأمن ذاته.

    ما جرى لا يمثل فقط إخلالاً بالاستقرار الأكاديمي، بل مساساً مباشراً بحق أصيل من حقوق الإنسان: الحق في التعليم، وفقاً للمادة (13) من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الذي تعد مصر طرفاً فيه، تلتزم الدول بضمان الحق في التعليم دون تمييز، وباتخاذ التدابير اللازمة لتمكين كل شخص من مواصلة تعليمه في بيئة آمنة، كما تنص المادة (26) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن التعليم حق لكل فرد، وأنه يجب أن يُوجه نحو تنمية الشخصية الإنسانية وتعزيز التفاهم بين الشعوب.

    وعلى الصعيد الوطني، يكفل الدستور المصري في مادته (19) الحق في التعليم، ويلزم الدولة بحمايته وضمان استمراريته، بينما تؤكد المبادئ العامة لسيادة القانون أن أي إجراء يمس الحرية الشخصية أو الحقوق الأساسية يجب أن يكون مستنداً إلى سبب قانوني واضح، ومتناسباً مع الهدف منه، وخاضعاً، للرقابة والمساءلة.

    المفارقة الصادمة التي فجرت الغضب في الأوساط الطلابية والحقوقية، أن هذه الإجراءات الصارمة طُبقت بحق طلاب نظاميين لم تسجّل ضدهم أي مخالفات، في وقت تشير فيه الوقائع اليومية إلى وجود مجرمين حقيقيين يهددون السلم الاجتماعي، وينخرطون في أنشطة غير قانونية، دون أن تطالهم المساءلة بالقدر نفسه من الحزم، هنا يتحول السؤال من ما الذي حدث؟ إلى على من يطبق القانون؟ ولماذا؟.

    إن استهداف الطلاب، وهم الفئة الأضعف والأكثر التزاماً بالقانون، لا يعزز الأمن، بل يخلخل الثقة في عدالة تطبيقه، الأمن الحقيقي لا يبنى على توقيف من يحمل كتابه متجهاً إلى قاعة الامتحان، بل على مواجهة مصادر الجريمة الفعلية، وتجفيف أسبابها، وحماية الفضاءات التعليمية من التحول إلى ساحات خوف وارتياب.

    الأثر لا يقف عند حدود الاحتجاز المؤقت، طلاب حرموا من دخول امتحانات، آخرون مهددون بضياع عام دراسي كامل، ومستقبل أكاديمي يتآكل تحت ضغط الخوف وعدم اليقين، هذه نتائج لا يمكن تداركها ببيانات عامة أو تبريرات لاحقة، لأنها تمس جوهر الحق في الحياة الكريمة.

    إن تحويل ملف الطلاب السودانيين النظاميين إلى قضية أمنية عامة، دون سند قانوني مُعلن أو شفافية مؤسسية، يُعد إخلالاً بالتزامات قانونية دولية، وتراجعاً خطيراً عن تقاليد تعليمية عُرفت بها مصر تاريخياً كمقصد آمن للعلم وملاذ للطلاب العرب والأفارقة.

    هذه القضية لم تعد شأناً طلابياً، بل قضية رأي عام بامتياز، تختبر معنى العدالة، وتطرح سؤالاً لا يمكن تجاهله كيف يُطلب من الشباب احترام القانون، بينما يُطبّق عليهم بصرامة انتقائية، ويُترك من يهدد السلم الاجتماعي الحقيقي خارج دائرة المساءلة؟

    إن صون الأمن لا يتعارض مع حماية الحقوق، بل يقوم عليها، وأي دولة تحمي جامعاتها من الخوف، وتحمي طلابها من التعسف، إنما تحمي مستقبلها قبل أي شيء آخر.

















                  

02-15-2026, 10:25 AM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 08-18-2003
مجموع المشاركات: 11513

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: Yasir Elsharif)

    إنه شعار مصر الخالد
    بل إستراتيحتها المقيمة
    في ذل السودان عز مصر
                  

02-15-2026, 10:27 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52373

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: Yasir Elsharif)



    Quote: Waleed Eltaher 2
    [12 فبراير]
    نحن السودانيين في مصر نعيش اليوم واحدة من أقسى فترات الاضطهاد والانتهاك الإنساني، حيث أصبحت العودة القسرية واقعًا مفروضًا بالقوة لا بالاختيار، يتم القبض على السودانيين من الشوارع والمنازل دون أوامر قانونية، ويتم احتجازهم في أقسام الشرطة والسجون في ظروف مهينة وغير إنسانية، بل ويتم حبس الأطفال أيضًا مع ذويهم في مخالفة صريحة لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، ثم يُطلب من الأسر دفع مبالغ نقدية كبيرة مقابل الإفراج عنهم وكأن الحرية أصبحت سلعة تُشترى بالمال، ومن لا يملك المال يُترك في الحبس لأيام أو أسابيع دون تهمة واضحة، وتُداهم منازل السودانيين ليلاً ونهارًا ويتم إخراجهم بالقوة من الشقق أو إجبارهم على المغادرة مقابل دفع مبالغ مالية تحت التهديد، حتى من يحمل الكرت الأصفر أو الأزرق من المفوضية أو إقامة رسمية لم يعد في أمان، الجميع معرضون للاعتقال والترحيل والإهانة، في تجاهل كامل لوضعهم كلاجئين فارّين من حرب ودمار وقتل في السودان، وفي خرق واضح لمبدأ عدم الإعادة القسرية الذي تنص عليه كل الاتفاقيات الدولية، ما يحدث ليس مجرد مخالفات فردية بل نمط من الانتهاكات المنظمة التي تهدد حياة آلاف الأسر وتزرع الخوف والرعب في قلوب الأطفال والنساء وكبار السن، ونطالب بشكل عاجل بوقف هذه الممارسات وضمان الحمايه القانونية والإنسانية لكل السودانيين في مصر واحترام كرامتهم وحقوقهم كبشر قبل أي اعتبار آخر.
                  

02-15-2026, 04:41 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52373

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: Yasir Elsharif)


    Quote: أسامة جاويش: حملية أمنية شرسة ضد السودانيين في مصر.. ووفـ ـيات داخل أقسام الشرطة بسبب التعـ ـ ـذيب!

    قناة مكملين - الرسمية
    1,62 Mio. Abonnenten

    Abonnieren

    99


    Teilen

    Speichern

    5.242 Aufrufe

    13.02.2026 #مكملين #25_يناير
    أسامة جاويش: حملية أمنية شرسة ضد السودانيين في مصر.. ووفـ ـيات داخل أقسام الشرطة بسبب التعـ ـ ـذيب!

    آخر كلام مع الإعلامي أسامة جاويش
                  

02-15-2026, 04:46 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52373

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: Yasir Elsharif)


    Quote: توقيفات جماعية للسودانيين في مصر ووفـ ـيات داخل أقسام الشرطة.. تفاصيل مروعة يكشفها عادل عبد العاطي

    قناة مكملين - الرسمية
    1,62 Mio. Abonnenten

    Abonnieren

    328


    Teilen

    Speichern

    17.029 Aufrufe
    13.02.2026 #مكملين #25_يناير
    آخر كلام مع الإعلامي أسامة جاويش
                  

02-17-2026, 08:40 AM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 08-18-2003
مجموع المشاركات: 11513

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: Yasir Elsharif)

    مقطع
    Quote: الجميع معرضون للاعتقال والترحيل والإهانة، في تجاهل كامل لوضعهم كلاجئين فارّين من حرب
    ودمار وقتل في السودان، وفي خرق واضح لمبدأ عدم الإعادة القسرية الذي تنص عليه كل الاتفاقيات الدولية،
    ما يحدث ليس مجرد مخالفات فردية بل نمط من الانتهاكات المنظمة التي تهدد حياة آلاف الأسر وتزرع الخوف
    والرعب في قلوب الأطفال والنساء وكبار السن، ونطالب بشكل عاجل بوقف هذه الممارسات وضمان الحمايه
    القانونية والإنسانية لكل السودانيين في مصر واحترام كرامتهم وحقوقهم كبشر قبل أي اعتبار آخر
                  

02-17-2026, 03:06 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11335

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: Nasr)

    أعطوا مصر بعض حقِّها…
    شهادتي كلاجئ

    سلامٌ أخي د. ياسر، وكل المتابعين لهذا الطرح اكتب كلامي هذا
    من منطلق قوله تعالى:

    وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283) (البقرة: 283)
    وشهادتي هذه ليست دفاعًا عن أحد، ولا إنكارًا لمعاناة أحد، ولا طعنًا في رواية أحد، بل روايةً لتجربة شخصية عشتها أنا وأسرتي كلاجئين لمصر، شهادةً أتحمل مسؤوليتها أمام الله والتاريخ
    عندما اندلعت الحرب بقيتُ في منزلي بحي الروضة بأم درمان، مصرًّا على البقاء حتى تنجلي الحرب وأوزارها، وكنتُ احسبها عاصفةً عابرةً لا تلبث أن تنقضي. لكن في منتصف يونيو 2023 اتسعت دائرة النار، وبدأ الواقع الحرب يفرض منطقه
    في منتصف يونيو ٢٠٢٣ وقبل حلول عيد الأضحية أصر ابنائي الثلاثة — من زوجتي الراحلة سماح، رحمها الله عليها —على السفر لقضاء عيد الأضحية مع أهل أمهم، كعادتهم في كل عام، كان ذلك هو السبب الذي أخرجنا من أم درمان. خرجنا من بيتنا بأقلّ المتاع، متفائلون بالعودة اليه في أيام معدودات، ولم نكن نعلم أن خروجنا سيكون بداية اقتلاع من جذور وطننا.
    سافرنا من سوق ليبيا بعربة صغيرة مستأجرة، يومها كانت أجزاء واسعة من أم درمان حتى مشارف مدينة الدويم تقع تحت سيطرة الدعم السريع. وصلنا ربك، ومنها افترقنا: أنا إلى الشوال، وأبنائي إلى أهل امهم بمدينة مدني، ثم اجتمع شملنا في قرية الشوال بولاية النيل الأبيض.
    في شهر مارس 2024 فر أبنائي من سماح رحمها الله عليها— إلى مصر بطرق غير شرعية عبر الصحراء عن طريق عطبرة وغرب حلفا ، ودخلوا القاهرة وسجّلوا أسماءهم لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. ثم لحقتُ بهم في نهاية نوفمبر 2024 بالطريقة نفسها ولكن عبر بورتسودان، بعد رحلة شاقة فرضتها ظروف الحرب، تعرضتُ فيها للخطر املاً للحاق بأبنائي تاركاً من خلفي وحاملاً في دواخلي جرحا ما زال ينزف حتى كتابة هذا المقال، وبعد وصولي للقاهرة سجلت اسمى لدى شئون اللاجئين.
    في اقل من سنتين سكنّا في ثلاث شقق مختلفة، وجميعها في مدينة نصر، والآن أسكن بالقرب من مسجد دار الأرقم بمدينة نصر.
وفي مواقع سكننا الثلاثة لم أتعرض قط، ولم يتعرض أيٌّ من أفراد أسرتي، لأي مساءلةٍ أمنية أو مضايقةٍ من أي مواطنٍ مصري.
    مسجد دار الارقم ترتاده نسوة سودانيات على مدار أيام الأسبوع طلبًا للمساعدة من المصلين. عند صلاة الظهر حتى العشاء يكون عددهن ما بين خمس إلى عشر نسوة — وبعضهن مع أطفالهن — يرجون العون. أما يوم الجمعة فيزيد عددهن عن السبعين اكرر السبعين امرأة — فأنا اقوم بإحصائهن بعد كل صلاة جمعة — هذا بخلاف الصبيان والأطفال المرافقين ذكوراً وإناثاً.
    ما رويته هنا هي مشاهد واقعية رأيتها بام عيني وعايشتها فالحياة ليست سهلة، والمعاناة موجودة، والظروف ضاغطة على الجميع.
    لكن في المقابل، لي أقارب احسبهم كثر، في مدينة فيصل والسلام وبدر ومدينة نصر ومواقع أخرى من القاهرة، إضافة إلى مهاجرين من قريتي الشوال، ومعارف من السودانيين في القاهرة ومحيط سكني.
كل هؤلاء — رغم اختلاف ظروفهم — لم أرَ يومًا، ولم أسمع منهم أو عنهم، أنهم تعرضوا لأي مساءلةٍ أمنية أو ملاحقةٍ بسبب وجودهم في مصر.
    يذهب أبنائي إلى الجامعة ومدرسة القبس السودانية يوميًا، وأذهب أنا إلى مسجد دار الارقم ومساجد أخرى ونذهب للأسواق أحيانًا، وإلى الأطباء عند الحاجة. بالأمس الاثنين ١٦ فبراير ٢٠٢٦ كنت في سوق الأزبكية للكتب بالعتبة وامضيت اكثر من خمس ساعات هناك، والتقيت بسودانيين، وعندما تسألهم عن ما يروى من الحالات هذه يقولون إنهم سمعوا بالشائعات عبر وسائل التواصل، لكنهم لم يتعرضوا لها.
    أنا أعلم وعلى علم أن اللاجئ السوداني في مصر لا تتوفر له كل ميزات اللجوء كما تنص بها اتفاقيات وقوانين الأمم المتحدة الراعية لشئون اللاجئين، وأعلم أن الحياة هنا ليست سهلة في كثير من الجوانب. ولكن من باب الإنصاف، فإن مصر هي الدولة الاميز والأكثر ترحيبا باللاجئ السوداني، فيكفي مصر أنها لم تُنشئ معسكرات مغلقة للسودانيين كما يحدث في بعض دول الجوار مثل ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى وإثيوبيا ، حيث أُقيمت مخيمات مكتظة بهم ، وتسرب قليل منهم إلى المدن.
    ولكن في مصر الأمر مغاير لذلك، فالسودانيون يعيشون في كبرى المدن المصرية بين أسوان والقاهرة والإسكندرية ، وسط المجتمع المصري، ولا توجد بمصر اي معسكرات مغلقة. هذه حقيقة موضوعية ينبغي ان نذكرها ونثني عليها..
    ومن المؤسف أن دول الخليج كلها، حيث كان تواجد بها سودانيون بتأشيرات سياحية أو إقامة مؤقتة عند اندلاع الحرب، لكن لم تُمنح أي دولة منهم صفة لاجئ لأي سوداني مما اضطرهم إلى العودة إلى السودان رغم استمرار الحرب، في ظل غياب إطار قانوني يمنحهم الحماية.
    لهذا فلنعط مصر بعض حقِّها، ولنكون اكثر انصافاً لها ولاهلها في هذه المرحلة من تاريخ السودان.
أقول قولي هذا ليس دفاعًا عن مصر وأهل مصر ولا تقربا زلفى لها، ولا تجريحًا لغيرها من الدول، بل شهادة واقعية لما عايشته فيها كلاجئ.
    تختلف التجارب كل إنسان بمصر ولكل منا قصته، لهذا فهي شهادة مني للتاريخ، فالتاريخ يكتب بالمعايشة وبما يرويه الناس عن واقعهم كما هو حالنا الآن بمصر.
    مع مودتي واحترامي لك اخي د ياسر سائلاً الله ان يعود ويعم السلام بلدي الذي لا بديل له
    .
                  

02-18-2026, 08:55 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52373

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: Ali Alkanzi)

    سلام أخي علي الكنزي
    وشكرا لك على تسجيل شهادتك. ومثلك كثيرون لم يتعرضوا لمضايقات.

    ولكن هذا لا ينفي حدوث انتهاكات لحقوق كثير من السودانيين وإذلالهم. وهناك شهادات أيضا.
                  

02-19-2026, 00:10 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52373

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: Yasir Elsharif)

    Quote:
    ســوداني بوست - Sudani Post

    مناظير الثلاثاء 17 فبراير، 2026
    زهير السرّاج
    manazzeer@yahoo.com
    مسلسل الرعب المصري !
    * في حلقة جديدة من مسلسل الرعب الذي يطارد السودانيين في مصر، قُتلت اللاجئة السودانية الحامل زينب حسن (29 عامًا) مع جنينها في القاهرة، بعدما اقتحمت قوة من الشرطة المصرية الشقة التي تقيم فيها أسرة سودانية وسط إطلاق كثيف للنار، ما أثار حالة من الذعر داخل المبنى، وفي محاولة يائسة للفرار من الرعب، سقطت زينب من الطابق السادس، فماتت في الحال ومات جنينها معها. الجريمة وقعت أمام شهود عيان، وتحت أعين الجيران الذين حاولوا منع القوة الأمنية من المغادرة وتقديم الإسعافات، قبل أن يتأكدوا أن الأم وجنينها قد فارقا الحياة. واقعة تهز الضمير الإنساني، وتكشف إلى أي دركٍ من التوحش وصل التعامل الأمني مع السودانيين في مصر.
    * ما يحدث اليوم للسودانيين في مصر ليس «تجاوزات فردية» ولا «سوء تقدير أمني»، بل منظومة كاملة من القسوة والعنصرية وانتهاك القانون، تُدار بدمٍ بارد وتُغطّى بصمت رسمي. حين يُعتقل لاجئ يحمل أوراقًا سارية، ويُرمى في زنزانة خانقة حتى يموت اختناقًا أو جوعًا أو قهرًا، فهذه ليست دولة قانون، بل مقصلة متنقلة تُنصب في أقسام الشرطة. وحين يُقتل طفلٌ بعمر الثامنة عشرة بعد خمسةٍ وعشرين يومًا من الاعتقال التعسفي، فهذه ليست «إجراءات»، بل جريمة قتل مكتملة الأركان.
    * عندما سُئل وزير الخارجية المصري (بدر عبد العاطي) عن اوضاع السودانيين في مصر، اختصر المأساة بتعالٍ وسخرية: "أوضاعهم زي الفل". قالها وهو يعلم – أو ينبغي أن يعلم – أن الطفل (النذير الصادق) لفظ أنفاسه داخل محبسه، وأن الشيخ (مبارك قمر الدين أبو حوة) (67 عامًا) مات في قسم الشرطة رغم أنه يحمل بطاقة مفوضية سارية وإيصال موعد رسمي لتجديد الإقامة. أي «فل» هذا الذي ينمو في زنازين بلا هواء ولا ماء، وأي «فل» يُسقى بدماء اللاجئين، يا عبدالعاطي بيه؟!
    * الشبكة المصرية لحقوق الإنسان رصدت وفيات متتالية بسبب سوء المعاملة والاحتجاز الكارثي، لكن بدلاً من فتح تحقيقات مستقلة، اختارت السلطة الهروب إلى الأمام، وتفضيل الصمت، وشيطنة الضحايا. الصحافة السودانية حاولت سؤال الوزير، ونقلت اجهزة الاعلام المشهد: "المسؤول المصري يشيح بوجهه ويغادر"، بينما الحقائق المؤسفة تصرخ بأعلى صوت في مسامعه: هل هذه دولة تحترم حقوق الجار، وهل تستحق لقب " الدولة الشقيقة"؟!
    * المأساة الأشد فظاعة قصة الطفلتين اللتين تُركتا لتموتا جوعًا وعطشًا بعد أن اعتقلت الشرطة أمهما عندما خرجت لشراء رغيف الخبز. صادرت الشرطة هاتفها، منعتها من الاتصال بأي أحد، ورفضت السماح لها بالعودة لتأمين طفلتيها. خمسة عشر يومًا من الاحتجاز انتهت بترحيلها، لكن ابنتيها كانتا قد فارقتا الحياة. هل هناك تعريف لـ«القتل العمد» اوضح من هذا، وأي ضمير ينام فوق جثتين لطفلتين لم ترتكبا سوى أنهما وُلدتا سودانيتين؟!
    * ثم يتساءل الكثير من المصريين لماذا نغضب، رغم انهم يعرفون أن"القانون" يُدهس تحت أقدام الأمن كل صباح، وأن اللاجئين الأبرياء الذين يحملون بطاقات المفوضية السامية للاجئين يُساقون إلى الحجز والترحيل كأنهم لصوص، والشيخ يُعتقل وهو ذاهب للصلاة في المسجد، والأُم تُسجن لانها خرجت لشراء الخبز، والطالب يُحتجز وهو في الطريق الى المدرسة، ويُقتل الطفل اختناقا في "تخشيبة" لا تصلح حتى للوحوش.
    * دعونا نسأل: "هل كانت مصر ستقبل لو حدث هذا لمواطنيها في السودان أو أي بلد آخر، هل كانت ستصمت لو مات مصرى اختناقًا في قسم شرطة دولة أخرى حتى لو كان مجرماً، هل كانت ستعتبر "أوضاعهم زي الفل" لو تُركت طفلتان مصريتان لتموتا جوعًا لأن شرطة بلدٍ ما احتجزت أمهما وصادرت هاتفها، وحرمتها من الاتصال بمن يعتني بطفلتيها؟ بالطبع لا، كانت ستقيم الدنيا ولا تقعدها. لكن حين يكون المقتول سودانيًا، يتحول الضحية الى مجرم والقاتل الى ضحية، والقانون الى رصاصة في صدور الشيوخ والنساء والاطفال الابرياء، ويا للعار فلا السفير السوداني في القاهرة ولا أي مسؤول سوداني آخر نطق ولو بكلمة عتاب للأشقاء، بل إن البعض بمن فيهم السفير (عماد عدوي) يدافعون عن جرائم السلطات المصرية ويجدون لها المبررات، فلماذا لا تستمر في ارتكاب جرائمها البشعة ضد السودانيين الابرياء الذين استجاروا بها فرارا من الحرب فانطبق عليهم بيت الشعر: " كالمستجير من الرمضاء بالنار"!
    * هذه ليست إساءة لشعب مصر، بل وقائع موثقة لسلطة جعلت من الأجهزة الأمنية عصابات تطارد السودانيين الابرياء بدون اسباب، وتملك الحق في الاعتقال والتجويع والخنق والقتل بلا حساب. ونحن لا نطلب سوى لجان تحقيق مستقلة، ومحاسبة علنية، وتعويض للضحايا، ووقف فوري لحملات المطاردة والترحيل. أما غير ذلك فهو اشتراك في الجريمة.
    * السودانيون لم يهربوا إلى مصر طلبًا للذل، بل فرارًا من الحرب، فإذا كانت مصر تستقبلهم بمقصلة الاعدام، فلتسمِّ الأشياء بأسمائها. أما نحن، فلن نصمت، لأن الصمت هنا تواطؤ، والتواطؤ جريمة لا تقل فداحةً عن الجرائم المصرية ضد المواطنين السودانيين !
                  

02-19-2026, 09:08 AM

ترهاقا
<aترهاقا
تاريخ التسجيل: 07-04-2003
مجموع المشاركات: 9945

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: Yasir Elsharif)

    المواطن السوداني محترم في اي دولة إلا الدول العربية ، استثني السعودية، السوداني محترم في السعودية مالم
    يخالف اخلاقياتهم ، عشت في السعودية خمس سنوات لم اجد غير الاحترام،
                  

02-19-2026, 11:48 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52373

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: ترهاقا)


    Quote: قَلْب الشَّارِع
    [16 فبراير]
    مداهمات ليلية للشرطة المصرية تمزق شمل أسرة سودانية
    اقتحمت قوات الشرطة المصرية في الساعات الأولى من صباح اليوم شقة تعود لعائلة سودانية مسالمة في حي الفيصل بالقاهرة. استخدمت الشرطة أسلوب "طرق الباب العنيف" الذي انتهى بكسر القفل، مما أثار ذعر أفراد العائلة الذين استيقظوا على صرخات وأضواء كاشفة. تم تكبيل الأب والأم بالأصفاد، بينما كان الأطفال يبكون ويحاولون التشبث بملابس والديهم.
    التفتيش المُهين:
    بُعثرت محتويات الشقة، من ملابس وألعاب أطفال، تحت ذريعة البحث عن وثائق ثبوتية، في مشهد وصفه الجيران بأنه "مبالغ فيه" قياساً بكونهم أسرة مسالمة.
    تابعوا #قلب_الشارع
    وكونوا في قلب الأحداث
                  

02-20-2026, 10:48 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52373

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كفى يا مصر إذلال السودانيين وانتهاك حقوقه (Re: ترهاقا)


    Quote: المواطن السوداني محترم في اي دولة إلا الدول العربية ، استثني السعودية، السوداني محترم في السعودية مالم
    يخالف اخلاقياتهم ، عشت في السعودية خمس سنوات لم اجد غير الاحترام،


    سلام يا ترهاقا
    من السعودية جاءنا شر كبير.
    دكتور زهير السراج يكتب عن مثلث الشر الإمارات ومصر والسعوديةدكتور زهير السراج يكتب عن مثلث الشر الإمارات ومصر والسعودية
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de