في عام ١٩٧٣ ( ان لم تخن الذاكرة) وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات ل دونالد ترامب ، والده و شركتهم العقارية بأنها تمارس ( تمييزا) عنصريا ضد السود فهي ترفض لهم استئجار شقق لهم في بنايات تملكها الشركة ( بحجة عدم وجود شقق فارغة في البناية) و في نفس التوقيت تمنح شققا في البناية نفسها لمستأحرين بيض ( رغم العذر الذي اعطي مسبقا للسود)
في عام ١٩٨٩ و في مدينة نيويورك أيضا....
وفي منتزه المدينة المركزي الشهير تعرضت إمرأة شابة أواخر العشرينات من العمر تعمل في المجال المصرفي لاعتداء شنيع دخلت على اثره في غيبوبة طويلة و أصبحت بين الحياة و الموت هذا الاعتداء الجسدي و ما صاحبه من اعتداء جنسي جعل مجتمع المدينة ( الأبيض ) يغلي من الغضب ازداد الغضب ( الأبيض) عندما أعلنت شرطة المدينة NYPD نبأ القبض على ٤ مراهقين سود و خامس مسلم لاتيني و اتهامهم بارتكاب هذه الجريمة الشريعة ( جريمة ثبت لاحقا انهم أبرياء منها ....بعد أن شفيت الضحية و تقدم العلم الجنائي في مجال ال DNA ) كان المراهقين تحت سن ١٧ عام.... اكبرهم عمره ١٦ و الاربع الاخرون يترواح سنهم بين ١٥ و ١٤ في خضم الغضب الشعبي ( الأبيض) يتقدم دونالد ترامب ويدفع ٨٥ الف دولار لمجموعة من الصحف بينهم نيويورك تايمز في شكل ( دعاية) في صفحة كاملة مطالبا بإعداد المراهقين الخمس علما بأنه و في نفس توقيت جريمة المنتزه المركزي....تعرضت إمرأة سوداء للاغتصاب (نفس جريمة المنتزه) و زادت عليها بأنه تم إلقاء الضحية من سطح عمارة و ماتت في الحال ماتت الضحية السوداء و شفيت الضحية البيضاء ولكن ترامب ....لزم الصمت تجاه الضحية السوداء و دفع مبلغا ضخما من اجل الضحية البيضاء
02-09-2026, 05:10 AM
Zakaria Fadel Zakaria Fadel
تاريخ التسجيل: 01-24-2013
مجموع المشاركات: 2463
وصف الله سبحانه وتعالى الذين كذبوا بآيات الله: (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث) .
كما وصف سبحانه و تعالى بعض اهل الكتاب (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا)
و أيضا وصف سبحانه و تعالى بعض المشركين (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)
و وصف أيضا سبحانه و تعالى بعض اهل الكتاب (وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ)
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة