|
|
|
Re: حمدوك : نحن في andquot;سايدandquot; المليشيا (Re: طارق عبد الله)
|
الجنجويد محتلين منبر بكري دقلو ياعشر ونحن بقينا ناس ميدان نبحث عن السلام البندقية والسلام الذي سيتحقق في السودان بإذن الله سلام يعز الشعب السوداني ويذل قحت وصمود وتأسيس ويكسر شوكة مليشيا ال دقلو للأبد حيدر وطارق حمدوك وسلك ومنقة وبقية الهوانات تاني مابشموها في السودان ماعندهم خبار غير يقضوا بقية حياتهم عملاء للامارات مع طه الحسين واسامة داؤود والقوني، وسوء اولئك جميعا . .
محامي الشيطان ..!! الطاهر ساتي
:: بالأمس، تقرير هيومن رايتس شهادة أخرى ضد دولة الشر، ولصالح قضية السودان العادلة.. وكما تتابعون، تبرئة أبوظبي مما يحدث في السودان من أجندة جولة نشطاء صمود بالغرب، وقالها حمدوك - لفرانس 24 - بأن هناك من يسعى لشيطنة الإمارات، وهذا يعني تبرئتها من جرائم جنجويدها ..!!
:: ولكن الحقيقة التي يتهرّب منها حمدوك - وكل خدم المشيخة - هي أن من يُشيّطن الإمارات ليس السودان، ولا الكيزان والفلول كما يزعمون، بل الجمعيات والمنظمات الدولية، وعلى رأسها لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة ثم هيومن رايتس وغيرها ..!!
:: حمدوك كان مغرماً بالمنظمات الدولية، لأنها الرافعة الأساسية التي جاءت به رئيساً لوزراء السودان، وهي ذات المنظمات التي تشيّطن كفيله المتورّط في جرائم الجنجويد بالسودان، ولذلك يترافع عنه في حلّه وترحاله، ويسعى لتجميل قبحه، ولكن لن يصلح حمدوك ما أفسده الجنجويد..!!
:: يقول تقرير هيومن رايتس، مؤكداً الدور القذر لدولة الشر بالوثائق، قوات الدعم السريع ارتكبت أعمال عنف واسعة بدعم إماراتي، واستخدمت الإمارات قاعدة أم جرس تحت غطاء إنساني لتزويدها بالأسلحة، ثم يؤكد التقرير إستخدام الدعم السريع ذخائر حصل عليها من الجيش الإماراتي..!!
:: وبعد كل هذا يقول حمدوك بلا حياء : (هناك من يسعى لشيطنة الإمارات)، ثم هرب من سؤال المذيع عن دوار الإمارات بالحديث عن أسطوانة الأسلحة الكيميائية المشروخة،محاولاً (شيطنة الجيش).. أوراقهم مكشوفة، مثل أحوالهم، فالبؤساء يسعون لتغطية جرائم شيطان العرب بشيطنة الجيش ..!!
:: وعليه، العمالة لم تعد جريمة في عهد نشطاء المرحلة، بل حرية شخصية ونوع من النضال، ولذلك فليقل ويفعل حمدوك وخدم المشيخة ما يشاءون في منافيهم، فهذا شأن يُغنيهم.. فالمؤكد أن أفعالهم وأقوالهم لن تُعيدهم إلى السودان كمواطنين، ناهيكم بأن يعودوا حُكاماً، أو كما يحلمون..!! منقول بابكر يحيى يكتب: ناظر الرزيقات .. جرعة سم من المليشيا :
سبحان مغير الأحوال ، سبحانه القاهر فوق عباده -كان محمود موسى مادبو ناظر عموم قبيلة الرزيقات يظن أنه قادراً على أن يطوي الخرطوم في خمس ساعات ، كان يظن أن قوة حميدتي وأشقائه قادرة على تركيع كل السودانيين وقهرهم وتحويلهم إلى رقيق يتبعونه كما القطيع - كان ينتظر من آل دقلو أن يبتلعوا له السودان عندما رأى أسلحتهم وعندما رأى خنوع القحاته وانكسارهم وتأييدهم لهم ولما رأى جيوش آل دقلو قال ما أظن أن تباد هذه أبدا ؛ لذلك دخل هذه الحرب وهو ظالم لنفسه فقد كان في قمة زهوه وفجوره ونشوته ولم يكن ينتظر شيئا غير أن يؤول له كل السودان خاشعا تحت جزمته ..
لم تحرك فيه مشاعر الأخلاق والقيم عندما رأى ممارسات قومه من خطف للنساء وبيعهن في أسواق أفريقيا كما يبيعون سيارات أهل الخرطوم والجزيره التي نهبوها ؛ ولم تتحرك مشاعره الدينية ليتذكر أن نهب أموال الناس بالباطل حرام وأن المدينة التي يسكن فيها لا ينبغي أن تتعبأ بالمال المسروق لم يتذكر ذلك وكأنه لا يفرق بين المعروف والمنكر - كأنه لا يفرق بين الحلال والحرام على الرغم من أنه شيخ كبير يدين بدين الإسلام كأنه لا يعلم بقوله تعالى (وقفوهم إنهم مسئولون ).
ناظر الرزيقات أعلن عن هجوم مباغت في منزله بالضعين - وهو الآن في بداية تجرع السم ولكن يبدو أنه سيشرب منه كثيرا ؛ كما سيشرب من هذا السم (بعض نظار المسيرية والحوازمة) الذين دعموا المليشيا واستنفروا أبناء قبائلهم للموت سمبله ولسرقة أموال الناس ولخراب الدولة السودانية سيتجرعون هذا السم الذي سقوا منه السودانيين ومن على يد المليشيا التي بنوها على شفا جرف هار وستنهار بهم في نار جهنم باذن الله- ناظر الرزيقات محمود موسى ينوح ويصيح ولا يعلم أن اكثر من اثني عشر مليون سوداني شرّدتهم المليشيا التي يرعاها ويدعمها من داره وسرقت حتى ملابس النساء وأفقرت غالبية السودان ويتمت الأطفال ورملت النساء وخلفت جروح لا تبرى وألام لا تزول وأحزان لا تنقشع وكل هؤلاء ينتظرونه في يوم الحشر العظيم ليقتص لهم الله منه ومن بقية نظار السوء وقادة الجهل والضلال من رجال الإدارة الأهلية في دارفور وغرب كردفان ..!!
المهم في الأمر أن يعلم هؤلاء القتله أنهم بلا قضية ؛ بلا مشروع ؛ بلا هدف - قتلوا أبنائهم من أجل طموحات أسرة متهورة وسيظل تاريخهم أسودا تتناقله الأجيال لأنهم لم يحاربوا بشرف كما كان يحارب عرب الجاهلية الأولى فقد عادوا إلى ذلك الزمان لكنهم لم يكونوا كأولئك الرجال الذين كانوا فيه - ناظر الرزيقات اللهم لا شماته ؛ (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |