|
|
|
Re: دس السم في الدسم (Re: مصطفى نور)
|
سلام اخ مصطفى وشكرا لسودانيزاونلاين التي عرفتني بك والتقينا واقعا في القاهرة واليك مداخلتي السابقة في هذا الاطار في طرح الاخ حيدر مرغني :
Quote: اخ حيدر سلام اقول لك من واقع تجربتي جئت لمصر مكرها وقد لحقت بابنائي من المرحومة سماح في شهر نوفبر الماضي لاكون برفقتهم في امتحان الشهادة السودانية التي جرت في ديسمبر ٢٠٢٥ ومضى علي الان اكثر من عام وصلت مصر عن طريق حلايب من الشوال لبورتسودان بطائرة من مطار كنانة ومنها مسكت درب التهريب الى داخل القاهرة وسجلت نفسي كلاجئ في بداية اشهري كنتُ شديد الحرص ان احمل معي كل اوراقي خاصة الطبية فقد وقع لي حادث قبل مجئ لمصر وترددت على أطبة العظام والاعصاب ومعامل التحليل والاشعة وتحركت كثيرا في مكتبات الازهر ووسط القاهرة (دون اي اوراق ثبوتية) ة كما خرجت مرات عدة مع ابنائي للحدائق العامة والمطاعم والان ابنائي بالجامعة ومدرسة سودانية ومن قبلها مدرسة يمنية ويعلم الله اننا طوال هذه الفترة لم نتعرض لاي سؤال او تساؤل اسكن في حي يقطنه عدد كبير من السودانيين حتى ان بعضهم لهم متاجر ومطاعم وتعرفت على بعض الاسر السودانية وحتى هذا اليوم لم نسمع باي تصرف من السلطات المصرية تجاه احد منا او ممن نعرفه كما ان لي اهل وعشيرة في الفيصل وبدر اسر بحالها لم اسمع منهم انهم تعرضوا لاي سؤال من جهات امنية او شرطية وهذه شهادة لله ومن يكتم الشهادة فانه اثم قلبه |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: دس السم في الدسم (Re: مصطفى نور)
|
سلام مصطفى نوري عندي سؤال بعيدآ عن كلام البكش والعلاقات الازلية والشعب الواحد .. الخ. سألت مسؤول مصري في احدي السفارات عن السبب في دفع السودانيين مبلغ ضخم الاف الدولارات حتى يتمكنوا من الحصول على الموافقة الامنية و التأشيرة. ذكر لي ان رسوم التأشيرة تعادل ٣٠ دولار فقط ولا وجود لتأشيرة امنية وقال لي ان السفارة المصرية لا تطلب أي مبلغ اضافي واي سوداني عليه ابراز الوصل الذي دفع به المبلغ ليثبت ادعائه. بصفتك مقيم بمصر وتعرف الكثير فما هي حقيقة التاشيرة الامنية ومن يستلم الفلوس. هل الناس الشالت ملايين الدولارات ديل سودانيين ام مصريين او مشتركين مع بعض أم الموضوع كله كذب في كذب مثل كلام رجل البر والتقوى على الكنزى الذي ينفي وجود اي اعتقال وترحيل للسوداننيين رغم اعتراف اماني الطويل وسفير السودان بمصر.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: دس السم في الدسم (Re: Ali Alkanzi)
|
Quote: سلام مصطفى نوري عندي سؤال بعيدآ عن كلام البكش والعلاقات الازلية والشعب الواحد .. الخ. سألت مسؤول مصري في احدي السفارات عن السبب في دفع السودانيين مبلغ ضخم الاف الدولارات حتى يتمكنوا من الحصول على الموافقة الامنية و التأشيرة. ذكر لي ان رسوم التأشيرة تعادل ٣٠ دولار فقط ولا وجود لتأشيرة امنية وقال لي ان السفارة المصرية لا تطلب أي مبلغ اضافي واي سوداني عليه ابراز الوصل الذي دفع به المبلغ ليثبت ادعائه. بصفتك مقيم بمصر وتعرف الكثير فما هي حقيقة التاشيرة الامنية ومن يستلم الفلوس. هل الناس الشالت ملايين الدولارات ديل سودانيين ام مصريين او مشتركين مع بعض أم الموضوع كله كذب في كذب مثل كلام رجل البر والتقوى على الكنزى الذي ينفي وجود اي اعتقال وترحيل للسوداننيين رغم اعتراف اماني الطويل وسفير السودان بمصر. |
شكرا لك يا زين على الكلام المليان. تحية لصاحب البوست و ضيوفه. إلا أسألك يا زين! لا حولا! من وين نكتها كلمة البكش دي! الكتلا!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: دس السم في الدسم (Re: مصطفى نور)
|
الرد التالى لكل من كتب تعليق فى البوست اعلاه الظواهر السلبية للجاليات السودانية في الخارج: بين مسؤولية الفرد وواجب الانتماء تُمثل الجاليات السودانية في مصر ودول الخليج نموذجاً للهجرة بحثاً عن فرص أفضل، بعيداً عن الأوضاع الصعبة في الوطن وهرواب من ويلات الحرب اللعينه . ومع أن هناك بعض من الاسر التى تعمل بنزاهة وتلتزم بالقوانين، إلا أن هناك ظواهر سلبية كثيره جدا جدا تستدعي التوقف والتفكر والتامل ويجب التغيير ويجب ان تجتتاز من المجتمع لان التفاحه البايظه بتبوظ باقى التفاح يجب ان تتوقف هذه الظواهر السلبيه الدخليه وهذا هو مربط الفرس ماوصل به حالنا المائل من تصرفات ومن عدم مبالاه وصلنا الى القاع بعد ان كنا امه فى قمه الاخلاق هوينا الى القاع فكيف الخروج الى عنق الزجاجه مره اخرى . مظاهر الانحرافات السلوكية لوحظ في السنوات الأخيرة انتشار بعض الممارسات السلبية بين أفراد من الجالية السودانية، منها: عدم الالتزام بقوانين البلد المضيف: تجاوز إجراءات الإقامة والعمل وحفلات المجون وفتح المقاهى والمراقص وعدم الالتزام بقوانين البلاد التى اكرمتنا وفتحت القلوب قبل البيوت عندما اغلقت فى وجةهنا الاف الدول الاخرى ابوابها فى حين دخلنا مصر امننين وبدون شروط او قيود وماهكذا يكون رد الجميل كان يجب علينا ان نحافظ على انفسنا اولا والبلد التى مابخلت علينا بشى حتى ان الرئيس عبدالفتاح السيسى قال ان هولاء ضيوف مصر وليس بنازحين او لاجئين شكرا حكومه مصر وشكرا شعب مصر ومصر منذ القدم شعب معطاء شعب كريم وهناك الكثير من السلوكيات غير لائقة: مظاهر الإزعاج العام وعدم احترام العادات المحلية انحرافات أخلاقية انتشار تعاطي المخدرات والخمور بين فئات محدودة صراعات داخلية: خلافات بين أبناء الجالية أنفسهم مسؤولية المغترب: الأدب واحترام القانون يجب أن يدرك المغترب أن وجوده ضيفاً يفرض عليه واجبات: احترام قوانين البلد المضيف والتقيد بأنظمته الحفاظ على سمعة الوطن الذي تمثله الالتزام بالأخلاق والآداب العامة التي لا تتعارض مع قيم المجتمع السوداني الأصيلة تقديم صورة إيجابية عن السودانيين كشعب يحترم العلم والعمل ويحترم الغير وتذكر قول ياغريب خليك اديب وخليك من الامثله الفارغه التى يتقول بلدا مابلدك امشى فيها عريان والهبل القمنا عليه وكما يقوا المثل الانجليزى احترم نفسك ليحترمك غيرك جذور المشكلة: الفوضى التي أوصلت البلاد إلى الحرب قبل الحرب عاشت البلاد حاله من الفوضى والسيوله الامنيه وعدم الضبط والابط حتى وقع مالم يسكن فى الحسبان بين عشيه وضحاها دمرت البلاد وفقد المواطن السودانى ما بناءه فى 70 عام وكل ذلك بسبب الفوضى وعدم احترام القانون وغياب القانون لا يمكن فصل سلوكيات بعض المغتربين عن الوضع الداخلي في السودان: انهيار المؤسسات التعليمية والتربوية على مدى عقود ثقافة الفوضى والإفلات من العقاب التي انتشرت في المجتمع غياب القدوة الحسنة والنماذج الوطنية الملتزمة الحرب والصراعات التي دمرت النسيج الاجتماعي إشكالية الازدواجية: المجاملة مقابل الصواب يواجه المجتمع السوداني إشكالية عميقة في التمييز بين: المجاملة الاجتماعية التي تصل أحياناً إلى درجة التغطية على الأخطاء الثبات على المبادئ والتمييز الواضح بين الصواب والخطأ الخوف من النقد البناء ووصف كل توجيه بأنه "تقليل من الشأن" دعوة للإصلاح الذاتي والوطني نحن شعب نريد الكثير من: التعليم الجاد الذي يبني الشخصية المتوازنة التهذيب الأخلاقي المستمد من قيمنا الدينية الأصيلة الحياة الاجتماعية السوية القائمة على الاحترام المتبادل التمييز الواضح بين المجاملة الخادعة والموقف الأخلاقي الصادق إن الخروج من هذا الوضع يتطلب: إصلاحاً فردياً: كل شخص مسؤول عن سلوكه حيثما كان تضامناً مجتمعياً توجيه ودعم أبناء الجالية نحو السلوك القويم وعياً وطنياً تذكر أننا نمثل بلداً عريقاً له قيم وتاريخ عملية بناء شاملة في الداخل والخارج لاستعادة الصورة المشرفة إننا قادرون -بإرادتنا وإيماننا - على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، والعودة إلى الجذور الأصيلة لشعب عُرف بالكرم والأخلاق والإبداع، شريطة أن نعترف أولاً بأوجه القصور، ونعمل بصدق لإصلاح ما أفسدته سنوات الفوضى والصراع. على كل منا أن يكون خير سفير لبلده، محافظاً على آداب الضيافة، حريصاً على سمعة وطنه كما يحافظ على سمعته الشخصية
مع تحياتى ------- ودالانصارى
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: دس السم في الدسم (Re: مصطفى نور)
|
يا شيخ مصطفي هدانا الله واياك الظواهر السالبة والخادشة للحياء نعم موجودة وسط مجتمع الجالية السودانية، وبشكل مقزز ومقرف والدعارة منتشرة وقصص لبعض الاسر السودانية فاضحة وفيها تجاوز لكل الخطوط الحمر مثل ذلك السوداني الذي حكي عبر تيكتوك بان زوجته حملت سفاحا من شخص اخر ياتي الي الشقة وبمساعدة شقيقتها لدرجة انا ما بقدر اكمل بقية الفيديوهات التي شاهدتها تكريسا للدعارة واللواط والطبيب المصري المزيف الذي عمل عمليات تجميل لبعض السوانيات وبقي يهابش اماكن حساسة في جسدهن المجون والقرف لكن هذه الظواهر الاجتماعية ضبطها يكون بالقانون المصري عبر تطبيقه علي كل من يخالف . لكن كون الداخلية المصرية تقوم بتفعيل خاصية الصمت لمدة عشرة سنوات علما ان ال################ة التي يمارسها بعض السودايين والسودانيات موجودة قبل الحرب ثم نفس الداخلية المصرية فجاءة تقوم بعمل مداهمات وتشحن الناس الي السودان علما ان بعض المشحونين لاجئين ولديهم كرت الحماية من المفوضية وليس كرت الاولي التمهيدي هنا تكمن المشكلة.. من حق الداخلية المصرية تفعل ما تريد لكن في اطار القانون وحقوق الانسان وليس بلطجة كما فعلت الايام والاسابيع الفاتت بل قرات خبرا مفاداه ان الداخلية المصرية تقوم بترحيل المخالفين ومنسوبي الدعم السريع. السؤال علي اي اساس قانوني تقوم الداخلية بتسفير ناس الدعم السريع لو فرضنا جدلا ان هناك منسوبي للدعم بمصر اساسا؟؟؟؟
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: دس السم في الدسم (Re: مصطفى نور)
|
شكرا جزيلا اخي مصطفي علي اسلوبك المتحضر والراقي في النقاش وخوفك علي اخوانك واخواتك في مجتمعات الجالية السودانية بمصر او خارج مصر، كلامك صحيح واتفق معك في مجمله، لكن للاسف برزت عندنا مشكلة عصية خالص وهي اننا او الكثير منا ينظر الي المريض نفسيا السوداني كان او سودانية مثلا بانه موضوع للونسة والنميمة بدلا من تقديم يد العون في حدود المتاح، لقد شاهدت سيدة سودانية في السوشيال ميديا تتلفظ بالفاظ نابية وتسب الدين وتشتم امها وشقيقتها وتتمني موت امها وقالت هذه السيدة السودانية بانها سوف توزع الحلوي وتعمل حفلة لو عرفت ان امها التي انجبتها قد ماتت، انت قادر تتخيل الي اي حد اوصلتنا هذه الحرب اللعينة؟؟ قبل بضعة اسابيع شاب سوداني اقدم علي قتل سيدة انكليزية ام لطفل تعمل في احد فنادق اللاجئين بمفك ظل يطعن فيها وهي تصرخ حتي ماتت. ثم ذهب يرقص ويغني وينتشي بما فعل كما صورته كاميرات الفيديو كان لم يكن شئيا، سيدة سودانية اخري قتلت اطفالها وحاولت الانتحار،قصص مؤلمة كلها من وراء الحرب. لكني ايضا اخ مصطفي انا لم اضع البيض كله في سلة واحدة، هناك سودانيين وسودانيات طيبون وطيبات في كل مكان حاولوا وبحاولوا تقديم ما يمكن تقديمه، بعضهم لحقهم الاذي من فعل الخير الذي قاموا به، لذلك الحل في في انشاء جميعات سودانية خيرية تطوعية مهمتها انقاذ ما يمكن انقاذه هذا مقصدي، مع تاكيد ان ما قام به بعض عناصر الشرطة المصرية مخالف لحقوق الانسان والفيديوهات كثيرة.
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |