|
|
|
Re: حزب الأمة هو أول من أحدث شرخا في النسيج ال� (Re: السر عبدالله)
|
ويواصل الكاتب :- وادى ذلك الى ظهور ما يسمى بالتجمع العربي خاصة عندما تك تعيين الدكتور عبد النبي علي أحمد حاكما على دارفور وهو من قبائل البرتي وكان تجمع العرب عدد من القبائل الأخرى مما اضطر السيد الصادق المهدي بعد فترة وجيزة ليعين التجاني السيسي من قبيلة الفور حاكما لدارفور بدلا من عبد النبي مما آثار حفيظة القبائل الأخرى العربية وغير العربية من الزغاوة والفلاتة وجزء من الفور المعارضين لتعيين السيسي ،فانضمت تلك القبائل للتجمع العربي الذي صعد من عمله ضد ذلك التعيين بحجة ان ذلك خالف ما اتفق عليه مع حزب الأمة ابان فترة الانتخابات والدعاية الانتخابية . ويكون بذلك حزب الأمة قد أجرم في حق هذا الإقليم بفعل السياسات التي يعاني منها الإقليم حتى اليوم في غفلة من مغبة تلك السياسات التي بنيت على الكسب السياسي اللحظي دون النظر الى مستقبل الإقليم السياسي ، ونقول ان دارفور مدينة لحزب الأمة بتحمل جزء كبير مما لحق بهذا الإقليم من نزاعات قبلية وتفتيت لنسيجه الاجتماعي ... وحديث السيد الصادق المهدي امام الأنصار ورئيس حزب الأمة لبس بعيدا عن ذلك الإطار عندما قال :"- ا ن السودان بلد كبير وشاسع وتوجد له مناطق كثيرة لن تكون فيها مراقبة قانونية من السلطات واتوقع في هذه المناطق وجود معسكرات لتنظيم القاعدة..". الم يكن هذا الحديث وغيره هو دعوة مغلفة لامريكا للتدخل في شؤون السودان !؟؟ الم تكن تلك المناطق التي يقصدها هي دارفور !؟؟.وهنا نسأل ماذا تعني دارفور لحزب الأمة؟ الم يكن غالبية سكان دارفور ممن ينتمون لهذا الحزب !؟ الم يفز حزب الأمة بأكثر من أربعة وثلاثين دائرة في دارفور !؟وكيف تصبح دارفور في ظل تدخل أمريكي دولي صهيوني..الا تكون عراقا اخر !؟ وهل فقد السيد الصادق المهدي الامل في مواطني دارفور في الانتخابات المقبلة بعد ان فشل في يقدم لهم أدنى الخدمات خلال فترة حكمه ابان الديمقراطية الثالثة !؟ وهل يريد ان يحكمها على ظهر دبابات وطالبات امريكا بعد تدميرها ..انها حزمة من المتناقضات ملات حديث السيد الصادق المهدي في مرحلة حكمه وكان حينها يعيد تكرار تصريحاته بأن السودان مستهدف وان هناك مؤامرات تحاك ضده خاصة في فترة حكمه ابان الديمقراطية الثالثة وخاصة عندما أوقفت امريكا عنه الدعم وتفاقمت الضائقة المعيشية ويطالعنا اليوم بأن الحكومة خضعت للحماية الدولية ..ونسأل اذا كان الأمر كذلك فلماذا ترفض التدخل الدولي في دارفور وهو يريد ذلك ...
ونواصل ما كتبه الكاتب شمس الهدى ابراهيم لتعرف الادلة الأخرى التي أتى بها في كتابه ...
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: حزب الأمة هو أول من أحدث شرخا في النسيج ال� (Re: السر عبدالله)
|
ويواصل الكاتب ؛" ذكر الترابي ان نظام الإنقاذ دبر محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس ابابا وتبرع ان يكون شاهدا وليس متهما وكان ذلك خروجا عن النمط المألوف للترابي الذي كان قائد ادب الخلاف ومرشده ، ويهدف هذا الحديث لافشال القمة العربية بعد ان نجحت القمة الأفريقية، وما كان الناس يتوقعون ان يصدر هذا الحديث من شخص في مثل قامته الفكرية مهما كانت الخصومة السياسية . وتذكرت ادب خلافه في زمان مضى وهو يتحدث للقنوات الفضائية بأن الإنقاذ حاولت ودبرت اغتيال الرئيس المصري ويمكن ان يشهد على ذلك اذا طلب منه الشهادة .فقارنت بين طريقة تفكير الرجل في السابق والان .. وتداولت الاحزاب السياسية حديث الترابي وتناقلته وهللت واعتبرته الضربة القاضية للانقاذ لان الحديث له معنى ومدلولات ويمكن ان يجر رموز الإنقاذ ويفشل القمة العربية ،ويبدو انها حقق جزءا مما سعى اليه وفورا أصدر حزب الأمة بيانا يطالب فيه بعزل كل من أشار اليه الترابي وطالب بابعادهم عن مواقعهم الدستورية وطالب بتكوين لجنة محايدة للتحقيق معهم واقترح ان يشمل التحقيق الذين خططوا وتستروا على المحاولة. وقال كمال بولاد القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي ان الكثير من مناورات النظام أصبحت مكشوفة وان الأنظمة الشمولية تمارس أساليب لا تنسجم مع حقوق الإنسان والحركات. واصدر الحزب الشيوعي السوداني ببانا أعلن فيه ان شهادة الترابي لقناة العربية حول محاولة اغتيال الرئيس المصري خطوة إيجابية ومفيدة وخطوط نقدرها لأنها تساعد على تمليك الحقائق ولا بد من معاقبة المجرمين. وقال علي محمود حسنين نائب رئيس الاتحادي الديمقراطي انه لا بد من تشكيل لجنة من ذوي الأهلية والقدرة والشفافية للتحقيق في كل ما ورد واذا ثبت ما قاله الترابي فلا بد من اتخاذ إجراءات بمبادرة سودانية وان مثل هذه الجرائم لا يمكن السكوت عليها ويحب كشفها ..ولكن السلطات المصرية لا تريد ان تخوض في مسائل الهدف منها المهاترات السياسية وفشل القمة العربية واعلنت ان هذا الملف تم طيه منذ مدة طويلة وان الإدارة المصرية غير راغبة في فتحه مرة أخرى . وجاء الرئيس المصري الى الخرطوم وبدد الشائعات وقال ان غيابه عن القمة ليس بسبب تصريحات الترابي ولكن لأسباب خاصة.... ونواصل رواية الكاتب ....
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: حزب الأمة هو أول من أحدث شرخا في النسيج ال� (Re: السر عبدالله)
|
ويواصل الكاتب شمس الهدى تبراهيم إدريس في كتابه المعنون :: المؤبدون في،سجن الوهم وخدعة الديمقراطية.."
الأمثلة عديدة عن مواقف الأحزاب في بعض القضايا الوطنية خاصة في فترة الإنقاذ..تلك الفترة التي تمايزت فيها الصفوف عالميا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وانفراد امريكا بقيادة العالم والهجمة الشرسة على الدول العربية والإسلامية مع انحياز واضح لإسرائيل حيث غيرت امريكا سياستها الاستعمارية واصبحت تتعامل بالمكشوف وتعلن عملها المعادي عبر الإعلام وهذا يطابق ما ذكره الاستاذ عبد الله عبيد حين قال؛:" حتى وقت قريب كنا اذا تطابق موقف حزب ما او قائد سياسي مع السياسة الأمريكية بتهمه خصومه بالعمالة لامريكا ويحاول الحزب او القائد نفى تلك التهمة وتبرئته منها كذبا او صدقا وكانت الدول الكبرى تقدم مساعداتها لعملائها في الخفاء وبمرور السنين انتهت تلك المرحلة واصبحت الدول الاستعمارية تتعامل مع الأحزاب والقيادات الموالية لها بالمكشوف والواضح وتعلن دعمها المادي والعسكري لمؤيدي خطها السياسي في الإعلام المرئي والمسموع. والمدهش ترحيب تلك الأحزاب والقيادات السياسية التي تدعي الوطنية قبول تلك المبالغ مما يعني انهم باعوا استقلال قرارهم ورهنوا أنفسهم مقابل ثمن بخس وستلاحقهم لعنة شعوبهم ،حيث ذكر ان الصحف أعلنت عن عشرة ملايين دولار كمساعدات أمريكية للتجمع وان الدعم الامريكي لم ينقطع عن التجمع طوال أثنى عشر عاما وهي فترة معارضة التجمع للانقاذ ..وتساءل الاستاذ عبد الله عبيد : هل سال التجمع نفسه ماذا وراء اعلان امريكا لمبلغ العشرة ملايين دولار !؟ اكيد انهم على أحر من الجمر يحترقون لاستلام الدعم ولم ينشغلوا وراء الاعلان. ونحن الان نسأل أيضا لماذا دعمت امريكا التجمع !؟
لقد كان الهدف من هذه الدفعيات إيقاف الحلو العربي لقضية قومية تهم كل السودان وهي مشكلة الجنوب على ان يقوم التجمع بالاعتراض ووضع المتاريس امام المبادرة المشتركة حتى لا ينجز حل سياسي سلمي لمشكلة السودان على يد مصر وليبيا واعلانهم الصريح بأنهم لن يكونوا طرفا في اي حوار ما لم توافق لجنة المبادرة عل. فصل الدين عن الدولة حق تقرير المصير للجنوب ودكتور انتقالي متفاوض عليه ،وفضلت الأحزاب مصلحتها الذاتية بدلا من حل القضية وبالفعل لقد أثرت التدخلات الأجنبية وكانت عائقا امام المبادرة المشتركة وكان مطيتها في ذلك التجمع الوطني الذي وقف في وجه قضية وطنية مثل مشكلة الجنوب ،ونحن نسأل : الم يكن الميرغني هو الذي دعا في السابق للجمهورية الإسلامية !؟ الم تكن دعوة حزب الأمة للصحوة الإسلامية!؟؟.
كما سعت بعض قيادات الأحزاب الى تشويه وجه السودان وتاليب الدول عليه ومثال ذلك حديث مبارك الفاضل لاذاعة التمرد ونداؤه لقوات الدفاع الشعبي من الأنصار وحزب الأمة بعدم التعرض لقوات التمرد وتوجيه سلاحهم نحو العدو المشترك في الخرطوم !! بل ذهب الرجل ابعد من ذلك عندما صرح في مقابلة صحفية قائلا :" ان من إنجازات المعارضة الاتصال بالدول والحكومات الصديقة والوكالات والمنظمات العالمية لقطع المعونات والمساعدات الاقتصادية عن السودان ."' وحاول مع بعض رفقائه بذر الفتنة والعداء بين السودان والسعودية ودول الخليج ومصر بعد الغزو العراقي لدولة الكويت بافساد الموقف السوداني من القضية وباشاعة وجود الصواريخ العراقية المنصوبة في قرية عروسة على الساحل السوداني للبحر الأحمر وقال ان السودان بنوى استخدام هذه الصواريخ لضرب السد العالي في مصر وهبوط إسراب الطيران العراقي في القواعد السودانية..الا انه سرعان ما تبين الأغراض الكسيحة لتلك المزاعم عندما نفتها كل من مصر وامريكا ...
ونواصل ما كتبه الكاتب عن أكتوبر والتجربة الديمقراطية الثالثة ...
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: حزب الأمة هو أول من أحدث شرخا في النسيج ال� (Re: السر عبدالله)
|
ويواصل الكاتب : ان أرضية التنافس السياسي بين الأحزاب السودانية في صراعها على حكم البلاد منذ الاستقلال نابع من منطلقات وقواعد رسم ملامحها الاستعمار البريطاني المصري الذي كان يحكم البلاد في تلك الحقبة التاريخية فتشربت القيادات السياسية السودانية ذات الأسلوب والطريقة التنافسية الحادة التي كانت تحكم العلاقة بين إدارة الحكم الثنائي ،تلك العلاقة التي بنيت اصلا على المصلحة الخاصة دون الالتفات للقضايا التي تهم الوطن. فاخذت الأحزاب تلك الطريقة وذلك الأسلوب وطبقته من خلال إدارتها للصداع السياسي في ظل سعيها للسلطة ونتج عن ذلك انقسام الخريجين على أنفسهم بعد ان قدم المؤتمر الذي كان يسيطر عليه الاتحاديين عام ١٩٤٥م مذكرته المشهورة لدولتي الحكم الثنائي التي أعلنوا من خلالها ان مصير السودان قيام حكومة ديمقراطية حرة تحت التاج المصري.. واشعلت تلك الدعوة عداءا حقيقيا بين مصر وبريطانيا وأظهرت حركة الاتحاد مع مصر وهنا شعرت بريطانيا بخطر الحركة الاتحادية في السودان واتجاهها لانضواء السودان تحت التاج المصري وتزامن ذلك مع عدم رغبة بريطانيا في هذا الاتجاه .ويربط بعض المحللين الموقف البريطاني مع تصاعد الازمة بين العرب والاسرائليين حول فلسطين وكانت مصر وقتها حامية العرب ومتصدرة للقضية الفلسطينية الأمر الذي يزيد من قوة مصر وبحتمل ان تقود الى هزيمة الكيان الصهيوني الذي يعتبر مصر العدو الأول له. ولذلك بدأت بريطانيا محاولة انشاء حركة مضادة لمصر فبدات بزرع الكراهية ضد مصر لدى بعض فئات الشعب السوداني واستغل الاستعمار البريطاني حدة الخلاف بين الاتحاديين والانصار وساند المستعمر البريطاني حزب الأمة وقدم له الدعم المالي والسند السياسي وحاول إقامة مؤسسات دستورية ظاهرها تدريب السودانيين على الهيئات الدستورية لتصبح مؤسسات ذات صلاحيات وطنية كبيرة وباطنها تحجيم حركة الاتحاد مع مصر من جهة أخرى ولتحقيق هذا الهدف أنشأ الانجليز المجلس الاستشاري لشمال السودان دون الجنوب ...
ونواصل ...
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |