|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: Yasir Elsharif)
|
حبيبنا و استاذنا و مولانا .. و كما قيل متكىء مرافىء العسجد من الكلم سعيد جدا و فرحان بعودتك و يكون التذود و السقى منك هنا اسهل من الفيس والله فرحتنا بجيتك ان شاءالله يطيب ليك المقام... و ما تختفى تانى QUOTE]أُرِيدُ انْبِثَاقًا لِفَجْرِ الْبِلَادِ يُحَرِّرُ فِينَا خُطَى الْمُنْحَدَرْ!
|
و معا لغد مشرق مودتى و تقديرى بدران
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: Ali Alkanzi)
|
حرصت على بقاء قصيدة مولانا زمراوي في اعلى المنبر لأني أضمر بكلمة في حق الشاعر اكثر من حق القصيدة وفي مثله جاء القول فيما رواه الجاحظ في كتابه (البينان والتبيين) عن صحابي سأل الصحابي (صحار العبدي) رضي الله عنه
Quote: قائلا: “ ما هذه البلاغة التي فيكم؟”
فأجاب ببداهة قولا حكيما نافذا : “ شيءٌ تجيش به صدرونا فتقذفه على السنتنا”
|
لهذا نجد ان العظماء من الشعراء لا يبنون بيوتا من الطين تهدمها الرياح والامطار، ولكن ينحتون حروفهم في الصخر ليبنوا قصورا لا يهزها اعصار ولا يجرفها سيل واحسب ان شاعرنا زمراوي احد هؤلاء الثلة من الاولين والأخرين
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: Ali Alkanzi)
|
فشاعرنا له قلم فصيح قوي البيان، كأنما أصاب الحبر في منبعه، ففي شعره نجد كلمات غزيرة، صادقة، متدفقة، ومؤثرة، لا جفاء ولا جفاف فيها ، لهذا تتميز مفردات شعره بالرؤية و المفردة الصوفية التي تحيط بشعره وقصائده وهذه المفردة الصوفية تتكرر في مقاطع شعره فتجد في كلماته سر مخبوء يجعل دور القارئ اكثر شدة ومسؤولية من دور الشاعر نفسه مما يجعل القارئ يمضي في القراءة مستعذباً مفردات القصيدة وابياتها
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: عبدالأله زمراوي)
|
حبيبنا المُفوّه علي الكنزي:
أعذرني نسيتُ الكتابة في هذا الحوش الجميل وأتذكر كالأمس كتاباتك الأولى في ٢٠١٧م فلك مني كل الود الذي تعرفه.
كلماتك الجميلة في حق النص الذي عدت به بعد غياب تحتاجُ تدبراً خاصاً وإن شاء الله سأعودُ ثانيةً كيما نُفكك أسرارها وسرائرها. كُن بألف خير يا جميل.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: عبدالأله زمراوي)
|
شاعرنا المفوه بحلو الكلام والنظم ما اجمل قولك ولا عتاب عليك
Quote: حبيبنا المُفوّه علي الكنزي: أعذرني نسيتُ الكتابة في هذا الحوش الجميل وأتذكر كالأمس كتاباتك الأولى في ٢٠١٧ |
واعود لطرحك لاكمل وجدي بشعرك فقد وجدتُ في كلماتك مرفأ ومتكأ في ظروف انت اكثر وعياً منا بتأثيراتها النفسية والتي نكتمها في دواخلنا دون بوح اصبحت فيه كلماتك ممثلا لحالنا واحوالنا في الى اخر ما قلته عن قصيدتك كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: Ali Alkanzi)
|
فما يميز قصائده انها ذات هوية حداثية مشبعة بالمفردة الفصحى التي استقاها شاعرنا من ثقافته الدينية الصوفية والمهنية لهذا تجد الابتكار فيما يبثه قلمه من لطف في المدخل وملاحة في خواتيم ابيات شعره ففي قصيدته هذه اجد التحسر ظاهرا على تلك الشواهد التي كان مؤملاً ان تصير شمائل لوطن يتسرب من بين ايدينا تسرب ماء نحملها في اكفنا من النيل لزرعنا فتروي نبته منه وتعطش أخرى فتذبل الاوراق والاغصان ونتحسر عليها تحسرنا على الوطن الذي يذبل امام اعيننا ونعجز ان نسقيه بأكفنا ويظهر ذلك جلياً في قوله:
فَإِنْ طَالَ لَيْلُ الشِّتَاءِ عَلَيْنَا فَفِي الرُّوحِ نَارٌ تُذِيبُ الْحَجَرْ!
سَأَحْمِلُ عُمْرِي عَلَى رَاحَتَيَّ أُضِيءُ اللَّيَالِي بِنُورِ الْقَمَرْ!!
فَيَا قَلْبُ، اشْفِ جِرَاحِي وَشِعْرِي لِأَبْكِي قَلِيلًا بِحِضْنِ الزَّهَرْ!
إِذَا نَامَ صَحْبِي عَلَى غَفْلَةٍ سَأَنْشُدُ وَحْدِي نَفِيسَ الدُّرَرْ
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: عبدالأله زمراوي)
|
✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ إِنْ طَالَ بِي شَوْقٌ لِظِلِّ نَخِيلِنَا أَنْسَابُ فِي أَرْضِ الْحَنِينِ بُكَاءَ!
فَالنَّظْرَةُ الْأُولَى تَنَامُ بِجَفْنِنَا وَنَفيقُ مِنْ نَبْضِ الْهَوَى أَحْيَاءَ!
يَا نَخْلَةً، مَا ضَرَّكِ التَّرْحَالُ إِنْ ظَلَّتْ جُذُورُكِ فِي الْحَشَا كَالْمَاءِ!
صَوْتِي أَنَا، لَا تَشْتَكِي أَشْجَانَهُ فَالصَّوْتُ فِي الْمَنْفَى صَدًى وَشِفَاءَ!
وَطَنِي، وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَيْكَ، لِي فِيكَ انْبِثَاقُ النُّورِ فِي الظُّلْمَاءِ!
يَا مَنْبَعَ الْأَشْوَاقِ، كَيْفَ هَجَرْتُهُ؛ لَكِنْ مَتَى الْأَحْرَارُ خَانُوا حِكْمَةَ النُّدَمَاءِ؟
لَا الْحُلْمُ مَاتَ، وَلَا الْكَرَامَةُ أُطْفِئَتْ مَا دَامَ فِي الْأَعْمَارِ بَعْضُ لِقَاءَ!
سَنَعُودُ يَا وَطَنَ الْقُلُوبِ وَإِنْ مَضَى فِي التِّيهِ عُمْرٌ أَوْ قَلِيلُ رَجَاءَ!
مِنْ حَرْفِيَ الْبَاكِي أُنَادِي صَادِقًا أَنْ لَنْ نُفَرِّطَ فِي دَمِ الشُّهَدَاءِ!
أَبْنَاؤُنَا حَمَلُوا الرِّسَالَةَ مِثْلَمَا حَمَلَ الْجُدُودُ السَّيْفَ فِي الْهَيْجَاءِ!
مِنْهُمْ فَتَاةٌ* كَالضِّيَاءِ إِذَا مَشَتْ تَغْدُو الشَّهَادَةُ فِي الْجَبِينِ ضِيَاءَ!
وَصَغِيرُنَا الْحُرُّ الْأَبِيُّ إِذَا انْتَشَى أَهْدَى النُّجُومَ قَصَائِدَ الشُّعَرَاءِ!
لَا لِلْقُيُودِ، وَلَا لِذُلِّ طُغَاتِنَا، وَالْأَرْضُ تُحْيَا بِالْعَطَاءِ عَطَاءَ!
قَدْ أَرْشَفُوا التَّارِيخَ، نَالُوا مَجْدَهُ هَامُوا بِأَلْوَانِ الْحَيَاةِ وَقَاوَمُوا الْأَعْدَاءَ!
فَإِذَا رَجَعْنَا لِلْوَطَنِ نَحْمِلُ لَهُمْ خُبْزَ الْكَرَامَةِ، وَالنَّدَى، وَالْمَاءَ!
يَا كُلَّ أَرْضٍ أَوْجَعَتْهَا قُيُودُهَا قُومِي فَصَوْتُ الْحَقِّ صَارَ نِدَاءَ!
يَا أُمَّةً نُكِّسَتْ بِظُلْمِ طُغَاتِهَا آنَ الْأَوَانُ لِتَكْسِرِي قيدِ الظلامِ بهِمّةِ الشُرفاءِ!
الْعَدْلُ مِيلَادٌ، وَصَبْرُكِ ثَوْرَةٌ وَالْفَجْرُ إِنْ صَدَقَ الضِّيَاءُ إِبَاءَ!
وَغَدًا سَنَكْتُبُ فِي الرُّبَى قِصَصَ الْمُنَى وَنُعِيدُ تَرْتِيبَ الزَّمَانِ نَقَاءَ!
عَانَقْتُ فِي مَنْفَايَ حُزْنِي باكِيَاً حَتَّى أُقِيمُ عَلَى الْجِرَاحِ بِنَاءَ!
وَنُعِيدُ لِلْأَنْهَارِ مَجْرَاهَا إِذَا جَفَّتْ، وَنُوقِظُ فِي التُّرَابِ نمَاء!
نَحْمِي الْقَصِيدَةَ مِنْ تلافِيفِ الْأَسَى وَنَصُونُ حُلْمًا فِي الْعُيُونِ رَجَاءَ!
لَا السِّجْنُ يُخْمِدُ جَمْرَةَ في داخِلي، كلّا ولا لَيْلُ الطُّغَاةِ يُسَاوِمُ النُّبَلَاءَ!
أَمْشِي عَلَى دَرْبِ الْحَقِيقَةِ صَابِرًا أَغْزِلُ خُيُوطَ الْفَجْرِ ليلاً مِنْ دَموعِ بُكاءِ!
مَا خُنْتُ عَهْدَ الْأَرْضِ يَوْمًا، إِنَّمَا خَبئتُ دمعِي في حِمَى الشُهدَاء!
وَطَنِي إِذَا نَادَيْتُ اسْمَكَ خَاشِعًا خَرَّتْ دُمُوعِي فِي الْمَدَى كَدُعَاءَ!
فَاصْبِرْ، فَبَعْدَ الْقَهْرِ يُولَدُ مَوْعِدٌ وَتَعُودُ شَمْسُ الْحَقِّ صُبْحًا كاملاً بِضياءِ!
هٰذَا نَشِيدِي، وَالْقَصِيدَةُ شَاهِدي أَنَّ الشُّعُوبَ إِذَا أَرَادَتْ ارْتَقَتْ لسَمَاءَ! ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: عبدالأله زمراوي)
|
أنا لَسْتُ زِنْديقًا كما زَعَمَ الوُشاةُ، ولم أَقُلْ إنِّي نَبِيٌّ رَغْمَ أَحْلامي وأَوْرادي العَديدَةِ!
أنا لَسْتُ قِدِّيسًا يَفيضُ الماءُ مِنْ عَيْنَيْهِ يَنْبوعًا، ولم أَرْهَنْ نُبوءَاتِ النَّشيدِ على كَمَنْجاتِ القَصيدَةِ!
أنا لَسْتُ ثَوْرِيًّا على نَهْجِ الحُسَيْنِ، وإنْ بَدا رَأْسي؛ ضَئيلَ الباعِ؛ مَحْمولًا على الشُّرُفِ التَّليدَةِ!
أنا لَسْتُ شَيْئًا مِنْ جَبينِ الأُمْنِيّاتِ، ولم تَكُنْ أُمِّي بَغِيًّا؛ عَيِلَ صَبْري مِنْ رُؤى الأَشْباحِ في القِمَمِ البَعيدَةِ!
لَنْ أَرْعَوِي حَتّى يُشاعَ بأنَّني أَخْطو على دَرْبِ الغِفاريِّ العَنيدِ؛ أَموتُ وَحْدي، ثُمَّ أُبْعَثُ حامِلًا لِلْفَجْرِ آياتي الجَديدَةِ!الغفاري
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: Ali Alkanzi)
|
لا شيء يُعكِّر عِندي تَوقَ الروح ِ لرحِلَتِها نحو المَلَكوت!
مرحى بالرحلةِ فوق خيالي نحو المَعبود!
هل ذاكَ الوجهُ السابحُ فوق سحابٍ عَالٍ وجه أبي، ام ظلي المفقود؟
مرحى ان كنتُ أُلاقي أميّ في شرفةِ قصرٍ في الفردوس،
كم اشتاقُ كثيراً ضحكتها رغم الأحزان وأُردد كالعادةِ كالمجنون أُمي أُمي أُمي!
عرفتني أُمي من أثرِ الجُرحٍ الغائرَ فوق جبيني الشَاحِب،
أخذتني أُمي بالحُضنِ الدافيءِ اعلى القصر المنسوجِ من اللؤلؤ والمرجان..
للتوِ قرأتُ من الخاطر روحِ مقالتها إذ قالت مرحى يا طفلى بالموت سعيداً
قرأت لي تعويذةِ أهل الجنة.. ها قد عاد النور لمحيايَّ لأُقهقه من بينِ سطور كتابي في الغيب
كم كنتُ أخافُ من الوحدة والوحشة عند حلول الروح في جوف البرذخ!
يا للسعد البادي حين أعودُ من الرحلةِ لأُلاقي مَلكاً يُأخذني لأضمَ أبي في القصر الملكي الكائنِ في اعلى الفردوس
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: عبدالأله زمراوي)
|
هَاتِ كَأْسَ الْعِشْقِ يَا دفقَ الصَدَى وَأَسْقِ قَلْبِي مِنْ نُبُوءَاتِ الخَليِّلْ!
لَمْ أَكُنْ أَمْلِكُ غَيْرَ الْعِشْقِ زَادًَا وَالْمُنَى سِرِّي، وَأَشْوَاقِي دَلِيلْ!
أَيُّهَا الْغَادُونَ فِي ليلِ التَّجَلِّي حُبُّكُمْ بِالرُّوحِ يَسْرِي في الخميل!
كَمْ سَكَبْتُ الدَّمْعَ فِي مِحْرَابِ وُدِّي وَجِبَالٌ خَلْفَ ظَهْرِي وطَرِيقِي أَلْف مِيلْ!
رُبَّمَا أَحْلَمُ أَنْسَى غُرْبَتِي سَادِرًا كَالطِّفْلِ فِي حُلْمٍ جَمِيلْ!
فَامْنَحُونِي ظِلَّ ذِكْرَى مِنْ زَمَانٍ كَانَ فِيهِ الْحُبُّ تَمْرَا فِي النَّخِيلْ!
كَانَ فِيهِ اللَّهُ أَقْرَبَ مِنْ دَمِي كَانَ قَلْبِي فِيهِ لَا يَخْشَى الرَّحِيلْ!
حِينَهَا كُنتُ غرِيرَاً سَادِراً وأُخبيء فِي الدُّجَى نَجْمَ الدليل!
كَانَ نَخْلِي وَاقِفًا رَغْمَ الرِّيَاحِ عَابِقًا بِالْعِزِّ، بِالشَّوْقِ النَّبِيلْ!
كَانَ فِي الْأَنْهَارِ سِحْرٌ وَانْهْمَارٌ مِنْ دُعَاءِ الْأُمِّ فِي الْفَجْرِ الظَلِيل!
يَا إِلَهِي، كَلَّ مَتْنِي مِنَ جِراحِي رَحْمَةٌ مِنْكَ فأهديني السَّبِيلْ!
رَبِّ إِنِّي لَمْ أَزَلْ رَغْمَ انْكِسَارِي أَرْتَجِي وَجْهَكَ فِي لَيْلٍ جَميِل!
فَاجْعَلِ الْعُشَّاقَ فِي دَرْبِيَ دَليلاً وَأَهْدِ قَلْبِي نَحْوَ نُورِكَ يَا جَلِيلْ!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَأَنِّي رَسُولُ الْبِلَادِ الْقَدِيمِ أ (Re: عبدالأله زمراوي)
|
✦✦✦ هَذَا بَلَاغِي مِنْ سِنِينَ: إِنِّي كَفَرْتُ بِكُلِّ أَشْبَاهِ الرِّجَالِ وَنِصْفِ عُمْرِي وَكَفَرْتُ مُنْذُ الْآنَ بِالْوَطَنِ الْحَزِينِ…
وَكَفَرْتُ بِالْقَمَرِ الْمُحَارِبِ وَالنُّدُوبِ الْغَائِرَاتِ عَلَى الْجَبِينِ…
وَهَجَرْتُ مُنْذُ الْأَمْسِ أَشْعَارِي وَأَوْتَارَ الْحَنِينِ…
وَطَني حَزِينٌ… وَأَنَا حَزِينٌ مِثْلُهُ؛ عُرْيَانَ إِلَّا مِنْ بَرِيقٍ زَائِفٍ فَوْقَ الْجَبِينِ…
إِنِّي خَلَعْتُ تَمِيمَتِي وَرَهَنْتُ عُمْرِي وَنَبَذْتُ إِيمَانًا بِسَيْفِ الْحَقِّ بِاسْمِ الشَّعْبِ تَارِيخِي وَرَسْمِي…
وَبَكَيْتُ عِنْدَ الْحَقْلِ أُمِّي وَهَتَفْتُ بِاسْمِ الْجَائِعِينَ الثَّائِرِينَ خَلَعْتُ كَتِفِي…
وَبَكَيْتُ مِنْ طُولِ الطَّرِيقِ نَسِيتُ اسْمِي…
وَبَلَغْتُ بِاسْمِكُمُ جَمِيعًا بَابَ حَتْفِي… وَبَكَيْتُ عِنْدَ الْفَجْرِ كَالْقَمَرِ الْحَزِينِ… ✦✦✦ .
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
|