طرد حكومة الكيزان وفلنقاياتهم من الشرق .. شيئ عظيم وله مآلات خطيرة على الدواعش والفلنقايات.
ظهور القائد إبراهيم دنيا .. بخطابه القوى ومحفوفاً بقواته المدججة بالسلاح، جعل فرائص الكيزان وفلنقاياتهم ترتعب خوفاً وفزعاً. وبدأوا يبحثون عن منطقة أخرى لعاصمتهم بعيداً من هذه البؤرة الساخنة حديثاً .. بورتسودان أصبحت بؤرة لا تطيق الكيزان وأبتزازهم لأهل الشرق. كانت من خياراتهم أن يرحلوا إلي الدامر أو دنقلا أو حلفا فى أقصى الشمال لكى تحت ظل الحكومة المصرية .. لكنهم لم يشعروا بالأمان فى الشمال لوجود قوات الأستخبارات الأمريكية التى تتواجد فى جنوب مصر لمراقبة الأوضاع فى المنطقة.
أخيراً قرروا الذهاب إلي الخرطوم ..
هل الخرطوم آمنة .. Hell no .. الخرطوم ليست أمنة .. وسوف تتم زعزعتهم من قبل الأشاوس .. لكن حسبهم أنهم يحتمون بالمواطنين.
تحرير الشرق دون إطلاق طلقة شيئ عظيم ويؤدى دعم خطة الأشاوس فى حصر المعركة فى الوسط النيلى فى العاصمة وما جاورها مثل الجزيرة والنيل الأبيض.
بريمة
بريمة
01-11-2026, 07:59 PM
Biraima M Adam Biraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 35886
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة