كشفت مصادر عسكرية مطلعة في مدينة بورتسودان عن خلافات حادة بين قيادات عسكرية وأمنية من جهة، وقيادات بارزة في الحركة الإسلامية من جهة أخرى، على خلفية المطالبات بإعادة أحمد هارون، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية إلى سجن كوبر بالخرطوم.
وبحسب المصادر، جاء الخلاف عقب دعوة رسمية وجهها مدير شرطة السجون اللواء الطيب أحمد عمر، الأسبوع الماضي، إلى السجناء الذين غادروا كوبر خلال أحداث العام الماضي للعودة طوعًا بعد اكتمال أعمال الصيانة. \وأكد اللواء الطيب في تصريحات صحفية أن جميع أقسام السجن، بما في ذلك القسم السياسي الذي دُمج مع قسم الجنايات، أصبحت جاهزة لاستقبال النزلاء.
وأفاد مصدر عسكري، طلب حجب اسمه لدواعٍ أمنية، بأن اجتماعًا عقد الثلاثاء الماضي في منتجع أركويت غرب بورتسودان، وضم قيادات رفيعة من الحركة الإسلامية على رأسهم علي كرتي، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية، شهد نقاشات ساخنة حول ملف السجناء الهاربين، وعلى رأسهم أحمد هارون.
وذكر المصدر أن قيادات أمنية طالبت بإعادة هارون إلى سجن كوبر، معتبرةً أن دعوة النزلاء للعودة ليست سابقة سودانية، بل ممارسة قانونية معمول بها عالميًا في أعقاب الانهيارات الأمنية، مثلما حدث في العراق عام 2003، حيث دعت السلطات السجناء لتسليم أنفسهم مقابل ضمانات قانونية تشمل إعادة المحاكمات أو إمكانية العفو وتخفيف الأحكام.
وبحسب المصادر، غاب رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان عن الاجتماع، بينما شهدت النقاشات توترًا شديدًا بعدما هدد علي كرتي برفض إعادة هارون، قائلاً وفق ما نقل المصدر: "عودة هارون للسجن ستكون على جثة الحركة الإسلامية" ما أدى إلى احتدام النقاشات وكاد أن يفجر الأوضاع في الاجتماع الذي انعقد في المنطقة السياحية التي تُستخدم مقارًا لاجتماعات سرية.
ووفقًا لمصادر أخرى، تبادل علي كرتي الاتهامات مع قيادات أمنية بالتنسيق مع مجموعة سياسية منافسة بقيادة إبراهيم محمود، التي تقود حراكًا ضد تيار كرتي الذي يضم أحمد هارون. وأكدت المصادر أن هذا الصراع انعكس \على الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى، ما ينذر بانقسامات داخلية قد تؤثر على الأوضاع الميدانية المتوترة أصلًا في البلاد.
يُذكر أن أحمد هارون كان قد تمكن في 25 أبريل 2023 من مغادرة سجن كوبر، ونُشرت له رسالة صوتية أعلن فيها خروجه بمعية شخصيات من النظام السابق إثر الفوضى الأمنية التي رافقت بداية الحرب في العاصمة وزعم فيها أنه سيُسلم نفسه للسلطات "عندما يعود الوضع إلى طبيعته".
آخر عصا كيزانية كانت تحمل ضد القوات المسلحة تم كسرها بحمد الله وهي الدعم السريع والجنجويد عليهم من الله اللعنات تلو اللعنات الجيش تحرر من الكيزان وهم جادون ولهم ثارات ضد الكيزان وجادون في مكاسب الثورة أكثر من القحاطة الخونة الأندال المباريين كلاب الكيزان وأذيالهم الجنجويد
06-28-2025, 11:57 AM
زهير ابو الزهراء زهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 13758
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة