|
|
|
Re: انا يوسف يا خرطوم (Re: Yasir Elsharif)
|
سلاما واحتراما شاعرنا المجيد وأخى دكتور ياسر~
أخى ابو ذر شكرا على الكتابة المتجددة التى تشرح حالنا -الشاعر لسان حال الأمة *لم نكن وحدنا كشعب سودانى، لكن كنت أتابع مواقف الدول وخاصة المجاورة وتعسفها وظلمها ومنها من يدعم القتلة بكل وضوح *لابد من ترابط الشعب السودانى ، الوعى واجب والبلاد معروفات بحدودها!
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: انا يوسف يا خرطوم (Re: Yasir Elsharif)
|
تحياتي يا ياسر
عوض الكريم عليه وله رضوان الخالق ورحمته
من الشعراء المجيدين العوالي ببصيرة شعرية عالية ونفاذة
وهو القائل: هذه الأيام ايام الظهور من يذق فيها يذق للنار نور
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: انا يوسف يا خرطوم (Re: أبوذر بابكر)
|
الصديق أبو ذر تحيات وود وكما أبيه يا صديقي كلما ضعنا عدت لتذكرنا بأن العودة ليست إلى المكان ولكن إلى الجذور وإلى النهر ارشيفنا الحي الذي ما زال يحتفظ بأسماء الذين عبروا وبدم الذين سقطوا وبأغنيات الذين حلموا ولا زالوا يحلمون. يا صديقي النهر ظمأ حين جفّ الناس من حوله وحين تشققت أرواحهم وحين فقدوا القدرة على الحلم والقميص الذي قُدّ من جهة القلب لا يُغسل إلا في ماء يعرف معنى الجرح. يا صديقي حين يتحول الاخوة من اشخاص إلى احتمالات تقايض الأحلام ببضاعة الخوف فهو الخذلان الأكبر حين تسرق منا البراءة ثم تُعاد إلينا على هيئة أغنية. وما القميص الا هويتنا التي مزقت من جهة القلب لتعني ان الجرح وجودي وهي حالة بلدٍ تمزق من الداخل جدا وكما أنت دائما (تعويذة النهر والشمس والحلم) تبدأ العودة لديك من الماء وكأن الخرطوم عندك قميصٌ آخر قميصٌ واسعٌ بما يكفي ليحمل أسماء الذين رحلوا وضيقٌ بما يكفي ليخنق الذين بقوا. وبرغم الجرح يا صديقي لا زلت في غيك القديم تغازل أمدرمان كي تضع قصائدك على صدرها كوشم أو حتى كجرح لا يريد أن يشفى. لك الود يا صديقي وانت تعلمنا أن العودة لا تحدث حين نصل ولكن حين ندرك أننا لم نكن وحدنا وأن كل ما حملناه من خوفٍ ودمٍ واسمٍ وقميصٍ ونهرٍ وأبٍ وإخوةٍ ومدينة كان يمشي معنا ليعيدنا إلى جهة القلب.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: انا يوسف يا خرطوم (Re: أبوبكر عباس)
|
الأخ الأستاذ أبا ذر، لبُّ القصيدة وروحها، في تقديري، يكمن في قولكم:
Quote: هو ذا قميصُ الوطن قد قُدَّ من جهة القلب |
أصابت هذه الكلمات القلب قبل السمع، حتى نزفت العين دمعًا. ليت دموعنا تطفئ شيئًا من النيران التي تلتهم بلادي، دمت مبدعًا .
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |