شكراً د. مرتضى الغالي على تسليطك الضوء على هذا الكتاب القيَم ، فعلاً شعر الحردلو لازال مادة غنية للدراسات والبحوث لأنه يحمل لمحات من التطورات الاجتماعية والسياسية التي شهدها السودان خلال حياة هذا الشاعر العملاق. شكراً للمترجم الضليع عادل بابكر على هذا السفر الفريد ، وإستكشافك للسمات التي جعلت من الحاردلو شاعراً ذا مكانة عالية
حسبما جاء في إستعراض قيَم للكتاب في موقع معني بالأدب العربي (بالإنجليزية) الحردلو ليس فقط شخصية مركزية في التقليد الشعري الذي يتتبعه بابكر في الكتاب، ولكنه أيضًا شخصية مؤثرة، عاش خلال ثلاث فترات متميزة من التاريخ السوداني: الحكم التركي المصري (1820-1885)، والحكم المهدي (1885-1885). 1898)، وجزء من العصر الإنجليزي المصري (1898–1956).وثَق محنة الشكرية على يد المهديين شعراً، توثيقاً يحمل إشارات متكررة إلى عائلات بارزة في القبيلة مثل “أبناء حمد” و”عمارة وأبناء عمومته” الذين انتهى بهم الحال كلاجئين في إثيوبيا.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة