ارتبط صعود الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي إلى السلطة عام 1990 بالدعم العسكري والمالي اللوجستي الذي قدمه له الجيش السوداني ونظام الإنقاذ في الخرطوم ورغم نجاح هذا التدخل في تغيير المشهد السياسي بتشاد إلا أن عمليات التسليح والتمويل المفتوحة عبر الحدود المشتركة سرعان ما تحولت إلى وقود لصراعات مريرة خلّفت مآسٍ إنسانية وكوارث نزوح مروعة دفع ثمنها المدنيون في دارفور وشرق تشاد لعقود
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة