|
|
|
Re: 💜 الحب: لو لم يكن؟ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
...هءا الكلام انطلاقا من هذه المقولة المنقولة وانا لا اتبرا منها فهي مقولة حقيقية وصحيحة.. تبارك من يحبون ويعشقون ومن تعرضوا للانكسار والخذلان ومن عادوا ليرووا لنا خسائرهم في المعركة.. ومن كتبوا القصائد بدمائهم تبارك من كتبوا الروايات والقصائد لا لنتعظ.. ولكن لنخوض نفس المعارك..
👍سانقل فيما يلي ادناه النص الذي اوحى الى بهذه الكلمات👇
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: 💜 الحب: لو لم يكن؟ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
"لو كان بإمكانك اختيار من تحب، لما كان هناك شيء يُروى، لما كان هناك شعراء آخرون، أغانٍ أخرى، روايات أخرى. كل شيء سيكون عقلانيًا، مبرمجًا، بكلمات قليلة. الجميل في الحب أنك لست أنت من يقرر، بل قلبك."
أولغا ماريا ساين 🇦🇷 🌹 - إذا اختير الحب بعقلانية، سينتهي الشعراء. - العقلاني لا يكتب أغاني ولا يحمل روايات. - القلب لا يطلب إذنًا: يقرر ثم يروي لك الأمر. - الجميل ليس في السيطرة على العاطفة، بل في عدم القدرة على ذلك. - الحب ليس برنامجًا: إنه استسلام. "منقول
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: 💜 الحب: لو لم يكن؟ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
✍️💐 (...كانت وهم) قصتنا وصفها بازرعة يوما بصوت عثمان حسين.🌹
اما جوليا كريستفيا فتقول كما عرضتها Nahed Sawas👇🏻 شرح مقولة الفيلسوفة البلغارية الفرنسية *جوليا كريستيفا* *الحب وهم ضروري* تلك المقولة تبدو للوهلة الأولى متناقضة: كيف يكون الحب وهماً وفي الوقت نفسه ضرورياً؟ لكن هذا التناقض هو بالضبط جوهر الفكرة. لماذا الحب وهم؟ كريستيفا، المتأثرة بالتحليل النفسي وبفرويد ولاكان، تنظر إلى الحب لا بوصفه مجرد علاقة بين شخصين، بل بوصفه بناءً نفسياً ورمزياً. عندما نحب، لا نرى الآخر كما هو تماماً، وإنما نحمّله شيئاً من رغباتنا وخيالاتنا وتوقعاتنا، نرى فيه الشخص الذي نبحث عنه، أو الذي نعتقد أنه قادر على إنقاذنا من الوحدة أو منح حياتنا معنى. ولهذا قد نقع في حب صورة الآخر في داخلنا بقدر ما نقع في حب الآخر الواقعي. فالإنسان يقول أحبك لأنك أنت. لكن التحليل النفسي يسأل: أيّ أنت تقصد؟ الشخص الواقعي أم الصورة التي صنعتها عنه في خيالك؟ ومن هنا يصبح الحب وهماً.
لماذا هو ضروري؟ وهنا تكمن أهمية العبارة، كون الحب وهماً لا يعني أنه كذب أو بلا قيمة، بل إن هذا الوهم قد يكون ضرورياً لكي يستطيع الإنسان أن يعيش علاقاته مع الآخرين، فالإنسان يحتاج إلى أن يشعر بأن هناك آخر يمكن أن يفهمه، ويقبله، ويمنحه الاعتراف والأمان والمعنى. الحب يسمح لنا بالخروج من الانغلاق على الذات. بمعنى آخر: نحن لا نحتاج الحب لأنه يكشف لنا الآخر كما هو، بل لأنه يمنحنا القدرة على بناء علاقة مع الآخر رغم استحالة معرفته معرفة كاملة.
الحب محاولة لترميم نقص داخلي هنا تقترب كريستيفا كثيراً من المنظور اللاكاني. الإنسان كائن يشعر دائماً بنوع من النقص، ولذلك يبحث عن شيء أو شخص يتخيل أنه قادر على سد هذا النقص. نقول: وجدت الشخص الذي كنت أبحث عنه. لكن المشكلة أن الآخر لا يستطيع أن يكون علاجاً نهائياً لهذا النقص، ولهذا قد يحدث ما نعرفه جميعاً: في البداية نرى الآخر استثنائياً، مثالياً، مختلفاً عن الجميع، ثم مع مرور الوقت تبدأ الصورة في الانهيار. ليس بالضرورة لأن الآخر تغير، وإنما لأن الوهم الذي كان يغطيه بدأ يتراجع.
لكن هل يعني ذلك أن الحب كذبة؟ الجواب: لا، وهذه نقطة مهمة جداً. كريستيفا لا تقول ببساطة: الحب وهم، إذن الحب خداع، بل يمكن فهم عبارتها على نحو أكثر عمقاً: الحب وهم، لكنه وهم ينتج واقعاً. قد تكون الصورة التي نحملها عن الحبيب غير مطابقة للحقيقة ، لكن المشاعر التي تنتج عنها حقيقية، قد أحب شخصاً لأنني أسقط عليه صورة معينة، لكن الحب نفسه يمكن أن ينتج عنه: اهتمام حقيقي. تضحية حقيقية. تغير حقيقي في الشخصية. إبداع حقيقي. رغبة حقيقية في العيش. قدرة حقيقية على تجاوز الوحدة. إذن الوهم ليس نقيض الحقيقة دائماً، أحياناً يكون أحد الشروط التي تجعل الحقيقة الإنسانية ممكنة.
الحب بين الآخر الواقعي والآخر المتخيَّل. يمكن تلخيص الفكرة في هذه الثنائية: الآخر الواقعي: شخص له رغباته وأسراره وتناقضاته ونقائصه. الآخر الذي أحبه: صورة نفسية أبنيها عنه داخل ذاتي. المشكلة تبدأ عندما أخلط الاثنين. عندما أقول: أنت يجب أن تكون كما تخيلتك. هنا يتحول الحب إلى امتلاك، أما عندما أكتشف أن الآخر ليس الصورة التي صنعتها عنه، ومع ذلك أستطيع أن أحبه، فإن الحب ينتقل من مرحلة الوهم إلى مرحلة أكثر نضجاً. وهنا تصبح المفارقة جميلة: الحب يبدأ بالخيال، لكنه لا يصبح ناضجاً إلا عندما يستطيع احتمال الحقيقة.
العلاقة مع فرويد ولاكان من منظور فرويدي، يمكن للحب أن يكون مرتبطاً بالإسقاط والرغبات اللاواعية، فنحن قد نحب في الآخر شيئاً يرتبط بتاريخنا النفسي وحاجاتنا العميقة. أما عند لاكان، فالحب يرتبط بصورة أكثر تعقيداً بالرغبة والنقص والآخر. نحن لا نرغب فقط في الشخص، وإنما نرغب أيضاً في أن نكون موضوع رغبة الآخر. أي أنني لا أريدك فقط؛ أريد أيضاً أن أشعر بأنك تريدني، ومن هنا يصبح الحب مساحة يتقاطع فيها: الخيال، الرغبة، النقص، الاعتراف بالآخر. وهذه العناصر تجعل الحب تجربة نفسية شديدة التعقيد.
الخلاصة عبارة كريستيفا *الحب وهم ضروري* يمكن اختصارها هكذا: نحن لا نحب الآخر كما هو تماماً، بل نحب أيضاً الصورة التي نسجتها رغباتنا عنه؛ ومع ذلك فإن هذا الوهم ضروري لأنه يمنحنا القدرة على تجاوز عزلتنا، والدخول في علاقة مع الآخر، وصناعة معنى للحياة. والحب الناضج ليس أن يتحطم الوهم تماماً، بل أن يحدث شيء أكثر صعوبة: أن ترى الآخر بعد سقوط الصورة المثالية، ومع ذلك تختار أن تحبه. وهنا يتحول الحب من أحبك لأنك الصورة التي صنعتها عنك إلى: أحبك رغم اكتشافي أنك لست الصورة التي صنعتها عنك. وهذه ربما هي اللحظة التي ينتقل فيها الحب من الوهم الضروري إلى الحقيقة الإنسانية الممكنة.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: 💜 الحب: لو لم يكن؟ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
أتساءَل كيف يستطيع المرء أن يخلع ودَّه كما يخلع ثوباً عتيقاً؟ كيف تتلاشى تلك التفاصيل الصغيرة، والضحكاتُ التي كان لها صدىً يُرمم انكساراتِ اليوم، لتستحيل فجأةً إلى صمتٍ ثقيلٍ كالرصاص
مؤلمٌ هو هذا العبور المفاجئ من قمةِ القربِ إلى قاصيةِ الاغتراب، إنّ أشدَّ أنواع الغربةِ ليست تلك التي تشعرُ بها في بلادٍ أجنبية، بل أن تغدو غريباً عن شخصٍ كان يوماً بوابتكَ الوحيدة!
يا تُرى كيف للقلبِ أن يستوعب هذا التحول؟ كيف يقنعُ المرءُ ذاكرتَه بأنَّ من كان بالأمسِ يلمحُ الحزن في عينيك قبل أن تنطق، أصبحَ اليومَ يمرُّ على انكساركَ وكأنه لم يراك يؤلمنِّي أن أقفَ عند هذه العتبةِ الفاصلة، أيّ أن أبحثَ فيك عنك فلا أجدك
💕 كلمات اعجبتني فنقلتها.
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |