في مثل هذا اليوم، لا يكفي أن نقول “شكراً” للممرضين والممرضات، لأنهم في الحقيقة يحملون ما هو أكبر من الوظيفة وأثقل من المناوبة وأعمق من الراتب. في الحروب، والأوبئة، وغرف الطوارئ، وأقسام النزوح، يبقى التمريض هو الخط الأخير بين الإنسان والانهيار.
إلى كل ممرض وممرضة في السودان، وفي العالم، خصوصاً أولئك الذين يعملون تحت ضغط الحرب ونقص الدواء وانقطاع الكهرباء والخوف اليومي… أنتم لا تعالجون المرض فقط، بل تحافظون على ما تبقى من إنسانية هذا العالم.
في يوم التمريض العالمي، التحية لمن: يسهر بينما ينام الآخرون، يبتسم رغم الإرهاق، يخفف الألم بكلمة، ويقف بجوار المريض حين يهرب الجميع.
الرحمة لِمن رحلوا أثناء أداء الواجب، والقوة لمن ما زالوا يقاومون بالضمادة والسماعة والصبر.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة