القصيدة اتقالت في ليلى المغربي لمان شدا صوتها عبر أثير إذاعة أمدرمان في الستينات، يقول محمد يوسف؛ يا صوتها لما سرى عبر الأثير معطراً مثل الحرير نعومةً ونداوةً وتكسراً مثل الصباح طلاقةً و رشاقةً وتخضراً وهما حنيناً حالماً وصبابةً وتأسراً طبعاً أنا قاعد أظبط لي في قصيدة غنائية سوف أعظم من عصافير الخريف وح تغنيها قريبتي إيمان الشريف
طيب موضوع البوست دا شنو؟ داير أقول انو تشبيه محمد يوسف لصوت ليلى بمثل الحرير نعومة تشبيه غير موفق، كان عليه أن يقول مثل النسيم طلاوة
الحرير دي أصلاً ما بتجي، لمان تتحول من أديب لشاعر بتكون حساسيتك للكلمات عالية جداً
ترقبوا قصيدتي الغنائية الجديدة، جدي الطيب أبقناية، قال لمان خط القطر وصل مدني، رحلوا الناس الكانت ساكنة مكان المحطة الحالية للدباغة جنب البحر وخططوها، قال أنا حيت من رفاعة واشتريت قطعة من المخطط وبتيت لي فيها أوضتين، أول يوم جيت طلعت تبروقتي الصباح وقعد فيها، جات مرة مشلخة شايقي وشايله ليها موية في رأسها من البحر وكوركت لي؛ سلام عليك يا جارنا الجديد خلد صوت هذه التحية في أذني،
قال المرة دي بعدين عرفتها ما شايقية لكن جارهم شايقي وديل بقوا يشلخوا معاهم البنات والأولاد، المرة دي وقعت من السقالة وماتت بعد كم سنة وهي كانت شغالة طلبة في بناء المديرية جدي قال صلى عليها صلاة الجنازة وقال بعد التكبيرات قال ليها؛ وعليكم السلام يا جارتنا المناضلة أ يا صوتها لما سرى
06-21-2026, 07:46 AM
باسط المكي باسط المكي
تاريخ التسجيل: 01-14-2009
مجموع المشاركات: 5558
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة