|
|
|
Re: هكذا تقول يا بريما ---غلفاء وشايلة موسها تط (Re: زهير ابو الزهراء)
|
أبو الزوز، يا أخى هذه غضبة كبيرة منك .. لكن أنت ما شايف الحزب الشيوعى جرى كليتاً من معركته فى السودان .. ليسوى معركة فى غير معترك فى العراق ..؟
حزب يتباهى بعمر 80 سنة، دولتنا منذ أستلغت عمرها 70 سنة، ما قادر يقود مبادرات تساعد فى دعم المقاومة وتحريك الشارع السودانى؟
حسى هل الحزب الشيوعى حى أم ميت فى السودان؟ ما هى مظاهر حياته؟ فى عطبرة الحزب الشيوعى تسول حقه فى العمل السياسى،
الحزب الشيوعى الكيزان نزعوا أسنانه كالكلب الذى شاخ وتنصلت اسنانه .. فصار ينبح ولا يعض.
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: هكذا تقول يا بريما ---غلفاء وشايلة موسها تط (Re: Biraima M Adam)
|
صحي الاختشوا ماتوا
هذا زمن المهازل والأراذل
زمن الكيزان الأنجاس والجنجويدالكيزان المجرمين الأوباش
زمن يُنتقد فيه من يتضامن مع شعوب العالم
و"حُلم العالم ناس تتسالم والبني آدم صافي النية" كما قال حميد
انطلاقا من مبدأهم ومبدأ فكرهم الأممي الذي لا يفهمه الأراذل
يُنتقد فيه من يتضامن مع الآخرين بشكل سلمي من أجل خير البشرية
ويصمتون صمت القبور بل وتشجيع أفعال المجرمين القتلة اللصوص
العملاء للخارج
المصفقين لمن تسبب في تدمير بلادنا
وصاحب البوست وبريمة هؤلاء نماذج للنفاق يمشي على قدمين
أحدهما جنجويدي كوز ماسك طاره مأججاً لنار الحرب ومحرضاً على القتل ومهاجمة المدن الآمنة
والآخر صاحب درامات وهمية تتمحور حول ذاته، اعتقلوني طاردوني ... وداعم خفي للجنجويد
يهاجمون من يدعو لسلام وخير العالم
ويدعمون القتلة اللصوص المجرمين الأوباش
يرون في ذاك عيب ومنقصة
وفي هذا الموقف الصحيح
فأي نفاق هذا !
الذي تنقلب فيه الأشياء رأساً على عقب
هذا زمانك يا مهازل فامرحي!!
كما قال محمد أحمد المحجوب
... ... ...
يا ضيعةَ الوطنِ الذي أنصارُه ... قومٌ يرونَ النصرَ في الخذلانِ قومٌ يرونَ حياتَهم في ذلِّهم ... ويرونَ كلَّ الخيرِ في الإذعانِ يتفاخرونَ بقربِهم من حاكمٍ ... وبدسِّهم للفردِ والأوطانِ هذا زمانُكِ يا مهازلُ فامرحي ... قد عُدَّ كلبُ الصيدِ في الفرسانِ
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: هكذا تقول يا بريما ---غلفاء وشايلة موسها تط (Re: عبد الله حسين)
|
الشتيمة حيلة العاجز... والمواقف لا تُبنى بـ "المزايدات الشعاراتية"
الأخ عبد الله حسين، كنت أتمنى أن أقرأ منك نقداً موضوعياً يُناقش الفكرة بالفكرة، لكنك فضّلت الهروب إلى الأمام واستدعاء القواميس المستهلكة من الشتائم والتخوين، وتلفيق التهم المعلبة التي لم تعد تنخدع بها الجماهير إن حشد المصطلحات والقصائد واستدعاء قامات كـ "حميد" و"المحجوب" رحمة الله عليهما، لن يمنح منطقك الهشّ شرعيةً، فالشاعر يكتب للضمير والإنسان، بينما يحاول البعض التخفي وراء كلماته لتغطية عجزهم عن تقديم رؤية سياسية أو أخلاقية حقيقية لما يمر به الوطن وتفنيداً لما أوردت - المواقف الوطنية ليست دراما- النضال الحقيقي والتصدي للانتهاكات ومواجهة الواقع أفعالٌ يدفع أصحابها أثماناً باهظة من حريتهم وأمنهم وليست "بوستات" تنشئها من خدر الأمان لتنظّر بها على من هم في قلب المعاناة عن النفاق والازدواجية - النفاق الأكبر هو أن تدّعي الإنسانية والتضامن الشعبي العالمي، بينما تعجز عن فهم وتعاطف واقيعك المحلي وتوزيع التهم يميناً وشمالاً لكل من يخالفك الرأي السلام لا يُبنى بالتخوين وتوزيع الألقاب، بل بالشجاعة في مواجهة الحقائق الرمي بالتهم - اتهامي والتلميح بدعم أي طرف من أطراف الحرب هو محض افتراء واستسهال عاجز موقفي كان وما زال واضحاً ضد الحرب وضد كل من يدمر البلاد ويشرد أهلها، ولا أحتاج لإذن من أحد لأعبر عن رأيي رحم الله المحجوب حين قال بيت الشعر الذي استشهدت به، ولكنه قاله فيمن يستسهلون القول ويرون الحقيقة زيفاً والزيف حقيقة الميدان والوقائع هي الحكم، وكلماتك هذه لا تزيدنا إلا تمسكاً بما نكتب ونعتقد واعلم اني لست اقل من سقوط الساقطين في قول ما ولا اريد ولو احببت ان اصل الي ما وصلت اليه معي سوف اكون اكثر عنف مما جاء هنا فكن اديب #
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: هكذا تقول يا بريما ---غلفاء وشايلة موسها تط (Re: زهير ابو الزهراء)
|
| Quote: يا زول، البلد دي بقت مسرح كبير لأردأ المسرحيات، والناس فيها صابرة صبر أيوب، لا عارفة نهاية الوجع ده متين، ولا عارفة البلد دي ماشّة على وين. لكن العجيبة ما بس في البلاوي الحاصلة في الشارع، ولا في الحرب الكاتلة الناس ومشرّدة الخلق من بيوتهم؛ العجيبة الحقيقية في ناس لسه قاعدين يتعاملوا مع الكارثة دي وكأنها ندوة سياسية في قاعة مكيفة، ولا خلاف على رئاسة اتحاد طلاب! |
ابو الزوز ياصديق . كيف الحال
ده شى طبيعي يا ابو الزوز ، البلد كانت / ومازالت في حاله حرب ، وكنت بتمني انك تنتقد الجلاد ، وليس الضحيه . افرازات الحروب عاده تستمر لسنوات ، ويحدث مثل مايحدث عندنا الان . فشنو . عادي ياحبيب .
في كل الاحوال القصه الان في الخواتيم ، وبعد كنس الدرن والمرض ديل ، الحال بنعدل انشاء الله .
خليك متفائل ي عمك ،،،،،،
تحياتي،،،،،،
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: هكذا تقول يا بريما ---غلفاء وشايلة موسها تط (Re: Hasheem Karouri)
|
العاجز الوحيد هنا هو أنت
لا عاوز الناس تشتغل لا أنت قادر على الفعل ولا عارف الموضوع شنو أصلاً والما عارف يقول عدس ... والسمك عطس تخصصك هو التشكي والتذمر وإدعاء البطولات والنوم في الأحلام ولعن الظلام أون لاين ...... اعتبرنا نحن الظلام فما تضيع وقتك معانا ولتذهب لتضيء شمعتك الخاصة ولتسميها ما شئت حزب زهير، منظمة زهير، شعب زهير أو حتى طريقة زهير دُق صدرك وأخرج للشارع ده السودان وهذا شعبه مافي زول ماسكك من كرعينك ولتحشد الـ 50 مليون سوداني خلفك مبروك وسعيد عليك
أما نحن فهذه طريقتنا وهذه أساليب عملنا عجبك عجبك كان ما عجبك هذا هو الحائط والبحر المالح على يمينك
بعدين نقد موضوعي بتاع شنو وفكرة شنو ما كتبته أعلاه موضوع إنشاء وأين موضوع النقد أصلاً ليكون هناك نقداً موضوعياً أو غير موضوعي ناس شاركوا في مهرجان للتضامن العالمي فما موضوع النقد هنا ؟!
مهرجان اللومانتيه الذي تنظمه صحيفة اللومانتيه الناطقة باسم الحزب الشيوعي الفرنسي هو أقدم وأكبر مهرجان سياسي ونقابي وثقافي في أوروبا كلها يحضره سنويا حوالي نصف مليون شخص وحضره سابقا ويحضره ألمع نجوم الأدب والفن والموسيقى والنقابات والسياسة والفكر والفلسفة ...... مثل تشارلي شابلن، والشاعر لويس أراغون، والمغنية أديت بياف، والنجم بينك فلويد، وفرقة (The Who)، مانو تشاو ، فرقة (Zebda)، ستيف وندر، جون بايز ، إيغي بوب، فرقة ديب بيربل، جوني هاليداي، رينو، إيدي دي بريتو، لوان. لورين هيل، سوبرانو، كيري جيمس، خيميكال براذرز ، وفرقة UB40، شولاستيك موكاسونغا، باتريك بوشرون، جوهان شابوتو، باتريك بيلو، ريتشارد ستولمان، فرانشيسكا ألبانيز، رافايل كوريا، بول واتسون، جان بول سارتر، بابلو نيرودا، غابرييل غارسيا ماركيز، إرنست همنغواي، ألبير كامو، ناظم حكمت، فيديريكو غارسيا لوركا، أديت بياف، جان غابين، كين لوتش، جيرارد ديبارديو، ماتيو كاسوفيتز، أديلا هينيل، أوليفر ستون، مايكل مور، بيل ناي، داني غلوفر، باتي سميث ... وغيرهم كثير من مفكري وفلاسفة اليسار العالمي والفنانين الملتزمين.
الحزب الشيوعي السوداني يرسل وفده سنوياً إلى المهرجان وظل يشارك فيه منذ فترة لعرض القضية السودانية وحشد التضامن العالمي مع شعب السودان والتضامن مع شعوب العالم
شعارنا هو: <<<يا عمال العالم وشعوبه المضطهدة اتحدوا>>>
وكل انتصار في قضية في دولة هو انتصار لعمال ونساء وشعوب الدول الأخرى
وتغريدة واحدة أو مشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي من قبل هؤلاء النجوم العالميين عن قضية السودان يعني وصولها إلى ملايين من متابعيهم، والذين ينشرونها بدورهم وسط آلاف من متابعيهم
وهذا جهد تعجز عنه دول بكل أجهزتها
فبدلاً من سخريتكم وانتقاداتكم العاطلة لهؤلاء الزملاء فلتصمتوا على الأقل ولتكفوا عن البجاحة واللداحة
فهل نتوقف عن المشاركة في مهرجان اللومانتيه بسبب آراءك الفطيرة والعضيرة بحجة ضرورة الانكفاء على القضية السودانية والفصل التعسفي بينها وبين قضايا العالم أم نستغل كل منبر عالمي متاح لعرض قضية شعب السودان وفضح أطراف الحرب والتدخلات الخارجية والانتهاكات والجرائم والأوضاع الإنسانية وحشد أكبر حملة مع شعب السودان؟
طبعاً الإجابة واضحة ...
ثم من أنت أصلاُ لتنصّب نفسك وصي علينا وعلى عقول تفوقك بمئات السنوات الضوئية؟ حاجة عجيبة !!
خليك في أخبارك المضروبة التي ليس لها أي مصدر التي ظللت تمررها هنا وزرزرك فيها عدد من أعضاء هذا المنبر والتي يُشتم منها مساندة الجنجويد
| Quote: سوف اكون اكثر عنف مما جاء هنا |
في انتظارك.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: هكذا تقول يا بريما ---غلفاء وشايلة موسها تط (Re: Biraima M Adam)
|
يا عبد الله حسين لا نعرفك قيادي في الحزب الشيوعي ولكنك من ذباب مواقع التواصل الذين يظنون انهم اصحاب معرفة وفكر ولكن لن امشي في هذا المسار الذي اري انع اقل من اي سلوك جدير بالاحترام اري انك ذهبت من نقد المشاركة إلى محاكمة الناقد--- حين تعجز الحجة عن مواجهة السؤال يا عزيزي، يبدو أنك بذلت جهداً كبيراً في الرد عليّ، لكنك لم تبذل القدر نفسه من الجهد في مناقشة الفكرة التي أثارت غضبك دعنا نضع الشتائم جانباً، ونتحدث في الموضوع أولاً، لم أقل إن مهرجان اللومانتيه بلا قيمة، ولم أنكر تاريخه أو أهميته أو مكانة الشخصيات التي شاركت فيه. ولا أحتاج إلى درس في تاريخ المهرجان حتى أفهم قيمة التضامن الدولي مع الشعوب المضطهدة هذه أمور لا خلاف عليها من حيث المبدأ لكن السؤال الذي يبدو أنك تتعمد تجاوزه هو-- كيف نحول المشاركة في المنابر الدولية من مجرد حضور وعرض للقضية السودانية إلى تأثير سياسي وإعلامي ملموس يساعد على وقف الحرب وحماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، ووقف تدفق السلاح؟ هذا هو جوهر النقاش، وليس عدد المشاهير الذين مروا على منصة المهرجان، ولا عدد السنوات التي شارك فيها وفد الحزب الشيوعي السوداني. نعم، قد تصل تغريدة من فنان أو مفكر عالمي إلى ملايين الناس، وقد تفتح المشاركة في مهرجان دولي أبواباً مهمة للتعريف بمأساة السودان
لكن الوصول إلى الجمهور ليس هو نفسه تحقيق التأثير السياسي، كما أن الحضور في مناسبة تضامنية لا يغني عن تقييم نتائجها، ولا يعفينا من السؤال عن طبيعة الرسائل التي نحملها، والجهات التي نخاطبها والآليات التي يمكن أن تحول التضامن إلى فعل التضامن الدولي وسيلة مهمة، لكنه ليس بديلاً عن الفاعلية السياسية، ولا حصانة أخلاقية تمنع النقد ثانياً، أنت تقول إن هذه طريقتكم وأساليب عملكم، وإن من لا يعجبه ذلك فالبحر أمامه. حسناً، لكن العمل العام ليس ملكية خاصة، والأحزاب والمنظمات السياسية ليست فوق المساءلة ما دامت هذه الأنشطة تُطرح باعتبارها جهداً لخدمة الشعب السوداني، فمن حق السودانيين أن يناقشوها ويختلفوا حول أولوياتها ونتائجها أيها العبقري الشيوعي المغمور لا أحد يملك وصاية على الحزب الشيوعي، كما لا يملك الحزب الشيوعي وصاية على حق الآخرين في نقده والاختلاف مع وسيلة سياسية لا يعني بالضرورة رفض غايتها، مثلما أن الاتفاق مع غاية نبيلة لا يعني الموافقة على كل وسيلة تُستخدم لتحقيقها ثالثاً، تطالبني بأن أخرج إلى الشارع، وأؤسس حزباً أو منظمة، وأحشد خمسين مليون سوداني حتى أكتسب حق الكلام وهذه حجة غريبة؛ لأنها تعني عملياً أن المواطن لا يحق له نقد أداء السياسيين إلا إذا استطاع أن يصبح بديلاً منهم! هل يحتاج المواطن إلى تأسيس حزب حتى ينتقد الحكومة؟ وهل يشترط في الصحفي أن يحشد الملايين قبل أن يكشف خللاً في أداء القوى السياسية؟ وهل يصبح السؤال خاطئاً لمجرد أن صاحبه لا يملك تنظيماً سياسياً؟ أنا لا أدعي امتلاك مشروع يحتشد خلفه خمسون مليون سوداني، ولا أقدم نفسي بديلاً عن حزب أو حركة أنا أمارس حقي في الكتابة والنقد، وأضع ما أراه موضع النقاش , ومن يملك حجة مضادة فليقدمها، بدلاً من مطالبتي بإثبات أهليتي للكلام أما العجز، فلا يُقاس بعدد الأحزاب التي أسسها المرء، ولا بعدد الجماهير التي تصفق له، بل يُناقش من خلال الأفكار والمواقف والنتائج ومن حقك أن تختلف مع تقديري، لكن ليس من حقك أن تجعل الاختلاف تهمة رابعاً، إن أخطر ما في ردك ليس حدته، بل انتقالك من مناقشة الموقف السياسي إلى التشكيك في النوايا، ثم الإيحاء بأنني أساند الجنجويد , هذه تهمة خطيرة، ولا تصبح صحيحة بتكرارها أو بإضافة عبارة «الأخبار المضروبة» إليها إذا كان لديك خبر محدد نشرته، فضعه أمام القراء، وبيّن مصدره، وحدد موضع الخطأ فيه، وقدم ما يدحضه وإذا كان لديك نص يثبت أنني أبرر جرائم الدعم السريع أو أساندها، فانشره كاملاً ودع القراء يحكمون أما إطلاق الاتهامات العامة، فهو لا يثبت شيئاً، ولا يعفي صاحبه من تقديم الدليل. وموقفي من الحرب لا يتحدد بما يلصقه بي خصومي، وإنما بما أكتبه وأدافع عنه من رفض للحرب، وإدانة للانتهاكات، ومطالبة بحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، واستعادة المسار المدني الديمقراطي وأخيراً، تقول إنك مستعد لأن تكون أكثر عنفاً مما جاء في النقاش. لا أرى في ذلك ما يستحق التحدي أو التباهي. نحن نناقش قضية وطن تمزقه الأسلحة، وليس من الحكمة أن نستعير لغة العنف لتسوية خلافاتنا الفكرية والسياسية يا عزيزي، لست مطالباً بالاتفاق معي، ولست مطالباً بالتخلي عن طريقتكم في العمل. لكنك مطالب، مثلما أنا مطالب، بأن تفرق بين النقد والعداء، وبين الاختلاف والتخوين، وبين قيمة التضامن الدولي وضرورة تقييم نتائجه المهرجانات مهمة، والتضامن العالمي مهم، والأحزاب التي تعمل من أجل السلام تستحق أن يُناقش جهدها بجدية. لكن لا المهرجانات مقدسة، ولا الأحزاب معصومة، ولا الناقد مطالب بتأسيس حزب حتى يستحق حق السؤال أما أنا، فسأظل أكتب وأناقش وأنتقد، وأتحمل مسؤولية ما أكتبه، وأقبل أن يرد عليّ الآخرون بالحجة والدليل فإن كانت لديك حجة، فضعها على الطاولة. أما الشتائم والاتهامات والتحديات، فلا تجعل رأياً خاطئاً صحيحاً، ولا تجعل رأياً صحيحاً خاطئاً نعرف ويعرف كل اهل السودان مواقف الحزب والتماهي مع الكيزان في هذه المرحلة بالتحديد هذه هي المسألة، وكل ما عداها ضجيج.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: هكذا تقول يا بريما ---غلفاء وشايلة موسها تط (Re: زهير ابو الزهراء)
|
سلام ول ابا بريمة
| Quote: أنت ما شايف الحزب الشيوعى جرى كليتاً من معركته فى السودان .. ليسوى معركة فى غير معترك فى العراق ..؟ |
اتوقعت منك اعتذار للحزب الشيوعي السوداني. مريت على بوستك عن نفس الموضوع وختيت رابط لفيديو وما علقت ولا شرحت لأني قلت بريمة لبيب، واللبيب بالاشارة يفهم.
وقفة الحزب الشيوعي السوداني امام خيمة الحزب الشيوعي العراقي جات كجزء صغير جداً من نشاط قام بيهو الحزب الشيوعي السوداني في مهرجان عيد الإنسانية بباريس، الحزب الشيوعي السوداني شارك في المهرجان بعدد من الندوات ومعرض عن مشكلات السودان. مهرجان اللومانتية او عيد الانسانية نشاط سنوي وتطوعي وتضامني اممي يتميز بحضور عالي جدا من الزوار.
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |