موت الشرق الأوسط القديم... والعالم الجديد يولد من رماد السودان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-11-2026, 00:44 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-04-2026, 07:28 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 2904

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
موت الشرق الأوسط القديم... والعالم الجديد يولد من رماد السودان

    07:28 PM October, 04 2026

    سودانيز اون لاين
    Mohamed Omer-
    مكتبتى
    رابط مختصر







    نهاية الشرق الأوسط القديم وبداية نظام إقليمي جديد


    تشابك الحروب والتحالفات يعيد رسم خريطة المنطقة

    من أوكرانيا إلى السودان: صراعات تتقارب في ساحة واحدة


    أفول الشرق الأوسط القديم وبزوغ منظومة جديدة من التحالفات والصراعات

    تقارب الساحات وتباعد الاستقرار


    نارٌ واحدة من أطراف إفريقيا إلى خليج البنغال








    موت الشرق الأوسط القديم... والعالم الجديد الخطير الذي يحل محله


    سايمون سيباغ مونتيفيوري يتناول تراجع حدة الخصومات التقليدية في ظل تحول الصراعات الإقليمية إلى تحالفات جديدة وقوية


    بقلم سايمون سيباغ مونتيفيوري


    4 أكتوبر 2026، الساعة 5:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة


    صحيفة "وول ستريت جورنال" (WSJ)


    https://shorturl.fm/1Ttbj

    سايمون سيباغ مونتيفيوري مؤرخ ومؤلف كتاب:

    "المرجل: تشكّل الشرق الأوسط الحديث" (The Cauldron: the Making of the Modern Middle East).

    عند النظر إلى المشهد العام بعيداً عن نوبات العنف المتلاحقة في الشرق الأوسط، يتضح أن كل يوم يحمل معه كشفاً جديداً ضمن سلسلة متتابعة من التطورات؛ فثمة صفقات وتحالفات مصيرية لا تقتصر أهميتها على تدشين حقبة جديدة فحسب، بل تدفع أيضاً نحو تقارب دراماتيكي بين مسارح جيوسياسية مختلفة، مما يعيد صياغة قواعد اللعبة العالمية.

    لنستعرض بعضاً من أحداث الأشهر القليلة الماضية:

    قبل أيام من الحادثة التي وصفتها السلطات الإماراتية بأنها هجوم إرهابي استهدف رحلة جوية متجهة من دبي إلى تل أبيب، أقر رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، علناً وللمرة الأولى بزيارة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ وجاء ذلك بعد أشهر من نشر تقنية "القبة الحديدية" وإرسال أفراد عسكريين إسرائيليين إلى الإمارات للتصدي للهجمات الإيرانية. وهذا يؤكد أن "اتفاقيات أبراهام" لا تزال حية وفاعلة بقوة.

    وفي شهر أغسطس، وقعت كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، وهي معاهدة للدفاع المتبادل على غرار حلف الناتو، وقد خضعت بالفعل لاختبار (صعب ومحرج) بعد سيطرة الحوثيين على ساحل البحر الأحمر وقيام ميليشيات عراقية بضرب خط أنابيب النفط الذي يربط شرق المملكة بغربها.

    وفي الشهر نفسه، وقعت اليونان اتفاقية دفاعية مع إسرائيل بقيمة 3.5 مليار دولار - وهي أكبر صفقة لتصدير الأسلحة في تاريخ إسرائيل - تزود اليونان بشبكة للدفاع الجوي والصاروخي تُعرف باسم "درع أخيل" (Achilles Shield). كما تتعاون إسرائيل اقتصادياً وعسكرياً مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي كان قد أجرى زيارة ودية ودافئة إلى إسرائيل في شهر فبراير.

    وفي شهر مارس، قام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بجولة في شبه الجزيرة العربية، حيث وقع اتفاقيات أمنية تاريخية مع السعودية والإمارات وقطر لتوفير فرق متخصصة في اعتراض الطائرات المسيرة (الدرونز).

    ثم هناك ساحة شرق أفريقيا، حيث يتصاعد صراع جديد ومحتدم على النفوذ والسلطة. يشمل ذلك الحرب الأهلية المدمرة في السودان، التي تتورط فيها أكثر من ست دول من الشرق الأوسط تتنافس على السلطة والنفوذ والموارد، سواء على ساحل البحر الأحمر أو في العمق الأفريقي. ومن بين هذه الدول الإمارات العربية المتحدة، التي دعمت أحد طرفي الصراع في مرحلة مبكرة، في حين ظهرت طائرات مسيرة إيرانية لدعم الطرف الآخر. كما تدعم قوى الشرق الأوسط حرباً جديدة تندلع في إثيوبيا.

    لقد تصاعدت التوترات في المنطقة -بعد سنوات من الهدوء النسبي- منذ أحداث السابع من أكتوبر والحرب بين إسرائيل وحماس في غزة. وتتواجد القوى العظمى الثلاث بقوة في جميع ساحات الصراع هذه: فالولايات المتحدة تضغط على الاقتصاد الإيراني محققةً نجاحاً متزايداً، وروسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية دقيقة لضرب القوات الأمريكية، بينما تدعم الصين إيران (وتزودها أيضاً بمعلومات استخباراتية عن المنشآت الأمريكية) مع الحرص في الوقت ذاته على حماية علاقاتها الجديدة مع حلفاء أمريكا، مثل السعودية والإمارات؛ إذ تشتري الصين نحو 90% من النفط الإيراني، في حين يأتي ثلث وارداتها النفطية من الممالك العربية.

    قد يبدو المشهد معقداً، وهو كذلك بالفعل؛ فالسياسة الخارجية في هذا العالم المترابط والمتغير بسرعة تتطلب قدراً من الوضوح والاتساق والتروي يفوق أي وقت مضى. فالمنافسات والصراعات في الشرق الأوسط لا تقتصر على الامتداد إلى المناطق المجاورة فحسب، بل بدأت تندمج لتشكل مسرحاً واحداً يمتد من رمال منطقة الساحل الأفريقي وحتى خليج البنغال.

    وتسعى القوى العسكرية الثلاث الكبرى في الشرق الأوسط -تركيا وإيران وإسرائيل- لانتزاع موقع مهيمن: إذ تحاول إيران ضمان بقائها، إن لم تكن السيطرة على منطقة الخليج، وتأمل تركيا في ترسيخ وجود "عثماني جديد" في سوريا، بينما تسعى إسرائيل لتحقيق الأمن دون التخلي عن المشروع الديني القومي الذي يتبناه وزراؤها المتطرفون الحاليون (الذين قد تطيح بهم الانتخابات الوشيكة).

    وفي الوقت نفسه، تكافح المملكة العربية السعودية -التي تمتلك ترسانة عسكرية باهظة التكلفة لكنها تظل عرضة للمخاطر- لحماية أراضيها الشاسعة ومنشآتها النفطية الهشة ومكانتها كقائدة للعالم السني. أما باكستان، التي دخلت حلبة المنافسة حديثاً، فقد طالما تطلعت لأن تكون حكماً ومحوراً للقوة الإسلامية. تتنافس هذه الدول جميعاً في ساحة جديدة متعددة الأطراف، متحررةً من قيود التقاليد والأنظمة القديمة، ودون أن تتمتع أي قوة منها بهيمنة مطلقة؛ إذ تبدو جميعها أقل بأساً وقوةً مما يوحي به مظهرها. ويُعد الشرق الأوسط -من بين أمور أخرى- بمثابة "المخ" في الجهاز العصبي العالمي؛ حيث تجعل منه أعصابه المكشوفة -المتمثلة في طرق التجارة وخطوط أنابيب النفط- شديد الحساسية تجاه بقية أجزاء الجسد.

    ويعني هذا أن التطورات العرضية الناجمة عن مناوشات محدودة النطاق تخوضها قوى صغيرة -كجماعة الحوثي- يمكن أن تمارس تأثيراً ونفوذاً يفوقان بكثير حجمها وقدراتها الفعلية.

    إن المشهد الجديد في الشرق الأوسط لا يتمحور حول الصراع بين السنة والشيعة أو بين الغرب والإسلام، بقدر ما يتعلق بالصراع بين نسختين من الإسلام: الأولى منفتحة وموالية للغرب -ويمثلها حلفاء الولايات المتحدة (السعودية ومصر والإمارات)- والثانية منغلقة ومعادية للغرب وتتبنى نهج "المقاومة" الراديكالي -وتمثلها إيران وأتباعها.








    الرئيس التركي طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عقب توقيع اتفاقية الدفاع المشترك في مكة المكرمة. (تصوير: مراد تشيتين موهردار / المكتب الإعلامي للرئاسة التركية / رويترز)



    لا تزال النظرة السائدة تميل إلى النظر للشرق الأوسط وفق الأنماط التي سادت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. غير أننا نشهد اليوم إعادة تشكيل للتحالفات تتجاوز الروابط التقليدية والأيديولوجية والدينية، لتتمحور بدلاً من ذلك حول مصالح واقعية بحتة تتعلق بالأمن والقوة والتكنولوجيا والاقتصاد.

    ولكن، هل ستفضي هذه التقاربات الجديدة حول العالم في نهاية المطاف إلى توازن جديد يحقق الاستقرار، أم أنها ستؤدي إلى تشابك مميت للصراعات قد يتحول بسرعة إلى حريق هائل يطال العالم بأسره؟

    بينما تتابع الأحداث الجارية، قد تتساءل: ما علاقة السودان واليونان وأذربيجان والهند بمقال يتناول الشرق الأوسط؟ لفهم ذلك، يتضح أن هناك ستة مسارح مختلفة تتلاقى في المنطقة اليوم.

    يكشف التحالف الروسي مع إيران، والترتيبات الأخيرة التي أبرمها الرئيس الأوكراني زيلينسكي مع دول الخليج في شهر أغسطس، عن تقاطع مسرح الصراع الروسي-الأوكراني مع مسرح الصراع الذي يضم إيران وإسرائيل والولايات المتحدة ودول الخليج.

    ويتعلق المسرح الثاني بمنطقتي القوقاز وآسيا الوسطى؛ فقد أتاح تعثر الحرب الروسية لتركيا تعزيز تحالفها مع أذربيجان—الدولة الشقيقة ذات الأغلبية المسلمة والأصول التركية والغنية بالنفط، والتي خضعت تاريخياً لحكم الفرس وسلالة رومانوف، وخاضت مؤخراً عدة حروب ضد أرمينيا.

    وتتمتع أذربيجان بعلاقات وثيقة مع كل من إسرائيل وتركيا، وهما دولتان تشهد العلاقات بينهما توتراً متزايداً.

    والآن، وفي ظل التقارب بين أذربيجان وتركيا (حليفة باكستان)، نجد أن أرمينيا—خصم أذربيجان—تتلقى السلاح من الهند، التي تُعد بدورها خصماً لباكستان.

    وفي الوقت نفسه، وفي آسيا الوسطى، ترتبط أوزبكستان بعلاقات وثيقة مع تركيا، بينما تسعى كازاخستان الغنية بالنفط—والحريصة على تأكيد استقلاليتها عن روسيا والصين المجاورة—إلى توثيق علاقاتها مع إسرائيل والانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" التي رعتها الولايات المتحدة.

    أما نقطة التلاقي الثالثة فهي ما أطلق عليه اسم "المسرح البيزنطي"؛ إذ لطالما كانت تركيا قوة محورية وجسراً يربط بين أوروبا وآسيا، وبين العالم المسيحي والعالم الإسلامي، كما أن علاقاتها الوثيقة بالاتحاد الأوروبي وعضويتها في حلف الناتو تجعل منها حليفاً قديماً للولايات المتحدة.

    غير أنها، وفي ظل حكم الرئيس ذي التوجهات الإسلامية رجب طيب أردوغان، باتت تعمل على إبراز قوتها العسكرية والاقتصادية، ورسالتها الإسلامية، وإرثها العثماني. تسعى الدولة لبسط نفوذها على كل من جنوب أوروبا والشرق الأوسط، وهي في مواجهة لا تقتصر على إسرائيل فحسب، بل تشمل أيضاً خصماً تقليدياً هو اليونان.

    واليوم، أدت النزاعات البحرية بين تركيا واليونان واكتشافات الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط ​​إلى دفع اليونان نحو تحالف استراتيجي أوثق مع إسرائيل، حيث سرعان ما وجد الطرفان أرضية مشتركة ومصالح متبادلة.

    وتُعد جنوب آسيا المسرح الأكثر خطورة؛ فباكستان والهند -وهما قوتان نوويتان- تعيشان حالة عداء منذ التقسيم الدامي عام 1947 الذي فصل بينهما على أسس دينية. وقد خاضتا منذ ذلك الحين خمس حروب، كان آخرها في عام 2025.

    تُعرف جمهورية باكستان الإسلامية بأنها "دولة حامية عسكرية" (garrison state) تعاني من عدم استقرار مزمن، وتتصارع فيها نخب عسكرية متغطرسة وسلالات سياسية إقطاعية مع تيارات الإسلام السياسي الشعبوية، وسط تفاقم الديون، والركود الاقتصادي، والقمع الداخلي، وحركتي تمرد داميتين. ولا تقتصر أزماتها على التنافس المتفجر مع الهند، بل تشمل أيضاً حرباً صغيرة جديدة مع حليفتها "ناكرة الجميل" في أفغانستان -حركة طالبان- التي شنت عليها غارات جوية خلال الأسبوع الماضي.

    اعتادت باكستان تاريخياً الموازنة بين حليفين رئيسيين: الصين والولايات المتحدة. ومؤخراً، حوّلت باكستان ودّ الرئيس ترامب (الذي وصف قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، بأنه "المشير المفضل لدي") إلى نفوذ فعلي عبر الوساطة مع إيران، والصفقات التجارية، والتحالف الجديد مع السعودية وتركيا.

    وفي الوقت نفسه، توازن الهند -الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم والقوة العظمى المحتملة- بين تقارب متزايد مع إسرائيل (حيث تجد القومية الهندوسية نقاط تلاقٍ مع القومية الإسرائيلية) وبين علاقاتها التقليدية مع إيران (واعتمادها عليها في النفط) وصداقتها مع روسيا التي تعكس إرث تحالفها القديم مع الاتحاد السوفييتي.

    وكان من المتوقع أن يضم مشروع "الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا" (IMEC) -الذي يربط الهند ودول الخليج والاتحاد الأوروبي- إسرائيل أيضاً، إلا أن المشروع عُلّق بسبب حروب 7 أكتوبر. ومع ذلك، ونظراً لتقديمه رؤية مغايرة لـ "تحالف مكة"، فقد يُعاد تفعيل المشروع مستقبلاً ليخلق منطقة اقتصادية أوراسية جديدة.









    وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس (يسار) يرحب بنظيره الإسرائيلي إسرائيل كاتس. أجيلوس ناكاس / أ ف ب / غيتي إيماجز







    رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب. سيشادري سوكومار/زوما برس









    الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (يسار) مع الإمارات العربية المتحدة الرئيس الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي. الرئاسة الأوكرانية/ زوما برس







    متمردون حوثيون في اليمن يسيرون خلال حملة تعبئة. (أسوشيتد برس)





    تشهد منطقة شرق أفريقيا والبحر الأحمر بالفعل صراعات إمبريالية جديدة وشرسة. وفي خضم هذا التنافس المحموم على أفريقيا، لم تعد الإمبراطوريات أوروبية، بل أصبحت شرق أوسطية وأفريقية؛ إذ باتت كل من إسرائيل وتركيا ومصر وإيران ودول الخليج أكثر انخراطاً في تحديد الأطراف الرابحة والخاسرة في المنطقة.

    السودان: ساهمت هجمات الحوثيين على خطوط أنابيب النفط السعودية، وسيطرتهم على مضيق باب المندب، وشنهم هجمات على الرياض، في توجيه أنظار القوى الشرق أوسطية نحو صراع محتدم على الساحل الأفريقي الذي مزقته الحروب. وتُعد هذه المنطقة ساحةً لمصالح كبرى -تكاد تكون إمبريالية الطابع- لقوى الخليج الطموحة، التي تسعى للحصول على الذهب والموانئ والأراضي الزراعية في السودان لتأمين الغذاء لسكانها في المناطق الصحراوية. وقد خرجت فظائع الحرب الأهلية في السودان عن السيطرة لدرجة أن الكثيرين باتوا يسعون لوقفها قبل أن تمتد تداعياتها إلى مناطق أخرى.

    الصومال: تدعم كل من إسرائيل والإمارات منطقة "صوماليلاند" (أرض الصومال) -التي أعلنت استقلالها عن الصومال في التسعينيات وتسعى حالياً لنيل اعتراف دولي- وقد تسعيان لإقامة قواعد عسكرية هناك لاستخدامها ضد الحوثيين. وفي المقابل، تقاوم الحكومة الصومالية هذه المساعي وتحظى بدعم السعودية وتركيا؛ حيث تنشر الأخيرة قواتها هناك على غرار القوى الإمبريالية.

    إثيوبيا: تتصرف البلاد كإمبراطورية توسعية وفي الوقت نفسه تواجه حركات تمرد متعددة. وتسعى هذه الدولة الحبيسة (التي لا تملك منفذاً بحرياً) للحصول على ميناء على البحر الأحمر، قد تمنحه إياها "صوماليلاند" أو تنتزعه هي عبر حرب جديدة مع إريتريا. وقد اتهمت إثيوبيا -في الشهر الجاري فقط- كلاً من إريتريا والسودان ومصر بالتحريض على أعمال العنف التي يمارسها المتمردون ضدها.

    نقطة التقاء 6

    منطقة الساحل الأفريقي هي الشريط الجغرافي الممتد من الشرق إلى الغرب عبر الجزء الجنوبي من شمال أفريقيا؛ حيث تخوض مجالس عسكرية (يقودها ضباط شباب) تعاني من ضغوط هائلة معارك ضد ميليشيات جهادية وسط مجموعة من الدول الفاشلة، وتحظى هذه المجالس بدعم تقليدي من فرنسا (القوة الاستعمارية السابقة) وبدعم حديث من روسيا ومرتزقتها.

    وفي حال سقوط إحدى هذه الدول، قد تتوغل الجماعات الجهادية جنوباً نحو نيجيريا أو تتجه شمالاً لتلتحق بمسرح الحرب الأهلية في ليبيا، بل وتهدد الاستقرار الهش والمضطرب في مصر. في الوقت الراهن، تعني هذه التقاربات أن مسمى "الشرق الأوسط" ذاته قد يصبح قريباً غير ذي صلة؛ إذ يتعين على قطاعي الأعمال والسياسة على حد سواء تنسيق استراتيجياتهما لتشمل منطقة أوسع.

    إن تسميتها "غرب آسيا" تغفل أفريقيا وأوروبا، كما أن استخدام المصطلح الرائج "SWANA" (الذي يرمز إلى جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا) لا يشمل النطاقات الجغرافية المرتبطة بالبيزنطيين، وآسيا الوسطى، وشرق أفريقيا، وحتى جنوب آسيا.

    أنا أفضل مصطلحاً مثل "SEMESTEA"، الذي يجمع بين جنوب أوروبا، والشرق الأوسط، والصحراء الكبرى، وجنوب آسيا، وشرق أفريقيا.

    ومهما كانت التسمية التي ستلقى رواجاً، فإن أحد الملذات القليلة في المشهد الجيوسياسي المقلق اليوم هو ابتكار اختصارات جديدة؛ فلنستمتع بذلك على الأقل.

    من المهم إدراك حالة السيولة التي تتسم بها المنطقة حالياً؛ فهذه الارتباطات الجديدة تتسم بالمرونة والتداخل. فـ "ميثاق مكة" لا يلغي "الاتفاقيات الإبراهيمية" القائمة حالياً، ولا يستبعد قيام ممر يربط بين الهند والسعودية وإسرائيل.

    يكمن الخطر الأكبر في احتمال اندماج الحرب الروسية الأوكرانية مع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، وأي نزاع محتمل بين الهند وباكستان؛ فإذا التقت النيران المشتعلة في هذه الساحات المنفصلة فيما يسميه خبراء الحرائق بظاهرة "الاشتعال الشامل المفاجئ" (flashover)، فإن الحريق يتحول إلى جحيم قد يفضي إلى حرب عالمية.

    لقد كان الحال دائماً أن أي قوة عظمى تسعى لفرض هيمنة عالمية متعددة المجالات لا بد أن يكون لها حضور في الشرق الأوسط، سواء كانت تلك القوى العظمى في حقبة الحرب الباردة، أو القوى الأوروبية، أو الدولة العثمانية.

    واليوم، ورغم أن الصين ليست مستعدة بعد للانخراط الكامل، إلا أن حشدها لأسطول حربي يغريها باستغلال الحماقات الأمريكية؛ ومن الجدير بالذكر كثرة إشارات الرئيس شي جين بينغ إلى الأدميرال الخصي "تشنغ خه" وأساطيل الكنوز التابعة لسلالة "مينغ" التي زارت شبه الجزيرة العربية وشرق أفريقيا في الفترة ما بين عامي 1405 و1433.

    يرغب السعوديون -وغيرهم من القوى القلقة في المنطقة- في انخراط الصين (باعتبارها الشريك التجاري الأهم) في شؤون المنطقة، حتى وإن كانوا يدركون أن بكين لا يمكنها أن تحل محل واشنطن كشريك أمني موثوق. من غير المرجح أن تنتهي الصراعات الراهنة -أي حروب السابع من أكتوبر التي تشمل الحرب ضد إيران- بشكل حاسم أو سلس في المدى المنظور؛ ويعود ذلك جزئياً إلى افتقار إيران لقيادة موحدة في أعقاب فترة حكم علي خامنئي التي امتدت لسبعة وثلاثين عاماً.

    وتكمن المفارقة في أن الهجمات الإيرانية على الدول العربية جعلت الوجود الأمريكي أمراً أكثر إلحاحاً وضرورة بالنسبة للعديد من دول المنطقة؛ إذ لا أحد يثق بأمريكا، لكن الكثيرين يتوقون بشدة إلى وجودها وحمايتها. وبالمثل، فإن هذه الهجمات جعلت إسرائيل -رغم كل عيوبها- أكثر جاذبية من الناحية الاستراتيجية للقوى العربية مقارنة بأي وقت مضى.

    وفي المفاوضات الأخيرة، بدا أن الولايات المتحدة -التي تخضع لتجاذبات وصراعات "بلاط ترامب"- تنتهج سياسات متباينة، بل ومتناقضة أحياناً، تجاه كل من تركيا ولبنان وإيران.

    ومع ذلك، ومهما بدا أن بداية الحرب في شهر فبراير قد اتسمت بالاندفاع والتهور، فقد أثبتت العملية في فنزويلا وقصف المنشآت النووية الإيرانية عام 2025 أن هذه الإدارة قادرة على التحرك بتركيز عالٍ وبأسلوب يتسم بالسرية والكتمان.



    التقارب 1









    التقارب 2








    التقارب 3






    التقارب 4






    التقارب 5







    التقارب 6







    والآن، وبعد مرور سبعة أشهر على الحرب مع إيران، يبدو أن الحصار الذي يفرضه ترامب عليها بدأ يؤتي ثماره؛ إذ تشهد إمدادات النفط -سواء عبر مضيق هرمز أو من مصادر أخرى مثل خط الأنابيب السعودي الرابط بين الشرق والغرب- ارتفاعاً يقترب حالياً من المستويات التي كانت سائدة قبل الحرب. فكيف سيكون رد فعل الحرس الثوري الإيراني؟ لا شيء أخطر من نمر جريح.

    ومهما كانت مآلات هذا الوضع، فإن التقارب المتزايد بين مسارح الأحداث وخطر الانفجار الشامل يعنيان أن الحاجة إلى أمريكا تتسم بالحكمة والتماسك أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى؛ فهي القوة الوحيدة القادرة على إدارة هذا العالم الجديد الذي تزداد فيه المخاطر وتتداخل فيه الأزمات.

    سايمون سيباغ مونتيفيوري مؤرخ ومؤلف كتب حازت على جوائز وحققت مبيعات هائلة حول تاريخ روسيا والشرق الأوسط؛ وقد تُرجمت أعماله إلى 48 لغة، ومن أبرزها كتابا "كاترين العظيمة وبوتيمكين" و"القدس: السيرة الذاتية - تاريخ الشرق الأوسط". درس التاريخ في كلية "غونفيل آند كايوس" بجامعة كامبريدج، حيث نال درجة الدكتوراه. أما أحدث مؤلفاته فهو كتاب "المرجل: تشكّل الشرق الأوسط الحديث".








    الجناح الصيني المخصص للدفاع خلال معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري. نوشاد ثيكايل/نورفوتو/غيتي إيماجز



    الفكرة الرئيسية للمقال

    تتمثل الحجة الجوهرية لسيمون سيباغ مونتيفيوري في أن "الشرق الأوسط القديم" يلفظ أنفاسه الأخيرة.

    فعلى مدى عقود، دأب المحللون على النظر إلى المنطقة من خلال بضعة منظورات مألوفة:

    العرب مقابل الإسرائيليين

    السنة مقابل الشيعة

    المعسكر الموالي للغرب مقابل المعسكر المناهض للغرب

    القومية مقابل الإسلام السياسي

    إيران مقابل المملكة العربية السعودية

    ويرى المؤلف أن هذه التصنيفات بدأت تفقد جدواها؛ إذ يبرز بدلاً منها نظام جيوسياسي أوسع نطاقاً يربط بين:

    الشرق الأوسط

    شرق أفريقيا

    البحر الأحمر

    القوقاز

    آسيا الوسطى

    جنوب آسيا

    أجزاء من جنوب أوروبا

    ويحذر المؤلف من أن الصراعات الإقليمية لم تعد معزولة؛ فالحرب في السودان، أو المواجهة في الخليج الفارسي، أو القتال في أوكرانيا، أو التوترات بين الهند وباكستان، قد تؤثر بشكل متزايد بعضها في بعض.

    المفهوم المحوري للمقال هو "التقارب" (Convergence).

    تعريف مبسط للتقارب

    يعني التقارب:

    أن صراعات مختلفة كانت منفصلة في السابق بدأت ترتبط ببعضها تدريجياً.

    وفي نظر المؤلف:

    أوكرانيا مرتبطة بإيران.

    وإيران مرتبطة بإسرائيل.

    وإسرائيل مرتبطة باليونان.

    واليونان مرتبطة بتركيا.

    وتركيا مرتبطة بأذربيجان.

    وأذربيجان مرتبطة بباكستان.

    وباكستان مرتبطة بالهند.

    والهند مرتبطة بالخليج.

    والخليج مرتبط بالسودان وشرق أفريقيا.

    وهكذا، يمكن لأزمة محلية أن تتوسع لتصبح أزمة إقليمية أكبر.

    الملاحظة الرئيسية للمؤلف

    يعتقد المؤلف أن المنطقة تنتقل من:

    نظام قديم

    يقوم أساساً على:

    الدين

    الأيديولوجيا

    الضغائن التاريخية

    الهوية الوطنية

    نحو

    نظام جديد

    يقوم بشكل متزايد على:

    الأمن

    التكنولوجيا

    طرق التجارة

    التعاون العسكري

    المصالح الاقتصادية

    وحجته هي:

    أن الدول اليوم تولي اهتماماً أقل للعقائد الدينية واهتماماً أكبر بالبقاء.

    ولعل هذه هي الفكرة الأهم في المقال.

    اتفاقيات أبراهام

    ما هي؟

    اتفاقيات أبراهام هي اتفاقيات أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية.

    الأطراف الرئيسية المشاركة:

    الإمارات العربية المتحدة

    البحرين

    المغرب

    إسرائيل

    ويشير المؤلف إلى أن العديد من المراقبين اعتقدوا أن هذه الاتفاقيات ستنهار عقب حرب غزة. بدلاً من ذلك، يجادل قائلاً:

    لقد نجوا.

    ويضرب مثالاً على ذلك بتنامي التعاون الأمني ​​بين:

    إسرائيل

    الإمارات العربية المتحدة

    دول الخليج

    وخاصةً في مواجهة التهديدات الإيرانية.

    المحور السعودي التركي الباكستاني الجديد

    تتناول المقالة ترتيباً عسكرياً جديداً مزعوماً:

    السعودية

    تركيا
    باكستان

    ويُقدّم هذا الترتيب على أنه تطور هام، لأن:

    تركيا

    كانت تسعى إلى القيادة الإقليمية.

    السعودية

    كانت تسعى إلى قيادة العالم العربي السني.

    باكستان

    كانت تسعى إلى النفوذ في العالم الإسلامي.

    وكانت هذه الدول تتنافس تقليدياً.

    ويجادل الكاتب بأنها تتجه الآن نحو التعاون لأنها تتشارك مخاوف أمنية.



    شبكة إسرائيل الاستراتيجية المتنامية

    يُشدد المقال مراراً وتكراراً على الشراكات الدولية المتنامية لإسرائيل.

    أمثلة:

    اليونان

    الهند

    الإمارات العربية المتحدة

    بعض دول الخليج

    أذربيجان

    تتمثل حجة الكاتب في أن إسرائيل لم تعد معزولة.

    بدلاً من ذلك:

    تندمج إسرائيل في شبكة أوسع من العلاقات الأمنية.

    سواء اتفقنا مع هذا الطرح أم لا، فإنه يُعد أحد المحاور الرئيسية للمقال.

    مسألة إيران

    تحضر إيران بقوة في ثنايا المقال؛ لأن الكاتب يراها الطرف المناوئ الرئيسي للنظام الناشئ.

    وهو يُقسّم المنطقة إلى معسكرين رئيسيين:

    المعسكر الأول

    دول تميل نسبياً إلى الغرب:

    المملكة العربية السعودية

    الإمارات العربية المتحدة

    مصر

    إسرائيل

    المعسكر الثاني

    إيران والجماعات المتحالفة معها.

    يُعد هذا التصنيف أحد أكثر تبسيطات المقال حدةً.

    في الواقع، غالباً ما تكون العلاقات أكثر تعقيداً بكثير.

    على سبيل المثال:

    استأنفت السعودية وإيران الاتصالات الدبلوماسية.

    تُجري الإمارات تبادلاً تجارياً مع إيران.

    شهدت العلاقات بين مصر وإيران تحسناً في فترات متقطعة.

    تتعاون تركيا مع إيران وتنافسها في آن واحد.

    لذا، فإن الإطار الذي وضعه الكاتب يرصد اتجاهاً عاماً، لكنه يغفل الكثير من التفاصيل الدقيقة.

    رابط أوكرانيا بالشرق الأوسط

    تُعد هذه واحدة من أكثر ملاحظات المقال إثارة للاهتمام.

    يرى الكاتب أن:

    تاريخياً

    كانت الحرب في أوكرانيا تبدو قضية أوروبية بحتة.

    أما اليوم

    فقد أصبحت مرتبطة بسياسات الشرق الأوسط للأسباب التالية:

    إيران تدعم روسيا.

    دول الخليج تتفاعل مع أوكرانيا.

    أسواق الطاقة مترابطة.

    الترتيبات الأمنية تتداخل بشكل متزايد.

    لا يقصد الكاتب أن أوكرانيا تقع جغرافياً في الشرق الأوسط.

    بل يقصد أن:

    التبعات الجيوسياسية أصبحت الآن متشابكة.

    مسرح القوقاز

    يركز المقال على:

    تركيا

    أذربيجان

    أرمينيا

    الهند

    باكستان

    إنها شبكة معقدة من العلاقات.

    أذربيجان

    وثيقة الصلة بتركيا.

    تركيا

    تتمتع بنفوذ متزايد.

    باكستان

    ترتبط بعلاقات ودية مع تركيا.

    أرمينيا

    تتلقى الدعم من الهند.

    الهند

    منافسة لباكستان.

    وبالتالي:

    أصبح الصراع في القوقاز يتقاطع الآن مع الخصومات القائمة في جنوب آسيا.

    الفكرة الأوسع التي يطرحها الكاتب:

    النزاعات التي كانت منفصلة في السابق بدأت تترابط ببعضها البعض. "المسرح البيزنطي"

    هذا المصطلح من صياغة المؤلف، وليس مصطلحاً جيوسياسياً شائعاً.

    وهو يستخدمه للإشارة إلى:

    تركيا

    اليونان

    شرق البحر المتوسط

    وتشمل النزاعات الرئيسية:

    الحدود البحرية

    الغاز الطبيعي

    قبرص

    النفوذ البحري

    لماذا تُعد إسرائيل مهمة؟

    بسبب تزايد التعاون بين إسرائيل واليونان.

    وبالتالي:

    تتداخل التوترات بين تركيا واليونان بشكل متزايد مع التوترات بين إسرائيل وتركيا.

    ومرة أخرى، نحن أمام حالة من التقارب.




    الهند وباكستان

    يصف المؤلف جنوب آسيا بأنه أحد أخطر مسارح الصراع.

    لماذا؟

    لأن كلا البلدين يمتلك:

    أسلحة نووية

    الأسلحة النووية هي أسلحة تستخدم التفاعلات الذرية لتوليد قوة تدميرية هائلة.

    وتكمن الخطورة في أن أي أزمة بين الهند وباكستان قد تؤثر على:

    أمن الخليج

    طرق التجارة

    تدفقات الطاقة

    التحالفات العسكرية

    وهذا مثال آخر على تلاقي المصالح (أو التقارب).

    تحليل الوضع في السودان

    يحظى هذا القسم بأهمية خاصة لارتباطه بالعديد من النقاشات التي أجريناها سابقاً.

    يرى المؤلف أن الصراع في السودان لم يعد مجرد حرب أهلية سودانية فحسب.

    بل أصبح جزءاً من تنافس أوسع يشمل:

    الإمارات العربية المتحدة

    المملكة العربية السعودية

    مصر

    إيران

    تركيا

    إسرائيل

    ويتمثل جوهر طرحه في أن دولاً مختلفة تسعى للحصول على:

    موانئ

    نفوذ

    ذهب

    منفذ إلى البحر الأحمر

    أراضٍ زراعية

    والعبارة التي يستخدمها هي في الأساس:

    سباق جديد نحو أفريقيا.

    وهذا يعيد إلى الأذهان "التكالب على أفريقيا" (أو سباق الاستعمار) في الحقبة الاستعمارية، حين تنافست القوى الأوروبية للسيطرة على الأراضي.

    أما الفرق الآن فهو أن الأطراف الفاعلة هي في الغالب قوى إقليمية.

    الصومال وأرض الصومال (صوماليلاند)

    يسلط المقال الضوء على:

    أرض الصومال (صوماليلاند)

    إقليم يتمتع بحكم ذاتي ويسعى للحصول على اعتراف دولي.

    الصومال

    يعارض استقلال أرض الصومال.

    يرى المؤلف أن القوى الخارجية تنظر بشكل متزايد إلى أرض الصومال من منظور استراتيجي نظراً لموقعها القريب من:

    مضيق باب المندب

    أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية (أو نقاط الاختناق البحرية) في العالم.

    والمقصود بـ "نقطة الاختناق" (chokepoint) هو ممر ضيق تضطر كميات كبيرة من التجارة للمرور عبره.

    قسم إثيوبيا

    نظراً لأنك درست إثيوبيا مراراً، فإن هذا القسم يستحق الاهتمام.

    يرى المؤلف أن إثيوبيا تواجه واقعين متزامنين:

    الواقع الأول

    عدم الاستقرار الداخلي:

    حركات تمرد

    صراعات عرقية

    توترات سياسية

    الواقع الثاني

    طموحات إقليمية

    لا سيما فيما يتعلق بـ:

    الوصول إلى البحر الأحمر

    لأن إثيوبيا دولة حبيسة (لا تطل على بحار).

    يشير المؤلف إلى أن إثيوبيا قد تسعى للحصول على هذا المنفذ عبر:

    أرض الصومال

    إريتريا

    وسواء اتفقنا مع هذا التوصيف أم لا، فإن وجهة نظره هي أن إثيوبيا لا يمكنها البقاء بمعزل عن سياسات البحر الأحمر.

    منطقة الساحل

    الساحل هو الحزام الجغرافي الممتد عبر أفريقيا إلى الجنوب من الصحراء الكبرى. تشمل هذه الدول مناطق في:

    مالي

    النيجر

    بوركينا فاسو

    تشاد

    وتتمثل المخاوف في أن انهيار الدولة قد يؤدي إلى انتشار عدم الاستقرار.

    ويخشى المؤلف أن تتمكن الحركات المتطرفة من الربط بين:

    غرب أفريقيا

    ليبيا

    السودان

    مصر

    مما قد يفضي إلى أزمة أمنية أوسع نطاقاً.




    مفهوم "SEMESTEA"

    لا يحبذ المؤلف المصطلحات التقليدية مثل:

    الشرق الأوسط

    نطاق ضيق للغاية.

    غرب آسيا

    يستبعد أفريقيا.

    SWANA

    (جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا)

    لا يزال نطاقاً ضيقاً للغاية.

    لذا يبتكر مصطلحاً جديداً:

    SEMESTEA

    جنوب أوروبا - الشرق الأوسط - الصحراء - جنوب آسيا - شرق أفريقيا

    يُعد هذا المصطلح أداة بلاغية أكثر منه مفهوماً جيوسياسياً راسخاً.

    يهدف المؤلف من خلاله إلى التأكيد على الترابط.

    "الاشتعال الشامل" (Flashover): التحذير الأبرز في المقال

    يرد مصطلح مهم قرب نهاية المقال:

    Flashover (الاشتعال الشامل)

    مصطلح مستمد من مجال مكافحة الحرائق.

    التعريف:

    عندما تندمج حرائق منفصلة فجأة لتشكل حريقاً هائلاً واحداً.

    يستخدمه المؤلف هنا كاستعارة مجازية.

    إذ يساوره القلق من أن:

    أوكرانيا

    إيران

    إسرائيل

    باكستان

    الهند

    وصراعات البحر الأحمر

    قد تصبح مترابطة ببعضها البعض.

    يُعد هذا الادعاء الأكثر إثارة ودرامية في المقال.






    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++





    طائرات مسيرة تضرب العاصمة الإثيوبية تزامناً مع قطع البلاد علاقاتها مع إريتريا







    واتهمت حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد إريتريا بتسليح المتمردين في منطقة تيغراي الإثيوبية. ماركو سيمونسيلي / وكالة الصحافة الفرنسية / غيتي إيماجز



    طائرات مسيرة تضرب العاصمة الإثيوبية تزامناً مع قطع البلاد علاقاتها مع إريتريا

    **منح الدبلوماسيين الإريتريين مهلة 48 ساعة للمغادرة، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقاً**

    بقلم نيكولاس باريو

    1 أكتوبر 2026 | 4:26 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة

    صحيفة "وول ستريت جورنال" (WSJ)

    https://shorturl.fm/UkDIG

    كمبالا، أوغندا – قطعت إثيوبيا علاقاتها الدبلوماسية مع إريتريا يوم الخميس، وذلك بعد ساعات من هجوم شنته طائرات مسيرة على أهداف في أديس أبابا، العاصمة الإثيوبية.

    وقد منحت الحكومة الإثيوبية الدبلوماسيين الإريتريين مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد، مما أثار مخاوف من أن يتحول الصراع الداخلي -الذي اندلع الأسبوع الماضي في إقليم تيغراي المتمرد بإثيوبيا- إلى حرب مباشرة بين إثيوبيا وإريتريا.

    وذكر باحثون ودبلوماسيون أن الضربات بالطائرات المسيرة استهدفت منشأتين دفاعيتين، بما في ذلك مقر الجيش الإثيوبي في أديس أبابا.

    وتتهم إثيوبيا -وهي دولة تقع في شرق أفريقيا ويبلغ عدد سكانها 130 مليون نسمة- إريتريا بتسليح ودعم متمردي تيغراي الذين يخوضون معارك ضد القوات الحكومية منذ الأسبوع الماضي. وقد أدى تجدد التمرد إلى تقويض هدنة استمرت أربع سنوات بدت وكأنها قد أنهت حرب تيغراي التي دارت رحاها بين عامي 2020 و2022؛ وهي الحرب التي أسفرت عن مقتل 600 ألف شخص، وفقاً لبيانات الاتحاد الأفريقي.

    وجاءت هذه الضربات بالطائرات المسيرة بعد ساعات من إعلان وكالة الاستخبارات الوطنية الإثيوبية عن فرض قيود على تحركات الطائرات المسيرة، وذلك بحسب "مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة" (ACLED)، وهي منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة تعنى بمراقبة النزاعات.

    وكانت "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" المتمردة قد وقعت مؤخراً اتفاقاً مع ست جماعات متمردة إثيوبية أخرى لتشكيل تحالف شامل تحت اسم "تحالف البقاء" (Alliance for Survival)، بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.

    وقالت جلالي غيتاتشو بيرو، كبيرة المحللين المختصين بشؤون شرق أفريقيا في منظمة (ACLED): "إذا ما امتلك ’تحالف البقاء‘ قدرات في مجال الطائرات المسيرة، فقد يغير ذلك بشكل جذري ديناميكيات الصراع، محولاً التركيز الاستراتيجي نحو السيطرة الجوية".

    ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية أنها قررت إغلاق سفارتها في إريتريا بسبب ما وصفته بأعمال "العداء والعدوانية" التي تمارسها الدولة المجاورة. قالت وزارة الخارجية في بيان لها: "تحث إثيوبيا الحكومة الإريترية على وقف جميع الأعمال التي تتعارض مع مبادئ العلاقات بين الدول ذات السيادة".

    ولم يستجب كل من وزير الخارجية الإريتري والمتحدث باسم المتمردين في تيغراي لطلبات التعليق.

    وذكرت منظمة "أكليد" (ACLED) أنها تحققت من وقوع هجمات أخرى بطائرات مسيرة استهدفت منشآت عسكرية إثيوبية في الأيام الأخيرة، بما في ذلك غارة على مقر للقوات الجوية في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وأخرى في وقت سابق من هذا الأسبوع استهدفت مستودعاً للوقود في مطار بمنطقة أمهرة.

    وقال كاميرون هدسون، وهو مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية ومحلل مستقل متخصص في الشؤون الأفريقية، إن هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها متمردو تيغراي العاصمة الإثيوبية بطائرات مسيرة، وهو أمر قد يغير طبيعة الصراع.

    وأضاف هدسون: "استغرق الأمر ما يقرب من عامين من المعارك البرية في الحرب السابقة حتى يتمكن متمردو تيغراي من الاقتراب بما يكفي من أديس أبابا لتهديد العاصمة بشكل جدي. لن يكون هذا الصراع دائراً على بعد مئات الأميال من العاصمة، أو بعيداً عن أنظار المراقبين الدوليين والطبقة السياسية والجهود الدولية".

    ترتبط الولايات المتحدة بعلاقة أمنية وثيقة مع إثيوبيا، وتسعى في الوقت نفسه إلى استعادة العلاقات مع إريتريا. وتمتلك إريتريا ساحلاً على البحر الأحمر يمتد لمسافة 700 ميل مقابل اليمن -حيث يشن المتمردون الحوثيون هجمات على السعودية- كما تقع بالقرب من ممر ملاحي حيوي عالمياً يمر عبر مضيق باب المندب.

    كانت إريتريا قد انفصلت عن إثيوبيا بعد حرب استقلال استمرت 30 عاماً، ونالت وضع الدولة المستقلة رسمياً في عام 1993. ومع انفصال إريتريا، فقدت إثيوبيا منفذها الوحيد إلى البحر، ومع تصاعد التوترات بين البلدين مؤخراً، ألمح رئيس الوزراء أبي أحمد إلى استعداده لاستعادة إريتريا بالقوة.





    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++




    تصريحات عدائية لمختطف طائرة "فلاي دبي" أثناء دراسته في جامعة بريطانية

    دعوات لتدقيق أكبر في ملفات الطلاب الدوليين بعد تأييد مساعد الطيار للعنف





    يشير حساب على وسائل التواصل الاجتماعي - يُعتقد أنه مرتبط بـ "همام الحمامي" - مراراً وتكراراً إلى "الدوس" على النساء.




    تصريحات عدائية لمختطف طائرة "فلاي دبي" أثناء دراسته في جامعة بريطانية

    دعوات لتدقيق أكبر في ملفات الطلاب الدوليين بعد تأييد مساعد الطيار للعنف

    جانيت إيستام، كبيرة مراسلي الأخبار في صحيفة "التلغراف"

    كاميلا تيرنر، محررة الشؤون السياسية في صحيفة "صنداي تلغراف"

    ليلي شاناغر، مراسلة الأخبار العاجلة الدولية في صحيفة "التلغراف"

    نُشر في 3 أكتوبر 2026، الساعة 8:38 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي

    https://shorturl.fm/KLy8h

    صحيفة "التلغراف"

    كشفت صحيفة "التلغراف" أن مساعد الطيار -المتهم بمحاولة تنفيذ هجوم إرهابي ذي طابع جهادي على متن طائرة كانت متجهة إلى إسرائيل- كان قد دعا إلى العنف ضد النساء وطالب بتطبيق عقوبات دينية صارمة أثناء دراسته للطيران في جامعة بريطانية.

    يُدعى مساعد الطيار همام الحمامي (29 عاماً)، وهو محتجز حالياً في أبوظبي عقب حادثة اختطاف مشتبه بها وقعت يوم الأربعاء، لكنها باءت بالفشل بعد أن تمكن أحد الركاب من السيطرة على الطائرة.

    وقد صرح الحمامي -في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي نُشرت أثناء فترة دراسته في جامعة "باكينغهامشير نيو" (BNU)- بأنه ينبغي "دهس" النساء بالأقدام، كما أشاد بفكرة توجيه "صفعة استباقية" للمرأة.

    كما بدا أنه يؤيد الغزو الروسي لأوكرانيا.

    كان الحمامي، وهو مواطن عماني، يدرس للحصول على شهادة في إدارة الطيران بنظام التعليم عن بُعد لمدة ثلاث سنوات في الجامعة الواقعة في مدينة "هاي ويكومب"، وتخرج منها عام 2023. ويُعتقد أنه شارك في الدورة الدراسية عن بُعد من مسقط.

    وفي يوم الهجوم، أعلنت جامعة "باكينغهامشير نيو" أن وزارة الداخلية علّقت ترخيصها الخاص برعاية الطلاب الدوليين، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بمدى التزامها بواجبات الرعاية تلك.

    وذكرت الجامعة أن "العديد من القضايا التي أثارتها وزارة الداخلية تتعلق بأنشطة سابقة لاستقطاب الطلاب الدوليين"، مشيرة إلى أنها مُنحت مهلة 20 يوماً للرد قبل إلغاء الترخيص رسمياً.

    ومع ذلك، صرح كل من وزارة الداخلية والجامعة لصحيفة "التلغراف" بأن قرار التعليق لا علاقة له بالحمامي أو بهجوم طائرة "فلاي دبي".

    وتفيد معلومات "التلغراف" بأنه لم تكن هناك أي مخاوف أو شكاوى أُثيرت بشأنه خلال فترة دراسته في الجامعة. غير أن الجامعة صرحت للصحيفة بأنها ستقوم بمراجعة فترة دراسته هناك استجابةً لـ "المعلومات التي تظهر حالياً". دعا حزب المحافظين إلى إجراء تدقيق أعمق في خلفيات الطلاب الدوليين المسجلين في دورات دراسية عبر الإنترنت.

    يُتهم الحمامي باستخدام فأس الطوارئ الخاصة بطائرة "بوينغ 737 ماكس" لمهاجمة سميت ماتشهار، وهو الطيار الهندي للطائرة، في واقعة وصفها النائب العام في الإمارات العربية المتحدة بأنها محاولة هجوم إرهابي، بينما وصفها وزير الدفاع الإسرائيلي بأنها "محاولة هجوم إرهابي جهادي".

    وفي يوم الخميس، صرح مسؤول إسرائيلي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن الحمامي كان يناقش مسألة قتل اليهود عبر الإنترنت، قائلاً: "تُظهر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي بوضوح أنه تبنى الفكر الجهادي المتطرف؛ فهو يتحدث عن قتل اليهود".

    وقد حللت صحيفة "التلغراف" أكثر من 2000 منشور نُشرت في الفترة ما بين 28 نوفمبر 2021 و10 أغسطس 2022 عبر حساب على تويتر يبدو أنه مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحمامي.

    يستخدم صاحب الحساب اسم "الطيار همام الحمامي" واسم المستخدم (PilotHamam@)، ويصف نفسه بأنه طيار مدني عُماني من مسقط، كما يورد تفاصيل شخصية تتطابق مع بيانات الحمامي، بما في ذلك أن والدته سورية الجنسية.

    وتتضمن المنشورات تأييداً متكرراً للعنف ضد المرأة، ودعماً لعقوبات قاسية تُبرر بالاستناد إلى الشريعة الإسلامية، فضلاً عن إساءات معادية للمثليين وممارسات تنطوي على إذلال جنسي.

    وفي أحد الحوارات، قال صاحب الحساب لامرأة: "سأدوس على رأسك، وأمسح بكِ الأرض، وأجعلكِ عبرةً للآخرين، ثم أطلقكِ :)."







    تبيّن أن فأساً مخصصة لحالات الطوارئ، كانت محفوظة في قمرة قيادة طائرة "فلاي دبي" من طراز "بوينغ 737 ماكس"، قد استُخدمت في الهجوم الإرهابي المشتبه به. المصدر: فيسبوك.









    لا سمح الله أن أكون في موقفه، ولكن لو كنت مكانه، لدهستُ رأسك بقدمي، ومرّغتُ وجهك في التراب، وجعلتُ منك عبرةً للآخرين، ثم طلّقتك :).





    وفي منشور آخر، بدا أن الحساب يعبّر عن تأييده لروسيا مع إقراره بممارسة العنف ضد امرأة.

    ففي معرض الرد على نقاش حول قيام رجل بضرب امرأة، قال الحساب: "لقد وجّه لها صفعة استباقية لتعيد تحديد حدودها، تماماً كما صفعت روسيا أوكرانيا لتعديل حدودها :)."

    وفي سياق النقاش ذاته، ذكر الحساب المرتبط بالحمامي أنه إذا "تجرأت المرأة حتى على التنفس" بالقرب من الرجل، فإنه سيقوم بـ "دهس رأسها بقدمه".








    هههه، لا أنتِ ولا هي ستجرؤان على صفع شخص كهذا. أقسم لكِ، لو أنها مجرد تنفست بالقرب منه، لكان قد دهس رأسها بقدمه. إنه ليس من النوع الخانع الذي ينتظر حتى تجلب هي كارثة ما إلى المنزل؛ بل وجه لها صفعة استباقية لتعيد تحديد حدودها، تماماً كما صفعت روسيا أوكرانيا لتعديل حدودها :).



    في منشور منفصل، ذكر رجل أنه اكتشف أن زوجته تتحدث عنه "بسوء" أمام رئيسها في العمل، وتساءل عما إذا كان بإمكانه تقديم شكوى.

    فجاءه الرد من الحساب المذكور: "نعم، ولكن عليك أولاً أن تدوس على رأسها، وأن تجعل حياتها جحيماً وتُذيقها مرارة ما فعلته".

    وفي موضع آخر، وصف رجلاً بأنه "جبان ونذل" لأنه لم يعتدِ بعنف على زوجته بعد أن ضبطها تتحدث إلى رجل آخر.

    وقال: "أي شخص آخر كان سيدوس على رأسها ويجعلها عبرةً للآخرين".






    لقد ضبطتها تتحدث مع رجل آخر ومع ذلك التزمت الصمت؟! عذراً، لكنك جبان ونذل. أي شخص آخر كان سيدوس على رأسها ويجعلها عبرةً للآخرين.



    وفي نقاش آخر، ذكر الحساب أن النساء أصبحن أكثر جرأة لأنهن "في مأمن من العقاب"، مشيراً إلى أنه في بعض أنحاء الشرق الأوسط، فإن المرأة التي تغضب زوجها "تُخلد إلى النوم بصفعة وتستيقظ بصفعة".

    وفي حوار جرى في أغسطس 2022، اعترضت إحدى النساء على الصور النمطية التي تزعم أن الأزواج السوريين يعتدون على زوجاتهم؛ فرد عليها الحساب طالباً منها "الصمت" والزواج من رجل سوري إن كانت لا تروق لها طباع الرجال السعوديين.

    وذكر أنه عاش في سوريا لمدة سبع سنوات، قبل أن يكتب أن "الرجل السوري يوقظك بصفعة ويُخلدك إلى النوم بصفعة".

    وأضاف أن مثل هذا الزوج "سيجعلك ترين النجوم في وضح النهار ويمسح بك الأرض"، متابعاً بالقول: "وهذه هي الطريقة المناسبة للتعامل مع أمثالك".








    اخرسي واغربلي عن وجهي. تزوجي سورياً إذا كان السعودي لا يعجبكِ؛ جربي هذا الكلام مع رجال الخليج. أخوالي سوريون وعشتُ في سوريا سبع سنوات؛ فالرجل السوري يوقظكِ بصفعة وينيمكِ بصفعة، وإذا طلب شيئاً ولم يُنفَّذ فوراً، فسيجعلكِ ترين النجوم في وضح النهار ويمسح بكِ الأرض. وهذه هي الطريقة المناسبة للتعامل مع أمثالكِ.



    كما استند الحساب إلى الشريعة الإسلامية للدعوة إلى فرض عقوبات جنائية صارمة؛ ففي أحد المنشورات، جادل صاحبه بأن رجلاً متّهماً بابتزاز نساء يستحق عقوبة الإعدام بدلاً من السجن لمدة خمس سنوات.

    ثم أورد نصاً من القرآن الكريم يشير إلى عقوبة المعتدين بـ "القتل أو الصلب" أو قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف.

    وفي أحد النقاشات، قال مستخدم آخر إن على الزوج أن يأخذ "حقه الزوجي" في المعاشرة الجنسية "بالقوة"، وإذا اعترضت زوجته، فعليه أن يدفعها لطلب الطلاق.

    وردّ الحساب المرتبط بالهمامي معتبراً أن الزوج سمح لزوجته بأن تصبح متسلطة، وكتب قائلاً: "لو أنه داس على رأسها لأصبحت مطيعة له".







    هو من سمح لها بأن تهيمن عليه؛ فلو أنه حسم الأمر معها بقوة وصرامة منذ البداية، لكانت قد انصاعت له. وها هي ذي لا تمانع في قبول الهدايا والمصروف الذي كان يرسله إليها وهي تقيم في منزل عائلتها، لكنها تعترض على حقه الزوجي؛ فالمال مقبول ولا غبار عليه. لم يستفق صاحبنا إلا بعد مرور ست سنوات؛ ولعل المفارقة تكمن في أنه لو كانت زوجته مطيعة ومذعنة، لما كان قد تحمّل العيش معها طوال تلك المدة.




    كما وصف النساء اللواتي لم يرقن له بأنهن "لحم رخيص يلتهمه أي شخص وكل شخص".

    نُشرت جميع هذه المنشورات خلال الفترة التي كان فيها الحمامي يدرس عن بُعد في جامعة "بي إن يو" (BNU). وذكر طيار - كان يدرس للحصول على شهادة في إدارة الطيران عبر نظام التعليم عن بُعد في الفترة نفسها تقريباً - أنه لم يلتقِ بالحمامي أو يتحدث معه قط.

    وقال الطيار، الذي يعمل حالياً قائداً لطائرة من طراز "بوينغ 777"، لصحيفة "التلغراف": "بما أن الدورة كانت تعتمد على التعليم عن بُعد، فلم ألتقِ أو أتواصل مع أي من الطلاب الآخرين مطلقاً".

    وفي السياق ذاته، صرّح محاضر سابق كان يُدرّس دورات الطيران في الجامعة خلال تلك الفترة لصحيفة "التلغراف" بأن اسم الحمامي "لا يثير في ذاكرته أي شيء على الإطلاق". وقال: "عندما نُجري كل هذا عبر الإنترنت، فإن الكثير من الناس لا يحضرون"، مضيفاً أن هذا الأمر ينطبق بشكل خاص على الطيارين العاملين الذين لم يكونوا يحضرون الجلسات المباشرة.

    وأضاف أن المحاضرات كانت تُسجَّل ليتمكن الطلاب من مشاهدتها لاحقاً، مما يعني أن بعض طلاب التعليم عن بُعد قد يكون لديهم تواصل مباشر ضئيل جداً مع المحاضرين. وأشار المحاضر السابق إلى أن الدورة كانت تضم طلاباً من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أوروبا والشرق الأوسط.

    مخاوف بشأن الآراء المتطرفة

    وفقاً للموقع الإلكتروني للجامعة، تغطي الدورة "العمليات الخلفية، والخدمات اللوجستية، والأمن، وإدارة صناعة الطيران".

    وتُظهر أحدث الأرقام الرسمية الصادرة عن "وكالة إحصاءات التعليم العالي" أن جامعة "بي إن يو" كان لديها 1530 طالباً من خارج المملكة المتحدة مسجلين في العام الدراسي 2024-2025، وهو ما يمثل 8% من إجمالي عدد الطلاب البالغ 18,490 طالباً. ومن بين هؤلاء الطلاب الأجانب، كان هناك 1240 طالباً من خارج الاتحاد الأوروبي.

    وفي يوم السبت، أفادت شبكة "سي إن إن" بأن الحمامي كان قد استُبعد من وظيفة سابقة في شركة الطيران الوطنية العمانية العام الماضي، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بآرائه المتطرفة. وأشار ملف شخصي على موقع "لينكد إن" - يطابق هوية المهاجم واطلعت عليه "سي إن إن" - إلى أنه عمل في شركة الطيران العمانية حتى فبراير 2025.

    كما ذكرت الشبكة أن منشورين نُشرا على ملفه الشخصي في "لينكد إن" بعد تسع ساعات من الهجوم تضمنا صوراً ذات طابع إرهابي؛ إذ عُرض مقطع فيديو لطائرات تابعة لشركة طيران إسرائيلية، تلاه عرض لصور مركبة تظهر انتحارياً وأيمن الظواهري، الذي تولى قيادة تنظيم القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن. ليس من الواضح كيف نُشرت تلك المنشورات، أو ما إذا كانت قد جُدولت للنشر مسبقاً.

    وصرح كريس فيلب، وزير الداخلية في حكومة الظل، لصحيفة "التلغراف" قائلاً: "تقتضي مصلحة أمننا القومي أن تكون الجامعات أكثر يقظة وحذراً بشأن هوية من يدرسون لديها؛ فحتى أولئك الذين يتابعون دورات دراسية عبر الإنترنت يمكنهم التأثير في الآخرين واستغلال مؤهلاتهم الجامعية البريطانية".

    وأضاف: "لذا، ينبغي على الجامعات إجراء تدقيق وفحص أدق كجزء من عمليات القبول لديها".

    وقد استغل أنصار تنظيم القاعدة حادثة الاختطاف المزعومة لأغراض دعائية، رغم عدم صدور أي إعلان للمسؤولية عن الحادث.

    وتصدرت حادثة طائرة "فلاي دبي" العدد الأحدث من "البيان" -وهي نشرة أسبوعية يصدرها أنصار القاعدة في شبه الجزيرة العربية- تحت عنوان: "بين 11 سبتمبر و30 سبتمبر".

    وتصف النشرة الحادثة بأنها محاولة لاختطاف طائرة "صهيونية-إماراتية" كانت تقل عشرات الإسرائيليين، حيث تعقد مقارنة مع هجمات 11 سبتمبر 2001 التي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 3000 شخص.

    يُذكر أن رحلة "فلاي دبي" كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب عندما أقدم حمامي -وفقاً للادعاءات- على مهاجمة الطيار سميت ماتشهار ومحاولة تعطيل أدوات التحكم، مما تسبب في هبوط طائرة "بوينغ 737 ماكس" المفاجئ لمسافة تناهز 17 ألف قدم.



    على الرغم من إصابته بجروح بالغة، تمكن السيد "ماتشهار" من فتح باب قمرة القيادة، مما أتاح للركاب وأفراد الطاقم السيطرة على مساعد الطيار. وقد تم تحويل مسار الطائرة إلى المملكة العربية السعودية للقيام بهبوط اضطراري.

    وتشير التقارير إلى أن "الحمامي" كان قد لفت انتباه سلطات الطيران والأمن قبل وقوع الهجوم؛ إذ تبين أنه مُنع من الطيران في سلطنة عمان عام 2024 بسبب مخاوف أمنية.

    وذكرت وسائل إعلام أمريكية أنه عُثر بحوزته على مواد متطرفة وأنه زار مواقع إلكترونية لإسلاميين متشددين، رغم استمراره في العمل لدى "الطيران العماني" في وظيفة إدارية.

    وفي وقت لاحق، تلقى تدريباً مع الخطوط الملكية المغربية عام 2025، لكن الشركة صرحت بأن طلبه للعمل لديها قد قوبل بالرفض. ويُعتقد أنه انضم إلى شركة "فلاي دبي" في مطلع العام الجاري.

    وقد تواصلت صحيفة "التلغراف" مع كل من "الطيران العماني" و"فلاي دبي" و"الخطوط الملكية المغربية" للحصول على تعليق.

    "لم يتلقَّ أي تدريب على قيادة الطائرات"
    صرح متحدث باسم جامعة "باكينجهامشير نيو" (BNU) لصحيفة "التلغراف" قائلاً: "وفقاً لسياستها المتبعة، لا تعلق الجامعة على السجلات أو الأنشطة أو الظروف الخاصة بأي طالب -سواء كان حالياً أو سابقاً- بما يتجاوز المعلومات المتاحة للعامة بالفعل.

    "لقد أتم هذا الشخص دورة تعليم عن بُعد ركزت على عمليات الطيران، بما في ذلك عمليات الاندماج والاستحواذ والاستدامة والأداء المالي. ولم يتلقَّ أي تدريب على قيادة الطائرات في جامعة باكينجهامشير نيو.

    "كان القبول في برنامج التعليم عن بُعد هذا قائماً على متطلبات القبول الجامعي القياسية.

    "وتُطبق متطلبات منفصلة للتدقيق والموافقة الأمنية فيما يتعلق بالتدريب على قيادة الطائرات الذي يتضمن الدخول إلى المناطق الأمنية المقيدة (SRAs) في المطارات التجارية؛ حيث تُجرى فحوصات شاملة أمنية وتنظيمية وفحوصات خاصة بالتوظيف بشكل منفصل كجزء من التدريب على الطيران، واعتماد المطارات، وطلبات العمل كطيار لدى شركات الطيران أو المشغلين التجاريين".

    وأضاف المتحدث: "تطبق الجامعة سياسات خاصة بحماية الأفراد، وبرنامج ’الوقاية‘ (Prevent) لمنع التطرف، وسلوك الطلاب، وتتعامل بجدية تامة مع مسؤولياتها في هذه المجالات. كما نقوم بمراجعة دورية لهذه السياسات والإجراءات ونعمل بشكل وثيق مع الهيئات الرسمية المعنية عند الاقتضاء.

    "وفي ضوء المعلومات التي بدأت تتكشف الآن، ستتخذ الجامعة الخطوات المناسبة لمراجعة أي معلومات ذات صلة بفترة دراسة هذا الشخص". رداً على تعليق ترخيص الجامعة الخاص برعاية الطلاب الدوليين، صرح متحدث باسم جامعة BNU قائلاً: "منذ تعيين نائب جديد لرئيس الجامعة وفريق تنفيذي في عام 2025، عملت الجامعة على تعزيز آليات الحوكمة والامتثال والرقابة لديها، حيث تم تطبيق العديد من التحسينات قبل إجراء عملية التدقيق من قبل هيئة التأشيرات والهجرة البريطانية هذا العام".








    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++






    أفريقيا تواجه تهديداً جديداً مع الارتفاع الحاد في معدلات الأمراض المزمنة












    يُعد تعاطي التبغ أحد العوامل العديدة التي تغذي المعدلات المتزايدة للأمراض غير المعدية. المصدر: تومي ترينشارد/صحيفة "التلغراف"


    أفريقيا تواجه تهديداً جديداً مع الارتفاع الحاد في معدلات الأمراض المزمنة

    تضاعف عبء الأمراض غير المعدية تقريباً بين عامي 1990 و2023، مما شكل ضغطاً على النظم الصحية

    بن فارمر، مراسل صحيفة "التلغراف" في أفريقيا

    نُشر في 22 سبتمبر 2026، الساعة 4:13 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي

    https://shorturl.fm/JO0ZN

    كشفت أبحاث جديدة أن الأمراض المزمنة - مثل أمراض القلب والسرطان والسكري - باتت مسؤولة الآن عن نحو نصف الوفيات في أفريقيا، ومن المتوقع أن تتجاوز قريباً حصيلة الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية في القارة.

    ففي الفترة ما بين عامي 1990 و2023، تضاعفت نسبة الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية تقريباً، إذ ارتفعت من 25% إلى 45%، لتصبح أمراض القلب والسكتات الدماغية السبب الرئيسي للوفاة حالياً.

    ولم يكن هذا التحول مفاجئاً؛ فقد حذر خبراء الصحة العامة طويلاً من أنه على الرغم من الخطوات الهائلة التي قطعتها الدول الأفريقية في خفض الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية بفضل حملات التطعيم وتحسين خدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية، إلا أن التغيرات في نمط الحياة تشكل تهديداً جديداً.

    غير أن الباحثين حذروا - في دراسة نُشرت يوم الثلاثاء في دورية "لانسيت للصحة العالمية" (Lancet Global Health) - من أن القارة ليست مستعدة بالضرورة للتعامل مع هذا "التحول الوبائي".

    https://shorturl.fm/P28NA

    وكتب الباحثون: "على الرغم من أن التحول الوبائي أمر معروف ومُدرك جيداً، إلا أن سرعة وحجم تزايد الأمراض غير المعدية في أفريقيا يثيران قلقاً خاصاً".

    وأضافوا: "تواجه النظم الصحية مطالب متزايدة لإدارة الأمراض المزمنة، ومع ذلك تظل المناطق محدودة الموارد تفتقر إلى التجهيزات والتمويل الكافيين، وتعجز عن تقديم خدمات وقائية أو علاجية ملائمة".

    وخلصت الورقة البحثية - التي تُعد دراسة جديدة حول العبء العالمي للأمراض - إلى أن الأمراض غير المعدية كانت مسؤولة عن نحو 4.7 مليون حالة وفاة في أنحاء أفريقيا عام 2023، وهو ما يمثل قفزة هائلة مقارنة بعام 1990.

    ويُعزى هذا الارتفاع في المعدلات إلى عوامل عدة، تشمل التوسع الحضري السريع، وأنماط الحياة الخاملة (قلة الحركة)، والعادات الغذائية غير الصحية، وتعاطي التبغ، وتزايد معدلات السمنة. خلص البحث إلى أن "نتائجنا تؤكد ارتفاعاً ملحوظاً في الأمراض غير المعدية، التي من المتوقع أن تصبح السبب الرئيسي للوفيات في أفريقيا، متجاوزةً بذلك الأمراض المعدية".

    وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت الأسبوع الماضي بحثاً يُقدّر أن الأمراض غير المعدية كانت مسؤولة عن 37 في المائة من إجمالي الوفيات في أفريقيا عام 2019، ارتفاعاً من 24 في المائة عام 2000.

    وذكرت المنظمة أن ما يقرب من ثلثي الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية في أفريقيا تُعد وفيات مبكرة.





    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++






    صحفي مصري يواجه تهماً بالإرهاب بعد احتجاز طاقم غرفة الأخبار بالكامل

    مطالبات بالإفراج عن ستة من موظفي منصة "متصدقش" (Matsadaash) بعد توجيه اتهام لأحدهم، بينما لا يزال مكان وجود الخمسة الآخرين مجهولاً








    وجهت السلطات المصرية إلى الصحفي محمد أشرف تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة. الصورة: Matsadaash/AP













    في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: محمد أشرف، عمر هلال، إسلام بركات، محمد عادل، محمد محمود، عبد الله قادري. الصورة: ماتساداش / ا ف ب



    صحفي مصري يواجه تهماً بالإرهاب بعد احتجاز طاقم غرفة الأخبار بالكامل

    مطالبات بالإفراج عن ستة من موظفي منصة "متصدقش" (Matsadaash) بعد توجيه اتهام لأحدهم، بينما لا يزال مكان وجود الخمسة الآخرين مجهولاً

    ويليام كريستو - القدس

    الأحد 4 أكتوبر 2026، الساعة 16:16 بتوقيت بريطانيا الصيفي

    صحيفة "الغارديان"

    https://shorturl.fm/HrWzy

    وُجّهت تهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية لصحفي مصري، وذلك بعد أيام من احتجاز طاقم غرفة الأخبار بالكامل في خطوة وصفتها منظمات حقوقية بأنها حملة قمع للحريات الصحفية.

    وكانت السلطات قد ألقت القبض الأسبوع الماضي على ستة صحفيين يعملون في منصة "متصدقش" (Matsadaash) -وهي منصة مستقلة متخصصة في التحقق من الحقائق والصحافة الاستقصائية- واتهمتهم في بيان بممارسة العمل دون ترخيص ونشر أخبار كاذبة لصالح جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

    وقد اعتقلت قوات الأمن الصحفيين الستة التابعين للمنصة -وهم: عبد الله قدري، ومحمد أشرف، ومحمد عادل، وإسلام بركات، ومحمد محمود، وعمر هلال- على مدار يومين.

    وفي يوم الأحد، وجهت السلطات المصرية إلى أشرف تهمتي الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، وذلك وفقاً لبيان صادر عن "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، وهي منظمة غير حكومية. وذكرت المنظمة الحقوقية أن هذه الاتهامات جاءت عقب جلسة استجواب استمرت من الساعة العاشرة مساءً وحتى الثامنة صباحاً، وركزت حصراً على المواد التي نشرتها منصة "متصدقش".

    وقد تقرر حبس أشرف احتياطياً لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق، في حين لا يزال مكان وجود الصحفيين الخمسة الآخرين مجهولاً.




    نفى عبد الرحمن منصور، الشريك المؤسس للمنصة، وجود أي صلة له بجماعة الإخوان المسلمين، وهي حركة عابرة للحدود صنفتها مصر منظمةً إرهابية عام 2013 عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي -الذي كان قيادياً بارزاً في الجماعة- في انقلاب. ووصف منصور عمليات الاعتقال بأنها "واحدة من أخطر الهجمات على الصحافة في تاريخ مصر الحديث".

    وقال: "كان زملائي يؤدون ما ينبغي على الصحفيين فعله: طرح أسئلة صعبة، وكشف الحقائق، ونقل قضايا تمس حياة الناس. إنهم يستحقون التقدير على عملهم، لكن بدلاً من ذلك، دُهمت منازلهم واقتيدوا جميعاً". وأضاف: "على الحكومة أن تجيب عن هذا السؤال: لماذا اعتقلتم ستة صحفيين؟ وما الذي فعلوه بخلاف أداء عملهم؟"

    تواصلت صحيفة "الغارديان" مع الهيئة العامة للاستعلامات في مصر للحصول على تعليق، لكنها لم تتلقَّ رداً حتى وقت النشر.

    نظم عشرات الصحفيين اعتصاماً أمام مقر نقابة الصحفيين المصريين في القاهرة يوم السبت، مطالبين بالإفراج عن طاقم منصة "متصدقش". وأكد المشاركون أنهم سيواصلون الاعتصام إلى أجل غير مسمى لحين إطلاق سراح الصحفيين، فيما أعلنت النقابة أنها ستعقد اجتماعاً طارئاً يوم الاثنين.

    وكانت نقابة الصحفيين قد تقدمت بطلب إلى وزارة الداخلية والنيابة العامة للإفراج عن الصحفيين والكشف عن أماكن احتجازهم.

    وأدانت أكثر من 80 منظمة حقوقية -بما في ذلك "هيومن رايتس ووتش" و"لجنة حماية الصحفيين"- عمليات الاعتقال واعتبرتها انتهاكاً للحريات، وطالبت بالإفراج الفوري عن طاقم "متصدقش".

    جاءت عمليات الاعتقال بعد ما يزيد قليلاً عن أسبوع من قرار الحكومة الأمريكية التغاضي عن شروط حقوق الإنسان المتعلقة بحزمة مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 320 مليون دولار (242 مليون جنيه إسترليني)، وذلك نظراً لما وصفته بـ "الدور البنّاء" الذي تلعبه القاهرة فيما يخص الأمن القومي الأمريكي عقب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

    تقدم الولايات المتحدة مساعدات لمصر بقيمة تناهز 1.3 مليار دولار سنوياً، إلا أن جزءاً منها مشروط بالتزام الحكومة المصرية بمتطلبات محددة تتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية. علّقت الولايات المتحدة أجزاءً من المساعدات عدة مرات منذ انقلاب عام 2013 بسبب سجل مصر السيئ في مجال حقوق الإنسان، لكنها أبقت على تدفق الأموال في الغالب.

    وفي هذا العام، أسقطت واشنطن شرط حقوق الإنسان تماماً، معتبرة أن ذلك "أمر جوهري للعلاقة بين الولايات المتحدة ومصر ولأولويات الأمن القومي الأمريكي"، وذلك وفقاً لمذكرة صادرة عن وزارة الخارجية كشفت عنها وكالة "رويترز".

    ورغم إشارته إلى عدم يقينه بشأن وجود صلة بين الاعتقالات وهذا الإعفاء الأخير، قال منصور: "إن لجوء الولايات المتحدة لسنوات عديدة إلى بند استثناء الأمن القومي فيما يتعلق بشروط حقوق الإنسان، واستعداد دول أخرى لغض الطرف عن سجل مصر في هذا المجال... يسهّل بالتأكيد وقوع مثل هذه الانتهاكات".

    تواجه القاهرة منذ سنوات انتقادات بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان؛ إذ تذكر منظمة "فريدوم هاوس" (Freedom House) المعنية بمراقبة الحقوق أن قوات الأمن المصرية "ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان وعمليات قتل خارج نطاق القضاء دون مساءلة".

    ومنذ تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السلطة إثر الانقلاب الذي أطاح بمرسي، جرى تقييد الحريات المدنية وسحق المعارضة السياسية الداخلية بعنف.

    وتحتل مصر المرتبة 169 من بين 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود"؛ إذ تخضع حرية الصحافة لقيود صارمة في البلاد، وتُعد المنصات المستقلة -مثل "متصدقش" (Matsadaash)- نادرة الوجود. وتشير بيانات "نقابة الصحفيين المصريين" (EJS) إلى وجود نحو 26 صحفياً رهن الاحتجاز في السجون المصرية.






    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++



    قتيل بهجوم جوي على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي جنوب كردفان


    توتر في بورتسودان بعد جريمة قتل مروعة








    قتيل بهجوم جوي على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي جنوب كردفان


    توتر في بورتسودان بعد جريمة قتل مروعة


    الخرطوم: «الشرق الأوسط»


    نُشر: 17:42-4 أكتوبر 2026 م ـ 23 ربيع الثاني 1448 هـ


    https://shorturl.fm/MgMs9

    قال برنامج الأغذية العالمي، الأحد، إن شخصاً لقي حتفه في هجوم جوي استهدف قافلة مساعدات تابعة للبرنامج في جنوب كردفان بالسودان يوم السبت؛ في حين شهدت بورتسودان توتراً في أعقاب جريمة قتل مروعة هزت المدينة.

    وأدان البرنامج التابع للأمم المتحدة في بيان «هجوماً جوياً استهدف شاحنتين متعاقدتين، كانتا تنقلان مواد غذائية تابعة للبرنامج» بين مدينتَي الدلنج وكادوقلي في جنوب كردفان، حسبما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وأضاف البرنامج: «أسفرت الغارة الجوية عن مقتل أحد السائقين»، دون توضيح الجهة المسؤولة عنها.

    وتعاني مدن في جنوب كردفان من المجاعة، حسب تقارير مدعومة من الأمم المتحدة، بينما يتنازع الجيش و«قوات الدعم السريع» السيطرة على المنطقة الغنية بالموارد.

    والجمعة، اصطدمت شاحنة تابعة للبرنامج بجسم متفجر، بعد تسليمها مواد إغاثية منقذة للحياة في مدينة الدلنج. وأوضح البرنامج في بيانه أنه لا يزال يجمع المعلومات بشأن الواقعة، مطالباً بفتح تحقيق فوري.

    وتصعب الحركة في معظم مناطق غرب وجنوب السودان، بسبب تدمير البنية التحتية وقطع الطرق والاتصالات، وتصاعد أعمال العنف.

    وتسيطر الهجمات الجوية بالطائرات المُسيَّرة على مجريات المعارك في السودان من قبل طرفَي الحرب، وراح ضحيتها أكثر من 1100 شخص خلال النصف الأول من العام الجاري، حسب الأمم المتحدة.

    وأودت الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، المستمرة منذ منتصف أبريل (نيسان) 2023، بحياة عشرات الآلاف، وشردت الملايين، بينما يعاني نحو 20 مليون شخص من انعدامٍ حادٍّ في الأمن الغذائي.

    من جهة أخرى، شهدت مدينة بورتسودان، الأحد، حالة من التوتر؛ إثر جريمة قتل راح ضحيتها أحد المواطنين في ظروف غامضة.

    ونقلت صحيفة «صوت الأمة» السودانية عن مصدر محلي قوله إن ذوي القتيل خرجوا في مظاهرة غاضبة، وأغلقوا بعض الطرق بالحجارة، وحرقوا الإطارات وسط الشوارع الرئيسية لمنع حركة المركبات.

    وعبَّر المحتجون عن استنكارهم الشديد للجريمة، مطالبين السلطات الأمنية بولاية البحر الأحمر بالإسراع في القبض على الجناة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    وتواجه ولايات سودانية عدة، منها الخرطوم، تحديات أمنية متزايدة تمثلت في انتشار الانفلات الأمني والأسلحة ونشاط العصابات، وازدياد معدلات الجريمة، وسط محاولات لإعادة تطبيع الحياة المدنية وإعادة الخدمات الأساسية.

    ويقول مراقبون إن تصاعد معدلات الجريمة هو انعكاس لضغوط وتحديات ماثلة بسبب الحرب، في ظل بيئة أمنية معقدة أثرت سلبياً على المجتمعات السودانية، وأعادت إنتاج وتشكيل الجريمة.




    +++++++++++++++++++++++++++++



    "المرجل: تشكّل الشرق الأوسط الحديث"

    بقلم سايمون سيباغ مونتفيوري


    The Cauldron: The Making of the Modern Middle East

    by Simon Sebag Montefiore


    https://shorturl.fm/bcbIJ








    "المرجل: تشكّل الشرق الأوسط الحديث"

    بقلم سايمون سيباغ مونتفيوري



    دليل جوهري لفهم تشكّل الشرق الأوسط الحديث منذ عام 1900 وحتى يومنا هذا: عمل تاريخي آسر بقلم المؤلف الذي تصدرت كتبه قائمة "نيويورك تايمز" للأكثر مبيعاً (مثل كتابي "القدس" و"آل رومانوف").

    "عمل رائع... يُعد كتاب 'المرجل' إنجازاً مبهراً في مجال السرد التاريخي المليء بالأحداث الدرامية والصراعات العنيفة." — صحيفة "وول ستريت جورنال"

    يخوض المؤرخ الشهير سايمون سيباغ مونتفيوري غمار المعارك الأيديولوجية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مقدماً سرداً شاملاً ودقيقاً يضع المنطقة في سياق أحداث المائة وخمسة وعشرين عاماً الماضية.

    قلة هم من يدركون التاريخ الحقيقي للشرق الأوسط، وقلة أقل يدركون تنوعه وطابعه العالمي، فضلاً عن تعقيداته وتشابك أحداثه. يُعد كتاب "المرجل" مسحاً جديداً وفريداً للمنطقة بكل أطيافها وتنوعها؛ إذ يأخذ القارئ في رحلة مذهلة تمتد من عهد السلطنة العثمانية إلى رئاسة ترامب، ومن المغرب إلى إيران، راسماً مشهداً بانورامياً مبهراً يجمع بين الإيمان والتعصب، والإبداع والتسامح، والديكتاتورية والديمقراطية، وذلك من خلال قصص حية لأشخاص استثنائيين شملوا ملوكاً ومحاربين وشعراء وإرهابيين وصنّاع سلام.

    بأسلوبه المميز الذي يمنح التاريخ صوتاً حياً -وهو الأسلوب الذي جعل من كتاب "القدس" عملاً يحقق مبيعات هائلة- يكشف مونتفيوري عن صورة مذهلة للعالم الذي ورثناه، ويعيد فحص الروايات التاريخية السائدة. إنها القصة الجوهرية التي تشرح كيف تحوّل شرق أوسط عام 1900 إلى شرق أوسط اليوم... وشرق أوسط الغد.



    نسخة كيندل (Kindle)

    18.99 دولاراً


    كتاب صوتي

    0.99 دولار


    غلاف مقوى (Hardcover)

    48.60 دولاراً

    غلاف ورقي (Paperback)

    41.03 دولاراً


    تفاصيل المنتج

    الناشر: Knopf

    تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2026

    اللغة: الإنجليزية

    عدد الصفحات: 528 صفحة

    الرقم الدولي المعياري للكتاب (ISBN-10): 0593805054

    الرقم الدولي المعياري للكتاب (ISBN-13): 978-0593805053



    نبذة عن المؤلف





    سايمون سيباغ مونتفيوري هو مؤلف حائز على جوائز ومصنف ضمن قائمة الأكثر مبيعاً عالمياً في مجالي التاريخ والرواية؛ وتُترجم كتبه حالياً إلى 48 لغة.

    أحدث مؤلفاته هو كتاب "العالم: تاريخ عائلي" (The World: A Family History)؛ وهو عمل يؤرخ للبشرية بأسلوب يختلف عن أي تاريخ عالمي سابق، إذ يتخذ من "الأسرة" -وهي القاسم المشترك بين جميع البشر- محوراً لسرد القصة. إنه عمل عالمي بحق، يغطي كافة العصور والقارات، ويستعرض الأحداث من منظور أماكن متباينة مثل هايتي والكونغو وكمبوديا، إلى جانب أوروبا والصين وأمريكا. يمتد الكتاب زمنياً من العصر الحجري وحتى عصر الطائرات المسيرة (الدرون)، ويضم شخصيات تتسم بتنوع هائل؛ فإلى جانب الحكام والفاتحين، نجد الكهنة والأنبياء والمحتالين والفنانين والعلماء والأطباء والأباطرة الماليين ورجال العصابات ونجوم موسيقى الروك والعشاق والأزواج والزوجات والأطفال. تتجلى فيه الدراما الإنسانية بكل أبعادها، وصولاً إلى شخصيات معاصرة مثل بوتين وزيلينسكي. يُعد هذا الكتاب إنجازاً مبهراً وآسراً بأسلوب يضاهي الروايات الخيالية؛ فهو يجمع بين الاحتفاء والنقد، مقدماً القصة الإنسانية في سردية متكاملة يصيغها ببراعة فائقة كاتبٌ متمكن من فن السرد.

    وهو مؤلف "الرباعية الروسية" التي تتناول حكام روسيا الأقوياء، وتضم الكتب التالية: "آل رومانوف: قصة الإمبراطورية الروسية 1613-1918"؛ و"كاترين العظمى وبوتيمكين: الحب والسلطة والإمبراطورية الروسية"؛ و"ستالين الشاب"؛ و"ستالين: بلاط القيصر الأحمر".

    كما قدم عملاً تاريخياً شاملاً عن الشرق الأوسط بعنوان "القدس: السيرة الذاتية" (Jerusalem: The Biography)، حيث يؤرخ للمدينة المقدسة والمنطقة المحيطة بها، مغطياً الفترة الممتدة من عصور ما قبل التاريخ وحتى عام 2020، ومن عهد الملك داود إلى يومنا هذا.

    وأشرف أيضاً على إعداد مجموعتين مختارتين من الخطب والرسائل، وهما: "أصوات من التاريخ: خطب غيرت العالم" و"مكتوب في التاريخ: رسائل غيرت العالم".

    وفي مجال الرواية، ألّف "ثلاثية موسكو" التي تضم الروايات التالية: "ساشينكا" (Sashenka)، و"ليلة واحدة في الشتاء" (One Night in Winter)، و"سماء حمراء عند الظهيرة" (Red Sky at Noon).

    كما كتب مونتفيوري سلسلة روايات للأطفال بعنوان "أرانب لندن الملكية" (Royal Rabbits of London) بالاشتراك مع سانتا مونتفيوري. حاز مونتفيوري على جوائز عديدة عن أعماله، سواء في الأدب الواقعي أو الروائي. فقد فازت روايته "ليلة واحدة في الشتاء" (One Night in Winter) بجائزة أفضل رواية سياسية لهذا العام في المملكة المتحدة، كما أُدرجت في القائمة الطويلة لجائزة "أورويل" (Orwell Prize). أما كتابه "كاترين العظمى وبوتيمكين" (Catherine the Great and Potemkin) فقد وصل إلى القائمة القصيرة لجوائز السيرة الذاتية: "صموئيل جونسون" و"داف كوبر" و"مارش" في المملكة المتحدة. وفاز كتابه "ستالين: بلاط القيصر الأحمر" (Stalin: The Court of the Red Tsar) بجائزة كتاب العام في التاريخ ضمن جوائز الكتاب البريطانية. كما حاز كتابه "ستالين الشاب" (Young Stalin) على جائزة "كوستا" للسيرة الذاتية (المملكة المتحدة)، وجائزة "لوس أنجلوس تايمز" للكتاب في فئة السيرة الذاتية (الولايات المتحدة)، والجائزة الكبرى للسيرة الذاتية السياسية (فرنسا)، وجائزة "كرايسكي" للأدب السياسي (النمسا). وحقق كتابه "القدس: السيرة الذاتية" (Jerusalem: The Biography) مبيعات تجاوزت المليون نسخة عالمياً؛ إذ فاز بجائزة "وينجين" (Wenjin) لكتاب العام (الممنوحة من مكتبة الصين الوطنية في جمهورية الصين الشعبية) وجائزة كتاب العام من المجلس اليهودي للكتاب (الولايات المتحدة). وفاز كتابه "آل رومانوف" (The Romanovs) بجائزة "لوبيكايا ديل تيريتشيو" (Lupicaia del Terriccio) الأدبية في إيطاليا، كما اختير ضمن قائمة أوبرا وينفري لأفضل كتب العام في الولايات المتحدة.

    يجري حالياً تحويل العديد من كتبه إلى مسلسلات درامية تلفزيونية أو أفلام سينمائية.

    درس مونتفيوري التاريخ في كلية "غونفيل آند كايوس" بجامعة كامبريدج، حيث نال درجة الدكتوراه في الفلسفة. وهو زميل في الجمعية الملكية للأدب وأستاذ زائر في جامعة باكنغهام؛ كما قام بتأليف وتقديم خمس سلاسل وثائقية تلفزيونية لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، شملت: "القدس" (2011)، و"روما" (2012)، و"إسطنبول/القسطنطينية - بيزنطة: حكاية ثلاث مدن" (2013)، و"إسبانيا - الدم والذهب" (2015)، و"فيينا" (2016).

    يمكن متابعة المؤلف على تويتر: @simonmontefiore، وعلى إنستغرام: @simonsebag_montefiore

    لمزيد من المعلومات: http://http://www.simonsebagmontefiore.comwww.simonsebagmontefiore.com






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de