|
|
Re: من يحاسب البرهان؟ (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
سلام يا زعيم, التحالفات و التنازلات بدأت قبل يوم 11 ابريل, 2019. اى اللحظة التى ايقن الجميع فيها بضرورة ذهاب عمر البشير و كلهم عارفين انو الجوكر حميدتى من دونو ما ممكن يتم اى شئ بل كانو استراتيجيا بفكرو انو ما قامو بالشئ ده, حميدتى ح يقوم بيهو (الانقلاب واستلام السلطة) فى تلك اللحظة كان الجميع يتوسل ل حميدتى و قبول اى شرط يضعه. لو تتذكر فى اوقات وثائقى قناة الجزيزة, قالو البرهان قال ل حميدتى (لو انت ما معاى, انا ما اعمل انقلاب). فى الاخير اتفقو صلاح قوش و ابن عوف ل بيع البشير لقطع الطريق على حميدتى مقابل كل الشروط التى وضعها حميدتى لهم (استقلالية جيشه و نائب رئيس و الاشياء الاخرى التى ذكرها الطاهرالتوم.
بعداك, لما حميدتى بدأ يشتغل بدولته الخاصة داخل كرش الفيل الكبير بدأت العلاقات تتوتر بينهم حتى وصلت مرحلة ان البرهان منع (daily briefing) عن حميدتى. تتذكر برضو فى يوم سافر البرهان الى انجمينا و بعدها ب اقل من 24 ساعة سافر حميدتى الى انجمينا ايضا. داك كان دليل واضح على مرحلة الازمة التى وصلو اليها و اصبحو فى طريق مسدود.
اخر مرحلة لما طلع حميدتى علنا امام جنوده و قال ما عندنا مشكلة مع الجيش, فقط مع قادته.
| |

|
|
|
|