Quote: 337.481 Aufrufe علي تركمان [7 مايو 2026] معركة الحرس الرئاسي .. تفاصيل التفاصيل بين يدي الفداء المطلق ____________________ فيلم توثيقي يجسد تفاصيل المعركة. سيناريو: الشاذلي حامد المادح انتاج: براون لاند ____________________ حيث لم تكن معركة الحرس الرئاسي مجرد إشتباك لتأمين موقع ، بل كانت الإختبار الوجودي لصمود الدولة السودانية. شبكة انسان برس الإعلامية #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة
05-14-2026, 02:07 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52600
Quote: Keine Fotobeschreibung verfügbar. شبكة العدسة الإعلامية [15 أبريل 2026] *معركة الحرس الرئاسي .. تفاصيل التفاصيل بين يدي الفداء المطلق*
الشاذلي حامد المادح
لم تكن صبيحة الخامس عشر من أبريل 2023م الموافق للرابع و العشرين من رمضان المعظّم ، مجرد بداية لحرب ، بل كانت محاولة لمحو وجود الدولة السودانية من خارطة الجغرافية السياسية للأبد . في تلك الساعة لم يكن الرهان على السيطرة بل على "الإجتثاث" ، حيث صُممت "خطة الساعة الواحدة" لتكون ضربةً قاصمة تقطع رأس الهرم العسكري و السياسي في مخدعه بـ "بيت الضيافة".
لو إنكسرت تلك الفئة القليلة من الحرس الرئاسي في تلك اللحظات الحرجة من عمر الزمان لما أستيقظ السودان الذي نعرفه أبداً ، و لما بقي لنا وطنٌ يجمع شتاتنا .. ففي تلك الأمتار الفاصلة بين البقاء و العدم ، كان التاريخ يحبس أنفاسه خوفاً من ولادة "سودانٍ غريب" يُقام على أنقاض سودان العزة و الكرامة ، تُحكمه عصاباتٌ لا تعرف ديناً و لا ذمة و لكان البديل هو دخول البلاد في نفقٍ من الذل و الهوان لا خروج منه ، حيث تُنتهك الأعراض جهاراً ، و يُساق الأحرار إلى مصائر مجهولة و تتحول فيه مدننا العريقة إلى إقطاعيات ممزقة يتنازعها قطاع طرق و جهلة لا يعرفون دينا و لا عهدا .. كانت الهزيمة حينها تعني الشتات الأبدي للسودانيين في بقاع الأرض ، و ضياع الهوية الوطنية تحت حملات قذرة عابرة للحدود ، و لأصبحنا شعباً يبحث عن وطنٍ في ذاكرة الكتب بعد أن هدم الجنجويد أعمدة بيته الكبير و مجده التليد .
*حممُ الحديد .. ترسانةُ الغدر و الكثافة النارية*
لم يكن الهجوم على بيت الضيافة إستكمالا لحرب بدأت شرارتها في موقع أخر ، بل كان هو الحرب كلها ، حيث يوجد القائد و على بعد أمتار منه توجد القيادة حيث السيادة و السلطة و الصولجان و لأجل ذلك أطلقوا الحمم و البراكين من النيران .. أكثر من ألفي عنصر من المليشيا ، تقلهم ستمائة تاتشر مجهزة بكامل تسليحها تحيط بالقيادة العامة و بيت الضيافة في دائرة جهنمية .. إنهمرت قذائف المدافع الرباعية و الثنائية المضادة للطيران و التي وُجّهت أفقياً لتحصد الأرواح و تهدم الجدران . و توزع مئات القناصة كالأشباح على قمم الأبراج المحيطة (برج الإتصالات ، فندق السلام و البنايات العالية قيد الإنشاء) ، محولين كل ممرٍ مكشوف داخل بيت الضيافة و القيادة إلى فخٍ للموت المحقق و ترافق مع ذلك تعطيل متعمد لأجهزة الإتصال اللاسلكي عبر تقنيات تشويش متطورة كانت بمعية المليشيا المهاجمة و هي تقتحم بيت الرئيس في خطة أطلقوا عليها (خطة الساعة الواحدة) .
*إجتياحُ الأسوار .. و رقصة اللودر*
وسط هذا الجحيم ، برز من خلف الغبار "لودر" ضخم ، كان يتحرك كوحش أسطوري مكلّف بتحطيم قدسية المكان . لم يهدم السور الجنوبي فحسب ، بل كانت الخطة تهدف لإستخدامه كـ "جرافة هدم" لأركان المنزل مباشرة فوق رؤوس من فيه ، لكنّ يقظة فرسان الحرس الرئاسي جعلت من ذلك اللودر نعشاً لسائقه ، حيث إصطاده قناص من الحرس من إحدى الشرفات ، ليتوقف الوحش الحديدي في باحة الدار ، شاهداً على إنكسار خطة الهدم الكامل للمبنى .
*الصمود الإسطوري برفقة الرئيس*
داخل تلك الجدران ، كان ستمائة جندي و ضابط برفقة الرئيس يدافعون عن وطن يدركون أنهم أخر حلقاته .. هؤلاء الأبطال، الذين جفّت حلوقهم من الصيام ، و قد باغتهم العدو بترسانة ثقيلة تتجاوز كل تقديرات العلم العسكري لمعركة كهذه . تحولت غرف بيت الضيافة و ممراته الخلفية إلى مسارح لملاحم إغريقية و مشاهد سينمائية قد يصعب تخيلها .. قتالٌ بالأيدي و بالسونكي و إشتباكات من المسافة صفر و عراك و قنص و دخان و غبار يملأ المكان و في وسط كل ذلك جاءت مشكلة الزي المتشابه و القتال تميزه المعرفة الشخصية و سريعا إنتشرت عُصابات (بضم العين) على جباه عناصر الحرس الرئاسي فإنتفضوا كأشرس ما يكون الفارس المقاتل في القتال و إنضمت إليهم عناصر "السكرتارية العسكرية" لما رأوا القتال يشتد و الرئيس يقنص الواحد بعد الواحد من العدو و يباشر مهام قائد المعركة في ثبات و جلد . و في قلب هذا السعير ، كان الضابط الطبي المرافق يفعل المستحيل امام كثافة الحالات التي بين يديه و هو في قلب المعركة يجري عمليات البتر العاجلة فوق الركام و تحت أزيز الرصاص لإبقاء النازفين على قيد الحياة داخل ممرات البيت حتى تنجلي المعركة و يتم إخلائهم .
*ممر الموت .. و رحلة الـ 300 متر*
كانت لحظة الحقيقة تقتضي نقل القائد العام من داخل المعركة في الغرف و الممرات إلى غرفة العمليات في مبنى الأركان المشتركة . المسافة التي يجب أن يقطعها القائد ، سالما ليسلم الوطن كله ، لا تتجاوز الثلاثمائة مترا ، و هي تعج بشظايا الزجاج و إنهيارات المباني ، مما أضطر الطاقم لإستخدام ممرات الخدمة الضيقة و خلفيات المباني لتفادي قناصة الأبراج المحيطة .. يتقدم القائد في تلك الممرات المكشوفة و يحيط به طوقٌ من "قوات العمل الخاص" و سكرتاريته ، فأرتقى منهم شهداء كان يمكن أن يرتقي هو لو لا لطف الله بهذا الشعب الطيب الصابر المحتسب . و يعبر القائد تلك المسافة المميتة و يصل إلى غرفة العمليات وسط التكبير و التهليل و قد كانت تلك بشارة النصر الأولى .. أن الرئيس حي يرزق و حرا من قيد الأسر الذي نُصب له .
*خزائن الأسرار .. معركة الحقيبة السيادية*
بالتزامن مع رحلة العبور تحت النيران ، كانت هنالك معركة صامتة تدور رحاها داخل أروقة المكتب الخاص ، حيث تولت مجموعة صغيرة و فدائية مهمة تأمين "الحقيبة السيادية" و المستندات السرية للغاية . و تحت وطأة الحريق و إقتراب المهاجمين من غرف السكن و مكتب الرئيس ببيت الضيافة ، نفذ هؤلاء الجنود خطة طوارئ دقيقة لنقل ما يمكن حمله و حرق ما يخشى وقوعه في يد العدو ، حتى لا تسقط أسرار الدولة السودانية في أيدي المليشيا و لو سقطت الجدران كلها .. فلتبقى الأسرار عند خزنتها المؤتَمنون .. الحمد لله ، و قد كان .
*لغز المسيرة.. و إخلاء "الماجدات"*
وسط هذا التشابك المعقد ، برز "لغز الطائرة المسيرة" التي كانت تحلق فوق "بيت الضيافة" بدقة مريبة ، لترصد التحركات و توجه نيران المدفعية و المليشيا نحو نقاط الضعف ، و هي المسيرة التي تعامل معها الحرس بيقظة لتعطيل فاعليتها . و في غمرة ذلك كله ، تجلت أخلاق الجيش السوداني في أبهى صورها ، حيث كان هناك إهتمام فائق بأدق التفاصيل المتعلقة بـ "إخلاء العنصر النسائي" من داخل المقر . فقد وضع القائد العام شرطاً حازماً : "لا خروج لي إلا بعد تأمين خروجهن أولاً ، و صد الهجوم ثانيا" ، و بالفعل نُفذت عملية إجلاء بطولية للمواطنات و الموظفات (الماجدات) تحت غطاء ناري كثيف ، ليعطي البرهان درساً في أن حماية العرض تسبق حماية الروح ، و أن القائد هو آخر من يغادر أرض المعركة .
*شهداء بيت الضيافة .. و الوداع الصامت*
تعتبر قصة دفن الشهداء الـ 35 (أقمار بيت الضيافة) واحدة من أكثر فصول تلك الملحمة إيلاماً ، إذ إستحال تماماً خروج الجثامين إلى المقابر العامة بسبب كثافة القصف . و في مشهدٍ يجسد الكرامة العسكرية ، إضطر رفاقهم لحفر "مقبرة جماعية مؤقتة" داخل حرم القيادة العامة ، في المساحات الخضراء القريبة من مباني هيئة الأركان . وارى الأبطال رفاقهم الثرى بملابسهم العسكرية ، لتتحول تلك المساحة اليوم إلى "روضة للشهداء" تضم رفات من منعوا سقوط الدولة و حفظوا الأمة .
ختاما .. لم تكن معركة الحرس الرئاسي مجرد إشتباك لتأمين موقع ، بل كانت الإختبار الوجودي لصمود الدولة السودانية . إن ظهور البرهان بسلاحه الشخصي من قلب القيادة العامة لم يكن رسالة عسكرية فحسب ، بل كان إعلاناً سياسياً بانتهاء حقبة "المغامرة" و بدء معركة البقاء . لقد تحطمت عند أسوار تلك الغرفة أحلام الإنقلاب الخاطف ، و بقيت تلك الساعات الفاصلة هي الحد الذي فصل بين بقاء الكيان الوطني و بين الانزلاق نحو التيه الكبير .
بمناسبة ذكري تلك المعركة ..
05-14-2026, 03:13 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52600
Quote: معركة الحرس الرئاسي في السودان .. تفاصيل معركة الأيام الثلاثة 2024/04/17 Nadir Mansoury2 لواء ركن/ نادر المنصوري في حرب أبريل، كان للحرس الرئاسي دورٌ كبيرٌ في زفشال مُخطّط استلام السلطة بضربة خاطفة.
بحسب معلومات تحصّلت عليها من مصادر مطلعة، وضع الحرس الرئاسي خُطة للدفاع عن مقر إقامة البرهان، لأنها في تماس مباشر مع قوات الدعم السریع بحي المطار.
ملخص الخطة ھو امتصاص الموجة الأولى لهجوم قوات الدعم السريع وتثبيطها وإدارة معركة لمدة ١٢ ساعة كوحدة منفصلة حتى تصل التعزیزات كان على المستوى الأعلى.
في خواتيم شھر رمضان العام الماضي، كان هنالك تزايدٌ مستمرٌ في أعداد قوات الدعم السریع بمواقع حي المطار، برج الدعم غرب القيادة العامة وموقع مدفعیة الدعم جوار قاعدة الخرطوم الجویة، والقصر الجمهوري ومقر المطار الوطني بشارع المطار، وكذلك انفتحت قوات الدعم في مواقع جدیدة على شارع النیل.. الأجواء كانت مشحونة بالتوتُّر في تلك الأیام نتیجة لتحركات الدعم في مروي وغیرھا، وضع قائد الحرس الجمهوري اللواء نادر محمد بابكر المشهور باللواء المنصوري، كل قوة الحرس في حالة استعداد ١٠٠٪. فط يوم ١٥ أبريل ٢٠٢٣م، عند الساعة التاسعة صباحاً، دخل قائد ثاني الحرس الرئاسي العقید الركن خالد علي، على اللواء المنصوري وأخبره بأن ھنالك اشتباكاً في المدینة الریاضیة، وأنّ قوات الدعم بحي المطار ھجمت على أفراد الجيش بخدمة البوابة التي توجد بجوارهم، وقال له المنصوري: “الناس تشتغل حسب الخطة”.
تحرّك اللواء المنصوري على تیم الحمایة القریبة الموجود جوار سكن البرهان، أثناء سيره بدأت حِدّة الاشتباكات وازدادت مع الخدمات التي تحرس البوّابات الجنوبیة، وصل المنصوري إلى بیت القائد العام عبد الفتاح البرهان وتحرّك معه إلى موقع داخل مقر قیادة الحرس، وقبل ذلك قام فریق حراسة كباشي بإخلائه إلى مقر الحرس الرئاسي.
اندفعت القوات الخاصة التابعة للدعم السریع من مقر المؤتمر الوطني، وكذلك قوة من مقر ھیئة العملیات وانضمت للمعركة.. تمكنت قوات الدعم من احتلال مباني جهاز الأمن، وصعد القناصة علیها، وتمكنت الدعم السريع من كسر الجدران بواسطة بوكلن، استخدم التمرد صواریخ الكورنیت لتدمیر الدبابات، كل محاولات التمرد لكسر الدفاع باءت بالفشل، عدد القوات التي هاجمت كان كبیراً جداً وكان يقدّر بـ٢٠٠ عربة مسلحة، صمدت قوات الحرس الرئاسي وفریق القوات الخاصة صموداً أسطورياً في وجه ھجمات الدعم السريع.
أول الشهداء كان أحد ضباط المدرعات، حیث تم تدمیر الدبابة وهو بداخلها بالكورنيت. مباني جهاز الأمن، شكّلت عقبة كبیرة، حيث احتل التمرد قممها بالقناصة والرشاشات، حاولوا الاقتحام من عبرھا عدة مرات ولكنهم فشلوا بسبب صمود الحرس الرئاسي الأسطوري. تمكّنت الدبابات الموجودة بالقیادة العامة في الاتجاه الغربي من تدمیر برج رئاسة الدعم السريع، لأنّه كان مصدر نیران قناصتهم.. استمرّ القتال حتى العصر، عقب ذلك، بدأت ضربات جوية على محيط البرج الذي كان يمثل مقراً للقيادة والسيطرة وبه منظومة التشويش والتجسس الخاصة بالدعم السريع.
ثم وصلت قوة من المهام الخاصّة لتعزيز الحرس الرئاسي بقيادة العقید السریو. في الیوم الثاني، كان الهجوم أشرس على بیت الضیافة والقیادة العامة، وتمكّن التمرد من الدخول إلى مطار الخرطوم بالاتجاه الجنوبي ووصل حتى برج القوات البریة بعد أن استشهد اللواء عردیب قائد قوات الاستطلاع، التي كانت تدافع عن الاتجاه الشرقي للقیادة، انفصلت قوة من قوات الحرس ومعها دبابة من بیت الضیافة لمساعدة القوات ببرج القوات البریة، حيث حقّقت ھذه القوة عملیة التفاف ناجحة على قوات التمرد التي كانت قد وصلت برج البریة وأجبرتها على التراجع، ظلت جثث الشهداء وجثث التمرد بأرض المعركة حتى ثالث یوم إلى أن تمكنوا من دفن الجثث.
فریق القوات الخاصة بالحرس الرئاسي كان له دورٌ كبیرٌ جداً في حسم المعركة من خلال القیام بواجبات القنص والاقتحام المباشر، وھم یتبعون للقوات الخاصة وملحقون بالحرس الرئاسي.. قوات المهام الخاصة التي وصلت عصر الیوم الأول كان لها دورٌ كبیرٌ جداً أیضاً.
[2 يناير 2026] معركة الحرس الرئاسي الأكبر برياً في تشتيت وفشل انقلاب الخامس عشر من ابريل المهمة: تأمين قائد القوات المسلحة والفريق شمس الدين كباشي. الافراد: 312 فرد من الحرس الرئاسي والمهمات الخاصة الذين وصلو الى المعركة بعد ساعات. التفاصيل: دخل قائد ثاني قوات الحرس الرئاسي العقيد الركن خالد علي على اللواء نادر المنصوري واخبره ان هناك اشتباكات داخل المدينة الرياضية. قال المنصوري كلمته: (توقغاتنا زي ماهي الناس تمشي حسب الخطة) سيطرت المليشيا على مقرات جهاز الامن ونشرت قناصيها وكانو اكبر عقبة للقوات. تحرك اللواء المنصوري الى مقر اقامة السيد القائد وفي الطريق ذادت حدة الاشتباكات. - دخلت قوة خاصة من المليشيا الى مقر اقامة السيد القائد وكسر الجدار بواسة بوكلن ولكن! تعاملت معهم قوات الحرس الرئاسي بكل شراسة والتف عليهم قائد الحرس وتم القضاء على كل القوة المهاجمة. تعامل القائد العام معهم شخصيا وحيد الكثير منهم بنفسة وببندقيته الخاصة Mb5. - حيدت المليشيا اغلب الدبابات في محيط القصر والقيادة بالكورنيت الا دبابتين وجهو فوهاتهم نحو برج المليشيا ودمرو الحائط ونصف طابق ولكن سرعان ماتم تحييد الدبابات من قبل المليشيا. - بعد وصول قوة من القوات الخاصة بقيادة العقيد السريو تم التعامل مع القوات وحيدت قناصة الحرس الكثير جداً منهم. شهداء الحرس الرئاسي كانو 35 ضابط وضابط صف من نخبة القوات المسلحة. وهم رجال الصدمة الاولى وهم كانو حائط الصد لافشال مخطط الانقلاب. - نقل السيد القائد والفريق اول شمس الدين الى مكان امن في الساعة 7م، حيث استمرت المعركة لاكثر من 12ساعة - استبسلت قوات الحرس الرئاسي والمهام الخاصة بكل قوة. للعلم: عندا سيطرت المليشيا على برج القوات البرية قوات المهام الخاصة والحرس هي التي فتكت بكل القوة التي دخلت وكان معهم حينها في المواجهة المباشرة. اللواء المنصوري العقيد السريو ونخبة حراسات برج القوات البحرية. ان شهداء الصدمة الاولى هم من ثبتو البلاد في اصعب حالاتها هم من افشلو بصدورهم اكبر مخطط لاسقاط البلاد هنا شهداء العزة والكرامة هنا الحرس الرئاسي هنا القوات المسلحة هنا القائد العام للقوات المسلحة.
05-14-2026, 03:43 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52600
لاحظوا أن اللواء نادر المنصوري في خطبته أمام الجنود قال لهم أنهم يتوقعون هجوم من الدعم السريع، وكان ذلك في 13 أبريل 2023
Quote: محمد موسي [14 فبراير 2025] شهداء الحرس الرئاسي يظهر في هذا الفيديو اللواء نادر المنصوري قائد الحرس الرئاسي وهو يقوم بتنوير جنوده عن تحركات مليشيا الدعم السريع يوم ١٣ أبريل بعد انتشارها في مروي بالإضافة إلى إعادة تمركزها في عدة مواقع في العاصمة الخرطوم وبفطنته العسكرية سمى هذا الانتشار والتجهيز والتسليح بدلائل المعركة، فالرصاصة الأولى أطلقها الدعم السريع يوم انتشر دون إذن الجيش وبيان الناطق الرسمي بإسم الجيش في ذلك اليوم كان إعلاناً لتمردهم.
ما كان لمعركة الحرس الرئاسي أن تحدث لولا تفريط السلطات العسكرية، البرهان والمجلس العسكري الحاكم، وهاكم الدليل:
Quote: أسرار تكشف لأول مرة عن ما حدث بقاعدة الخرطوم الجوية العسكرية - سلسلة التدخل الإماراتي الجزء 2
البعشوم 205.000 Abonnenten
Mitglied werden
5674
Teilen
385.586 Aufrufe 27.02.2024 بعد ان تحدثنا في الجزء الأول عن عملية الواجب 308 التي نفذتها القوات الإماراتية في السودان 2019، ننتقل في هذا الجزء للحديث عن الطائرات التي كانت تهبط في قاعدة الخرطوم الجوية العسكرية، ذهاباً وإياباً إلى الامارات 2022. وعن الأحداث التي دارت بقاعدة الخرطوم الجوية العسكرية. سلسلة وثائقية عن التدخل الإماراتي في السودان من اعداد قناة البعشوم الجزء الثاني.
05-15-2026, 00:27 AM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52600
الجزء الأول : عمليات الامارات العسكرية في السودان - الواجب 308- وثائقي - البعشوم- الجزء الأول
البعشوم 205.000 Abonnenten
Mitglied werden
6419
Teilen
390.053 Aufrufe 15.02.2024 سوف نسلط الضوء في هذه السلسلة على المهام والعمليات العسكرية والمُخابراتية التي قام و مازال يقوم بها الإماراتيون في السودان. تتضمن هذه الحلقة الأولى لقطات حصرية وسرية تكشف عن تواجد الضباط الإماراتيين وعتادهم بالسودان منذ أبريل 2019، ستشاهد في هذا الفيديو أسماء الضباط الإماراتيين المشاركين في هذه العمليات، بالإضافة إلى لقطات حصرية لأنشطتهم ومهامهم داخل السودان تم تسريبها من مُسيراتهم وأجهزة تصويرهم. الشكر موصول للشرفاء والأبطال من ابناءنا واخوتنا في الاستخبارات العسكرية السودانية. 🎧 تنويه: الصوت المستخدم في هذا الفيديو مُولَّد باستخدام الذكاء الاصطناعي. 🛠️ الأداة التي استخدمناها لصناعة هذا الصوت تجدونها على الرابط التالي:
05-15-2026, 00:35 AM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52600
Quote: بناءً على المعلومات المتاحة (خاصة ما ورد في وثائقي "البعشوم")، فإن عملية الواجب 308 هي التسمية التي أُطلقت على تدخل عسكري/استخباري إماراتي في السودان بدأ في مارس 2019.فيما يلي أبرز التفاصيل المتعلقة بهذه العملية:التوقيت: بدأت العملية في شهر مارس 2019، أي قبيل الإطاحة بالرئيس السوداني السابق عمر البشير وفض اعتصام القيادة العامة.القائمون بها: نفذها مجموعة من ضباط الحرس الرئاسي الإماراتي، وتم ذكر أسماء مثل المقدم "أبو سلطان عبدالله" (قائد المجموعة)، الملازم "خالد عيسى"، الملازم "محمد بطي"، والنقيب ضابط الإشارة "صالح سالم".الهدف والتنسيق: شملت العملية اجتماعات في الخرطوم بين الضباط الإماراتيين وقيادات من قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى عناصر منشقة من الجيش السوداني والمخابرات.طبيعة التدخل: وفقاً للمصادر، ارتبطت العملية بتقديم دعم فني، وتنسيق عسكري، وتشغيل طائرات مسيرة إماراتية في الخرطوم.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة