Quote: الكلفة الاقتصادية التي تتحملها مصر نتيجة استقبال ما يقرب من 9 ملايين لاجئ بسبب الاضطرابات التي تشهدها المنطقة في سوريا والسودان وليبيا وأخيرا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة،
حقيقة عدد مهول يزعج أي دولة مهما كان وضعها الإقتصادي ، خاصة في حالة مصر ذات الكثافة السكانية العالية.
حقيقة أكثر ما إستوقفني عند بداية الحرب وبدء عملية إجلاء الأجانب من السودان عدد الأجانب الذين كانوا يقيمون في بلدنا ، خاصة النيجيريين وفقاً لتصريح رئيسة مفوضية النيجيريين في الشتات Abike Dabiri في الإحاطة الوزارية الأسبوعية آنذاك قالت ربما يكون السودان واحد من أكبر الدول التي لدينا فيها أكبر وجود للنيجيريين في الشتات أكثر من ثلاثة ملايين نيجيري يقيمون في السودان عدد مهول بلا شك، لا اعتقد أن حكومتنا آنذاك كانت تملك هذه الإحصائية تحديداً
مصر دولة مؤسسات بصريح العبارة تتحكم في حدودها ومنافذها البرية والجوية مما يسهل عليها رصد حركة الوافدين إليها من الأجانب بكل بسهولة عكس حالنا ، لا يوجد ربط بين المنافذ لمشاركة الإحصائيات والبيانات المتعلقة بحركة الوافدين إلى بلادنا براً وجواً ولا حتى ضبط في الحدود . ربما موقعنا الجغرافي والحدود المترامية الأطراف ساعدت في دخول الكثيرين من رعايا دول الجوار إلى بلدنا بشكل غير موثق.
بلدنا قبل الحرب بمراحل أصبحت نقطة عبور في طريق الهجرة من شرق أفريقيا إلى شمال أفريقيا ونحو أوروبا ومركز للطريق الشمالي الشرقي لجميع المهاجرين الإريتريين والإثيوبيين والصوماليين تقريبًا الذين يعتزمون العبور إلى أوروبا بحسب تقرير لمنظمة العمل الدولية عام 2023 حول الهجرة غير الشرعية ، بين المهاجرين الآخرين المقيمين في السودان أو العابرين عبره التشاديون والأوغنديون والنيجيريون، الذين غالباً ما يدخلون سوق العمل غير الرسمي لما تفشل محاولاتهم للعبور لأوروبا لدرجة أنه أصبح الخط الفاصل بين المهاجرين غير النظاميين وطالبي اللجوء واللاجئين غير واضح.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة