|
|
|
Re: محاولة أنسنة الامارات (Re: عمر التاج)
|
الخائن حمدوك في لقاء متلفز عن الحرب وعندما "انعصر" الجنجويد ساله المذيع فيما معناه ، لم لا تحثون الإمارات لوقف تسليح الجنجويد ؟ فكان رده انهم كقوي مدنية لا يهمهم من اين ياتي السلاح ومن يمنحه ومن يصنعه بل يهمهم وقف الحرب.. واليوم هو ورهطه يقومون ويقعدون لكي يمنعوا التسليح عن الجيش السوداني.. في خيابة وخيانة أكثر من كده.. وفي نفس اللقاء - اعتقد - تحدث عن محاولات شيطنة الإمارات وان هناك جهات - اللهي نحن - بتحاول تشيطن الإمارات الطيبة في نظره والان كل العالم عرف ان الإمارات شيطان 👿 أحمر وانها سبب بلاوي الناس في كل العالم والتقرير الأممي الاخير فضحها وكشفها وشيطنها وابلس ابوها فهلا يخرج علينا العميل الخاذن حمدوك ويخاطبنا في أنسنة الإمارات مرة أخرى؟ أو يخرج علينا العميل أسامة داؤود ليمثل الإمارات في لجان ضغطها ونصبها على الشعب السوداني فيديو الخائن حمدوك في اللينك ادناه
https://www.facebook.com/share/r/1ccLEytLAn/
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: محاولة أنسنة الامارات (Re: عمر التاج)
|
الدب الداشر
قناة سودانية 24 .. أول أمس أشادت بدور الأمارات فى بناء مدرسة مجانية فى أمارة الشارقة للطلاب السودانيين .. وقالت الصحيفة أن "حالة العوز" التى يمر بها السودانين هى التى دعتهم لبناء المدرسة مجاناً دون رسوم.
ما شايفكم قلتم بغم .. بل أشدتم بأمارات الخير!
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: محاولة أنسنة الامارات (Re: عمر التاج)
|
أجبنا يا حمدوك.. ماذا كانت تحمل الطائرة الإماراتية؟ بقلم: حسن الدنقلاوي في الوقت الذي كانت فيه أقلامكم تجف من عناء حياكة مؤامرة الحصار الجوي ضد الطيران الحربي السوداني، الذي لا يحلق إلا لحماية سماء الوطن وسيادته من كل معتدٍ أثيم، جاء الرد من الميدان قاطعاً وحاسماً. ها هو سلاح الجو السوداني ذلك النسر الذي لا يغمض له جفن، وتلك العيون التي لا تعرف النعاس يجبر طائرة حربية إماراتية على الهبوط بعد أن تجرأت وانتهكت الأجواء السودانية في انتهاك صريح لسيادة البلاد. لم تكن تحمل خيراً وللأسف، لم تكن تلك الطائرة تحمل لبناً لأطفالنا، ولا غذاءً لمشردينا، ولا غطاءً لعجزتنا ومسنينا، ولا دواءً منقذاً للحياة، ولا حتى وروداً لعيد العلم. بل كانت تحمل في جوفها أدوات القتل والهلاك والتدمير، موجهة إلى صدر شعب لا يعرف إلا التعايش السلمي وحسن الجوار. أسئلة نضعها أمامك يا حمدوك نعم يا حمدوك.. لقد أجبر سلاح الجو الطائرة المعتدية على الامتثال لأرض السودان. واليوم نسألك علناً: هل لا يحق لسلاح الجو أن يحمي سيادة الأجواء السودانية؟ - هل توافق أيها العميل على إدخال أدوات القتل ضد شعب خرجت من رحمه؟ وليتك لم تخرج. - هل كنت تعلم مسبقاً بوجود طائرات جاهزة لإدخال أدوات تدمير السودان؟ - وهل كان مطلبك بفرض حظر جوي في مجلس الأمن هو لتوفير مظلة حماية لهذه الطائرات المعتدية؟ السيادة خط أحمر لقد كشفت الحادثة حجم التآمر الخارجي، وعمق الدسائس التي حيكت في الغرف المغلقة ضد السودان. لكنها كشفت أيضاً حقيقة واحدة لا تقبل الجدل: أن الأجواء السودانية محروسة. محروسة برجال أقسموا ألا يفرطوا في شبر من ترابها، ولا في ذرة من هوائها. عاشت القوات المسلحة السودانية.. حارسة السماء، وسداً منيعاً أمام كل متربص. وعاش السودان حراً أبياً، عصياً على المؤامرات، قاهراً لكل من تسول له نفسه العبث بأمنه وسيادته. حسن الدنقلاوي
نختم ملف العميل حمدوك ونعود لهذه ال: قراءة.. أخطر ما في التقرير الأممي ( فقرة صغيرة تحمل دلالة كبيرة) ليس أكثر ما يستحق التوقف في التقرير الأممي الصادر بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦م هو ما أورده عن شبكات التسليح والإمداد التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع فهذا أصبح معروف ومتداول.. لكن الأكثر دلالة جاء في فقرة أقل تداولا هي حديث التقرير عن الدعم العسكري الخارجي الذي يصل إلى القوات المسلحة السودانية.. التقرير يقول صراحة إن تحقيق البعثة بشأن هذا الدعم وتأثيره لا يزال في مراحله المبكرة ثم يشير إلى استخدام الجيش طائرات مسيرة قتالية وذخائر جوالة حصل عليها من الخارج.. وفي المقابل خصص التقرير مساحة واسعة للتحقيق في شبكات الدعم التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع مع تفاصيل عن السلاح ومسارات الإمداد والتدريب والمقاتلين الأجانب..وهنا تكمن النقطة التي تستحق التوقف..كيف يوضع تسليح الجيش وتسليح المليشيا داخل الإطار نفسه بينما التقرير نفسه يقر بأن مستوى التحقيق والأدلة في الحالتين ليس واحد؟ المسألة ليست في إثبات أن الجيش يحصل على سلاح من الخارج فهذا أمر طبيعي في عالم الجيوش والعلاقات العسكرية.. المسألة في الدلالة السياسية لوضع هذه المعلومة في السياق نفسه مع شبكة التسليح التي أبقت مليشيا متمردة قادرة على مواصلة الحرب.. فالجيش السوداني مؤسسة الدولة والمليشيا قوة تمرد عليها بدعم من الخارج.. وبالتالي فإن مجرد جمع (الدعم الخارجي) تحت عنوان واحد قد ينتج صورة سياسية تتجاوز ما تثبته التفاصيل..وهنا يأتي توقيت التقرير ليزيد أهمية الفقرة..فهو صدر في لحظة يتصاعد فيها النقاش الدولي حول توسيع القيود على السلاح في السودان.. ولذلك فإن إدخال تسليح الجيش في هذا الإطار يمكن أن يوفر ولو من دون إعلان صريح مادة لرواية أوسع تقوم على أن المشكلة ليست في شبكات تسليح المليشيا وحدها وإنما في السلاح الذي يصل إلى السودان أيا كانت الجهة التي تحصل عليه..وهذا هو الخط الفاصل الذي يجب ألا يضيع..لأن الفرق كبير هناك سلاح يصل إلى مؤسسة الدولة وهي تخوض معركة الدفاع عن البلاد وهناك سلاح يصل إلى مليشيا متمردة لتبني به قدرتها على فرض مشروعها الخارجي بالقوة.. ولا يصح أن يؤدي تشابه وسيلة التسليح إلى تشابه في طبيعة الجهة أو الغاية أو المسؤولية..الأخطر إذن ليس أن التقرير ذكر حصول الجيش على سلاح خارجي وإنما أن هذه الإشارة المحدودة رغم إقرار التقرير بأن التحقيق بشأنها ما زال مبكر يمكن أن تستخدم داخل النقاش الدولي لصناعة صورة مساواة لا تصنعها الأدلة نفسها..ولهذا فإن هذه الفقرة الصغيرة ربما تكون أهم ما ينبغي قراءته بين سطور التقرير..فالمعركة هنا ليست فقط حول السلاح الذي يصل إلى الجيش وإنما حول الصورة التي يراد أن يرى بها الجيش عندما يوضع هذا السلاح في الكفة نفسها مع سلاح المليشيا.. #كتب احمد عبدالصمد ٤ سبتمبر ٢٠٢٦م قراءة مختصرة لأهم فقرة في التقرير الأممي #الصورة للقائد الاستراتيجي #القوات_المسلحة_السودانية
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: محاولة أنسنة الامارات (Re: عمر التاج)
|
 هذه إحدى الصور التي تعرضها صحيفة "نيويورك تايمز" باعتبارها "دليلاً" مزعوماً على استخدام الجيش السوداني 🇸🇩 لأسلحة كيميائية. ولكن مع تدقيق النظر في ذلك المبنى الموجود في الخلفية. يبدوا واضحا إنه ليس طرازاً معمارياً سودانياً، بل هو طراز إماراتي، إذ يعلوه "البراجيل" (أبراج التهوية التقليدية الإماراتية) 🇦🇪
إذن، أين التُقطت هذه الصورة في الواقع، ومن التقطها؟ This is one of the images the New York Times presents as supposed “evidence” of chemical weapons use by the Sudanese Army 🇸🇩 But just look at that building in the background.
That is not Sudanese architecture. It is Emirati, complete with a traditional Emirati Barjeel wind tower 🇦🇪 on top! Ridiculous.
So where was this photo really taken and by who؟
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: محاولة أنسنة الامارات (Re: عمر التاج)
|
الصورة الثانية دي..
 غض النظر عن المكان الاتصورت فيه، ربما داخل السودان او خارجه لكن هل من المعقول انه عمال او خبراء يشتغلوا بماكينة لحام بتاع الكراسي والسراير ده على انابيب فيها غاز كيماوي من غير مايكون عندهم (كمامة) ساكت تقيهم تسرب الغاز السام ؟ يا اخي لو كانوا بصنعوا في غاز شطة مابكونوا بالوضع ده
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: محاولة أنسنة الامارات (Re: عمر التاج)
|
صويحب البوست ينبح وهو لا يدري ان شركة الليناس التي تدير شركة كوش للتعدين الاماراتية تعمل بشمال السودان حتي كتابة هذه الأسطر!!! صويحب البوست لا يدري ان عتاة عيال الاخونج السودانيين، حااااتلين بالامارات ولا يدري ان شقيق البرهان إمبراطور تجارة الدهب حاتل بالامارات!! وأن صادر الدهب شغال خط بورتسودان الامارات!! حفظ الله الامارات حفظ الله عيال زايد الذين جعلوا اخونج السودان وكلا*بهم..ينب*حون ليل نهار
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: محاولة أنسنة الامارات (Re: محمود الدقم)
|
بعض مافعلته دويلة أمارات الشر تحت قيادة شيطان اليهود محمد بن زايد، في الرابط ادناه
https://youtu.be/iS1Mplez0E4؟si=2OYgMWT6GyhfmcBkhttps://youtu.be/iS1Mplez0E4؟si=2OYgMWT6GyhfmcBk
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: محاولة أنسنة الامارات (Re: عمر التاج)
|
شركة أمريكية: أحبطنا عملية تأثير إماراتية استخدمت الذكاء الاصطناعي لاستهداف السودان سودان تمورو:
قالت شركة أنثروبيك، المالكة لنموذج الذكاء الاصطناعي “كلود” (Claude)، إنها أحبطت عملية تأثير موجهة يُعتقد أن مسؤولين حكوميين إماراتيين يقفون وراءها، واستهدفت جماعة الإخوان المسلمين، والصراع في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة، بحسب ما أعلنت الشركة.
وأوضحت أنثروبيك في تقرير حديث لها اطلع عليه “الترا سودان”، أنها حددت وأزالت حسابًا على كلود استخدمه طرف واحد لإدارة عملية تأثير مستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين، مشيرة إلى أن الطرف استخدم “كلود” لإنشاء شخصية افتراضية باسم “ديدشوت” (Deadshot)، تعمل عبر منصة خاصة يمتلكها.
ووفقًا لأنثروبيك، تضمن إعداد النظام ملفًا توجيهيًا رئيسيًا يطلب من “كلود” تكرار مهمة واحدة عبر مئات الجلسات، تتمثل في تنفيذ “عملية منسقة عابرة للأطلسي وإقليمية تهدف إلى تفكيك جماعة الإخوان المسلمين على مستوى العالم”، بحسب ما ورد في التقرير.
وقالت الشركة إن العملية اعتمدت على خمسة مسارات نشاط مترابطة، جرى تنفيذها بالتزامن لتنسيق توليد السرديات والتمويه التقني واختيار الأهداف طوال فترة الحملة.
وشملت العملية إنشاء وإدارة شبكة تضم نحو 300 حساب غير حقيقي على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت في صورة مؤثرين، إلى جانب إنشاء منظمة غير حكومية وهمية انتحلت هوية منظمة سويسرية حقيقية، ونشرت تقارير حقوقية أعدتها الدولة باسم المنظمة.
كما أعد القائمون على العملية، بحسب أنثروبيك، مسودات لشهادات رسمية كان من المقرر تقديمها من جانب شخصين خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مع صياغة المحتوى بطريقة تضمن عدم ذكر دولة الإمارات في أي من الخطابين.
وشملت الأنشطة كذلك إعداد ملفات تعريفية عن 18 عضوًا في البرلمان الأوروبي وصحفيين بارزين، فضلًا عن جمع ملفات مضادة تستهدف تقويض مصداقية المقررين الخواص للأمم المتحدة الذين انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
وقالت أنثروبيك إن العملية صُممت بحيث يصعب تتبعها إلى القائمين عليها، لكنها تمكنت من ربطها، “بدرجة عالية من اليقين”، بمسؤولين حكوميين إماراتيين. وأضافت أن الملف التوجيهي أشار إلى مسؤولين إماراتيين كبار بوصفهم المتلقين المقصودين للعمل، فيما أظهرت النتائج أن الطرف المعني موّل أيضًا شبكة التواصل الاجتماعي المستخدمة لتضخيم المحتوى ونشره على نطاق واسع.
ولم تتمكن الشركة من تأكيد ما إذا كانت الشهادات أو الملفات التي أُعدت عن الأشخاص المستهدفين قد وصلت بالفعل إلى الجماهير المستهدفة.
وصنفت أنثروبيك العملية ضمن “الفئة الثالثة” على “مقياس الاختراق” (Breakout Scale)، بسبب امتداد النشاط عبر منصات متعددة للتواصل الاجتماعي. وقالت إن تصنيفها ضمن فئة أعلى كان سيتطلب أدلة على وجود اهتمام عام واسع النطاق أو تأثير ملموس في السياسات، وهو ما لم تتمكن من تأكيده.
وأوضحت الشركة أن شبكة تضخيم المحتوى خضعت لتمويل وتنسيق مركزيين، فيما وصفت تقارير داخلية “استقلالية” الشبكة بأنها “أكبر أصولها الاستراتيجية”، في إشارة إلى محاولة إخفاء طبيعتها الموجهة من قبل الدولة.
وقالت أنثروبيك إن الآلية التشغيلية اعتمدت على موضوعات واقعية وملفات سياسية جاهزة، قبل استخدام “كلود” لتحويلها إلى ملخصات استخباراتية ذات مظهر رسمي، وتقارير بهويات منتحلة، وشهادات مكتوبة باسم جهات أخرى، وقوائم استهداف مفصلة، “أُعد بعضها للتسليم المباشر إلى مسؤولين إماراتيين كبار”، حد قولها.
وتتهم الحكومة السودانية دولة الإمارات العربية المتحدة بالوقوف خلف قوات الدعم السريع وتقديم الدعم المادي واللوجستي لها منذ اندلاع الحرب السودانية في أبريل 2023.
وفي الوقت ذاته، أكدت تقارير أممية وتحقيقات صحفية انخراط الدولة الخليجية في الحرب السودانية، واستجلابها للمرتزقة والسلاح المتقدم لقوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. https://sudantomorrow.com/88749https://sudantomorrow.com/88749
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |