مجلة فورين بوليسي الأمريكية: مؤامرات الإمارات تهدد بتقسيم خمس دول عربية

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-03-2026, 03:38 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-09-2026, 01:51 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52369

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
مجلة فورين بوليسي الأمريكية: مؤامرات الإمارات تهدد بتقسيم خمس دول عربية

    12:51 PM January, 09 2026

    سودانيز اون لاين
    Yasir Elsharif-Germany
    مكتبتى
    رابط مختصر



    https://shorturl.at/KErLW

    Quote: مجلة أمريكية: مؤامرات الإمارات تهدد بتقسيم خمس دول عربية
    فضائح الإمارات
    في يناير 9, 2026


    شارك
    سلطت مجلة فورين بولسي الأميركية الضوء على ما تشكله مؤامرات دولة الإمارات من تهديد بتقسيم خمس دول عربية هي اليمن والسودان وسوريا وليبيا إلى جانب الصومال.

    جاء في ذلك في تحليل موسع نشرته المجلة للتعليق على التوترات المتراكمة منذ زمن طويل بين السعودية والإمارات وما شهدته من انفجار علني دراماتيكي خلال الأسبوع الماضي.

    ونبهت المجلة إلى أن الأزمة المباشرة بين الرياض وأبو ظبي بدأت الشهر الماضي، عندما تقدّمت قوات مدعومة من الإمارات داخل الأراضي اليمنية انطلاقًا من معقلها في عدن، واستولت على مناطق عدة غنية بالنفط كانت خاضعة لسيطرة السعودية، في ظل مقاومة بدت محدودة.

    وشنّت السعودية هجومًا مضادًا عنيفًا منتصف ديسمبر دفع الإمارات إلى الخروج من المناطق التي سيطرت عليها، وربما إلى الانسحاب من اليمن بأكمله.

    ولم تكن المواجهة بين البلدين مجرد اشتباك محلي عابر، إذ أطلق إعلاميون سعوديون وإماراتيون حروبًا دعائية شرسة، فهاجم الإماراتيون السعودية متهمين إياها بدعم جماعة الإخوان المسلمين وبممارسة التنمّر على جارٍ أصغر، وشنّ السعوديون في المقابل هجومًا لاذعًا على الإمارات، واصفين إياها بأنها معادية للإسلام ومؤيدة لإسرائيل، وبأنها تدعم الانفصاليين في أنحاء المنطقة بتهوّر.

    واستدعت لغة اللوم والاتهامات المتبادلة بين الحليفين القديمين أسوأ ما كانا يوجّهانه إلى قطر خلال حصارهما المشترك لها بين عامي 2017 و2021.

    ولا تقلّ الرهانات هذه المرة خطورة، فالمواجهة تتجاوز اليمن، وهي أكثر من مجرد خلاف اعتيادي بين حلفاء في الخليج، إذ تمثّل الخطوة السعودية ضد الإمارات محاولةً ليس لكبح اندفاع أبو ظبي الإقليمي فحسب، بل أيضًا لموازنة إسرائيل التي باتت، في نظر الرياض، أكثر تهورًا وتهديدًا.

    وقد برزت معالم الاصطفاف الإقليمي المحتملة بوضوح مع الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الخارجية السعودي إلى القاهرة، حيث أكّد مسؤولون مصريون دعمهم الكامل لمواقف الرياض بشأن ليبيا والسودان، وذلك بعد أكثر من عقد من التقارب الوثيق مع الإمارات والاعتماد الاقتصادي عليها.

    ويمثّل ما يحصل تحوّلًا دراماتيكيًا في النظام الإقليمي، ويضع المنطقة عند مفترق طرق في لحظة تتعرّض فيها إيران لهزّة جديدة بفعل موجة أخرى من الاحتجاجات الداخلية، بينما يظل الدور الأميركي غامض المعالم.

    وقد اتبعت الإمارات منذ سنوات سياسة إقليمية مستقلة على نحو متزايد، وعملت عن كثب مع السعودية خلال انتفاضات الربيع العربي عام 2011 للتصدّي لاحتمالات التحول الديمقراطي في المنطقة، وشاركت في التدخل في ليبيا عام 2011، ثم في التدخل السعودي في اليمن عام 2015، لكنها لم تكن يومًا منخرطة بالكامل في دعم الانتفاضة السورية ضد بشار الأسد.

    زأدّى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد دورًا محوريًا في تمهيد الطريق لصعود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى موقع السلطة الفعلية، وتوحّدت الإمارات والسعودية لفرض حصار على قطر في صيف عام 2017، بزعم دعمها لجماعة الإخوان المسلمين وللقوى الإسلامية والديمقراطية في المنطقة.

    لكن التصدّعات بدأت تظهر في التحالف السعودي–الإماراتي، ففي السودان، دعمت السعودية ومصر المؤسسة العسكرية بقيادة عبد الفتاح البرهان، بينما دعمت الإمارات قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، في مسار انتهى بالمجزرة المروّعة في الفاشر في أكتوبر الماضي.

    ودعمت الإمارات ومصر في ليبيا محاولة الجنرال خليفة حفتر، لكنها غرقت في مستنقع حرب أهلية طويلة الأمد، أمّا في اليمن، فقد أخفقت السعودية في إزاحة الحوثيين ولم تول الملف سوى اهتمام متقطع، بينما عملت الامارات بهدوء على ترسيخ سيطرتها على سلسلة من الموانئ بما في ذلك عدن وجزيرة سقطرى، دعمًا لاستراتيجية بحرية أوسع في البحر الأحمر.

    وقد غيّر توقيع الإمارات للاتفاقيات الابراهيمية مع إسرائيل عام 2020 طبيعة العلاقة السعودية–الإماراتية، وإن استغرق ظهور الانقسامات وقتًا، فقد فصلت الاتفاقيات الابراهيمية التطبيع بشكل صريح عن القضية الفلسطينية على خلاف جميع جهود السلام السابقة.

    ودفع ذلك الإمارات إلى المضي قدمًا في تعاون أمني رفيع المستوى، وتبادل استخباراتي، وتنسيق سياسي مع إسرائيل، من دون أي اعتبار لتطورات الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني.

    وبدا هذا النهج ناجحًا لعدة سنوات، إذ تجاهلت إدارة بايدن القضية الفلسطينية وركّزت جهودها على دفع السعودية نحو اتفاق تطبيع خاص بها مع إسرائيل، وفي هذه الأثناء، أنهت الإمارات والسعودية بهدوء حصار قطر، وتصالحَتا مع تركيا، وسعتا إلى تقارب مع إيران، وعملتا عمومًا على خفض حدّة الصراعات الإقليمية.

    وانهار كل ذلك دفعة واحدة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع الهجوم المفاجئ الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل والحرب التي أعقبته، وقد أدّى التدمير الواسع الذي ألحقته إسرائيل بقطاع غزة إلى تعبئة الرأي العام العربي، وأعاد صياغة الحسابات السعودية بشأن التطبيع.

    في المقابل، حافظت الإمارات على علاقاتها مع إسرائيل، وقدّمت نفسها بوصفها قناة الاتصال العربية الأساسية لمرحلة ما بعد حماس في غزة، آملةً أن تثبت صحة استراتيجيتها القائمة على الاصطفاف الوثيق مع إسرائيل وواشنطن.

    أمّا السعودية وفي ظل بيئة داخلية أكثر تعقيدًا وطموحاتها الخاصة للقيادة الإقليمية، فقد عادت إلى موقفها التقليدي القاضي بربط أي تطبيع مع إسرائيل بمسار موثوق نحو قيام دولة فلسطينية، وكان غير المعلن، لكنه المفهوم جيدًا، أن الرياض لم تكن تنوي أصلًا الانضمام إلى مبادرة تقودها أبو ظبي.

    وبلغت هذه التوترات الكامنة نقطة الغليان نتيجة تداخل عدد من الديناميات، فقد أثار التصعيد العسكري الإسرائيلي الواسع في أنحاء المنطقة قلق السعوديين، وبينما قدّرت الرياض إضعاف حزب الله، فإنها خشيت من تداعيات أي هجوم على إيران، وعارضت بشدة التدخل الإسرائيلي في سوريا، وصُدمت بقصف إسرائيل لاجتماع لحماس في الدوحة.

    وكان إضعاف إيران خبرًا إيجابيًا، لكنه لم يكن كافيًا لتبديد مخاوف السعودية من إسرائيل منفلِتة القيود، تنفّذ ضربات عسكرية متى شاءت في أنحاء المنطقة، وتواصل تدمير غزة، وتُصعّد في الضفة الغربية، وتسعى علنًا إلى الهيمنة على الشرق الأوسط، وفي هذا السياق، بدت الإمارات جزءًا أساسيًا من مشروع إقليمي تقوده إسرائيل ويُنظر إليه بوصفه شديد التهديد.

    وقالا المجلة إن تبلور الانقسام بين السعودية والتحالف الإماراتي–الإسرائيلي من شأنه أن يفرض على الجميع في المنطقة اختيار جانب ما، وهو ما تفضّل الدول الأصغر عادةً تجنّبه، ويبدو أن معظم دول الخليج الأخرى، إلى جانب مصر، تصطفّ خلف السعودية.

    وقد تؤجّج هذه المنافسة حروبًا أهلية، كما حدث قبل عقد من الزمن، فقوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات تُصعّد بالفعل من فظائعها في السودان، فيما قد يُقدم الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر قريبًا على كسر الوضع الليبي الهشّ لكنه المستمر.

    كما أن الإمارات تدفع باتجاه انفصال الجنوب في اليمن وتدعم تحركات انفصالية للدروز في سوريا، وهو ما يقوّض بعمق الجهود التي ترعاها السعودية وقطر لتحقيق الاستقرار في النظام الجديد لما بعد الأسد.

    ولا يقتصر هذا المشروع على الشرق الأوسط وحده، إذ ينبغي فهم القرن الأفريقي والبحر الأحمر بوصفهما جزءًا لا يتجزأ من التنافس السعودي–الإماراتي.

    فاعتراف إسرائيل الأخير بأرض الصومال (الذي لم تحذُ حذوه الإمارات أو شركاء محتملون آخرون حتى الآن، رغم كثرة الشائعات) قد يعمل، إلى جانب سيطرة الإمارات على عدن، على ترسيخ موقع مهيمن على مضيق باب المندب الحيوي والوصول إلى البحر الأحمر وقناة السويس.

    كما أن الحرب الأهلية الوحشية في السودان ليست حربًا بلا معنى، كما يعتقد بعض الأميركيين الحائرين، بل صراعًا ستكون لنتيجته تداعيات حاسمة على مصر وإثيوبيا وليبيا ومجمل مشهد الصراعات في شرق أفريقيا، ويمتد نطاق الشركاء المحتملين أيضًا إلى الهند، المتعاطفة مع إسرائيل، وباكستان التي وقّعت مؤخرًا شراكة استراتيجية مع الرياض.






                  

01-10-2026, 03:44 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52369

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: مجلة فورين بوليسي الأمريكية: مؤامرات الإم (Re: Yasir Elsharif)

    https://foreignpolicy.com/2026/01/08/saudi-arabia-uae-dispute-yemen-sudan/

    Quote: Analysis
    The Saudi Arabia-UAE Dispute Is About More Than Just Yemen

    The divide is forcing countries across the region to take sides.
    By Marc Lynch, professor of political science and international affairs at George Washington University and director of the Project on Middle East Political Science.

    January 8, 2026, 12:31 PM
    Long-simmering tensions between Saudi Arabia and the United Arab Emirates burst dramatically into the open in the last week. The immediate crisis began last month, when Emirati-backed forces in Yemen moved inland from their stronghold in Aden, capturing several Saudi-controlled oil-rich areas with seemingly little resistance. In mid-December, Saudi Arabia launched a fierce counterattack that drove the UAE not only from the captured areas but potentially from all of Yemen.

    The confrontation was more than a local scrimmage. Saudi and Emirati media figures launched ferocious propaganda wars. Emiratis blasted Saudi Arabia for supporting the Muslim Brotherhood and bullying a smaller neighbor. Saudis lambasted the UAE as anti-Islamic and pro-Israel and recklessly backing secessionists across the region. The language of mutual recrimination and accusation between longtime allies recalled the worst of what they used to say about Qatar during their joint 2017-21 blockade.

    The stakes this time are just as high. The confrontation is about more than Yemen. And it’s more than just an ordinary squabble among Gulf allies. The Saudi move against the UAE represents not just an effort to restrain Emirati adventurism but to balance against an increasingly reckless and threatening Israel. The potential regional alignment lines were laid out clearly by the Saudi foreign minister’s sudden trip to Cairo, where Egyptian officials affirmed their total support for Riyadh’s views on Libya and Sudan after more than a decade of closer alignment with and economic dependence on the UAE.

    That’s a dramatic shift in regional order—and one that puts the region at a crossroads at a moment when Iran is reeling from another wave of domestic protests and when the United States’ role remains unclear.

    The UAE has long been pursuing an aggressively independent policy in the region. During the 2011 Arab uprisings, it worked closely with Saudi Arabia in pushing back against potential democratic changes across the region. It joined the 2011 intervention in Libya and the 2015 Saudi intervention in Yemen, though it was never fully on board with the Syrian uprising against Bashar al-Assad. Emirati President Mohammed bin Zayed played a key role in shepherding Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman’s ascent to de facto power. In 2017, the UAE and Saudi Arabia joined forces to impose a blockade on Qatar, allegedly over its support for the Muslim Brotherhood and support for Islamist and democratic forces across the region.

    Cracks began to appear in the Saudi-Emirati coalition, though. In Sudan, Saudi Arabia and Egypt backed the Sudanese military led by Abdel Fattah al-Burhan, while the UAE took on Mohammed Hamdan Dagalo’s Rapid Support Forces (RSF)—culminating in the horrific massacre at El Fasher last October. In Libya, the UAE and Egypt backed Gen. Khalifa Haftar’s bid, only to see it get bogged down in interminable civil war. In Yemen, while the Saudis failed to unseat the Houthis and paid only intermittent attention, the UAE quietly carved out a series of ports (including Aden and the island of Socotra) in support of a broader Red Sea maritime strategy.

    The UAE’s 2020 signing of the Abraham Accords with Israel transformed the Saudi-Emirati relationship, though it took time for the divisions to fully manifest. Unlike all previous peacemaking efforts, the Abraham Accords pointedly detached normalization from the Palestinian issue. The UAE pushed forward with high-level security cooperation, intelligence sharing, and political alignment with Israel with no regard to Israeli-Palestinian developments. That approach seemed to be working for several years, as the Biden administration ignored Palestine and put all of its energy into pushing Saudi Arabia into its own normalization agreement with Israel. The UAE and Saudi Arabia quietly ended the blockade of Qatar, reconciled with Turkey, sought a rapprochement with Iran, and generally sought to reduce the intensity of regional conflicts.

    That all came crashing down on Oct. 7, 2023, with Hamas’s surprise attack on Israel and the war that followed. Israel’s devastation of Gaza galvanized Arab public opinion and changed Saudi calculations about normalization. The UAE maintained its relations with Israel, positioning itself as the key Arab interlocutor for a post-Hamas Gaza and hoping to claim vindication for its strategy of tight alignment with Israel and Washington. Saudi Arabia, with a much more challenging domestic environment and its own ambitions for regional leadership, reverted to its traditional position of conditioning normalization with Israel on a credible path toward a Palestinian state. Unstated, but well understood, was that Riyadh never had any intention of joining an Abu Dhabi-led initiative.

    These simmering tensions came to a boil over a number of intersecting dynamics. Israel’s dramatic military escalation across the region alarmed the Saudis. While Riyadh appreciated the destruction of Hezbollah, it worried about the potential fallout of the attack on Iran, deeply opposed Israeli meddling in Syria, and was shocked by its bombing of a Hamas meeting in Doha. A weakened Iran was good news but not enough to overcome Saudi fears of an unrestrained Israel carrying out military strikes at will across the region, continuing its devastation of Gaza and escalating in the West Bank, and openly seeking Middle Eastern hegemony. In this context, the UAE seemed a critical part of a deeply threatening Israeli-led regional project.

    The crystallization of a divide between Saudi Arabia and the Emirati-Israeli alliance would force everyone in the region to take sides—something smaller states usually prefer to avoid. Most of the other Gulf states, such as Egypt, seem to be falling in line with Saudi Arabia. The competition could inflame civil wars, just as it did a decade earlier. The UAE-backed RSF is already escalating its atrocities in Sudan, while Haftar’s Libyan National Army could soon break the fragile but enduring Libyan status quo. The UAE is reportedly promoting a push for southern secession in Yemen (though the rebel leader appears to have fled Yemen this week) and secessionist moves by the Druze in Syria, which deeply undermines Saudi- and Qatari-backed efforts to stabilize the new, post-Assad regime.

    That project is not just Middle Eastern. The Horn of Africa and the Red Sea must be understood as an integral part of the Emirati-Saudi competition. Israel’s recent recognition of Somaliland (which the UAE and other potential partners have not yet emulated, despite rampant rumors) could work alongside the UAE’s control of Aden to establish a dominant position over the critical Bab el-Mandeb and access to the Red Sea and Suez Canal. The brutal civil war in Sudan is not a war about nothing, as some baffled Americans seem to think, but one whose outcome has critical implications for Egypt, Ethiopia, Libya, and the entire East African warscape. The potential alliance partners also extend into India, which is sympathetic to Israel, and Pakistan, which recently signed a strategic partnership with Riyadh.

    Washington’s position remains alarmingly ambiguous. The baffling attack on Venezuela and abduction of President Nicolás Maduro have been read in the region as another setback for Iran and as a possible road map for a regime change attempt against the Islamic Republic. Israel is lobbying hard to make that a reality. Some hawks view the UAE’s plans as an effective way to put pressure not only on Iran but also on China, by establishing a grip on Red Sea shipping. But Saudi Arabia enjoys close relations with this White House, and Mohammed bin Salman just concluded a successful visit. A distracted and dysfunctional Trump administration might just watch the unfolding regional transformation from the sidelines. But it’s all too easy to see the administration taking an impulsive gamble that accelerates regional conflicts and pushes the new order in unexpected directions.

    Marc Lynch is professor of political science and international affairs at George Washington University and director of the Project on Middle East Political Science. His most recent book is America’s Middle East: The Ruination of a Region. X: @abuaardvark




                  

01-10-2026, 10:39 PM

محمود الدقم
<aمحمود الدقم
تاريخ التسجيل: 03-19-2004
مجموع المشاركات: 14519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: مجلة فورين بوليسي الأمريكية: مؤامرات الإم (Re: Yasir Elsharif)

    التحليل عبارة عن وجهة نظر شخص وليس تحليل خاص ويمثل "فصيلة الشئون الخارجية" وهنا الفرق كاتب المقالة/التحليل هو .Marc Lynch is professor of political science and international affairs at George Washington University and director of the Project on Middle East Political Science. His most recent book is America’s Middle East: The Ruination of a Region. X: @abuaardvarkوقد تم تعريفه وتعريف وظيفته ومؤلفه وحسابه علي منصة اكس.في اخر المقال/التحليلي.

    (عدل بواسطة محمود الدقم on 01-10-2026, 10:40 PM)

                  

01-15-2026, 10:36 PM

محمود الدقم
<aمحمود الدقم
تاريخ التسجيل: 03-19-2004
مجموع المشاركات: 14519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: مجلة فورين بوليسي الأمريكية: مؤامرات الإم (Re: محمود الدقم)

    Quote:
    الهندي عز الدين
    @elhindiizz
    ·
    5h
    ~ إستمرار تصدير الذهب السوداني إلى دولة الإمارات عبر محطات ترانزيت بالطيران أو عبر الحدود ، يثير تساؤلات مهمة حول طبيعة وحقيقة (لوبي) الذهب السوداني الموالي لدولة العدوان ، والعامل على تخريب الاقتصاد الوطني.
    ~ معظم مصدري الذهب تجار عملة ، ولذلك ليس مهماً عندهم تعظيم عائدات الذهب في حسابات بنك السودان ، بل تدوير العائد في تجارة العملة وهو عمل تخريبي مدمر للاقتصاد الوطني.
    ~ السوق السعودية مفتوحة لاستقبال صادرات الذهب السوداني بتكلفة أقل من سوق دبي التي تشتري بسعر أقل بـ(24) دولاراً في الأوقية عن سعر البورصة.
    ~ لماذا لا يصدِّرون إلى جدة القريبة والذهب يصل إليها من بورتسودان خلال (45) دقيقة ؟!
    ~ على بنك السودان إخراج تجار العملة من سوق صادر الذهب ، بالسماح لشركات التعدين ومُخلّفاته بالتصدير إلى السعودية وسلطنة عمان ، مع منحها فرصة سماح أسبوعين لتوريد عائد الصادر.
    ~ ذهب السودان يتم تهريبه بواسطة تجار الدولار باكثر من 100 طن سنوياً ، وحكومة السودان مُفلِسة وفقيرة !!
    #السودان
    #Sudan
    #الذهب
    #السعودية
    #أخبار_السعودية
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de