|
|
|
Re: ما يطلبه المستمعون ... (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
كسودانيين معجبون بذكر اسمائهم عبر الاذاعة أكثر من سماع الٱغنية التي طلبوها او طلبوا - بالاصح - اغنية ٱخري لنفس الفنان أو لم يطلبوا ذلك الفنان اصلا ولكنها الرغائبية لدي المذيع ..!! مايطلبه المستمعون تمظهر عبر الازمان في اشكال مختلفة.. اليوم -بعض البوستات- هي شكل من اشكال ذلك البرنامج
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ما يطلبه المستمعون ... (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
سلام تيفا ما يطلبه المستمعون كان من الاساطير المؤسسة للإذاعة والسواقة بالخلا نعم الهدف منه كان لتعزيز التفاعل من خلال السماح للمستمعين بالمشاركة في اختيار الأغنيات ، لكن كان برنامج ممل واغاني مكررة ترمي إلى صناعة شعبية لفنانين محددين. لم يعرفنا إلا بعدد محدود من الاغاني لفنانين معينين كأنهم من المقررات الدراسية. ذات مرة قال الشاعر الراحل محجوب شريف وهو يتحدث عن سطوة المركز " هل يعرف السودانيين اسم أشهر فنان في جبال النوبة او غيره من فناني المجتمعات المهمشة ؟ بالضبط مثل ملاك السينما لما يحبو عرض فيلم تمت مشاهدته عشرات المرات يقوموا يكتبوا" بناء على رغبة الجمهور" علما بانه مافي واحد من الجمهور طلب اعادة ############ه 😁
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ما يطلبه المستمعون ... (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
قبل فترة طويلة نسبيا تطرقنا هنا الي اذاعة امدرمان وعلاقتها بقهوة الزيبق..كان حوارا ذا شجون
من المشاركين فيه عبدالعظيم وهو من مسخه بقوله يعني شنو قهوة وشاي ما موية سخنة وحبة شاي حب....انا كنت في مود تاني ووافقته
------تُعد قهوة الزيبق في أم درمان أكثر من مجرد مقهى؛ فهي "برلمان" فني وثقافي صاغ وجدان الأغنية السودانية لسنوات طويلة. موقعها الاستراتيجي في قلب أم درمان، بجوار حي البوسته العريق وسوق أم درمان، جعل منها نقطة التقاء طبيعية لعمالقة الفن والسياسة والمجتمع. إليك بعض التفاصيل التي تبرز قيمة هذا المكان التاريخي: ملتقى العمالقة لم تكن الجلسات في "الزيبق" لمجرد شرب القهوة، بل كانت ورشاً فنية تُولد فيها الألحان وتُراجع فيها القصائد. ومن أبرز روادها: إبراهيم الكاشف: "أبو الفن" الذي كان يجد في هدوء وزخم المكان إلهاماً لأعماله الخالدة. الفنان أحمد المصطفى: وغيره من جيل الرواد الذين جعلوا من القهوة مكاناً لمناقشة جديد الفن السوداني. الشعراء والملحنون: كانت القهوة بمثابة "مكتب" غير رسمي للعديد من شعراء الحقيبة وما تلاها، حيث تُعرض الكلمات على الملحنين في جلسات يومية. الأهمية الجغرافية والتاريخية حي البوسته: وجود القهوة في هذه المنطقة جعلها قريبة من مراكز الحراك الاجتماعي في أم درمان، حيث كانت البوسطة (البريد) هي الرابط الأساسي للسودانيين مع العالم الخارجي والولايات. الهوية الأمدرمانية: ارتبطت القهوة بملامح الشخصية السودانية في ذلك الوقت؛ حيث "الأفندية" بقمصانهم المهندمة، والفنانون، والتجار، يتبادلون الأخبار والتحليلات السياسية والرياضية. الذاكرة الشفاهية تحتفظ جدران هذه القهوة (في ذاكرة كبار السن والتدوين التاريخي) بحكايات عن قفشات الفنانين ومساجلاتهم. كما كانت محطة أساسية للمسافرين القادمين من الأقاليم الذين يقصدون سوق أم درمان، فكانت "الزيبق" هي وجهتهم الأولى للاستراحة ومعرفة "أخبار العاصمة". هذه المعالم هي التي منحت أم درمان لقب "العاصمة الوطنية"، فهي لم تكن مجرد مدينة للسكن، بل كانت وما زالت منارة للإبداع الإنساني السوداني.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ما يطلبه المستمعون ... (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
صاحب "قهوة الزيبق" التاريخية هو الشخصية الأمدرمانية المعروفة "الخواجة زيبق"، وهو سوداني من أصول قبطية. ارتبط اسم القهوة باسمه حتى صار علماً على المنطقة بأكملها. وتعتبر هذه القهوة نموذجاً حياً للتعايش الاجتماعي الفريد الذي ميز مدينة أم درمان، حيث كان "الخواجة زيبق" جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي للمدينة، وصديقاً مقرباً لرواد القهوة من الفنانين والشعراء والأفندية. إليك بعض النقاط التي ميزت صاحب القهوة وإدارته لها: شخصية محبوبة: عُرف "الخواجة زيبق" بدماثة الخلق وحسن المعاملة، وكان يدير المقهى بروح الأسرة الواحدة، مما جعل كبار المبدعين مثل إبراهيم الكاشف وأحمد المصطفى وسيد خليفة يتخذونها مقراً دائماً لهم. القهوة كـ "منتدى": لم يتعامل معها كمشروع تجاري صرف، بل سمح بأن تتحول إلى صالون أدبي وفني مفتوح، حيث كانت تُناقش فيها تفاصيل الأغاني الجديدة قبل تسجيلها في الإذاعة (التي لا تبعد كثيراً عن الموقع). التنوع الثقافي: تعكس ملكية القبط لهذا المعلم التاريخي في قلب سوق أم درمان وبجوار "حي البوسته" العراقة والتسامح الذي بنيت عليه الهوية السودانية في تلك الحقبة الذهبية. هذا المكان بمالكه ورواده يمثل حقبة "الزمن الجميل" في أم درمان، حيث كانت القهوة هي الإذاعة والصحيفة والمنتدى الذي يشكل الرأي العام الفني والاجتماعي.
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |