|
|
Re: مايو .. الخطر القادم (Re: عمر التاج)
|
حدثني أحد الخفراء الذين ظلوا في المنطقة حتى قبيل تحرير الخرطوم أن المنطقة من أركويت والمعمورة مرورا بالعمارات وجبرة وابو ادم وحتى الكلاكلة نهبها لصوص من شباب وشياب ونساء المنطاطق التي تقع جنوبها وخصوصا مايو كان شباب تلك المنطقة ينقسمون لفرق ، ويبدأون شفشفة المنطقة بعد أن يفرغ الجنجويد من نهب ما غلا ثمنه وخف وزنه عربات، شاشات، ذهب، موبايلات، ثلاجات، مكيفات، غسالات ..الخ وبعد ذلك يتركون الباقي لفرق المتعاونين من هذه الاحياء فيبدأوا بجمع الموتورات من كل الحي، ثم تكون الحملة التالية لمتبقي الأجهزة الكهربية وبعدها يبدأون في سرقة غرف النوم وأطقم الجلوس، ثم الدواليب والملابس الفخمة ثم كيبلات الكهرباء والأسلاك من داخل الحيطان والمراوح ولمبات الاضاءة والزينة وحتى مفاتيح الكهرباء ثم الأبواب والنوافذ والحمامات وفي بعض الأحياء وصلوا مرحلة خلع سقوفات الزنك والسراميك والسيخ من أعمدة المباني ولو طالت مرحلة الاحتلال أكثر من العامين لوجدنا العاصمة وليس فيها مبنى واقف قال ابن عمي، لو أن واحد ود مرة داهم احدى فرق اللصوص هؤلاء وقام بقتلهم جميعا على باب بيته وكرره في اكثر من حي لما تجرأ أحد وددخل بيت الاخرين الى يوم الدين وأقسم سعادته أنه سيرهن باقي حياته حاملا كلاشه يبحث مع ابناء حيه عن كل من سرق بيتهم ويأخذون حقهم منهم بلا قانون أو محاكمات .. فعدالة السماء تقتضي أحيانا الرد الفوري للفعل .
| |

|
|
|
|