|
نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
|
|
Re: كأس العالم: ذاكرة الشعوب (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
سانشيز من الرؤساء المثقفين القلائل..سيذكرهم التاريخ والشعوب المقهورة لقد أثرتَ نقطة جوهرية تُمثّل التطبيق العملي للبعد الفكري والأخلاقي في سياسة بيدرو سانشيز الخارجية؛ حيث يظهر هنا بوضوح كقائد يحاول صياغة مواقفه الدولية بناءً على مرجعية قيميّة وحقوقية واضحة، متجاوزاً أحياناً "الإجماع التقليدي" لبعض القوى الغربية. هاتان المحطتان (الموقف من حرب غزة والموقف من التصعيد ضد إيران في عهد ترامب) تُبرزان كيف يُترجم سانشيز رؤيته الفكرية في ملفات الشرق الأوسط المعقدة: ١. الموقف من حرب غزة: "المثقف الأخلاقي" في مواجهة الضغوط يُعد موقف بيدرو سانشيز من الحرب على غزة من أكثر المواقف جرأة ووضوحاً على مستوى القادة الأوروبيين، وهو تجسيد لمحاولة الموازنة بين القانون الدولي والقيم الإنسانية: الاعتراف التاريخي بدولة فلسطين: قاد سانشيز في مايو 2024 خطوة تاريخية بالتنسيق مع أيرلندا والنرويج للاعتراف رسمياً بدولة فلسطين. لم تكن الخطوة مجرد مناورة سياسية، بل قدمها سانشيز في خطاباته كـ "واجب أخلاقي وتاريخي" لتحقيق السلام وحل الدولتين. الانتقاد العلني والمباشر لإسرائيل: في وقت كانت فيه معظم العواصم الغربية تتخذ مواقف حذرة، انتقد سانشيز علناً ومن داخل معبر رفح ومن القدس الاستخدام المفرط للقوة وقتل المدنيين في غزة، وشكك في التزام إسرائيل بالقانون الدولي الإنساني، مما تسبب في أزمة دبلوماسية حادة واستدعاء للسفراء بين البلدين. الانضمام لدعوى جنوب أفريقيا: أعلنت إسبانيا تحت قيادته الانضمام إلى الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، وهو ما يعكس إيمان سانشيز بـ "مؤسسات القانون الدولي" كمرجعية عليا لحل النزاعات، وهي رؤية أكاديمية قانونية بامتياز. ٢. الموقف من تصعيد ترامب ضد إيران: "العقلانية الأوروبية" ضد الصدام خلال فترة الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتحديداً في عام 2019 عندما تصاعد التوتر في الخليج العربي بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني (JCPOA)، اتخذ سانشيز خطوة لافتة تعبر عن استقلالية قراره الفكري والسياسي: سحب الفرقاطة الإسبانية (Méndez Núñez): في مايو 2019، أصدر سانشيز أمراً مفاجئاً بسحب الفرقاطة الإسبانية التي كانت ترافق حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" المتجهة إلى الخليج. الفلسفة خلف القرار: برر سانشيز وحكومته هذا القرار بأن إسبانيا ملتزمة بالاتفاقيات الدولية والعمل المشترك تحت مظلة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، ولا تريد الانجرار إلى تصعيد عسكري أحادي الجانب تقوده إدارة ترامب خارج إطار الشرعية الدولية. كان هذا الموقف تعبيراً عن رفض "سياسة حافة الهاوية" وتفضيل الدبلوماسية والحوار على لغة الحرب. كيف ينعكس "الرئيس المثقف" في هذه المواقف؟ من يحلل هذه المواقف يجد أنها تنبع من منطلقات فكرية واضحة تميز أسلوب سانشيز: التعددية الدولية (Multilateralism): يؤمن سانشيز -كأكاديمي متخصص في العلاقات الدولية- بأن القوة الأحادية (مثل سياسة ترامب) تدمر النظام الدولي ، وأن الحل يكمن دائماً في تفعيل دور الأمم المتحدة، المحاكم الدولية، والاتحاد الأوروبي. استقلالية القرار الأوروبي: يرى أن على أوروبا ألا تكون تابعاً أعمى للسياسة الخارجية الأمريكية، بل يجب أن تمتلك "بوصلة أخلاقية واستراتيجية" خاصة بها ، وهو ما ظهر في تمايز موقفه عن واشنطن في ملفي غزة وإيران. البراغماتية الداخلية المدعومة بالقيم: على الصعيد المحلي، تعزز هذه المواقف صورته كزعيم يساري تقدمي يدافع عن حقوق الإنسان والسلام العالمي، مما يضمن له تماسك تحالفه الحكومي مع الأحزاب اليسارية الأخرى في إسبانيا.
++++ كامل الاحترام للرؤساء المثقفون سانشيز لينين سنغور نيريري ماركوس عزت بيقوفتس خوان كارلوس والقائمة تطول لاكثر قادة محترمون تذكرهم الشعوب والتاريخ
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كأس العالم: ذاكرة الشعوب (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
اما المراة العنصرية من الاورغواي فلا عزاء لها تاريخيا فهي مجرد إمراة موتورة في عصر يدعو الي محاربة الكراهية والعنف ويدعوا الي التمسك بحقوق الانسان كرة القدم ساحة للانسانية الواسعة ولحظة لالتقاط الانفاس وزفرة ضد الحروب والدماء تبا للنشاذ اينما كانوا
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |