|
|
|
Re: قصة حقيقية عن العطاء (مدهشة) (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
بالمناسبة المنبر دا فيهو شخصيات زي الزول العجيب دا وواحد منهم بيكسر شريحة الاتصال بعد اكمال المهمة فائقة-الانسانية حتي لايسمع كلمة شكر هؤلاء ليسوا من طينة البشر بمعني آخر خارج مسار التطور البشري ، ممكن تقول من سلالة الانسانيات المنقرضة💥
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: قصة حقيقية عن العطاء (مدهشة) (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
التعلم بالنمذجة والتربية: نشأة الطفل في بيئة أسرية تُقدّس التملك وتخوف من الآخرين، أو تفتقر إلى مظاهر المشاركة والتعاطف، تجعله يتبنى الأنانية كمعيار طبيعي للتعامل مع العالم. الثقافة والمعايير الاجتماعية: في المجتمعات التي تقيم الفرد بناءً على حجم تراكمه المالي والمادي بدلاً من مساهمته الاجتماعية، تُكافأ الأنانية ضمنياً وتصبح استراتيجية للارتقاء والوجاهة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: قصة حقيقية عن العطاء (مدهشة) (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
تسويغ الأنانية وتطبيعها (Normalization): عندما تصبح الفردانية الاستهلاكية هي النمط السائد، يقل الاستثمار النفسي والاجتماعي في التضامن الجمعي. تُصاغ الأنانية حينها تحت مسميات براغماتية براقة مثل: "تأمين المستقبل"، "العقلانية المالية"، أو "الاعتماد على الذات". هذا التوصيف اللغوي يُزيل الوصمة الأخلاقية عن الأنانية والبخل، بل يجعل الفرد السخي محط لوم أو شفقة أحياناً بوصفه شخصاً "غير واعي بمتطلبات العصر". حلقة التغذية الراجعة (Reinforcement Loop): حين يرى الفرد أن النفعيين والأكثر حرصاً وأنانية هم من يصلون سريعاً إلى مراكز التأثير والوجاهة، ويحظون بالتقدير الاجتماعي، يتعزز لديه السلوك عبر المكافأة الاجتماعية. يُدرك العقلي الجمعي حينها أن العطاء قد يُفقده خطوة في سباق الصعود الاجتماعي، فتغدو الأنانية ليس فقط خياراً فردياً، بل شرطاً للترقي وصيانة المنزلة. هكذا يتحالف النظام الأسري الخائف مع النظام الاجتماعي التنافسي لترسيخ الأنانية؛ فالأول يزرع الخوف من الآخر، والثاني يُكافئ الحفاظ على الموارد وتراكمها، مما يجعل البخل سلوكاً متكيفاً مع بئية تُعلي من قيمة "التملك" على حساب "التضامن".
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: قصة حقيقية عن العطاء (مدهشة) (Re: osama elkhawad)
|
معظم المسلمون يقولون اذا كان هناك اله فهو في صالحنا وسندخل الجنة واذا لم يكن ، ماخسرانين حاجة...... تفكير اطفال كبار سن ، قد تكون نتيجته ان الله سيبلهم جميعا ويدخل الكفار الجنة لانهم عاقلين وصادقين وواضحين 🤣
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: قصة حقيقية عن العطاء (مدهشة) (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
بحثت عنها، ووجدت أن الرواية التي تذكّرتِها هي فعلًا النص المتداول الأشهر للقصة. في إحدى النسخ المنشورة منذ سنوات، تُروى القصة بأن بائع الصحف أعطى بيل غيتس صحيفة مجانًا مرتين عندما لم يكن لديه نقود مناسبة. وبعد أن أصبح غيتس ثريًا، بحث عن البائع وأراد أن يرد له الجميل، فقال له البائع: «أعطيتك وأنا فقير، وأنت تريد أن تعطيني الآن وأنت غني؛ فكيف يمكن أن تعوّضني؟» وتنتهي الرواية بقول منسوب إلى غيتس إنه أدرك أن الرجل أغنى منه بمعنى آخر؛ لأنه لم ينتظر أن يصبح غنيًا حتى يعطي. � Mynewsdesk +١ لكن المفاجأة المهمة: لم أجد مصدرًا موثوقًا يثبت أن بيل غيتس روى هذه القصة عن نفسه أو أن الحادثة وقعت فعلًا. أقدم ما ظهر في البحث هو مواقع ومدونات ومنشورات تتناقل القصة، وليس مصدرًا أوليًا من غيتس أو مؤسسة موثوقة. بل إن إحدى الصفحات التي ترويها تضع صراحةً عبارة بمعنى: «لا أعرف إن كانت هذه القصة حقيقية.» � taletown.org واللافت أن القصة تنتشر بالنص نفسه تقريبًا في منشورات كثيرة على لينكدإن ومواقع أخرى، ما يرجح أنها حكاية وعظية انتشرت ثم أُلصقت باسم بيل غيتس لإعطائها مصداقية. � linkedin.com +١ لذلك أظن أن أفضل صياغة لها هي: «قصة متداولة تُنسب إلى بيل غيتس»، وليس «قصة حدثت لبيل غيتس». والمغزى الجميل فيها فعلًا هو ما لاحظتِه أنتِ: **العطاء حين تكون محتاجًا قد تكون له قيمة أخلاقية مختلفة تمامًا عن العطاء حين تكون ممتلكًا للكثير.**
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: قصة حقيقية عن العطاء (مدهشة) (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
تتفنّن اللغة المعاصرة وثقافة "تطوير الذات" والإنتاجية في ابتكار غلاف وردي للنزعات الفردية الشديدة، حيث يُعاد تدوير البخل والأنانية في حُلة "حكمة وعقلانية". أولاً: مصطلحات تدليل البخيل (تجميل الحرص والشح) الذكاء المالي / الحصافة المالية (Financial Intelligence / Prudence): تُستخدم لإسباق نوع من "العبقرية" على امتناع الشخص عن الصرف أو المشاركة، وكأن البخل تحول فجأة إلى مهارة رياضية وتخطيط استراتيجي. التبسيطية / النزعة الاستهلاكية الأدنى (Minimalism): رغم أن التبسيط فلسفة قائمة على الزهد الاختياري للتخفف، إلا أنها تُستغل أحياناً كغطاء أنيق للبخل، حيث يُقال عن الشحيح إنه "شخص مينيملست لا يحب تراكم الأشياء"، بينما الحقيقة أنه فقط لا يريد الدفع! الاستقلال المالي والتقاعد المبكر (FIRE - Financial Independence, Retire Early): شعار العصر الذي يُبرر التقتير الشديد على الذات والأسرة وتقليص العطاء الاجتماعي تحت يافطة "الوصول للحرية المالية". إدارة المخاطر (Risk Management): مصطلح مؤسسي يُستعار في العلاقات الشخصية لتبرير رفض مساعدة الآخرين أو إقراضهم، بوصف الإحسان "مجازفة غير محسوبة". الإدارة الرشيدة للموارد (Resource Optimization): تسمية براغماتية تُطلق على الامتناع عن الكرم والإكراه في الإنفاق، حيث يُعاد تعريف الشح بأنه "كفاءة في توزيع الموارد". ثانياً: مصطلحات تدليل الأنا (تجميل الأنانية والتنصل) وضع الحدود الشخصية (Setting Boundaries): مفهوم نفسي أصيل لحماية الذات، لكنه يُبتذل أحياناً ليكون الذريعة الجاهزة للتخلي عن الواجبات الاجتماعية والإنسانية، ورفض تقديم أي مساعدة تحت شعار "أنا أضع حدوداً لحماية شغفي ووقتي". الرعاية الذاتية / الأولوية للذات (Self-Care / Prioritizing Self): تُستخدم لتبرير الانكفاء الكامل على الذات وإهمال احتياجات المحيطين، حيث تُصور الأنانية على أنها فعل "تعافٍ نفسي" وواجب أخلاقي تجاه النفس! الحماية العاطفية / طاقة المكان (Protecting My Peace / Energy): تعبير شائك يُستغل لقطع صلة الرحم أو التخلي عن الأصدقاء في أزماتهم، بدعوى أن التفاعل مع مشاكل الآخرين "يسحب الطاقة الإيجابية" أو "يُعكر السلام الداخلي". الواقعية / البراغماتية (Pragmatism): وصف ناعم يتسرب به الفردي من مواقف المروءة والإيثار، مبرراً تحيزه الدائم لمصلحته الشخصية بأنه شخص "واقعي لا يعيش في أوهام المثالية". فردانية الإنجاز (High-Performer Mindset): صياغة تُعلي من شأن تركيز الفرد على هدفه الشخصي وتجاهل ألم أو احتياج من حوله، بوصف ذلك "ثمناً طبيعياً للتميز والتركيز". تكمن مراوغة هذه المصطلحات في أنها تأخذ مفاهيم صحية ومطلوبة في أصلها (مثل التخطيط المالي، حماية الصحة النفسية، ووضع الحدود)، وتنزع عنها البعد الأخلاقي والاجتماعي، لتصبح أدوات لـ "أنسنة" الشح والأنانية وإعفائهما من أي لوائم أخلاقية.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: قصة حقيقية عن العطاء (مدهشة) (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
الذروة التراجيدية لمتلازمة "الفردانية المراوغة": أن يطالب الفرد المجتمع بـ تضامن أورجاني دافئ، في الوقت الذي يتعامل هو فيه مع نفس هذا المجتمع عبر حسابات برودة البنود والتكلفة! يتكشف في هذا الموقف تناقض صارخ يمس بنيوية السلوك الإنساني: 1. وهم "الخدمة عند الطلب" (On-Demand Community) يتوهم الشخص الانكفائي أن شبكات التضامن الاجتماعي (العزاء، الوقوف في الملمات، العيادة في المرض) هي مثل "خدمات الطوارئ"؛ مؤسسات مجردة تنتظر اتصاله لتهرع إليه مجاناً! الحقيقة الغائبة عنه: الشبكات الاجتماعية ليست جهات خدمية، بل هي رصيد تُغذيه وتستثمر فيه بالوجود والعطاء المتبادل. عندما تستخدم مصطلحات مثل "حماية طاقتي" لتتهرب من واجبات الآخرين في أفراحهم وأتراحهم، فأنت عملياً تسحب رصيدك الاجتماعي كاملاً حتى يفلس. 2. الانفصام المعرفي (Cognitive Dissonance) يعاني هذا الإنسان من ازدواجية معايير حادة في تفسير المواقف: حين يُطلب منه الواجب: يرى الطلب "تعدياً على حدوده الشخصية"، و"استنزافاً لطاقته"، و"تخلفاً مجتمعياً يعطل إنتاجيته". حين يحتاج هو للواجب: يتحول المجتمع في نظرته فجأة من "بيئة طفيلية مجهدة" إلى "مجتمع جاف، قاسي، خلت منه المروءة والشهامة"! ينسى أن "المعاملة بالمثل" هي القانون غير المكتوب الذي يضمن تماسك أي مجتمع بشري. 3. ثمن "السلعنة" الكاملة للعلاقات عندما يُجمّل الفرد بخلَه وأنيته بمصطلحات المعاملات الرأسمالية (الجدوى، كفاءة الموارد، إدارة المخاطر)، فهو يغفل عن أن العلاقات الإنسانية لو خضعت بالكامل لـ "منطق السوق"، فإن أحداً لن يحضر عزاء أحد، ولن يزور مريضاً؛ لأن هذه الأفعال -بمنطق الأرقام والمصلحة المباشرة- هي "استهلاك للوقت والجهد دون عائد مادي ملموس"! النتيجة: العزلة الشديدة والشعور بالظلم في النهاية، يقع هذا الشخص في فخ "الضحية الدائمة"؛ فهو لا يعترف بأن جفاف محيطه هو مجرد صدى لصوته وسلوكه ، بل يفسر جفاء الناس بـ "سوء زمانه" أو "خسة البشر"، مستمراً في الهروب من المواجهة الذاتية. سُنة الاجتماع البشري لا تتغير: الدفء الاجتماعي لا يُباع ولا يُستجدى وقت الأزمات، بل هو نسيج يُغزل يوماً بيوم من الحضور، والمشاركة، والتنازل المتبادل عن جزء من "الأنا" لصالح "الـ نحن".
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |