|
|
Re: في الثورة ديك:عن اضطراب ما بعد صدمة الثورا (Re: osama elkhawad)
|
يشكو التاريخ السياسي السوداني المعاصر من بدانة مفرطة في الثورة: الثورة المهدية، ثورة ود حبوبة، ثورة ٢٤، ثورة ١٧ نوفمبر،ثورة أكتوبر، ثورة مايو،ثورة مارس ابريل\الانتفاضة، ثورة الإنقاذ ،ثورة ديسمبر على سبيل المثال لا الحصر، بينما التطور الاجتماعي والثقافي والاقتصادي يتسم بالتطور الهابط: من مرحلة دنيا الى مرحلة ادني منها، انتهاء باستقلال الجنوب، وتدمير المركز، في علامة فارقة لم تدر بخلد منظّري "المركز والهامش"..
بدا اضطراب ما بعد صدمة الثورات الصغيرة بثورة أكتوبر، من خلال رثاء الشعراء: أكتوبر يا طفلنا الذي جرحه العداء إلخ من مراثٍ ثورية وطنية ، مرورا ب"ماريل"، كمرثية لاخفاق ثورة \انتفاضة مارس ابريل. واننهاء بانقلاب حميدتي البرهان على ثورة ديسمبر ، الى محاولة احيائها عبر الاتفاق الاطاري الذي أهال التراب على قبر تلك الثورة ، التي تبحث عن راثٍ لها. وافضى "الاطاري" الى تدمير المركز من خلال تحقق نبوء حمدتي الكدايسية.
ماذا تبقّى من تلك التي اسميها "الثورات الصغيرة"؟
لم نجد ما نفعله بها سوى التغني الحزين بها بصوت زيدان إبراهيم: "في الثورة ديك" في الثورة ديك" في الثورة ديييييييييييييييييييييييييييك" See less
| |
 
|
|
|
|