فضيحة جديدة لدويلة أمارات الشر (ريتش تيد)

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-10-2026, 11:02 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-08-2026, 07:30 PM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6161

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
فضيحة جديدة لدويلة أمارات الشر (ريتش تيد)






                  

10-08-2026, 08:00 PM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6161

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: فضيحة جديدة لدويلة أمارات الشر (ريتش تيد) (Re: عمر التاج)

    الناشط البريطاني ريتش تيد المعروف على اكس بفضحه لرحلات الطيران الاماراتية التي تمد مليشيا الدعم السريع بالسلاح، كشف عن عرض لشراء محتواه عبر الدويلة لكتابة ما يروق لها وما يخدم روايتها، طبعا تم رفض العرض من قبل تيد رغم انه اجنبي، يعني ليس بسوداني ويمكن ان يبيع القضية بدون تأنيب ضمير، لكن ولانه شخص حر ونزيه رفض العرض، وقام بنشره.. فقاموا بتهديده برسالة اخرى كما نشر..

    طبعا هذه منهجية معروفة عند الدويلة، وهي قد جعلت من دبي عاصمة لصناع المحتوى لغرض التأثير على المحتوى العالمي وجعله خادما لاجندتها وملمعا لسياساتها..

    هل عرفتم الآن ما مصدر تمويل لايفاتية الجنجاقحت الكحيانين الذين اصبحوا فجأة يمتلكون منصات احترافية باستديوهات ومعدات متطورة وهم لا يملكون حتى حق "كيس السفة".. اذا راجعت بينك وبين نفسك سوف تجد الكثيرين ممن مروا عليك من قبل بمحتوى من داخل عرباتهم او غرفهم ثم تطور محتواهم واصبح من النوع فاخر الاضاءة والمايكات والذي يصور داخل استديوهات، بل وكثيرون منهم غيروا من توجهاتهم التي بدأوا بها حين قامت الحرب واصبحوا اكثر ترديدا لدعايات معلبة تتوافق مع دعايات الدويلة الموجهة ضد السودان..

    ▫️ترجمة الرسالة التي تلقاها تيد:

    ترجمة الرسالة التي وصلت لتيد.. قارن المطلوب مع خط الجنجاقحت المعروف.. محتوى متحامل على الجيش مع ادعاء الحياد..

    في الوقت الحالي يركّز معظم الإعلام على الجوانب السلبية لأنشطة قوات الدعم السريع، ويصوّرها على أنها «الأشرار» ويصوّر الجيش السوداني على أنه «الأخيار». وفي المقابل، يشعر الجيش أنه في موقع الهجوم وأنه قادر على الفوز بالحرب كلها، ولذلك ليس لديه أي حافز لبدء محادثات سلام حقيقية (كما يتضح من الشروط غير الواقعية التي يضعها لبدء أي محادثات). نحن نعتقد أن السبيل الوحيد لإنهاء هذه الحرب هو عملية سلام واقعية بوساطة، ونريد أن نفعل ما بوسعنا لمساعدة الطرفين على الوصول إلى تلك المرحلة.

    ما نبحث عنه في الوقت الحالي هو صحفيون مستقلون ومؤثرون يمكنهم إنتاج مواد تعيد بعض التوازن إلى التغطية الحالية، عبر تسليط الضوء على بعض الجوانب السلبية لأنشطة الجيش أيضاً. فعلى سبيل المثال، دعمه من إيران، وروابطه بالتطرف الإسلامي، وأن القتال لا يسير كله لصالحه، وكيف يضع شروطاً مستحيلة تمنع بدء محادثات السلام. الدافع وراء كل ذلك هو إزالة سردية أن طرفاً هو الخيّر والآخر هو الشرير، فكلاهما ارتكب أشياء فظيعة أحياناً وأشياء جيدة أحياناً أخرى، حتى نتمكن جميعاً من التركيز على عملية سلام ذات معنى بدلاً من ذلك.
    منقول


    هل أنت مستعد للمساعدة؟ إن كنت كذلك، فلدي ميزانية يمكنني من خلالها أن أدفع لك مقابل المحتوى الذي تنتجه. ستنشره على منصتك الخاصة، وكل ما أريده هو الاطلاع على هذا المحتوى تحديداً قبل نشره للتأكد من توافقه مع ما نصبو إليه. (ويمكنك بالطبع الاستمرار في نشر ما تشاء إلى جانب هذه المواد التي سنموّلها.)
    Quote: تمديد تقني يُسقط محاولة توسيع حظر السلاح على السودان.. والدبلوماسية السودانية تنتزع شهرين جديدين

    شاهد عيان | الخرطوم

    في واحدة من أكثر المعارك الدبلوماسية حساسية منذ اندلاع الحرب، انتهت جولة جديدة داخل مجلس الأمن إلى تمديد تقني لنظام العقوبات الخاص بالسودان لمدة شهرين، مع بقاء حظر السلاح محصورًا في نطاق دارفور، وعدم تمرير المقترح الأميركي بتوسيع الحظر ليشمل كامل الأراضي السودانية.

    القرار أُجيز بالإجماع، لكنه لم يكن انتصارا للمشروع الذي سعت واشنطن إلى تمريره؛ فالمقترح الأميركي كان يستهدف توسيع نطاق حظر السلاح من دارفور إلى جميع أنحاء السودان، إلى جانب إدخال تعديلات أخرى على نظام العقوبات. غير أن الخلافات داخل المجلس حالت دون تمرير هذه التغييرات، فاختار الأعضاء تمديدًا تقنيًا قصير الأجل لإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات.

    معركة لم تكن على الورق فقط

    المسألة بالنسبة للسودان لم تكن مجرد تجديد إجراء أممي قديم، بل معركة حول قدرة الدولة السودانية على الحصول على السلاح ووسائل الدفاع عن سيادتها في مواجهة حرب تشارك فيها، وفق تقارير أممية ودولية، أطراف وشبكات دعم خارجية.

    وقد عبرت الحكومة السودانية أمام المجلس بوضوح عن رفضها لتوسيع الحظر، معتبرة أن فرضه على كامل البلاد سيضعف قدرة الدولة والقوات المسلحة على الدفاع عن البلاد، بينما تستمر الجماعات المسلحة في الحصول على السلاح عبر قنوات مختلفة.

    وفي المقابل، دفعت الولايات المتحدة والامارات ودول أخرى باتجاه توسيع الحظر، بحجة أن الحرب تجاوزت دارفور وأصبحت تشمل مناطق واسعة من السودان، وأن تدفق السلاح والدعم الخارجي يغذي الصراع.

    أين تقف أبوظبي من المشهد؟

    هنا تبرز القضية الأكثر حساسية: الدور الإقليمي في تسليح الصراع.

    تقارير وتحقيقات دولية وأممية تحدثت عن شبكات إمداد خارجية لمليشيا الدعم السريع، وأشارت تقارير إلى مسارات مرتبطة بالإمارات وتشاد وليبيا، بينما تنفي أبوظبي اتهامات دعم مليشيا الدعم السريع. كما وثقت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة استمرار الدعم العسكري الخارجي لأطراف النزاع واستخدام أسلحة وطائرات مسيّرة متطورة.

    وهنا تظهر المفارقة التي تضع السياسة الدولية أمام اختبار حقيقي: كيف يمكن الحديث عن تجفيف منابع السلاح في السودان، بينما تستمر الاتهامات بشأن شبكات إمداد عابرة للحدود تصل إلى أحد طرفي الحرب؟

    وبدلًا من أن تتحول القضية إلى معالجة مباشرة لشبكات التسليح والتمويل الخارجية، انصب جزء كبير من الجهد الدبلوماسي على محاولة توسيع حظر السلاح ليشمل الدولة السودانية بأكملها.

    وهذه هي النقطة التي تثير اعتراض الخرطوم: حظر شامل على بلد يخوض حربًا ضد قوة مسلحة خارج البنية العسكرية للدولة يمكن أن ينتج عمليًا قيودًا على الدولة نفسها، بينما لا يضمن بالضرورة توقف شبكات التهريب والإمداد غير الشرعية.

    وماذا عن مشروع بولس؟

    برز خلال الأسابيع الماضية اسم المبعوث الأميركي مسعد بولس في جهود الدفع نحو تسوية سياسية وضغط دولي جديد بشأن السودان. وقد ربطت التحركات الأميركية بين وقف الحرب، وقف الدعم الخارجي، وتطوير نظام العقوبات.

    لكن تحويل هذه الرؤية إلى آلية أممية ملزمة اصطدم بخلافات عميقة داخل مجلس الأمن.

    روسيا أعلنت بوضوح رفضها توسيع القيود المفروضة على السودان، بينما أبدت الصين تحفظات على تحويل العقوبات إلى بديل عن الدبلوماسية، كما فضّلت دول أخرى الإبقاء على نطاق العقوبات في دارفور بدلًا من توسيعه إلى كامل البلاد.

    وهكذا سقطت، في هذه الجولة، محاولة تمرير صيغة أكثر اتساعًا لحظر السلاح.

    المليشيا ليست هي الدولة

    المعضلة الأساسية التي تطرحها الخرطوم أمام المجتمع الدولي هي أن مساواة الدولة السودانية بمليشيا مسلحة في ملف التسليح تخلق واقعًا غير متوازن.

    فحظر السلاح المفروض على دارفور قائم أصلًا منذ سنوات، ويشمل أطرافًا وجماعات مسلحة عاملة في الإقليم. أما توسيعه ليشمل كامل السودان فيعني إدخال القوات الحكومية ضمن نطاق جغرافي أوسع للقيود، وهو ما تعتبره الخرطوم مساسًا بحق الدولة في الدفاع عن نفسها.

    وفي المقابل، ترى واشنطن أن اتساع الحرب يجعل النظام الحالي قديمًا وغير كافٍ، وأن حظر السلاح يجب أن يعكس واقع الحرب الحالية، لا خريطة الصراع التي كانت قائمة عند إنشاء النظام قبل أكثر من عقدين.

    الجولة لم تنتهِ

    الأهم أن ما حدث اليوم ليس إسقاطًا نهائيًا لفكرة توسيع الحظر.

    الولايات المتحدة أعلنت صراحة أن التمديد التقني يمنح الأطراف وقتًا إضافيًا للتفاوض حول تغييرات جوهرية في نظام العقوبات، فيما تؤكد الخرطوم استمرار رفضها لتوسيع الحظر. وبالتالي فإن المعركة انتقلت من التصويت إلى طاولة التفاوض.

    وهنا ستكون المعركة القادمة أكثر صعوبة: هل يستطيع السودان وحلفاؤه تثبيت مبدأ عدم مساواة الدولة بالمليشيا؟ وهل يستطيع المجتمع الدولي معالجة مصادر السلاح والتمويل الخارجي بصورة متوازنة؟ وهل تتحول الاتهامات المتعلقة بالدعم الإقليمي إلى إجراءات فعلية ضد شبكات الإمداد، أم يبقى التركيز على أدوات العقوبات العامة؟

    قرار اليوم أبقى حظر السلاح في إطاره الجغرافي الحالي، وأجّل محاولة توسيعه إلى كامل السودان. وبذلك حصلت الخرطوم على مساحة زمنية جديدة لإدارة معركتها الدبلوماسية، بينما لم تغلق واشنطن ملف توسيع الحظر.

    أما المعركة الحقيقية، فهي أبعد من نص قرار أممي: من يملك حق تسليح الدولة للدفاع عن سيادتها، ومن يملك القدرة على إمداد المليشيات بالسلاح عبر الحدود، ولماذا لا تكون مواجهة شبكات الإمداد الخارجية هي نقطة البداية؟
                  

10-09-2026, 08:18 AM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6161

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: فضيحة جديدة لدويلة أمارات الشر (ريتش تيد) (Re: عمر التاج)

    من تشاد إلى ليبيا ثم إثيوبيا.. هدسون يتتبع طريق الدعم الإماراتي للمليشيا

    ¶ محلل أمريكي عمل سابقاً في الـCIA ومجلس الأمن القومي يقول إن الإمارات تكاد تكون الداعم الخارجي الوحيد لمليشيا الدعـ م السـ ريع وإن الحرب كانت ستنتهي لولا دعمها.. لكن الأخطر في حديثه كان أين ذهب هذا الدعم بعدما انكشف طريق تشاد؟ ¶

    قال كاميرون هدسون إن الإمارات لم تتراجع عن دعم مليشيا الدعـ م السـ ريع كلما انكشف أحد مسارات إمدادها وإنما كانت تنقل النشاط إلى مسار آخر.

    وفي مقابلة مع الصحفي الأمريكي رايان غريم على منصة Drop Site News قال هدسون إن مسار الإمداد عبر تشاد أصبح مكشوفاً على نطاق واسع فتحرك عبر ليبيا ثم إلى إثيوبيا.

    واستخدم هدسون عبارة لافتة لوصف السلوك الإماراتي قائلاً إنها عندما ينكشف دورها تميل إلى «مضاعفة الرهان بدلاً من التراجع».

    حديث هدسون عن إثيوبيا لا يأتي من فراغ.

    ففي فبراير كشفت رويترز بعد حديثها إلى ثمانية مصادر بينها مسؤول إثيوبي رفيع عن معسكر سري في غرب إثيوبيا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح المليشيا وقالت مصادر الوكالة إن الإمارات موّلت إنشاء المعسكر وقدمت مدربين ودعماً لوجستياً واستند التحقيق كذلك إلى مذكرة داخلية للأجهزة الأمنية الإثيوبية وبرقية دبلوماسية.

    وتزداد أهمية هذا المسار مع انتقال ثقل العمليات إلى النيل الأزرق وقرب مناطق القتال من الحدود الإثيوبية.

    أما ملف المرتزقة الكولومبيين فقاد إلى داخل الإمارات نفسها.

    فقد وثقت هيومن رايتس ووتش في تحقيق موسع تجنيد مئات الكولومبيين للقتال إلى جانب المليشيا وتتبع بعضهم إلى منشأتين عسكريتين في غياثي والوثبة بالإمارات قبل انتقالهم إلى السودان.

    لهذا لم يكتف هدسون بالقول إن أبوظبي تدعم المليشيا. تقديره ذهب أبعد من ذلك:

    «لولا الإمارات لكانت الحرب قد انتهت».

    ومع انتقال الطريق من تشاد إلى ليبيا ثم إثيوبيا يصبح السؤال الآن: هل تغيرت خريطة الحرب لأن خطوط إمداد المليشيا نفسها تغيرت؟

    (رصد وترجمة | سودان فاكت)

    #سودان_فاكت #السودان #الإمارات #الدعم_السريع #النيل_الأزرق
                  

10-09-2026, 10:56 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53396

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: فضيحة جديدة لدويلة أمارات الشر (ريتش تيد) (Re: عمر التاج)

    فوق

    شكرا يا عمر

                  

10-10-2026, 09:06 AM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6161

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: فضيحة جديدة لدويلة أمارات الشر (ريتش تيد) (Re: Yasir Elsharif)

    شكرا دكتور ياسر
    والملاحظ ان منظمة ريتش تيد تطرقت من قبل لموضوع الدعم الاماراتي للجنجويد باحترافية
    ووضعت مجموعة من الادلة تثبت تورط دويلة امارات الشر ودورها في اسقاط مدينة الفاشر
    مما اضطر الدويلة لاستخدام اموالها لشراء صوت صاحب المنظمة لتبيض وجهها .. فكانت الفضيحة الثانية

    الفضيحة الأولى
    Quote: رصد : الرواية الاولى

    نشر الكاتب المتخصص في مجال الاستخبارات المفتوحة Rich Tedd ( ريتش تيد ) تغريدة علي منصة ( اكس ) اليوم قال فيها : [ مع الرحلات اليومية القادمة من بوساسو والإمارات العربية المتحدة إلى الكُفرة، تواصل قوات الدعم السريع (RSF) تلقي الأسلحة والدعم اللوجستي.]
    واضاف تيد : [ وقد مكّنهم هذا التدفق من مواصلة هجومهم، وتشديد قبضتهم على الفاشر، مما يزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية في المدينة المحاصَرة.].

    جدير بالذكر ان Rich Tedd (ذو الخلفية الأفرو-أوروبية)، هو كاتب ومُحلّل مختص بمجال الاستخبارات المفتوحة (OSINT)، ويقدم تحليلات رصينة في مجالات الجغرافيا السياسية والأمن والنزاعات في شرق إفريقيا .

    شارك من قبل في تحليلات وصورًا بالأقمار الصناعية تُظهر طائرات شحن عسكرية في مطار الكفرة الليبي، مما يشير إلى وجود جسر جوي بين الإمارات وليبيا مرتبط بدعم مليشيا الجنجويد الارهابية .
    وكذلك تناول في تغريداته عمليات تجنيد مرتزقة من كولومبيا تم نقلهم إلى السودان لدعم قوات الدعم السريع، وذلك عبر شركة GSSG في الإمارات، وتطرق كذلك إلى تحركات هؤلاء المرتزقة وأدوارهم في النزاع .
    وقام ” ريتش تيد ” برصد معلومات حول توسع القاعدة العسكرية الإماراتية في بوساسو (صوماليلاند) من خلال عرض بنية تحتية جديدة ومواقع دفاعية عبر صور الأقمار الصناعية .


    الفضيحة الثانية :
    Quote: لا يمر يوم دون أن تنتشر روائح فساد الإمارات وسياستها العفنة التي باتت تزكم الأنوف، فنهار اليوم، كشف الصحفي ومُحلل المصادر المفتوحة "ريتش تِد"، المختص في الشأن السوداني، والقرن الأفريقي والليبي، على حسابه على منصة إكس، تويتر سابقا، تفاصيل محاولة إماراتية فاشلة لضمه إلى قائمة الصحفيين والمؤثرين المأجورين لهذا الكيان الوظيفي الذي بات منبوذا في عديد الدوائر السياسية والإعلامية...

    ونشر الصحفي ريتش تد، الرسائل التي وصلته من الإمارات، ومنها العرض، للانضمام إلى قائمة الصحفيين المرتزقة والناشطين على مواقع التواصل Il s'agit d'un sujet important pour les gens qui ont besoin d'aide : "نشر سلبيات عن الجيش السوداني، والترويج أن هناك دعم إيران له، وارتباطه بالتطرف الإسلامي، وتعثره في الميدان، وعرقلته محادثات السلام".

    وعنون الباحث المستقل في المصادر المفتوحة ريتش تيد، الذي يُتابع النزاعات في السودان والقرن الأفريقي باستخدام تتبع الطيران وتحليل صور الأقمار الصناعية، منشوره، ب"محاولة الإمارات الفاشلة لوضعي على قائمة رواتبها". وأعلن بصريح العبارة عن رفضه لعرض الإمارات.

    وأرفق تيد صورة لمراسلة تعرض عليه إنتاج محتوى مدفوع ونشره على منصته، بشرط مراجعته قبل النشر للتأكد من توافقه مع أهداف الجهة الممولة، أي الإمارات. وجاء في الرسالة: "هل ستكون مستعدا للمساعدة؟ إذا كان الأمر كذلك، فلدي ميزانية يمكنني من خلالها أن أدفع لك مقابل المحتوى الذي تنتجه. ستتمكن من نشره على منصتك الخاصة، وكل ما أريده هو الاطلاع على هذا المحتوى تحديدا قبل نشره، للتأكد من أنه يتوافق مع ما نسعى إليه. وبالطبع يمكنك أيضا الاستمرار في نشر ما تشاء، إلى جانب هذه المواد التي سنمولها."

    وفي منشور ثان، وبعد رفضه المعلن، غرد تيد قائلا: "والآن تصلني التهديدات المباشرة."، موضحا تعرضه كذلك لحملة تشويه، بعد رفضه هذا العرض المالي الإماراتي.

    وبعد كشف الرجل عن رفضه ونشر تفاصيل العرض. علق أحد المتابعين لسياسة الإمارات المزعزعة للاستقرار في عديد الدول الإفريقية، قائلا: "لكن سؤالنا: كم عدد الذين قبلوا عرضا مماثلا؟ بعض ما نشاهده يوميا على عدد من الصفحات يُجيب".

    (عدل بواسطة عمر التاج on 10-10-2026, 09:11 AM)

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de