|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
الغالي الدكتور اسامة الخواض إبن مدينة كبوشية البار ، ترك كلية الصيدلة ، جامعة الخرطوم ، وإختار بحور الشعر وبستان القوافي ، ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عزالدين عباس الفحل ابوظبي
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: عزالدين عباس الفحل)
|
موضوع سرقة ونهب وحرق المكتبات والوثائق والصور والفديوهات ماساة بالغة الالم للمثقف والفنان
اسامة طرح موضوع مهم يلمس جانب من جوانب عبثية الحرب
ليتداخل ابوبكر عباس كعادنه متنمرا مهاجما بطريقة عابثة وقاصدة لحرف موضوع البوست
فيا بابكر عباس عليك الله شكلتك الما عندها نهاية مع اسامة دي بتفسد لينا حوارنا حول بوستات مهمة
هسا انا ما مختلف اشد الاختلاف مع اسامة لكن ما ممكن ما يكون عندي شغلة غير مهاجمتو
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
اهلا بصديقنا وقريبنا المهندس عزالدين شكرا لكلماتك المرحّبات.
يا ابوبكر لو مثلا في ولايتك التي تعيش فيها تم السطو على مكتبة خاصة في بيت ، هل يجوز ذلك مع ان المجتمع الامريكي مجتمع رقمي الى حد كبير؟ لا يمكن تبرير الشفشفة الثقافية بحجة الرقمنة. فكلامك دا يعطي تبريرا للشفشفة الثقافية استنادا الى ما ذكرته.
اعتذارك يوجّه لكل من تمّت شفشفة مكتبه الخاصة من المذكورين أعلاه في المقال.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
شوف كلامك عن الفرق بين الفيسبوك والمنبر يوحي بان الكتابة الجادة في المنبر عمل لا فائدة منه وسط طوائف من الرعاع!!!!
كان عليك ادانة التصرف الاجرامي، حتى لا تعطي الشفشافة مسوغا ، اولا. ثم تعرج الى مسالة الرقمي والورقي.، ثانياً.
وكلامك يوحي ايضا بان كل الكتب والمنشورات السودانية تمت رقمنتها !!!
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: osama elkhawad)
|
يا أخي، ادانة شنو؟ والحاجات النمطية دي؟! المهم، كل الكتب الدينية سيرة وتفاسير تمت رقمنتها، كل الدوريات العلمية الموجودة بالجامعات تمت رقمنتها، كل الكتب العلمية تمت رقمنتها،
ببقى المنتوج السوداني، - دار الوثائق بدأت قبل كم سنة رقمنة الوثائق ما عارفهم وصلو لوين وما عارف ماذا حصل لدار الوثائق. - جزء كبير من المنتوج الأدبي الروائي والشعري الحديث موجود بالنت أو فايلات مع الناشرين. - سودانيزاونلاين له مكتبة ضخمة
ما أظن بنكون فقدنا حاجات مهمة كثيرة
الدنيا تغيرت ي أخ والمعرفة دربها بقى مختلف، وحتى لو عرفت دربها برضو ممكن ما تكون مفيدة ليك، يا أخي، إيلون ماسك قال الشغل قد يبقى اختياري وليس هناك لزوم لكثير من التخصصات
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
انت تبرّر بطريقة ربما بريئة ، الشفشفة تحت قناع الرقمنة. قبل سنوات في احدى زياراتي لدار الوثائق اكتشف انك هناك عشرات الصفحات وربما المئات منزوعة. ايه السبب؟
على سبيل المثال حينما تدخل مكتبة الكونغرس تجد في كل قسم آلات تصوير للمستندات. في دار الوثائق كانت لا توجد آلة تصوير واحدة. ولهذا يقوم بعض الباحثين والطلاب بانتزاع الصفحات لطولها في النسخ. وجدت كثيرا من الطلاب ينسخون صفحات وصفحات يدويا.
انت تعامل السودان بوصفه بلدا او ولاية امريكية. هنالك فجوة رقمية هائلة بين الشمال والجنوب العولمي.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: osama elkhawad)
|
كيف قاعد أبرر للشفشفة؟ أنا قاعد أقييم في الخسائر وأطمن الناس انو الفقد ما جلل وممكن بتعوض رقمياً، مثلاً المكتبة الرئيسية لدار الوثايق ما جاتها حاجة، مكتبة محمد بشير عمر للدراسات السودانية احرقت بالكامل في أمدرمان، لكن لحسن الحظ جزء كبير منها موجود رقمياً في مكتبة دورهام البريطانية
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
وجدي كامل ؟؟!! ماظنيت يقدر يعمل شغل زي القالو دا.... هو زول اصبح غني ومجاله السينما مرة كنا معاه في قعدة جمع فيها بعض المثقفين وعازفين الخ قام قال عايز يتجاوز وردي وطلب من العازف شرح قصيدته ولحنه عمليا واذا بها اغنية دائرية تشبه الحقيبة..اعترضت عليها وقلت موسيقي الحان وردي الحديثة موازية للحن.. فما كان من الطبال عادل القصاص الا اسكاتي ومنح الفرصة لطبال جديد
باختصار الزول دا ماعندو امكانيات عمل توثيقي لمحمود
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
عزيزي عبداللطيف سلامات اسمح لي بالاختلاف معك، وكثيرا. وجدي قامة من قامات السينما السودانية بانجازاته التي يعدّدها بعد قليل الذكاء الصناعي التوليدي: الدكتور **وجدي كامل** هو مخرج سينمائي وأكاديمي وباحث سوداني بارز، يُعد من القامات السينمائية التي ساهمت بشكل كبير في توثيق الهوية السودانية والإفريقية عبر السينما الوثائقية. يمتد مشواره الفني والأكاديمي لعقود، وحقق خلاله العديد من الإنجازات المحورية:
### 1. الإنتاج السينمائي والوثائقي
أنتج وأخرج قرابة **30 فيلماً وثائقياً** بين عامي 1986 و2020، ركزت في مجملها على القضايا الإنسانية، السياسية، والاجتماعية في السودان وإفريقيا. من أبرز هذه الأفلام:
* **فيلم "أطفال الشمس" (الشماسة) 1986:** وهو فيلمه الأول الذي أخرجه عقب تخرجه ودراسته للسينما في روسيا (حيث نال درجة الدكتوراه في السينما والتلفزيون عام 1993). * **فيلم "العقرب" (The Scorpion) 2003:** وحاز من خلاله على ذهبية الأفلام الوثائقية الإفريقية في نيروبي. * **فيلم "أرجوحة وزيت":** ونال جائزة ذهبية الأفلام الوثائقية العربية في القاهرة. * **فيلم "بروق الحنين":** فيلم وثائقي مميز تناول من خلاله شجون الوحدة والانفصال (بين شمال وجنوب السودان). * **وثائقي عن الزعيم الإفريقي "باتريس لوممبا":** سافر لأجله إلى الكونغو والتقى بعائلته ومجايلي حركته التحررية لتوثيق تاريخه.
### 2. المشاركات والمهرجانات الدولية
عُرضت أعماله السينمائية في محافل ومهرجانات دولية رفيعة المستوى، وضعت السينما الوثائقية السودانية في خارطة المهرجانات العالمية، ومنها:
* مهرجان السينما الإفريقية بواغادوغو (**فيسباكو / بان آفريكان**). * مهرجان معهد العالم العربي في باريس (2006). * مهرجان برلين السينمائي الدولي (2007).
### 3. العمل الإعلامي والإنتاج الخاص
* **تأسيس مركز النيل الأزرق للإنتاج الإعلامي (2001):** أسسه كمنصة مستقلة لرفد الساحة السودانية بالمواد الوثائقية والتدريبية. * **العمل في شبكة الجزيرة الإعلامية (2012 - 2020):** تخصص خلال عمله بها في إنتاج وإخراج الأفلام الوثائقية التي تهم القارة الإفريقية عموماً والسودان خصوصاً.
### 4. الإنجاز الأكاديمي والتدريبي
لم تقتصر إسهاماته على خلف الكاميرا، بل كان له دور رائد في نقل المعرفة السينمائية والإعلامية للأجيال الشابة:
* عمل أستاذاً جامعياً للإعلام في **جامعة قاريونس ببنغازي** (ليبيا) من 1986 إلى 1996. * عمل أستاذاً في **جامعة الخرطوم** (قسم الإعلام بكلية الآداب) من 2001 إلى 2011. * قدم العديد من الدورات والورش التدريبية كخبير إعلامي في دول الخليج (مثل قطر والإمارات) لتدريب الكوادر الإعلامية الناشئة.
### 5. الإسهام الثقافي المتعدد
وجدي كامل فنان متعدد المواهب (فهو حفيد الشاعر السوداني التاريخي الكبير "أبو صلاح")، وله مساهمات واضحة في:
* **تأليف الأغاني:** ساهم بالكلمات في ألبومات غنائية مميزة، مثل ألبوم "الغمام" للفنان طارق أبو عبيدة، وألبوم "سكت الرباب" للفنان الراحل محمود عبد العزيز. * **الكتابة والإبداع:** يكتب الشعر، القصة القصيرة، الرواية، المقالات الفكرية، بالإضافة إلى اهتماماته بالرسم التلشكيلي والترجمة.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
Quote: عودة من جديد الاستاذ الخواض عمل فلم توثيقي يحتاج امكانات فكرية |
اهلا عبداللطيف طيب : هل يمكنك اثبات ان وجدي كامل يفتقر الى الامكانات الفكرية التي تجعله مؤهلا لعمل فيلم تسجيلي عن الاستاذ محمود محمد طه؟ وجد عمل فيلما يتعلق بجون قرنق. هل عمل فيلم عن جون قرنق لا يتطلب امكانات فكرية؟ اي عمل ابداعي يتطلب امكانات فكرية ترفد العمل الابداعي،
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
أي كتابة انكتبت في هذا القرن عندها نسخة رقمية، أشك في كلام وجدي شك يصل مرحلة تكذيب ادعاءاته عن ضياع كتاباته عن الأستاذ، كل كتب التفاسير والسيرة وسيرة بن هشام وكتب التاريخ تمت أرشفتها رقمياً، كل الكتب العلمية والدوريات العلمية القديمة تمت أرشفتها،
الغريبة كل مستندات الأراضي والمحاكم والولاية والوزارات بمدني لم يمسسها الجنجويد، لم يفعل الجنجويد بالمكتبات والمستندات مثل ما فعل هولاكو بمكتبة بغداد، قعدتهم بالخرطوم قبل الحرب أكسبتهم شويّة من رقي الجلابة
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
اهلا ابوبكر
لا اجزم بادعاء انني افهم قصدك ، وهو الاشارة الى نقطة تعتقد انني لم انتبه اليها. وهو قصد معقول، لكن ينقصه الاتيكيت. كيف؟
كان عليك تجريم الظاهرة . ثم الانتقال الى هذه النقطة. ليه؟
حتى يبدو الامر متسقا واخلاقيا في نفس الوقت. ولا يفتح الباب لتكهنات حول قفزك على الموضوع الرئيس.
وكما قلت لك اي شخص يمكن ان يتغاضي عن "قتل العاصمة " ، بحجة انه ستكون هنالك إعادة إعمار.
وهكذا "دواليبك " ههههه ههه
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: osama elkhawad)
|
الاعزاء في المنبر
ارسلت الرابط للمخرج الدكتور وجدي كامل للاطلاع على ما اثير بشأنه من الصديق عبداللطيف حسن علي. واحب ان اعتذر عن معلومة سيناريو عن محمود محمد طه، فوجدي حسب ما ستجدونه ادناه ابتدأ فعلا في التصوير. الرد جاء عبر ماسنجر الفيسبوك كالآتي : طبعًا يا أسامة، المعلومة أصلًا غير صحيحة، وقد صدرت منك. أنا لم أكتب سيناريو، بل قمت بالتصوير، وأخذت شهادات ما لا يقل عن عشرين شخصية كانت على صلة بالأستاذ محمود، وفي مقدمتهم ابنته أسماء، والدكتور النور حمد، وعدد من الجمهوريين المعروفين أمثال دالي، والقراي، والأستاذة بتول مختار. كذلك وثّقت لشهادات شهود واقعة الإعدام، ومنهم المرحوم هاشم كرار والمرحوم عمار آدم، كما وثّقت لشهادة الأستاذ علي شمو، الذي كان وزيرًا للإعلام وقتها.
ووثّقت أيضًا لشهادة جمهوري مسيحي يُدعى جورج، قدم من أستراليا، ولشهادة ضابط شرطة كان قد اعتقل الأستاذ محمود ذات يوم.
أما بالنسبة للجماعة الذين يتحدثون عن حفظ المواد، فكل المواد كانت محفوظة على أقراص تخزين خارجية (External Hard Disks)، بالإضافة إلى مواد تصوير لبيته وغرفته وسجن كوبر من الخارج وبعض شوارع الخرطوم. وقد ضاع معظم هذه المواد مع وسائط التخزين الرقمية، وأكرر: الرقمية وليست الورقية. كما فقدت عددًا كبيرًا من الحافظات التي كانت تحتوي على مواد أخرى عديدة.
أما الشخص الذي يُدعى عبد اللطيف، فللأسف فقد اختلق كذبة ضخمة. هههههه. أولًا، أنا لا أعرفه أصلًا حتى أدعوه إلى بيتي ليحضر بروفة لأغنية. وثانيًا، فإن من يقول إنه يريد تقديم أغنية تفوق أو تتفوق على أعمال الأسطورة محمد وردي لا بد أن يكون شخصًا مريضًا، ومريضًا جدًا، وهذا بالتأكيد ليس أنا.
لقد قمنا بمحاولة غنائية، وهي، كأي عمل إبداعي، مفتوحة للنقد وقابلة له. لكنني لا أفهم أساس هذه الكراهية التي تتجلى في منشورات الأخوين. ومن الغريب أن شخصًا لا يعرفك يمنح نفسه حق الحديث عنك وإصدار الأحكام عليك.
سيرتي متاحة للناس، وكذلك أفلامي وكتبي، وأكره من الدرجة الأولى الاعتداء على الحقائق وتشويهها.
ويا حرب، كأننا لم نستفد منك أبدًا، ولم نراجع أنفسنا، ولم نقم بالتنقية المطلوبة. مع محبتي واحترامي
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: osama elkhawad)
|
يا سيد وجدي سلامات، أنا لا أكرهك ولا أعرفك، لكني أحلل في كلامّ أسامة عن ضياع سيناريو فيلم محمود محمد طه، كلامه ظاهر فيهو ثغرات,وبدأ لي غريباً أن تضيع من مخرج في هذا الزمن كتابات وهناك عشرات الطرق لحفظها في هذا الفضاء.
نقطتي في البوست أحاول أقول للناس انو معظم المكتبات الضائعة سوف تتعوض، أنت دخلت في البوست عرضاً
أنا أختلف مع عبد اللطيف وشايف إنك ممكن تكتب سيناريو عن محمود محمد طه، الموضوع لا يحتاج أن تكون مفكراً بقدر ما يحتاج لذكاء وحيادية ومقدرة على البحث والتحليل للمواد المتاحة على الإنترنت، عكس كلام لطيف أنت من القلائل كونك سوداني ومخرج قادر على الغوص في شخصية محمود وإخراج عمل عظيم.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
بعدين يا وجدي، استفزاز لطيف دا ممكن يكون مفيد ويخليك تفكر في السيناريو بالبعد الصوفي العميق لشخصية محمود. يعني أسماء، القدال، ودالي والنور حمد ديل جمهوريين عادييين، أنت كنت محتاج لجمهوريين صوفية زي المرحوم سعيد شايب، من الموجودين حالياً عبد الله عثمان، وعبد الله صوفي لكن سياسي سوف يبخل عليك في التقاطعات، لكن ممكن تمشي عطبرة لنادر المنصوري فهو جمهوري يؤمن بنبوة محمود وممكن عبد الله عثمان يدلك برضو على الجمهوريين الصوفية زي دكتور الحسين
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
حكى لي دكتور الحسين عن بداية عهده بمحمود قال لي: كنا في مجلس مع محمود وجابوا الأكل وعزموني أنزل للأكل مع زول درويش بسيط من النوع اللما يأكل بنزل كمية لعاب كتير في الصحن، الأستاذ لاحظ لتعففي، بعد خلطنا الأكل، الأستاذ نزل أكل باقي الصحن الملان لعاب داك وما خلى حاجة في الفضلة ديك
قصّة نبي من السودان خانه أتباعه
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
لو في زول عايز يكتب فيلم عن المسيح، الحلاج أو محمود بدأ الفيلم بلقطة الصلب أو الإعدام، بكون عندو مسارين بعد لقطة الإعدام ١/ يكون الفيلم مركز على مؤامرة الإعدام وكيف تآمر عليه خصومه السياسيين من يهود ورومان، عباسيين، كيزان ونميري، ودا ببقى فيلم سياسي أكبر غاية فيهو كبت حرية التفكير
٢/ يركز الفيلم على حياته هؤلاء العظماء البسيطة وتفاصيلها الدقيقة والتي من خلالها يصل المشاهد لعمق الفكرة عندهم ويتحول مشهد الإعدام لمشهد مختلف عن مشهد الظلم لمشهد أكبر من ذلك بكثير..
أنا لمان أقوم صعب
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
Quote: عندهم ويتحول مشهد الإعدام لمشهد مختلف عن مشهد الظلم لمشهد أكبر من ذلك بكثير..
أنا لمان أقوم صعب |
شكرا يا مستنير وهذا هو المطلوب اما سرد الوقائع عن حياة محمود فلن يكون جديدا اما أن يقول وجدي انه لايعرفني فهو أمر طبيعي ولايعني اني
لم اجلس في بيته بكافوري في حضور المخرج بدرالدين حسن وكمال الجزولي وعادل القصاص ولفيف من الناس..ولا يمكنه نفي تقديم اغنية قال انه يهدف منها لتجاوز وردي اين الكراهية في قولي ان تصميم فيلم ذو بعد فكري وفلسفي عن محمود صعب جدا...لن يكون في متناول وجدي لانه مخرج فقط
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
https://dcars.net المخرج بدرالدين حسن بكندا قبل حضوره في ٢٠١٨ ووفاته بعد ذلك التاريخ كان صديق شخصي لوجدي ووجدي هو من القلائل الذين لم يحضروا عزاءه رغم تلبيته دعوة الحفل المنزلي بينما حضر أغلبية المسرحيين امثال مصطفي وعمر الخضر وسمية...كان يذهب يوميا للمسرح القومي لمقابلة الاصدقاء من جيل العصر الذهبي وكان يبحث عنهم اينما كانوا ولكن عند وفاته لم يحضر سوي قلة علي اصابع اليد..وكنت دوما اقول ان الوسط الفني اردأ وسط اجتماعي في السودان ولكن كانت النوستالجيا اقوي من اقوالي
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: osama elkhawad)
|
فعلا الذي يسكن الغرفة شخص اخر واعرفه جيدا وقد توفي بعد عزاءه في بدرالدين بفترة قصيرة المهم كانا يتعارفان جيدا فقد كان بدرالدين محررا لصفحة المسرح في مجلة الاذاعة والتلفزيون والمسرح في السبعينات وكان وجدي ناشئا ثم سافر موسكو للدراسة بدرالدين زوج حورية حسن حاكم اول منتجة سينمائية توفت مبكرا وله منها مهيرة تعمل في ذات المجال وجنسيتها سودانية-كندية حسب الونسات بيننا يعرف وجدي وهو السبب في تلبية حفله المنزلي في حضور المحامي كمال الجزولي وعادل القصاص الذي جمعتني به علاقات باسرتنا وعلاقات عمله باصدقاء مشتركين عندما كان يعمل بمكتبة جامعة الخرطوم https://www.facebook.com/share/p/15vH1xirdWX/
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
في قراءاتي للمفكر محمود واجهتني صعوبات وتعقيدات شديدة البأس..مفكر من امثال الفارابي وابن سيناء وابن رشد صعب المراس اقرا للذكاء ادناه نعم، وبشكل قطعي. إن صناعة فيلم عن شخصية فكرية وإشكالية بحجم الأستاذ محمود محمد طه لا تقتصر على سرد الأحداث التاريخية أو الالتزام بالسيناريو المكتوب فحسب، بل تتطلب من المخرج وصناع العمل إلماماً عميقاً وفهماً حقيقياً لأبعاد فكره ومشروعه التجديدي. هذا الإلمام ليس ترفاً ثقافياً، بل هو ضرورة فنية وإبداعية لعدة أسباب جوهرية: 1. تجسيد "التحول الفكري والسلوكي" حياة الأستاذ محمود لم تكن وتيرة واحدة؛ فقد مر بمراحل انتقالية حاسمة (من النضال السياسي ضد الاستعمار وسجنه، إلى مرحلة "الخلوة" الشهيرة في رفاعة والتي شكلت انعطافة كبرى في صياغة معالم "الفكرة الجمهورية"، وصولاً إلى المواجهة القانونية والفكرية في يناير 1985). المخرج الذي لا يفهم جوهر "رسالة الإسلام الثانية" والتفريق بين آيات الأصول وآيات الفروع، لن يستطيع إدراك المغزى الدرامي والروحي لهذه التحولات، وسيبدو الفيلم مجرد رصد سطحي للأحداث دون الغوص في دوافع الشخصية. 2. التقاط الكاريزما الروحية والزهد تميز محمود محمد طه بنمط حياة شديد البساطة والزهد (في بيته بطريقة الحلة الجديدة بأم درمان)، وكان يجمع بين الصرامة الفكرية والرقة الإنسانية العالية مع تلاميذه ومعارضيه. فهم المخرج للخلفية الصوفية وتطويرها داخل الفكرة الجمهورية يُعد المفتاح الأساسي لتوجيه الممثلين، وضبط الإيقاع البصري، واختيار جماليات الكادرات والإضاءة التي تعكس هذه الروحانية والهدوء الذي واجه به حتى لحظة الإعدام. 3. تجنب السقوط في "البروباغندا" أو "الشيطنة" شخصية محمود محمد طه محاطة بحقل ألغام من الاستقطاب الحاد في التاريخ السوداني؛ فالبعض يراه مجدداً ومفكراً شهيداً، والبعض الآخر يراه خارجاً عن المألوف الديني. إذا لم يكن المخرج ملماً بالفكر ومستوعباً للحجج والحجج المضادة، سيسقط الفيلم إما في فخ "البروباغندا التبشيرية" المدفوعة بالعاطفة، أو في فخ "التشويه السطحي". الإلمام بالفكر يمنح المخرج المسافة النقدية والأمانة الفكرية لتقديم عمل موضوعي وعميق يُخاطب عقل المشاهد. 4. قراءة ما بين سطور "المحاكمة" و"المواجهة" مشهد المحاكمة الشهير ولحظة الصعود إلى المشنقة في سجن كوبر ليست مجرد أحداث درامية مثيرة (Melodrama). إنها مواجهة بين "الفكر" و"السلطة السياسية والدينية" في تلك الحقبة (قوانين سبتمبر 1983). حتى يصنع المخرج مشهداً تاريخياً حياً، يجب أن يفهم ماذا كان يعني الأستاذ بقوله إن تلك القوانين "شوهت الشريعة وشوهت الإسلام"، وماذا تعني وقفته الواثقة أمام الموت بناءً على فلسفته الخاصة حول "الحياة والموت والحرية". خلاصة القول: السينما في جوهرها هي "تجسيد للمجرد". وفكر محمود محمد طه فكر مجرد ومعقد يتداخل فيه السياسي بالديني، والصوفي بالفلسفي. لذلك، فإن المخرج الذي يتصدى لهذا العمل لا بد أن يكون "مخرجاً ومفكراً" في آن واحد، يقرأ كتب الأستاذ، ويستمع لتسجيلاته، ويفهم لغة "الجمهوريين" وأسلوب حياتهم، حتى يخرج العمل بوزن فكري يليق بقيمة الشخصية وأثرها في تاريخ السودان الحديث.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: osama elkhawad)
|
ول أبا الخواض
هذا هو عنوان بوستك ..
| Quote: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيات والشفشفة الثقافية واحدة! |
أنت صاحب الإتهام!
ثم كلمة الشفشافة من الدعم السريع .. ليس هم من قوات الدعم السريع بل من يأتون وينتحلون شخصية الدعم السريع، القائد حميدتى تبرأ منهم على الملأ.
مشكلة البوست جوهرية .. مسألة التناقض ما بين الإدعاء بالشفشفة وفى ذات الوقت عدم معرفة الذى يشفشف بقيمة الشيئ المشفشف .. تحول البوست أكثر من إتهام بل إلى أصطفاف ثقافى.
ومن الحاجات المؤسفة المستنير يجعل الإتهام مسلمة من المسلمات .. لكنه يقلل من قيمتها بالرقمنة.
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: mohmmed said ahmed)
|
ظاهر المقال يبدو وكأنه دفاع عن الثقافة والتراث، لكن مضمونه يتجاوز ذلك إلى محاولة لتشويه تاريخ وسمعة جهات بعينها في السودان عبر انتقاء أحداث محددة وتجاهل غيرها.
التلفيق ده ليس جديد على السودان فالعقلية نفسها التي ساهمت في تقديم رواية أحادية لبعض حقب التاريخ السوداني، بما فيها حقبة المهدية، تبدو اليوم وكأنها تحاول إعادة قلب نفس المرتبة الوسخانة في توثيق أحداث الحاضر.
لكن تبقى أسئلة مشروعة تحتاج إلى إجابة: من الذي نهب متحف السودان؟من الذى نهب مش أثاثات منازل الخرطوم بل أراضيها وزور شهادات ملكيتها؟ ومن الذي نهب مؤسسات الدولة؟ ومن الذي نهب أسلاك النحاس وقام بتصديرها عبر ميناء بورتسودان والمعابر الحدودية مع مصر؟ هل منازل العاصمة نهبتها جهة واحدة ام هنالك جهات عدة مثل: الجيران وكيزان إنتحلو شخصية الدعم السريع وغيرها.. ؟ بل دعونا نتجاوز كل ذلك ونسأل السؤال الأهم: لماذا يتجنب كاتب المقال تسمية الجهة التي أشعلت الحرب أصلًا؟ وهل عرف التاريخ حربًا خلت تمامًا من النهب والفساد والانتهاكات؟ جنوب السودان تمت نهبه وحرق كل قراه وإبادة شبهى كآملة لأهله، جبال النوبة تم تدمير وحرق قراهم حتى لاحقوهم داخل الكهوف وتم حرقهم، دارفور، تم حرقها وإبادتها بل وتسميم ممنهج لمصادر مياه الشرب؟ ولماذا لا يتناول الحديث عن المجموعات المسلحة التي قامت بارتداء زي قوات الدعم السريع وارتكاب عمليات نهب وقتل نُسبت لاحقًا إلى تلك القوات؟ ومن فينا يراجع التعليقات والمداخلات المصاحبة للمقال قد يلاحظ وجود قاسم مشترك بين عدد كبير من المشاركين، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى تأثير الانتماءات الجغرافية والهويات المسبقة على طريقة قراءة الأحداث وتفسيرها.
إن كتابة التاريخ وتوثيق الحاضر مسؤولية أخلاقية، ولا تستقيم بالانتقائية أو بتوجيه الاتهامات لطرف واحد مع تجاهل بقية الأطراف المسببة للحرب!
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: Mohamed Adam)
|
لا حولاااا...قسما قوة عين مبالغ فبها ولياقة فايتة ويكة القضارف وجبال النوبة المزروعة مطريا مقالعة وملاوة ويمشي ده وبجي ده ده شنو ده بالله منو القال النلس ديل ما بشبهونا جيبوه لي يلا امسكوا في دي وخلو الباقي
والله العظيم ماقاصد اخر متداخل الاخ محمد آدم
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
مرحب ب ول أبا المستنير ..
هاك من تارخ الخزى الثقافى لمثقفى الوسط ..عبرت عنهم أبيا الحردولو:
ناسن قباح من دار غرب يوم جونا سوو التصفية ومن البيوت مرقونا أولاد ناس عزاز زي الكلاب سوونا ويا يابا النقس ويا الانقليز الفونا
وعنهم كتب حسين شريف، محرر صحيفة ( حضارة السودان ): "من هو علي عبد اللطيف الذي أصبح مشهوراً حديثاً وإلى أي قبيلة ينتسب؟ إن البلاد قد أهينت لمّا تظاهر " أصغر وأوضع رجالها" دون أن يكون لهم مركز في المجتمع .. وإن الزوبعة التي أثارها الدهماء قد أزعجت طبقة التجار ورجال المال ..." أنتهى.
كتب عضو المنبر سعد الدين عبد الرحمن معلقاً على كلام محرر صحيفة حضارة السودان قائلاً: "وذكر إنها لأمّة وضيعة تلك التي يقودها أمثال علي عبد اللطيف، ودعا الكاتب إلى استئصال شأفة أولاد الشوارع".
الحردلو كان سفير السودان فى تونس ..
وبالتالى ليس هناك جديد فى الأصطفاف الثقافى وليس هناك جديد فى الأتهامات الجزافية ...
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: Biraima M Adam)
|
ول أبا المستنير محمد أدم
| Quote: ظاهر المقال يبدو وكأنه دفاع عن الثقافة والتراث، لكن مضمونه يتجاوز ذلك إلى محاولة لتشويه تاريخ وسمعة جهات بعينها في السودان عبر انتقاء أحداث محددة وتجاهل غيرها. |
هناك ما يسمى بالحدود الأجتماعية والثقافية .. وهى تتناقلها الأجيال كابر عن كابر .. حتى تصبح مسلمات ..
فمثلاً من المسلمات أن الفارسات من دار جعل وقعن فى البحر حفاظاً على شرفهن، وبالمناسبة الإدعاء يقول وقعن مرتين وليس مرة واحدة .. حينما حرق المك نمر الدفترار، حينما حارب محمود ود أحمد أهل المتمة .. كدى حاول أن تقول جيبوا أقرباء فارسة واحدة فقط وقعت البحر وتأريخها موثق!
شيئ أخر، المك نمر بعد حرق الدفتردار مرقا فى بلاد الحبشة والسبب حتى يستجمع جيشه وتأتيه نصرة القبائل السودانية ثم يعيد الكرة .. كدى قول هرب إلى الحبشة وفى الطريق بعد ما وصل نص البطانة جمع كل الذين معه وخدعهم بأن الماء يريد أن يحتفظ به للضعفاء، فالذين يأنسون فى أنفسهم القوة يأتوا فى صف والضعفاء فى صف أخر، ماذا فعل جدهم، أخذ الماء ووزعه على الأقوياء وترك الضعفاء يموتون عطشاً. الكلام دا وثقه المؤرخون ربما ضرار صالح ضرار أو نعوم شقير .. والكتابين معى. علما أن المك نمر أقام وليمة فيها العضة وما لذ وطاب وفيها الهلس والدفوف واللحوم البيضاء، حتى إذا ثمل القوم، ولع فيهم، فأحترقوا ثم ماذا بعد قصة البطانة.
وأنا خوفاً وسمعاً وطاعة، أقول أنا مع الرواية الثقافة التى تقول أن الفارسات وقعن البحر ..هع هع بنات جعل كيف ما يقعن! ثم أنا مع الرواية أن البطل المك نمر قتل الدفتردار وتنبر ثم غادر الموقع حفاظاً على أوراح جنوده .. وفوق ذلك أنا ليس مع الرواية الثقافية التى تقول أن عبد الله ود سعد قال سوف أموت فى المتمة ولم أهرب كما فعل المك نمر! .. طبعاً أخوك يقول ذلك وهو مكره لا بطل، فإن قلت غير ذلك رسبت فى أمتحان الشهادة الثانوية .. وكان علىّ مواصلة رعى البقر ..
مثل هذه "السمكرة الثقافية" .. هى جزء من سياق وأنتاج الهيمنة الأجتماعية والثقافية .. والإتهامت الجزافية اليوم جزء من سياق تأريخ أولاد البحر الثقافى.
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: Biraima M Adam)
|
في مشكلة في السودان دا وهي الفرق الثقافي الحضاري الكبير بين الناس الساكنة النيل والرعاة في غرب السودان؛
يوسف ميخائيل ذكر ذلك في مذكراته قائلاً: أي إنسان يحضر من البحر (يقصد نواحي النيل) إلى غرب السودان كأنه حضر من بيت المقدس الشريف، أو مكة المشرفة، كون لسان أهل البحر طلق ورطب، وجلدهم أملس. وعموم أهل كردفان وحولها إلا باره الجسم خشن واللسان تقيل خصوصاً في اللغة العربية، والأسما الوحشة من حِمِّير "ولد حمار"، ومَنْ يقول: "أنا اسمي أبو جعيرين"، ومن يقول "أنا اسمي دحيش، والكليب النكدرو"، وهلما جرا. ناس متوحشين غير أنهم في الكرم والجود أجود من أهل البحر، وأكرم منهم طاقات إذا كان نزلوا ضيفان عند أي واحد منهم، سوى كان عشرة أو عشرين يكرموهم غاية [الكرم] ويفتخروا بالجود، حتى النساء إذا نزلوا عند واحدة حرمه كتير أو قليل تزيد في إكرام الضيوف. وأما أهل البحر أبخل من كلبت يزيد، إذا نزل الضيف تفادو منه، وعندما ينظروا أي ضيف قادم عليهم يسدوا باب البيت، إلا تقعد في ظل البيت تأخذ راحتك، وتعجل بالسفر.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: أبوبكر عباس)
|
الاخ العزيز، الباشمهندس بريمة، اشكرك على ملاحظاتك،نحن ماعندنا مشكلة لما الناس تسرد ماتراه صحيح من وجهة نظهرها وترويه زى ماعايزة، لكن عندنا مشكلة لما يصدقوا صحة رواياتهم ويمشو يكتبوها فى الظلام كتأريخ يعنى من غير مشاركة الآخرين لسرد نفس الرواية. والقصة حصلت.. لما قام المستعمر وأعوانه الغزاة إنفردوا بكتابة تأريخ الدولة واقصوا الروايات الاخرى بتاعت الأغلبية التى جابهت الغزاة!
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: Mohamed Adam)
|
من المقطع الذي اورده يوسف ميخائيل و استشهد به ابوبكر عباس( أي إنسان يحضر من البحر (يقصد نواحي النيل) إلى غرب السودان كأنه حضر من بيت المقدس الشريف، أو مكة المشرفة، كون لسان أهل البحر طلق ورطب، وجلدهم أملس. وعموم أهل كردفان وحولها إلا باره الجسم خشن واللسان تقيل خصوصاً في اللغة العربية، والأسما الوحشة من حِمِّير "ولد حمار"، ومَنْ يقول: "أنا اسمي أبو جعيرين"، ومن يقول "أنا اسمي دحيش، والكليب النكدرو"، وهلما جرا ..) اعتقد بوح واعتراف حقيقي..وهو يوضح وجود فجوة اجتماعية وثقافية من حيث التصورات المتبادلة لازالت موجودة...وكانت واضحة في ذلك الزمن التغبر زمن التعايشي. قبل دولة ٥٦...الغريبة انها لازالت حتى الان..حتى لمن جاء وعاش في الوسط..بما يعني ان ذلك الاختلاف كان وقودا لايديولوجية لتبرير الاعمال العدائية اثناء الحرب. قرات قبل حوالي عشرة سنوات نفي ع.المنعم عجب الفيا لوجود ما ذكره ميخائيل..ولكنهازحقيقة لا يمكن انكارها..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
🏺 آثارنا — من سرق؟ من اشترى؟ وكيف نستعيدها؟
بقلم: وجدي كامل
:حين استيقظنا بلا ذاكرة
لم يكن فقدان الأرواح وحده ما أصاب السودان في حربه الأخيرة. فبينما هرب الناس من بيوتهم وتركوا خلفهم ما تبقّى من متاعهم الشخصي، كانت هناك خسارة أعمق وأطول أثرًا — خسارة الذاكرة نفسها.
عندما تهدأ طبول الحرب، سيجد السودانيون أنفسهم في مواجهة صدمة جديدة: أمةٌ بلا آثار. بلا شواهد مادية تروي تاريخها، بلا متاحف تحفظ سلالتها الممتدة من ممالك كوش ونبتا ومروي حتى السلطنة الزرقاء والممالك المسيحية والإسلامية.
سيكتشف الناس أن المتحف القومي المطلّ على ضفة النيل في الخرطوم لم ينجُ، وأن قاعات العرض الواسعة التي كانت يوماً عامرة بالتماثيل والمومياوات والمجوهرات الذهبية صارت ركامًا من الزجاج المكسور والرفوف المحطمة.
في تقريرٍ لوكالة أسوشييتد برس (AP) بتاريخ 14 أبريل 2025، وصفت الصحفية فاطمة خالد المشهد داخل المتحف القومي بأنه «كارثة تراثية»: قاعات مهشّمة، خزائن مكسورة، مومياء مكشوفة في صندوق تخزين، وغرفة الذهب وقد نُهبت بالكامل.
قال جمال الدين زين العابدين، المسؤول البارز في الهيئة القومية للآثار والمتاحف:
"الخسائر كبيرة ومؤلمة… قوات الدعم السريع دمّرت كل ما يتصل بحضارة الشعب السوداني”
2. ما الذي سُرق؟ وكيف تمّ ذلك؟
بحسب بيانات الهيئة القومية وتقارير “سودان تريبيون” و”الغارديان”، كان المتحف القومي السوداني يحتفظ بأكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمتد من العصر الحجري إلى العصور الإسلامية.
لكنّ التقارير الدولية تتفق على أن عشرات الآلاف من القطع اختفت، من بينها:
كلّ القطع الذهبية والمجوهرات الملكية المعروضة في “غرفة الذهب”. قطع حجرية وتماثيل صغيرة من مملكة مروي ونبتا. مخطوطات ولقى مسيحية وإسلامية من القرون الوسطى. مومياوات وتوابيت خشبية تعود إلى فترات مبكرة من التاريخ النوبي. أدوات فخارية وأسلحة ومقتنيات من متاحف أخرى مثل متحف الإثنوغرافيا ومتحف الخليفة في أم درمان. تُتهم قوات الدعم السريع (RSF) بأنها سيطرت على موقع المتحف لفترة طويلة خلال الحرب ونهبت محتوياته قبل انسحابها، بينما يقول سكان محليون إنهم شاهدوا شاحنات تُحمَّل بالقطع الأثرية وتتجه غربًا نحو دارفور ثم إلى الحدود.
وفي المقابل، يشير بعض التقارير إلى احتمال تورط تجار وسماسرة سودانيين في بيع بعض القطع عبر وسطاء إلى أسواق خارجية، خصوصاً بعد ظهور صور لقطع نوبية معروضة للبيع في مزادات إلكترونية مشبوهة.
ومع أن السلطات السودانية في بورتسودان تتهم الدعم السريع مباشرة، إلا أن الحقيقة — كما تقول المنظمات الدولية — أعقد من مجرد طرف واحد.
ففي ظل الفوضى الأمنية وغياب الحماية المؤسسية، سُمح لنهبٍ منظم أن يتم على مراحل: اقتحام، نقل، تخزين مؤقت، ثم تهريب.
3. من اشترى؟ السوق السوداء للذاكرة
السؤال الثاني، والأكثر إيلامًا: من اشترى هذه الآثار؟
تاريخ النهب الأثري في العالم يؤكد أن كل سرقة تحتاج إلى مشتري.
اليوم، سوق الفن العالمي مفتوح عبر الإنترنت، والمزادات الإلكترونية الكبرى لا تميّز أحيانًا بين قطعة أثرية مهربة وأخرى قانونية.
وفقًا لتقارير منظمات حماية التراث الثقافي، فإن قطعًا يُعتقد أنها من أصل سوداني شوهدت في قوائم بيع على مواقع دولية، قبل أن تُزال بعد تحذيرات من ناشطين وخبراء آثار.
وتشير تقارير “Cultural Property News” و”Art Newspaper” إلى أن تهريب الآثار السودانية اتّبع نفس مسار تهريب الآثار الليبية واليمنية والسورية: تبدأ من تجار محليين صغار، ثم تمر عبر وسطاء في دول الجوار (تشاد، جنوب السودان، مصر)، لتصل إلى شبكات دولية تمتلك خبرة في تزييف شهادات المنشأ.
اليونسكو بدورها أصدرت تحذيرًا صارمًا في سبتمبر 2024 قالت فيه إن أي بيع أو إخراج لآثار السودان “سيعني اختفاء جزء من الهوية الثقافية السودانية ويعرّض تعافي البلاد للخطر”، داعية الأسواق الفنية العالمية إلى رفض التعامل مع أي قطع يشتبه أنها من السودان.
لكن الواقع أن السوق لا تتوقف. فكل قطعة تُباع — حتى وإن عبرت يدين مجهولتين — تُضيف جرحًا جديدًا في جسد الهوية السودانية
4. الخرطوم… مدينة بلا متاحف
لا يقتصر الخراب على المتحف القومي وحده.
تقارير ميدانية تشير إلى أن متحف الإثنوغرافيا في وسط الخرطوم تعرض لتدمير جزئي وحريق في عدد من القاعات والمكاتب، فيما تضرر متحف الخليفة في أم درمان وسُرقت بعض مقتنياته النادرة من أسلحة وثياب وأدوات ثورية تعود لعصر المهدي.
وفي دارفور والجزيرة، نُهبت متاحف محلية ومواقع أثرية بالكامل.
هذه ليست مصادفة. فالحروب لا تكتفي بتدمير الإنسان، بل تسعى لمحو ذاكرته أيضًا.
في لحظات الفوضى، تتعرض رموز الهوية الجمعية — المتاحف، الجامعات، الأرشيفات — للضرب المقصود، وكأن محو التاريخ شرط لبناء واقع جديد بلا ذاكرة ولا رواية مضادة.
يقول الباحث الإيطالي في التراث جيوفاني بيروزي (الذي شارك سابقًا في بعثات مروي):
“تدمير المتحف القومي في الخرطوم ليس حادثًا عرضيًا؛ هو جريمة تستهدف محو التسلسل التاريخي للحضارة النوبية… لأن التاريخ يمنح الشعوب حقّها في الوجود.”
5. حين تصبح السرقة جريمة حرب
وفقًا للقانون الدولي (اتفاقية لاهاي 1954 واتفاقية اليونسكو 1970)، فإن نهب الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة يُعد جريمة حرب.
وقد صنّفت الهيئة القومية للآثار والمتاحف في بيانٍ صدر عن بورتسودان في سبتمبر 2024 ما جرى بأنه “أكبر كارثة تراثية في تاريخ السودان الحديث”، وطالبت المجتمع الدولي باعتباره جريمة ضد الهوية الإنسانية.
لكن هل تكفي الإدانة؟
من دون أدلة موثقة وسجلات دقيقة بالقطع المفقودة، يصعب رفع قضايا استرداد أمام المحاكم الدولية.
ولهذا السبب، بدأت منظمات مدنية سودانية بالتعاون مع خبراء من “تحالف حماية التراث العالمي” في إعداد قاعدة بيانات رقمية توثق كل ما يُعرف عن القطع المفقودة بالصور والوصف.
هذه الخطوة قد تكون المفتاح الأول في معركة الاسترداد الطويلة.
6. الطريق إلى الاسترداد: من اليأس إلى الفعل
معظم عمليات استرداد الآثار في العالم بدأت بعد كوارث مشابهة.
إيطاليا استردت قطعًا مسروقة من متاحفها بعد عقود من ظهورها في مزادات بوسطن ولندن.
مصر استعادت تمثال “سخم كا” من متحف اللوفر بعد معركة قانونية طويلة.
ويمكن للسودان أن يسير في المسار ذاته — إذا توافرت الإرادة والإدارة.
الخطوات العملية الممكنة الآن:
تشكيل لجنة وطنية مستقلة لاسترداد الآثار تضم ممثلين من الهيئة القومية، محامين دوليين، وصحفيين استقصائيين. توحيد السجلات القديمة: حصر وتصوير القطع التي كانت محفوظة في المتحف القومي والمتاحف الإقليمية. التواصل مع الإنتربول واليونسكو لرفع بلاغ رسمي دولي وتعميم صور القطع المفقودة على مكاتب الشرطة الدولية والمزادات الكبرى. مراقبة الأسواق الإلكترونية والمزادات عبر فرق تطوع رقمية ترصد أي قطعة ذات منشأ سوداني. إطلاق حملة إعلامية دولية تحمل وسمًا موحدًا مثل: #SudanHeritageLost أو بالعربية #آثار_السودان_المسروقة وتضم صورًا مقارنة (قبل/بعد الحرب) لجذب الانتباه العالمي.
7. من المسؤول؟
السؤال الأكبر لا يتعلق فقط بـ”من سرق”، بل أيضًا بـ”من سمح بالسرقة”.
إذ لم تكن المتاحف السودانية محصّنة ولا مؤمنة ضد الطوارئ، ولم توجد أنظمة إنذار أو حماية رقمية كافية.
منذ سنوات، كانت مؤشرات الإهمال واضحة:
غياب التمويل، ضعف الكوادر، وانقطاع برامج التعاون مع البعثات الأجنبية بعد 2019.
وبذلك دخلت الحرب على بلدٍ بلا مظلة حماية تراثية حقيقية.
المسؤولية هنا مضاعفة:
على القوى العسكرية التي احتلت المواقع، وعلى الحكومة التي لم تضع خطط حماية مسبقة، وعلى المجتمع الدولي الذي تجاهل إشارات الخطر رغم التحذيرات المبكرة من اليونسكو في 2023.
8. ما الذي يمكن أن نفعله نحن؟
لن يُعيد المقال ولا البكاء ما سُرق، لكن يمكن أن يوقظ وعياً وطنياً متجددًا.
المعركة الآن ليست فقط في الميدان العسكري، بل في ميدان الذاكرة.
إذا ضاعت الآثار، ضاع سرد التاريخ نفسه، وسيتحدث الآخرون نيابة عنّا.
على الجامعات السودانية أن تُدرّس ما حدث كحالة بحثية، وعلى الإعلام أن يتابع، وعلى المواطنين أن يوثقوا كل صورة أو وثيقة يمكن أن تُفيد في إعادة البناء.
ففي كل منزلٍ صورة، وفي كل هاتف شاهد، وفي كل ذاكرة حكاية يمكن أن تكون خيطًا لاستعادة ما فُقد.
إن استرداد آثار السودان ليس ترفًا ثقافيًا، بل هو معركة من أجل الكرامة والهوية.
كل قطعة تُستعاد هي دليل على أن هذه الأرض ما زالت تتذكر نفسها، وأن التاريخ — مهما سُرق — لا يُمحى.
9. خاتمة: لا تُشتروا صمتنا بالذهب
قد تباع القطع الذهبية في أسواق لندن أو باريس أو دبي أو إسطنبول، وقد يتفاخر مقتنوها بأنهم اشتروا “تحفًا نوبية نادرة”.
لكن ما لا يدركه هؤلاء أن ما يشترونه ليس قطعة فنية، بل جزء من ذاكرة شعبٍ جُرّد من ماضيه بالقوة.
سيكتب التاريخ يومًا أن السودان لم يخسر حرباً فقط، بل خسر متحفاً يضمّ قصة الإنسانية في أبهى صورها.
ولكنه — كما في كل مرة — سيُعيد بناء ذاته، حجراً فوق حجر، وقطعة فوق قطعة، لأن الحضارات الحقيقية لا تُسرق إلى الأبد.
📌 المراجع المعتمدة في المقال:
وكالة أسوشييتد برس، 14 أبريل 2025 Sudan Tribune، سبتمبر 2024 The Guardian، سبتمبر 2024 UNESCO Statements on Sudan Heritage, 2024 Cultural Property News، مايو 2025 Reuters Special Report, يوليو 2025
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: Mohamed Adam)
|
حرب السودان تُهدد ذاكرة 5 قرون و30 مليون وثيقة «دار الوثائق القومية» في الخرطوم تواجه مخاطر التلف وفقدان الأرشيف الإلكتروني
الخرطوم: وجدان طلحة نُشر: 16:42-13 يونيو 2026 م ـ 28 ذو الحِجّة 1447 هـ
بالقرب من القيادة العامة للجيش في العاصمة السودانية الخرطوم، تقبع ملايين الوثائق التي تؤرخ لأكثر من 5 قرون من تاريخ السودان داخل مبنى «دار الوثائق القومية»، وسط ظروف قاسية فرضتها الحرب، بعدما أحاطت بها أكوام الركام والغبار، وأصبحت مهددة بالتلف نتيجة الأضرار الواسعة التي لحقت بالمبنى.
وكانت «دار الوثائق القومية» قد وقّعت تحت سيطرة «قوات الدعم السريع» منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023، وشهد محيطها مواجهات عسكرية عنيفة تركت آثاراً واضحة على المبنى المؤلف من 4 طوابق، من حريق ودمار وأضرار هيكلية لا تزال شاهدة على حجم المعارك التي دارت في المنطقة.
وتضم الدار أكثر من 30 مليون وثيقة تاريخية، جرى جمعها منذ عام 1505، وتُمثل سجلاً متكاملاً لتاريخ السودان السياسي والإداري والاجتماعي. وعلى الرغم من نجاة الجزء الأكبر من هذه الوثائق من النيران التي طالت أجزاء واسعة من المبنى، فإن بقاءها داخل بيئة متضررة وغير مهيأة للحفظ يُهدد سلامتها على المدى الطويل.
وقالت مديرة دار الوثائق القومية، الدكتورة نجوى محمود، لـ«الشرق الأوسط»، إن غالبية محتويات الدار نجت من الحرائق التي صاحبت الحرب، إلا أن استمرار وجودها داخل مبنى متضرر قد يؤدي إلى إتلاف الوثائق والمخطوطات القديمة، لا سيما تلك التي تعاني أصلاً الهشاشة والتقادم.
وأشارت إلى أن الأرشيف الإلكتروني للدار تعرّض للفقدان، موضحة أن الإدارة أعدّت خطة للتحول الرقمي تبدأ فور الانتهاء من عمليات تنظيم وترتيب الوثائق، وأضافت: «خاطبنا وزارة الاتصالات والجهات الحكومية ذات الصلة لتقديم الدعم اللازم لتنفيذ الخطة، بما يضمن حماية هذا الإرث الوطني من المخاطر المستقبلية».
وبعد استعادة الجيش السوداني السيطرة على ولاية الخرطوم في مارس (آذار) 2025، أصدرت الحكومة قراراً يقضي بنقل عدد من المؤسسات الحكومية من وسط العاصمة، وشمل القرار دار الوثائق القومية.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة نجوى محمود أن إدارة الدار تقدّمت بطلب إلى مجلس الوزراء لاستثنائها من قرار النقل، مؤكدة أن المبنى الحالي شُيّد وفق مواصفات ومعايير خاصة لحفظ الوثائق التاريخية والأرشيف الوطني. وقالت إن نقل أكثر من 30 مليون وثيقة يمثل تحدياً لوجستياً كبيراً، ويتطلب توفير مقر بديل يتمتع بالمواصفات الفنية نفسها التي تضمن الحفاظ على الوثائق من التلف والعوامل البيئية المختلفة.
من جانبه، أعرب مدير الإدارة العامة للتوثيق بالدار، محمد يوسف، عن مخاوفه من الأضرار التي قد تتعرض لها الوثائق مع اقتراب موسم الأمطار، مشيراً إلى أن القذائف التي أصابت المبنى خلّفت فتحات واسعة في الأسقف، ما قد يسمح بتسرب مياه الأمطار إلى القاعات وغرف الحفظ.
وقال إن الدار ترتبط بمذكرات تفاهم مع مؤسسات أرشيفية في عدد من الدول العربية والأفريقية، لافتاً إلى وجود وثائق سودانية مهمة محفوظة في «دار الوثائق المصرية»، إضافة إلى أرشيفات أخرى لدى جامعة الدول العربية، خصوصاً في أقسام التوثيق والأرشفة.
وثائق على الأرض
وفي جولة داخل المبنى، تبدو آثار الحرب حاضرة في كل زاوية، فالمخطوطات القديمة المبعثرة على الأرض توثق مراحل مختلفة من تاريخ السودان، في حين تنتشر صور لزعماء تعاقبوا على حكم البلاد منذ الاستقلال، إلى جانب وثائق تعود إلى حقبة الدولة المهدية وفترة الحكم الثنائي البريطاني - المصري، فضلاً عن أرشيف ضخم للصحافة السودانية يمتد لعقود طويلة. أما الطابق الأرضي، الذي كان يضم معامل متخصصة وعشرات أجهزة الحاسوب، فقد تعرض للنهب الكامل، حسب مسؤولين في الدار. ومع ذلك، ما زال آخر كتاب خضع لعملية الرقمنة قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب محفوظاً في مكانه، في مشهد يُجسد المفارقة بين ما نجا وما فُقد من ذاكرة البلاد.
ورغم حجم التحديات التي تواجه المؤسسة، فإن المسؤولين فيها يتمسكون بالأمل في الحصول على موافقة حكومية تسمح ببقائها في مقرها الحالي، والعمل على تنفيذ خطط لإعادة تأهيل المبنى، واستعادة دوره في حفظ الذاكرة الوطنية للسودان.
وتعود جذور «دار الوثائق القومية» إلى عام 1916، حين كانت إدارة الوثائق الرسمية تتم عبر مكتب الحاكم العام للسودان، بمشاركة السكرتيرين المالي والقضائي والإداري، الذين تولوا حفظ الوثائق الصادرة عن مؤسسات الدولة آنذاك.
وفي عام 1965، صدر قانون «دار الوثائق القومية»، الذي منحها صفة قومية واعتبارية مستقلة، وأسند إليها مسؤولية حفظ وإدارة الوثائق الرسمية التي تنتجها مؤسسات الدولة، إلى جانب الوثائق الأهلية والخاصة ذات القيمة التاريخية، لتصبح الحارس الرسمي للذاكرة الوطنية السودانية.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: osama elkhawad)
|
ول أبا الخواض
Quote: اهلا بريمة لم اعلم بالحذف إلا منك الآن. |
ونزيدك من الشعر بيت: حزفت ثلاثة مداخلات: مداخلتين لى .. ومداخلة للمستنير أبوبكر ..
مداخلتى الأخرى كانت تأكيد أن تطابق ما كتبه يوسف مخائيل وما أوردته فى كتابى "الفكاهية فى التراث البقارى" .. جاء مصادفة لأنى لم أقرأ ليوسف مخائيل ..
ومداخلة المستنير كانت من سطر واحد: عقب على قولى "أنى قرأت ترجمة نص يوسف مخائيل الذى أورده المستنير"، المستنير رد قائلاً: "النص أصلاً بالعربى ولم يتم ترجمته".
إذن من يحزف المداخلات دون إذن صاحب البوست ..
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن شفشفة مكتبة يوسف الخال-تتعدّد المليشيا (Re: Biraima M Adam)
|
بالمناسبة وثائق داير الوثائق التي يعود تاريخها لعام 1505 هي صكوك ملكية أراضي وجدها أبو سليم عند بعض الأسر في السودان، توجد منها صور بكتب أبو سليم، هذه الوثائق لم يتم بحثها علمياً للتأكد من صحة زمنها بمعنى لم يتم فحص كربون الخبر ولم يتم فحص نوع الأوراق، أتمنى أن تكون موجودة ويتم فحصها علمياً فعندي شك كبير أنها مزورة
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |