|
|
|
Re: عارف العارف سلام 🙋🏼♀️ (Re: هدى ميرغنى)
|
من رابطة الأطباء الإشتراكيين:
Quote:
راش ﺗﺪﻳﻦ وﺗﺴﺘﻨﻜﺮ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺠﻴﺶ وﺗﺸﻜﻴﻜﻪ ﻓﻲ ﻣﻬﻨﻴﺔ اﻃﺒﺎء ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ - ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺃﻋﺮﺑﺖ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻷﻁﺒﺎء ﺍﻹﺷﺘﺮﺍﻛﻴﻴﻦ )ﺭﺍﺵ( ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻎ ﺇﺩﺍﻧﺘﻬﺎ ﻭﺇﺳﺘﻨﻜﺎﺭﻫﺎ ﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﺗﺸﻜﻴﻜًﺎ ﻓﻲ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﺍﻷﻁﺒﺎء ﻭﺇﺷــﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺗـﻮﺭﻁ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺫﺍﺕ ﻁﺎﺑﻊ ﺇﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻲ. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﻗﻬﺎ، ﺗﻤﺜﻞ ﺧﻄﺮًﺍ ﺟﺴﻴﻤًﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻭﺗﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﻚ ﻭﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻨﺔ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ. ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺍﻷﻁﺒﺎء ﻛﺄﻁﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﻛﺄﺩﻭﺍﺕ ﺇﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻻ ﻳﻌﺪ ﻓﻘﻂ ﺇﻧﺘﻬﺎﻛًﺎ ﺃﺧﻼﻗﻴًﺎ، ﺑﻞ ﻳﺘﻨﺎﻓﻰ ﺑﺼورة
ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻣﻊ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮّ ﺣﻴﺎﺩ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ، ﻭﻳُﻠﺰﻡ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﺤﻤﺎﻳﺘﻬﺎ. ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻷﻁﺒﺎء ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻭﺗﻘﻮﻳﺾ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﺤﻲ، ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺰﻭﻑ ﻋﻦ ﻁﻠﺐ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺧﻮﻓًﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺔ. ﻭﻗﺎﻟﺖ )ﺭﺍﺵ( ﺇﻥ ﺃﻱ ﺧﻄﺎﺏ ﺭﺳﻤﻲ ﻳﺰﺝ ﺑﺎﻷﻁﺒﺎء ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺗﻮﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﺃﻭ ﻳﻠﻤﺢ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻅﻴﻔﻬﻢ ﺿﻤﻦ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ، ﻻ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻳﻘﻮﺽ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﻳﻬﺪﻡ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ
ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺗﺤﺖ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ. ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻜﺲ ﺇﻧﺤﺪﺍﺭًﺍ ﺧﻄﻴﺮًﺍ ﻓﻲ ﻓﻬﻢ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻭﻳﻌﺮﺽ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻁﺒﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﺰﻣﻮﺍ ﺑﺮﺳﺎﻟﺘﻬﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻭﺍﺟﺒﻬﻢ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﻠﻚ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﻲ ﺗﻀﺤﻴﺔ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺮﻭﺣﻪ ﺃﺛﻨﺎء ﺗﺄﺩﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻱ ﺣﺎﻻﺕ ﻓﺮﺩﻳﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﻌﻤﻴﻤﻬﺎ ﺃﻭ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻟﻠﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﻬﻨﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ. ﻭﻗﺎﻟﺖ )ﺭﺍﺵ( ﺇﻥ ﺃﻁﺒﺎء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺳﻴﻈﻠﻮﻥ ﺃﻭﻓﻴﺎء ﻟﻘﺴﻤﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﻗﺪﺳﻴﺔ ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ |
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: عارف العارف سلام 🙋🏼♀️ (Re: هدى ميرغنى)
|
الأستاذة هدي تحياتي تساؤل كنت قد طرحته في احد البوستات المجاورة عن موقف الروابط الطبية السودانية عن تصريحات البرهان الغبية عن تعاون الاطباء ان كانت بحسن نية او سوء نية والتي تؤثر سلبا علي الكوادر الطبية التي تعمل في مناطق سيطرة الجنجا. مشكورة علي هذا الجهد.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عارف العارف سلام 🙋🏼♀️ (Re: Arif Nashed)
|
Quote: الأستاذة هدي تحياتي تساؤل كنت قد طرحته في احد البوستات المجاورة عن موقف الروابط الطبية السودانية عن تصريحات البرهان الغبية عن تعاون الاطباء ان كانت بحسن نية او سوء نية والتي تؤثر سلبا علي الكوادر الطبية التي تعمل في مناطق سيطرة الجنجا. مشكورة علي هذا الجهد. |
عارف العارف سلام، أخى المحترم~ شكرا على الإضافات القيمة والتصاوير المعبرة #عملت الخيط دا أصلا من أجلك ، لملاحظتك الحصيفة فى بوست مجاور …كلامك صاح يا عارف الأطباء والطبيبات ، ملح الأرض الأرض ان جفت وإن كانت غنية ما عارفين يلقوها من وين ولا من وين - مع ملاحظة إنهم فى مهنتهم دى لا يفرزوا وعملوا فى نص النيران بشجاعة #ياتوا منطق دا ،الآطباء يدوا الدلاهة وجنحويده وكيزانه احداثيات عشان يخلوهم يدمروا المرافق الصحية وهم (أعنى الأطباء طبعا) الموجودين فيها مع المرضى وأهاليهم
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: عارف العارف سلام 🙋🏼♀️ (Re: هدى ميرغنى)
|
لي ابنُ خالٍ عزيز، الدكتور عمار، طبيبٌ حديث التخرج، اجتاز فترة الامتياز.
كانت أسرته تسكن بيت المال، ثم أجبرتهم الحرب — بل الدعم السريع الذي احتل حيهم بكامله — على مغادرة منزلهم واللجوء إلى الحتانة. ومع ذلك اختار الدكتور عمار أن يبقى في السودان، وفي أم درمان تحديدًا؛ لم يهرب ولم ينزح إلى الخارج، بل اختار أن يعمل في مستشفى النور، رغم ما يحيط بالمستشفى من أخطار.
ترجاه والده ووالدته أن يتوقف عن العمل، فأبى. ثم عاوداه برجاءٍ آخر: أن يعمل في مكان أقل خطورة من مستشفى النور بالحارة الثامنة الثورة المهدية.
كان أحيانًا يغيب اليوم واليومين، ساهرًا على المرضى والجرحى، لا يعرف راحةً ولا هدوءًا. ولشدة خوف والديه عليه — وهو خوف تحول مع الأيام إلى قلق دائم — انتقل للعمل في مستشفى البلك للأطفال بالحارة الرابعة.
فماذا نقول لهؤلاء الأبطال المجهولين؟ وكيف نوفّيهم بعض حقهم؟
هؤلاء لا تصنعهم الخطب ولا الشعارات، وإنما صنعتهم الرحمة والضمير الحي والإحساس بآلام الناس التي جُبلوا عليها. كان يمكنه أن يختار السلامة لنفسه ولوالديه، لكنه اختار أن يبقى مع المرضى والجرحى في زمن عزّ فيه الأمان وقلّ فيه المعين.
إنهم جنود الإنسانية الحقيقيون؛ لا يحملون السلاح، ولكنهم يقفون في وجه الموت بما أوتوا من علم ورحمة وصبر، سعيًا لتطبيب مرضاهم وتخفيف آلامهم.
نسأل الله أن يحفظ الدكتور عمار، وكل الأطباء والعاملين في المستشفيات، وأن يجزيهم عن الناس خير الجزاء، وأن يكتب لهم السلامة والأجر العظيم.
فهؤلاء رجال ونساء وهبوا أنفسهم لإنسان السودان، لتضميد جراحاته مرضاه والسعي لشفائهم وسط الرصاص الخراب فوق روؤسهم.
وهي قصة عشتها وعايشتها، ولم أنقلها عن آخرين.
فماذا نقول لمثل هؤلاء يا أستاذة هدى ويا أستاذ عارف؟
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |