|
نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
|
|
Re: رأس المال الديني (موضة الشيوخ الاغنياء) (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
وضع كهذا لم يأت من فراغ هذه البضاعة الانقاذية من ١٩٨٩ كانت حجر الاساس للدولة الظلامية قال احد الكيزان منهج التلميذ يشمل هذا العدد الكبير من السور والاحاديث لينشغل بها ولي امره وليس التلميذ كثرة البرامج الدينية لاتعني توعية الناس بدينهم وانما بخداعهم عن اصل القضية المطلوب بحثها والنتيجة طبقة اثرياء من شيوخ الدين الجدد هل كان صديق احمد حمدون ثريا هل كان عوض عمر بصوته المميز غنيا من اين تأت هذه الاموال الخرافية لشخص يفترض ان يكون زاهدا في الدنيا
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: رأس المال الديني (موضة الشيوخ الاغنياء) (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
منقول👇 في الثامن عشر من أكتوبر 1985 وزع الشيخ صديق أحمد حمدون رقاع الدعوة بنفسه، ليس لعقد قران، ولا لافتتاح مسجد، إنما كانت دعوة لجنازته، بعد أن رأى في منامه أنه يقرأ (إذا جاء نصر الله والفتح)؛ ففتح ابن سيرين فوجده نعياً بعد سبعة أيام، فابتسم، وودع، وذهب إلى ربه راضياً مرضياً، هذا (الصديق) اسما وسلوكا لم يكن يحمل القرآن على لسانه فقط، بل كان هو قرآن يمشي بين الناس، إذا سألته عن مسافة قال (بقدر جزء)؛ وإذا سألته عن العمر قال (أحد عشر عاماً) مع البروفيسور عبدالله الطيب، يتلو فيبكي، ويفسر فيفهم، فيدخل الناس في دين الله أفواجاً بلا ميكرفون ولا عقد ولا (بدل خشوع)؛ ..ثم.. جاءت حكومة الكيزان -عليهم من الله اللعنات اينما كانوا- فخلال سنوات قليلة بدلوا كل شيء، بما فيه القرآن الكريم الذي حولوه من (منهج) إلى (منتج)؛ جعلوا من قارئه (نجم شباك)، له مدير أعمال، و(تسعيرة)؛ جعلوا من (نافلة) التراويح موسما، والتهجد اصبح (اوڤر نايت) يحييه (قارئ) الشباب الاول (الزين محمد احمد) الذي اتهمته فتاة بانه واقعها مواقعة الازواج بعد ان وعدها بالزواج ثم تنصل عما قاله، وبعيدا عن صدق ادعائها من عدمه، فعن نفسي اجد الفتاة صادقة ليس من سابق معرفة بها، بل من سابق معرفة بـ(النجم) شيخ الزين هذا من واقع نجوميته، فهو يعيش حياة النجوم وليس الشيوخ، فقد افتتح في القاهرة مقهي كمشروع خاص به وليس خلوة يحفظ فيها النازحين القرآن، وقد كان ما صرفه على زوجته (الثالثة) بمنطقة دردوق من مبالغ وذهب وشيلة وشهر عسل في دبي، وتسجيل منزل لها بكافوري حديث المجالس، والقاعدة تقول أن الجواب يكفيك عنوانه، من حقه ان يتزوج نعم، لكنه تزوج على (فقه) عبدالله البشير وقصته الشهيرة مع خطيبة لاعب المريخ عبدالحميد السعودي الاسبق، وكمية الاموال التي اغدقها عليها لدرجة ان تدخل البشير واوقف (اموال الشعب) التي يبعزقها شقيقه الشيخ الكبير على شهواته، فهل لو اتهمت تلك الفتاة شيخ مثل صديق أحمد حمدون هل كان ليصدقها احد؟! لا والله وكلا فهو رجل كان التُقى عنوانه وجوابه الورع، والزهد في الدنيا وهي صفات رآها الناس، بينما هذا الكائن المدعو الزين محمد أحمد يصلح ليكون تفسيرا لقوله تعالى (كمثل الحمار يحمل اسفارا) فهو لسان فقط لكن بلا اثر، ظهر في حياة الناس كـ(تاجر) بضاعته القرآن العظيم، لكنها ليست تجارة مع الله، انما تجارة بكلام الله، وجعله سلعة لمن يدفع اكثر، وبدلا من ان يعمل على (تطبيق) كلام الله الذي يحفظه كما كان يفعل الصديق أحمد حمدون الذي (انقطع عمله في الدنيا) لكن لم ينقطع (علمه) الذي ما زال العباد ينتفعون به، اصبح الشيخ الزين نفسه (تطبيق) على الاسواق الرقمية في (قووقل بلاي) و(الآب استور)؛ مجرد بضاعة مثله مثل الالعاب، حتى إذا ما اقترب شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن، تحول الى (وكيل مقرئيين) مثله ومثل وكيل اللاعبين في كرة القدم، حيث تبدأ المفاوضات قبل رجب جُملة وقطاعي، علما بأن سعر (التراويح) يختلف عن سعر (التهجد)؛ كما انه يعطيك عرضا إذا تعاقدت معه على التراويح والتهجد فالدعاء مجان، ولشيخ الزين حساب بـ(الليلة)، وسعر خاص لليالي الوتر من العشر الاواخر في رمضان، والمفاجأة (اسبوتنغ) لليلة القدر، هكذااااا جعل الكيزان الدين، فاصبح حفظة القرآن (يراجعون) حناجرهم وليس حفظهم عند اقتراب الشهر الكريم لأن المطلوب في (سوق) الصلاة ليس الخشوع، انما المطلوب القفلة التي تصنع تريند، وهنا كانت الكارثة حينما اصبحت حنجرة القارئ مقدسة ومرغوبة اكثر من النص نفسه، هكذا جعل الكيزان المسجد عبارة عن (سوق) والدين سلعة، ولأن السلعة تحتاج إلى تسويق، جعلوا لها مسوقين من امثال الزين محمد احمد الذي نجح في ان يصبح (شيخ توكر) مثله ومثل اي (تيتوكر) يقدم محتوى رقمي، بينما يقدم الـ(شيخ توكر) محتوى كيزاني قبيح بعباءة الدين، وقد نجح في تحويل القرآن نفسه من كتاب هداية إلى كتالوج خدمات، كان الصديق أحمد حمدون إذا سُئل عن المسافة قال (بقدر جزء)، لأنه كان يقيس الدنيا بالقرآن، اما الـ(شيخ توكر) هذا واشباهه فانهم يقيسون القرآن بالدقيقة، مع عرض الحساب بالثانية من اول ثانية، بل اصبح مجرد (نغمة) تتطلب فقط ضغطك على النجمة؛ بينما الصديق أحمد حمدون جعل من جمال صوته (داعية) يقرأ القرآن ليدخل الناس افواجا بينما جعل الـ(شيخ توكر) هذا من صوته (رأس مال) يدر عليه مليارات، كبر صوت الزين كـ(نغمة) وصغرت معاني القرآن الكريم كـ(قيمة)؛ لذلك يخرج الناس من الصلاة وقد امتلأت هواتفهم بالمقاطع، وفرغت قلوبهم من المعاني، هذه هي التجارة الرابحة التي اخترعها الكيزان؛ أن تجعل من الدين سلعة، ومن الحافظ موظفا، ومن المصحف لافتة إعلانية؛ فإذا سألتهم أين القرآن؟! أشاروا إلى المتجر الإلكتروني؛ وإذا سألتهم أين العمل به؟! ضحكوا وقالوا العمل ليس من ضمن شروط العقد..!! و .. اللهم لا ترفع للكيزان راية، ولا تحقق لهم غاية، واجعلهم للعالمين عبرة وآية، وفي الآيات اجعلهم يا الله كـ(آية افرو)👌!!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: رأس المال الديني (موضة الشيوخ الاغنياء) (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
صلّيتُ يومًا خلف شيخنا عوض عمر صلاةَ الاستسقاء، بعد أن خطب فينا يوم الجمعة بمسجد أم درمان الكبير، ودعانا إليها. وكنت أحرص على الصلاة خلفه مع صديقي أحمد مصطفى. كنا يومئذٍ شبابًا، ولكننا لم نكن نرضى بغير الصف الأول مكانًا، فنبادر إلى المسجد مبكرين. كان أحمد مصطفى يسكن في حي بيت المال، بجوار منزل الزعيم الأزهري، وكنت أقيم مع أخي منير في الحارة الخامسة بالثورة. أمرنا شيخنا أن نصوم أيام السبت والأحد والاثنين، وأن نأتي إلى ميدان العرضة بأم درمان صباح الاثنين مرتدين أوضع ثيابنا، أي أبسطها وأقلها شأنًا، إظهارًا للتواضع والافتقار إلى الله. كان ذلك في سبعينيات القرن الماضي. وما إن فرغنا من صلاة الاستسقاء في ميدان العرضة، وتفرّق كلٌّ منا إلى شأنه، حتى تجمعت السحب، وأرعدت السماء وأبرقت. ويممت وجهي شطر الخرطوم عن طريق شارع الأربعين، وقبل أن تعبر السيارة كوبري أم درمان، أنزلت السماء ماءً مدرارًا. واشتد المطر حتى تصدعت الجدران، وتهدمت البيوت والحيطان. وكان من بين ما انقضّ جدار منزل شيخنا عوض عمر، الذي أمَّنا في صلاة الاستسقاء. وكان منزله يقع في شارع الوادي حي ود نوباوي، قبل الوصول إلى شارع الدومة. ولا انسى انهم غطوا الجدار بالخيش لستر داخل المنزل ومن سقوط ذلك الجدار نعرف، يا عبدو، أن بيت شيخنا عوض عمر كان مبنيًّا من الطين اللَّبِن. فانظر إلى صلاح أولئك الشيوخ، وإلى ما كانوا يعيشونه من بساطة وتواضع؛ دعا شيخنا ربَّه أن ينزل الغيث، فنزل المطر مدرارًا، ولم يستثنِ من أثره حتى جدار بيته المتواضع.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: رأس المال الديني (موضة الشيوخ الاغنياء) (Re: Ali Alkanzi)
|
هلا يا كنزي عوض عمر كان شيخا محبوبا وله طريقة جاذبة في قراءة القرءان كنا نستمع لها من اذاعة هنا امدرمان مدرسة الوفاق المتوسطة بنين انا درست فيها وهي مدرسة صادرها نميري من اسرة الشيخ عوض عمر ولم يطالبوا بها حتي بعد سقوط نظام نميري لما نسمع لا لدنيا قد عملنا ، نتذكر هؤلاء من امثال عوض عمر اما الكيزان فقد كان صدقهم الوحيد هو خروجهم من خدمة الناس تماما وخدمة انفسهم الي حد الفحشاء طبعا باعتباري اميل للتفكير المادي العقلاني ، اجد صعوبة في تفسير القصة التي رويتها انت ، ولكن ذلك لايقلل من مكانة وشخصية عوض عمر لو كان في طريقة تسجيل كنت قرأت لك ايات قرءانية مقلدا صوته ، طريقته فريدة ومحببة الي نفوس جميع الناس ما زي البتموها موية وبكا من الجماعة اياهم شياطين الانس
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: رأس المال الديني (موضة الشيوخ الاغنياء) (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
الرُخ(منقول)
شيخ الزين محمد أحمد: قصة رجل اتبع هواه فكان أمره فُرطًا..!!
بترويسة تتبع لمكتب يحمل اسم مجموعة الاعتصام للمحاماة، وجه شيخ الزين إنذارًا قانونيًا شديد اللهجة لكل من يتناول أو يتداول محتوى في القضية التي أصبحت تريند الساعة، وسيطرت على كل السويشيال ميديا، ناسفة لكل خبر جاء بعدها مهما كانت أهميته، وما زالت هي الشغل الشاغل في الأسافير نظرًا لمكانة شيخ الزين في المجتمع الذي دخل بيوته من أوسع أبوابه وأصبح جزءًا لا يتجزأ من كل أسرة، فهو موجود في كل عربة وكل هاتف.
ولعل الشاهد على القضية نفسها ليست التسريبات التي جاءت على لسان الفتاة بقدر ما الشاهد هو موقف شيخ الزين السلبي تجاه قضية بتلك البشاعة، فالرجل عبثًا يحاول إيجاد مخرج لكنه لا يستطيع فالقضية ليست ميراثًا تستوجب المداراة، ولا قضية مالية يمكن التوصل فيها إلى تسوية، إنما هي قضية من الخطورة بمكان للدرجة التي أنزل الله فيها آيات محكمات، عندما كانت الأدلة الدنيوية كلها ضد السيدة عائشة، فجاءت البراءة من الله؛ لذلك فإن اكتفاء الشيخ بممارسة استخدام الدين كدليل براءة يعتبر أمرًا مردود عليه.
القرآن نفسه الذي يحفظه الشيخ عن ظهر قلب ولا يطبقه "برأ" يوسف عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم بـ"أدلة" وليس بآيات كانت قميص قُد من دبر، لذلك فإن اعتصام شيخ الزين بحفظ القرآن فقط فهو ليس دليل براءة، بقدر ما هو دليل إدانة من واقع موقف حادثة الإفك التي يحفظها شيخ الزين عن ظهر قلب.
الله سبحانه وتعالى لن ينزل قرآنًا آخر خلاف الذي يتكسب الشيخ من حفظه، حتى يبرئ الشيخ، طالما أن هناك قانون وأدلة أقرها الشرع كمرجعية إدانة، أو براءة، وبعيدًا عن جدلية الإثبات والنفي تلك فإن الواقعة نفسها قد بينت للناس شخصية شيخ الزين، وأثبتت أنه شخص "تأدلج" على الـ"شبيك واللبيك" في حياته، فمنذ أن وطئت "جبهته" موكيت السيدة سنهوري وكل مشاكله محلولة، كل طلباته مجابة.
علمًا بأن شيخ الزين عندما أصبح إمامًا راتبًا في مسجد سيدة سنهوري لم يكن قد أكمل حفظ القرآن، وهو ما أوقع مشكلة عظيمة وصلت حد القطيعة بينه وبين ابن عمه الشيخ صالح إمام وخطيب مسجد أبوبكر الصديق بمدينة الخرطوم بحري، بل ولم يكن في نيته أصلًا إكمال الحفظ، فقد كان مشهورًا بحب المال، حتى إذا ما أصبح الحفظ مصدرًا للمال أكمله في أقل من عام.
وهو الذي تأخر في إكمال حفظه لعشرة أعوام، وتلك القصة معلومة لكل المقربين من الشيخ صالح الذي دائمًا ما يحكيها للناس تارة من باب الفخر بأنه من صنع أسطورية شيخ الزين وأخرى للتندر والسخرية منه ومن تكاسله عن الحفظ.
غير أن الناظر للقضية مسار النقاش يجد أن شيخ الزين نفسه ضحية لاستقطاب نظام درج على الشراء أكثر من الرعاية والتربية، والتنشئة القويمة، فالحركة الإسلامية الإرهابية دائمًا ما تشتري كل من له سعر حتى يصبح في المستقبل "كوز"، يدعم مشروعهم الشيطاني، وليس "عالمًا" يسهم في خلق مجتمع معافى.
ولما كانت السيدة سنهوري هي القيّمة على أمر المسجد وبالتالي فالزين في حصن مالي حصين لا يمكن اختراقه، لجأوا إلى ثغرة أخرى فيه، وهي "الشهرة"، حيث خصصوا لصوته إذاعة تعمل على مدار الساعة، ومنحوه "رتبة" نظامية يفتح بها كل الأبواب المغلقة، ولعل هذه النقطة خلقت خلافًا عظيمًا بينه وبين ابن خاله شيخ الطيب وصلت حد القطيعة بسبب إكثاره من مناصحة شيخ الزين بالبعد عن الكيزان.
فالقرآن الكريم هو أعلى سلطة في الدنيا وحمل الشيخ لرتبة نظامية هي إقرار بأن هناك سلطة أعلى منه، شيخ الطيب قال له ذلك بعد أن رأى آثار الكوزنة بدأت تظهر على صحته، بل وفي فترة من الفترات أهمل إمامة مسجد السيدة سنهوري تمامًا وجاء بإمام آخر ليؤوم المصلين في أغلب فترات السنة. واكتفى هو بالإمامة في شهر رمضان، أما بقية أشهر السنة فقد خصصها الشيخ لأشهر "عسله" التي لا تنتهي.
فهو معروف بكثرة زيجاته، فأصبح دائم التواجد في دبي، التي يمتلك فيها شقة، ومثلها في مصر، مع العلم أن مرتبه من السيدة سنهوري لا يمكنه من إيجار "راكوبة" ليوم واحد في عجمان ناهيك عن امتلاك شقة في دبي.
وعلى الرغم من تحذيرات المقربين منه الذين ناصحوه بأنه يسير على درب هلاك عظيم إلا أنه دائمًا ما يبرر أفعاله بـ"فأما بنعمة ربك فحدث"، حتى إذا ما اقترب شهر رمضان عاد إلى البلاد ليفتتح موسمًا جديدًا للحصاد.
وقد وصل شيخ الزين في ذلك إلى مرحلة بعيدة في الاستعلاء والتكبر، وصفه مندوب معتز البرير الذي أراده أن يؤوم المصلين في المسجد الذي بناه لروح والده في رمضان بـ"المتعجرف" فقد وضع مبلغًا فلكيًا في ذاك الزمان لأجل أن يصبح إمامًا راتبًا، وافق عليه معتز البرير لكن عندما علمت زوجة عمهم مأمون البرير السيدة سنهوري بأمر الصفقة تدخلت ومنعتها بأن دفعت له ذات المبلغ الذي دفعه معتز البرير، فكان أن توصلوا جميعًا لاتفاق يفضي أن يجعل شيخ الزين التراويح والتهجد مناصفة بين السيدة سنهوري ومعتز البرير.
ومع ذلك لم يلتزم شيخ الزين بالاتفاق، إذ أدخل عددًا آخر من المساجد لأداء التراويح بأجر، حتى وصل العدد إلى خمس مساجد بمبلغ فلكي بواقع ركعتين في كل مسجد، كل هذا جعل من الرجل شيخ أعمال، يقسم الساعات بين المساجد كما يقسم الأيام بين زوجاته.
امتلك المال والسلطة، إذ شعرت والدته بصداع نصفي ذات ليلة فوصلت الخرطوم صباحًا واصطحبها في اليوم نفسه إلى القاهرة، بعد أن فُتحت له صالة كبار الزوار في المطار، وسافر على درجة رجال الأعمال.
ولعل الكارثة ليست في القضية الحالية فهي قضية الفيصل فيها هو القانون، إنما الكارثة الحقيقية أنه قد أصبح قدوة سيئة للأئمة والدعاة، الذين لم يكتفوا بتقليد تلاوته فقط، إنما أصبحوا يقلدون حياته أيضًا، ومساومته على أجر الإمامة.
فالشيخ نور الدين محمود في منطقة شمبات خلف مستشفى البراحة ببحري على سبيل المثال استن بسنة شيخ الزين وأصبح من كبار شيوخ الأعمال هو الآخر، وكذلك أخيه الذي تعاقد مع مُلاك مستشفى البراحة على أن يكون إمام المسجد خلال شهر رمضان، مع زيادة يحددها هو إن استطاع أن يأتي بشيخ الزين في أي يوم من أيام الشهر الفضيل. الى تحول الجميع إلى سماسرة ركيعات، استبدلوا الحسنات بالمليارات، وجعلوا للشعائر إشعارات، لذلك فإن ما يحدث للشيخ الزين الآن هو "نتيجة" طبيعية لرجل "اتبع هواه"، فكان أمره فُرطًا.
https://dcars.net
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |