|
|
|
Re: حدث ذات نهْب لأم جلّابية: خلّوا لينا شوية � (Re: osama elkhawad)
|
ذات مرة واحد جارنا بيتهم ح يقع من المطر المحيط به في ساساته ونحن نسابق الزمن لانقاذ مايمكن انقاذه وانقذناه هو نفسه الي بيت الجيران...بينما نحن منهمكين في النقل والعتالة صاح فينا ابن البيت وهو زول (مكشكش شوية):- ماتنسو كيس السعوط ، ماتنسو كيس السعوط
طبعا مافي علاقة مع قصة المرأة في الميم يا اسامة ، بس اوحت لي تذكر ذاك المخبول... المرأة في الميم ادخلتني في حزن عميق هي تفترض ثمة روح بشرية تسكن هؤلاء الشواطين العطشي لممتلكات ٥٦ وفاتها انهم يمارسون قتل كبير السن كمساعدة له من معاناة المرض... بالمناسبة هذه طريقة تفكيرهم الحقيقية فقد علق احد هؤلاء الكائنات الممسوخة علي كبار السن: لايستطيعوا الصلاة ولا التطهر..ماعندهم صلاة وافضل يموتو...صدقني هؤلاء مسخ لا ادري من اين جاءوا ومن اي جحر في هذا الكون الغريب
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: حدث ذات نهْب لأم جلّابية: خلّوا لينا شوية � (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
Quote: المرأة في الميم ادخلتني في حزن عميق هي تفترض ثمة روح بشرية تسكن هؤلاء الشواطين العطشي لممتلكات ٥٦ وفاتها انهم يمارسون قتل كبير السن كمساعدة له من معاناة المرض...
بالمناسبة هذه طريقة تفكيرهم الحقيقية فقد علق احد هؤلاء الكائنات الممسوخة علي كبار السن: لايستطيعوا الصلاة ولا التطهر..ماعندهم صلاة وافضل يموتو...صدقني هؤلاء مسخ لا ادري من اين جاءوا ومن اي جحر في هذا الكون الغريب |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: حدث ذات نهْب لأم جلّابية: خلّوا لينا شوية � (Re: osama elkhawad)
|
لكن في التحليل العميق:
خروج عنف البادية بهذا الشكل الوحشي ، هو من مسؤولية الدولة التي لم تُخرج المواطنين من عصبية القبيلة الى رحاب المواطنة.
هؤلاء الجنجويد من صغار السن، كان يفترض ان يكونوا في مقاعد الجامعات والمعاهد. هم استخدموا وقودا في الحرب،
فهم ايضا ضحايا. لكن هذا لا يبرّر السكوت عن جرائمهم وتوثيقها . وللفن دور مهم في ذلك المسعى التوثيقي الإبداعي.
ودولة الكيزان خاصة عمّقت القبلية واستخدمت العرب ضد الزرقة، الرعاة ضد المزارعين: وعمّقت الصراعات والثارات القبلية.
ولم تلتفت لحل مشاكل ندرة الموارد، والصراع حول اماكن الرعي وحق المزارعين في حيازة اراضيهم.
والاموال التي كان ينبغي انفاقها في تنمية تلك المناطق ، تم تحويلها الى اسلحة فتاكة.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: حدث ذات نهْب لأم جلّابية: خلّوا لينا شوية � (Re: osama elkhawad)
|
سلام وتحيات عزيزي المشاء عزيزي أسامة ا قولك: هؤلاء الجنجويد من صغار السن، كان يفترض ان يكونوا في مقاعد الجامعات والمعاهد. هم استخدموا وقودا في الحرب، أنا حاولت معالجته في هايكو ضد الحرب: (حِينَ جَاءَ الجنجويدُ، رَأَيْتُ مِنْ بَيْنَ الَّذِينَ أَتَوْا لِقَتْلِي، صَاحِبِيِّ زَمَنِ الدِّرَاسَةِ وَاِبْنَ عَمِّي وَاِبْنَ جَارِي كَانَ قَائِدُ جَيْشِهِمْ طِفْلاً عَلَى كَتِفِيِّهِ نَجْمَات، وَمِدْفَعْ) وقولك أيضا دولة الكيزان خاصة عمّقت القبلية واستخدمت العرب ضد الزرقة،
برضو حاولت انا معالجته في هايكو ضد الحرب: (لَمْ يُكْمِل الْعِشريْن، تُهْمَتُهُ الصَّمُودُ وَلَوْنُهُ، قَتَلُوهُ بِاِسْمِ اللهِ قَالُوا: لَمْ يَكُنْ فِي اللَّوْنِ يُشْبِهُ لَوْنَ أَبْنَاءِ الْكِرَامِ، وَلَمْ يُسَلِّمْ حُلْمَهُ لِلَمَوْتِ فِي حَرْبِ السُّقُوطِ، وَكَانَ يَدْعُو لِلسلَاَمْ) حاولت أن أقارن بين ميمات الخواض وبين هايكو سوداني ضد الحرب لأن كلاهما يقدمان الفكرة في قالب يهد الأفكار والقيم الزائفة وجدت ان الميمات قدمتها في صورة ساخرة ومبسطة بينما الهايكو قدمها في صورة أحيانا معقدة وتحتاج الى تفكيك. وكلاهما يلتقيان في نقطة واحدة، هي فضح الزيف وكسر السردية التي صنعتها دولة الكيزان عبر عقود من التحريض والفرز العرقي
حاولت وضع الميمات مقابل هايكو سوداني ضد الحرب فوجدت ان لهما نفس الهدف ويشتركان أيضا في شيء واحد هو تقديم فكرة كاملة في مقطع واحد. لكن الاختلاف بينهما هو اختلاف في طبقة الجمهور وطريقة الضربة الميمات هي عبارة ضربة سريعة ومباشرة ولا تحتاج إلى تأويل وتخاطب البسطاء وتستخدم لغة الشارع وتسخر من الفكرة حتى تنهار وتكشف الزيف عبر الضحك الساخر بينما الهايكو يخاطب القارئ المتأمل ويستخدم لغة مكثّفة ومشحونة بالرمز ويكشف الزيف عبر المفارقة والصمت. ووجدت أيضا أن الميمات تخاطب جمهورًا واسعًا من البسطاء والشباب ومن لا يقرأون المقالات الطويلة ولا الدواوين الشعرية لغتها لغة الشارع وسخريتها مباشرة، وصورتها قادرة على إيصال الفكرة خلال ثانيتين مما يجعلها أداة أكثر فعالية في الحرب على السرديات الزائفة تتحيات وتقدير
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: حدث ذات نهْب لأم جلّابية: خلّوا لينا شوية � (Re: Abdalla Gaafar)
|
Quote: لكن في التحليل العميق:
خروج عنف البادية بهذا الشكل الوحشي ، هو من مسؤولية الدولة التي لم تُخرج المواطنين من عصبية القبيلة الى رحاب المواطنة.
هؤلاء الجنجويد من صغار السن، كان يفترض ان يكونوا في مقاعد الجامعات والمعاهد. هم استخدموا وقودا في الحرب،
فهم ايضا ضحايا. لكن هذا لا يبرّر السكوت عن جرائمهم وتوثيقها . وللفن دور مهم في ذلك المسعى التوثيقي الإبداعي.
ودولة الكيزان خاصة عمّقت القبلية واستخدمت العرب ضد الزرقة، الرعاة ضد المزارعين: وعمّقت الصراعات والثارات القبلية.
ولم تلتفت لحل مشاكل ندرة الموارد، والصراع حول اماكن الرعي وحق المزارعين في حيازة اراضيهم.
والاموال التي كان ينبغي انفاقها في تنمية تلك المناطق ، تم تحويلها الى اسلحة فتاكة. |
شكراً استاذنا المشا على القراءة التي لا تكتفي ببيان قبح ما ارتكبه الجنجويد بل تطرح تساؤلا عن مسببابات هذه البشاعات. المجرم نفسه قد يكون ضحية، وعلينا أن نتحلى بالشجاعة لنواجه حقيقة من حقائق الأمر وهي اننا، بوصفنا دولة ومجتمع، كان لنا يد في صناعة هذا المجرم. ولا أبرئ نفسي كعضو فاعل في المجتمع من هذه المسؤولية. نحن من سمحنا بوجود مجتمع يرضى لترك بعض أفراده في براثن الجهل والفقر والتهميش، نحن من سمحنا للدولة وحكوماتها بتأطيرهم بعصبيات قبائلهم ويحرمانهم من التطور والتعليم، نحن من سمحنا الدولة بتسلحهم وتغذية مظالمهم وغضبهم واستثمرهم في ضرب بعضهم ببعض. أرى في الجنجويدي المجرم الذي لا ينبغي أن نغض الطرف عن ما فعله، وفي نفس الوقت أراه ضحية ساهمنا في تكوينها عندما قبلنا بتهميشها وتركه في براثن الجهل. هذا لا يعني إعفاء الجنجويدي من مسؤوليته أو تبرئة جريمته، ولكنه يحيل إلينا مسؤوليتنا في فشلنا في ايقاف صناعة مجتمع عليل وسلبيتنا في مقاومة خلق البيئة الصالحة لصناعة المجرمين.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: حدث ذات نهْب لأم جلّابية: خلّوا لينا شوية � (Re: Hafiz Bashir)
|
صديقنا الشاعر الكبير دكتور عبدالله جعفر
شكرا خالصا ومقدرا على المقارنة بين الشعر والميم ، رغم ان ضعف التفاعل لا يخبرنا كيف تصل رسائلنا الابداعية المتضمنة داخل القصيدة او الميم !!
والسبب واضح انعدام الاهتمام بتدريس مبادئ التذوق الابداعي. حتى الانتلجنسيا او النخبة السودانية: ضعيفة التذوق، وتربّت على افكار الواقعية الاشتراكية : كيف يعكس الفن الواقع ويساهم في تغييره.
انا وانت نحاول ان نساهم في ذلك ، ولا تصلنا حتى إضاءة خافية : هل نحن على الطريق الصحيح؟
سأضرب مثالا بطلابي الامريكان. شاهدوا بعض ميماتي ، وتفاعلوا معها بإعجاب واضح، رغم ان الكثير من الدلالات الثقافية غائبة عنهم تماما.
ويعتقدون انني راسم ميمات مشهور جدا: "أيقونة" ههههه
أهلا أستاذ حافظ وشكرا على المرور :
Quote: وفي نفس الوقت أراه ضحية ساهمنا في تكوينها عندما قبلنا بتهميشها وتركه في براثن الجهل. هذا لا يعني إعفاء الجنجويدي من مسؤوليته أو تبرئة جريمته، ولكنه يحيل إلينا مسؤوليتنا في فشلنا في ايقاف صناعة مجتمع عليل وسلبيتنا في مقاومة خلق البيئة الصالحة لصناعة المجرمين.
|
اشكرك حافظ على تاكيد فكرتي المتواضعة والمهمة في نفس الوقت.
انا أسمّي المجرمين من الجنجا: الإخوة الأعداء.
هم في النهاية اخوتنا ، طريقنا إلى "التعافي المشترك" قد يبدأ من المشترك بيننا: الإبداع.
هم يحبون أغاني المركز والنخبة النيلية، ونحن نحب غناءهم وشعرهم ورقصاتهم .
بمقدراتي المتواضعة اعمل على جبهتين: توثيق ونقد جرائم الحرب بالابداع اولاً، ما توفره التكنلوجيا من ادوات "الميمات".
وثانيا : المساهمة عبر النثر في توضيح تورّط الجميع في المأساة الوطنية بأقدار متفاوتة، وفي نفس الوقت تمهيد الطريق الى الرحلة الطويلة نحو "التعافي المشترك"من تراوما الاحتراب الأهلي، عبر ما يربطنا جميعا : الإبداع.
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |