أرسل إلىّ عبر ماسنجر الفيسبوك صديق الثرثرات النهارية الخرطومية المتسكعة ، قبل قتْل الخرطوم. حافظ عباس عالم، هذه القصيدة ، فاستأذنته في نشرها، ففعل بمحبّة.
إلى أُسامة الخوّاض .. في فَرْوَة جُدَّة
يَشْغَلُني أن أَزُفَّ إليكَ بِأَنَّ رَفيقَ النَّهاراتِ قد طَلْسَمَتْهُ التَّعاويذُ / هامَ بِنارِ المَجاذيبِ / دَرْوَشَه الطّارُ والنّارُ وهمْهَمَةُ المُنْشِدين يَشْتَّمُ في أوَّلِ الفَجْرِ نيلًا / ورَهْطًا مِنَ النّاسِ يَمْشونَ في مَنْكِبَيْهِ وفي الظُّهْرِ / مِلْحًا وبَحْرًا / حِرازًا وسُنْطًا ويُمْسِيهِ بُنُّ الجِبالِ وأَبْخِرَةُ المادِحين يَلْمَحُ في الأُفُقِ طَيْرًا وبَرْقًا / فَراشًا يُحِّومُ / وقُبَّرَةٌ تَقْطِفُ القُطْنَ مُرَتَّبَةً وتُسَوّى بِسَعَفِ النَّخيلِ وَطَنٌ ويَشْغَلُهُ وَطَنٌ باتِّساعِ الخُرافَةِ مالَ إلى جِذْعِهِ فَتَلْبَسُهُ هاجِسٌ أَنَّهُ في الكَفَنِ
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة