تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية يكشف "بعض" حقائق الدعم الخارجي لمليشيا الجنجويد المتمردة

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-22-2026, 11:16 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-04-2026, 07:44 AM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6029

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية يكشف "بعض" حقائق الدعم الخارجي لمليشيا الجنجويد المتمردة

    07:44 AM September, 04 2026

    سودانيز اون لاين
    عمر التاج-khartoum
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الدعم_الخارجي_للمليشيا

    تقرير_لجنة_تقصي_الحقائق_الأممية

    تقرير أممي جديد يكشف شبكات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع

    في تقرير جديد صادر عن بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، كشفت البعثة عن أدلة وصفتها بأنها توفر «أسباباً معقولة تدعو إلى الاعتقاد» بوجود شبكة عابرة للحدود الوطنية أسهمت في دعم العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع.

    وبحسب التقرير، امتدت هذه الشبكة عبر عدة دول ومناطق، من بينها الإمارات العربية المتحدة وتشاد وجنوب شرق ليبيا وبونتلاند في الصومال، من خلال طرق إمداد جوية وبرية وبحرية مترابطة.

    ممرات للسلاح والإمداد

    تشير البعثة إلى أن مواقع في تشاد وجنوب شرق ليبيا وبونتلاند استخدمت كنقاط عبور ومراكز لوجستية نُقلت عبرها الأسلحة والأفراد والمعدات وغيرها من الإمدادات العسكرية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

    كما أفادت البعثة بأنها حصلت على أدلة تربط أفراداً وكيانات مقرها أو مرتبطة بالإمارات بعناصر من ترتيبات الإمداد هذه.

    وتقول البعثة إن هذا الدعم لعب دوراً مهماً في تعزيز قدرة قوات الدعم السريع على مواصلة عملياتها العسكرية في دارفور وكردفان ومناطق أخرى من السودان.

    ماذا قالت الدول المعنية؟

    أوضحت البعثة أنها تواصلت مع تشاد وكولومبيا وإثيوبيا وليبيا والصومال وجنوب السودان وبنما والإمارات العربية المتحدة بشأن الادعاءات المتعلقة بتقديم الدعم.

    وقدمت تشاد وكولومبيا والإمارات العربية المتحدة ردوداً خطية وشفوية للبعثة، بينما قالت البعثة إنها لم تتلقَّ رداً جوهرياً من إثيوبيا وليبيا وجنوب السودان والصومال، في حين طلبت بنما مهلة إضافية للرد.

    وهنا تكمن أهمية التقرير: فهو لا يعتمد على تصريح سياسي أو اتهام من طرف سوداني، وإنما يعرض نتائج تحقيق أجرته بعثة دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة واستندت، وفق التقرير، إلى مصادر وشهادات وأدلة قامت بالتحقق منها.

    الأسلحة والمعدات العسكرية

    تقول البعثة إنها تلقت معلومات موثوقة تفيد بأن الأسلحة والمعدات والإمدادات التي وصلت إلى قوات الدعم السريع تضمنت معدات تتسق مع معدات سبق تصديرها إلى الإمارات العربية المتحدة.

    ومن بين المعدات التي أشار إليها التقرير:

    مدافع هاوتزر NORINCO AH4 عيار 155 ملم.

    أنظمة دفاع جوي، بينها FK-2000.

    رادارات ومركبات مدرعة.

    سيارات لاند كروزر.

    ذخائر وأسلحة.

    أزياء ومعدات عسكرية.

    إمدادات طبية.

    كما أشارت البعثة إلى طرق إمداد إقليمية عبر بوصاصو في بونتلاند، وبنغازي والكفرة والجفرة في ليبيا، وتشاد قبل وصول الإمدادات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

    وتقول البعثة إن صوراً موثقة دعمت بعض إفادات الشهود بشأن المعدات العسكرية التي ظهرت في مناطق القتال.

    الخلاصة

    هذا التقرير يمثل تطوراً مهماً في فهم البعد الإقليمي والدولي للحرب في السودان؛ إذ يسلط الضوء على أن استمرار الحرب لا يرتبط فقط بعوامل الصراع الداخلي، وإنما أيضاً بشبكات عابرة للحدود توفر السلاح والتمويل واللوجستيات والتقنيات والأفراد.

    والأهم أن التقرير يدعو إلى التعامل مع هذه الشبكات باعتبارها جزءاً من البيئة التي تسمح باستمرار الحرب وتفاقم معاناة المدنيين.

    ومع ذلك، يجب التأكيد على الدقة القانونية: التقرير يتحدث عن «أسباب معقولة تدعو إلى الاعتقاد» ويعرض أدلة ونتائج تحقيق، وليس حكماً قضائياً نهائياً بإدانة دولة بعينها.

    وهذه الدقة لا تُضعف مضمون التقرير، بل تجعل الاستناد إليه أكثر قوة ومصداقية.

    #السودان
    #الحرب_في_السودان
    #الدعم_الخارجي
    #قوات_الدعم_السريع
    #الأمم_المتحدة
    #لجنة_تقصي_الحقائق
    #الإمارات
    #تشاد
    #ليبيا
    #بونتلاند






                  

09-04-2026, 07:58 AM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6029

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية يكشف andquot; (Re: عمر التاج)

    كتبت محمد جمعة
    #الدعم_الخارجي_للمليشيا
    #تقرير_البعثة_الدولية
    2000 كولمبي شاركوا بالقتال في الفاشر وكردفان الى جانب جنسيات اخرى !
    .....
    79. كما حصلت البعثة على أدلّة بشأن مرافق تدريب في بنغازي والكفرة، تلقّى فيها مقاتلو قوات الدعم السريع تدريباً تقنياً متخصّصاً على تشغيل الأسلحة وصيانتها، بما في ذلك بنادق كلاشينكوف آلية وقاذفات آر بي جي ورشّاشات ثقيلة من طراز دوشكا. وقدمّ مدرّبون أجانب، من بينهم مواطنون كولومبيون، تعليمات تقنية. واستمرّ التدريب لمدةّ تصل إلى ثلاثة أشهر، نشُر بعدها المشاركون في عمليات قوات الدعم السريع في كردفان ودارفور ومناطق أخرى. وأفُيد بأنّ المدرّبين الأجانب رافقوا المجموعات لمدةّ شهر على الأقلّ بعد نشرها لتقديم المشورة.
    80. أفُيد بأنّ الجفرة استضافت معسكراً عسكرياً تلقّى فيه مقاتلون من السودان وتشاد ودول أخرى تدريباً تمهيداً لنشرهم مع قوات الدعم السريع. كما عملت الجفرة كمركز عبور للأفراد المتنقّلين بين بنغازي والسودان. وحددّت مصادر مفتوحة موثقّة مقاتلين تابعين لقوات الدعم السريع تدرّبوا في ليبيا شاركوا لاحقاً في الهجمات على مخيّم زمزم في نيسان/أبريل 2025 والفاشر في تشرين الأول/أكتوبر 2025 .
    81. حددّت الأدلّة بوصاصو في الصومال بوصفها مركزاً لوجستياً ونقطة عبور متكرّرةاستخدمتها جهات خارجية حتى الآن، من بينها أفراد وكيانات مقرّها الإمارات العربية المتحدة، لنقل الأفراد والشحنات المتجّهة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع. ووصفت مصادر رحلات شحن بطائرات من طراز إليوشن-76 تربط بين بوصاصو والكفرة وبنغازي وتشاد، نقُلت منها الشحنات والأفراد لاحقاً إلى داخل السودان. وأفاد شهود كذلك بأنّ أفراداً وكيانات مقرّها الإمارات العربية المتحدة احتفظوا بمرافق في بوصاصو، بما في ذلك قاعدة عسكرية مرّ عبرها متعاقدون أجانب.

    4 ( تجنيد متعاقدين كولومبيين

    82. اعتباراً من آب/أغسطس 2024 على الأقلّ، شكّل تجنيد ونشر متعاقدين أجانب، ولا سيّما رعايا كولومبيين، عنصراً مهماً من شبكة الدعم العابرة للحدود الوطنية لعمليات قوات الدعم السريع. ووصفت مصادر متعددّة نظامًا منظّمًا جرى من خلاله تجنيد أفراد عسكرييّن كولومبيين سابقين وتدريبهم ونشرهم لدعم قوات الدعم السريع. وتفاوتت تقديرات عدد المتعاقدين الكولومبييّن تفاوتاً كبيراً، إذ تراوحت بين 350 وألفين فرد. واستناداً إلى مصادر مستقلّة موثوقة، بما في ذلك معلومات تشير إلى استمرار تجنيد متعاقدين كولومبييّن لنشرهم في السودان، تقدرّ البعثة أنّ العدد الإجمالي قد يقارب ألفي فرد.
    83. مكّنت إفادات الشهود والأدلّة المستندية البعثة من تحديد كيانات رئيسية، من بينها كيانات مسجَّلة في كولومبيا والإمارات العربية المتحدة، باعتبارها مرتبطة بهذه الشبكة العابرة للحدود الوطنية، وتعمل معاً بشكل وثيق في عملية تجنيد المتعاقدين الكولومبيّين ونشرهم لاحقاً في السودان. وحصلت البعثة على أدلّة موثوقة تشير إلى أنّ هذه الكيانات أدتّ دوراً مهماً في تيسير ترتيبات التجنيد والتعاقد والنقل والنشر.
    84. تلقتّ البعثة أيضاً معلومات تفيد بأنّ بعض المتعاقدين لم يبُلغَوا وقت التجنيد بأنهّم سينُشرون في السودان، في حين أفُيد بأنّ آخرين تقاضوا رواتب أقلّ ممّا نصّت عليه عقودهم.
    85. كان مؤسِّس أحد الكيانات الرئيسية، العقيد ألفارو أندريس كيخانو بيسيرا، مقيمًا في أبوظبي، في حين نسّقت زوجته، السيدة كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، عملية التجنيد في كولومبيا. وفرضت لجنة الجزاءات التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقوبات على كليهما في 28 نيسان/أبريل 2026 لدورهما في تجنيد أفراد عسكرييّن كولومبيين سابقين ونشرهم في السودان.
    86. في حين تقُرّ كولومبيا بضلوع كيانات وأفراد كولومبييّن في تجنيد متعاقدين لنشرهم في السودان، نفت الإمارات العربية المتحدة أي ادعّاءات بضلوع كيانات وأفراد خاضعين لولايتها القضائية.
    5( طرق العبور والتدريب والنشر العملياتي
    87. أفاد شهود بوجود مسارات متعددة استخُدمت لنشر متعاقدين كولومبيين إلى السودان. وبحسب التقارير، مرّت المجموعات الأولى عبر الإمارات العربية المتحدة وبوصاصو وبنغازي قبل عبورها الممرات الصحراوية في جنوب ليبيا باتجاه دارفور.ما ذكُر أن مجموعات لاحقة سافرت أيضاً عبر بوصاصو أو الإمارات العربية المتحدة، مرورً ا بتشاد قبل دخول السودان عبر مطار نيالا. وتشير إفادات شهود موثوقة إلى أنه عند وصول هؤلاء المتعاقدين إلى دبي أو أبوظبي، كانوا ينُقلون إلى منشأة ذات طابع عسكري ، حيث يتلقون تدري بًا عسكر يًا لمدة تقارب شهرين على أيدي مدربين من جنسيات مختلفة، إلى جانب عناصر من قوات الدعم السريع. ووفقاً لهذه الإفادات، شمل التدريب تشغيل الطائرات المسيّرة، وأنظمة النيران غير المباشرة، وأنظمة الدفاع الجوي، وغيرها من منظومات الأسلحة المتقدمة.
    6( المسؤوليات المتعلقة بالتدريب وعمليات الطائرات المسيرّة وأنظمة الأسلحة المتطوّرة
    88. أفاد شهود بأنّ المتعاقدين الكولومبيّين أدوّا دوراً مهماً في تشغيل وصيانة طائراتاستطلاع وهجوم وطائرات هجومية أحادية الاتجاه، ودعموا نشر المدفعية وأنظمة الأسلحة المتطوّرة الأخرى، وقدمّوا الدعم الاستخباراتي والصيانة التقنية والتدريب العسكري. وتمركز كثيرون منهم في معسكرات داخل نيالا وحولها، بما في ذلك مطار نيالا، حيث شغّلوا طائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي.
    89. في بعض الحالات، ظلّ المتعاقدون الكولومبيوّن مسؤولين عن تشغيل أنظمة الطائرات المسيّرة وصيانتها دون نقل مهمّة تشغيلها إلى عناصر قوات الدعم السريع. وأشار شهود إلى أنّ بعضهم ظلّ مرافقاً لهذه الأنظمة أثناء العمليات لأنّ الخبرة التقنية اللازمة لم تكن متوفّرة على نطاق واسع داخل صفوف قوات الدعم السريع. وأفُيد بأنّه تمّ العثور على أجهزة تحكّم بطائرات مسيّرة في مبنى بحي الثورة في الفاشر، حُدِدّ بأنّه استخُدم من قبِل متعاقدين كولومبييّن لإطلاق طائرات مسيّرة.
    90. كما قدمّ متعاقدون كولومبيون، بحسب تقارير، تدريبًا متخصصًا على الطائرات المسيّرة وأنظمة الأسلحة المتطوّرة الأخرى في معسكرات داخل نيالا وحولها، وفي الكفرة وبنغازي في جنوب شرق ليبيا.
    7( التواجد والدور العملياتي في الفاشر)
    91. أشارت مصادر عدةّ إلى أنّ متعاقدين كولومبييّن، ولا سيمّا عناصر من كتيبة "ذئاب الصحراء"، كانوا متواجدين في الفاشر وما حولها قبل سيطرة قوات الدعم السريع عليها وأثناءها وبعدها. وأفُيد بأنّهم نشُروا لدعم العمليات العسكرية للاستيلاء على المدينة والمناطق المحيطة بها. وحددّت مصادر مفتوحة موثقّة متعاقدين ناطقين بالإسبانية فاتحي البشرة يعملون جنباً إلى جنب مع وحدات قوات الدعم السريع في دارفور خلال هذه الفترة. وتشير إفادات الشهود إلى أنّ رعايا كولومبييّن احتجُزوا في منطقة الفاشر قبل السيطرة عليها، وبحوزتهم ذخائر متس كّعة وطائرات مسيّرة للاستطلاع وطائرات مسيّرة مسلّحة. وأشارت مصادر أخرى إلى أنّ متعاقدين كولومبيّين شغّلوا أنظمة مدفعية ومنصّات طائرات مسيّرة ومعداّت تقنية أخرى خلال الهجوم .
    8( مقاتلون أجانب آخرون
    92. كما أفاد شهود بوجود مقاتلين من جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا، بمن فيهم نساء، يؤدوّن في المقام الأول أدواراً قتالية في خطوط المواجهة، لا أدواراً تقنية. وقد شوهدوا في الفاشر ومناطق أخرى، وتعرّف عليهم الشهود استناداً إلى اللغة واللهجة، وفي بعض الحالات، الأزياء العسكرية .
    93. تشير إفادات الشهود، المدعّمة بأدلةّ فوتوغرافية ومرئية ومستندية، إلى أنّ مقاتلين أجانب ومشغّلي طائرات مسيّرة وفنييّن ومتخصّصين عسكرييّن أدُمِجوا في عمليات قوات الدعم السريع، ولا سيمّا في استخدام ودعم أنظمة الأسلحة المتطوّرة وغيرها من القدرات التقنية.
                  

09-04-2026, 10:59 AM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6029

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية يكشف andquo (Re: عمر التاج)

    رويترز تكشف تفاصيل تقرير أممي يُحمل الإمارات مسؤولية حرب السودان
    سودان تمورو:

    تحقيق للأمم المتحدة خلص إلى أن شبكة تضم عدة دول زودت قوات الدعم السريع في السودان بأسلحة

    الإمارات من بين الدول التي ورد اسمها بوصفها داعمة لقوات الدعم السريع

    هجمات بالطائرات المسيّرة شنتها قوات الدعم السريع والجيش السوداني أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف المدنيين

    بعض هجمات الطائرات المسيرة قد ترقى إلى جرائم حرب

    قالت بعثة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة في تقرير نشر اليوم الخميس إن أسلحة وتكنولوجيا عسكرية ومقاتلين وشبكات إمداد ‌وتموين أجنبية تساعد في إطالة أمد الصراع في السودان وتوسيع قدرة الطرفين المتحاربين على شن هجمات في عمق المناطق المدنية.

    وتسببت الحرب في السودان، التي اندلعت في أبريل نيسان 2023 إثر صراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع، في تشريد أكثر من 14 مليون شخص وخلقت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

    تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.

    وقالت البعثة التابعة للأمم المتحدة في تقرير إن أكثر من ألف شخص قتلوا في هجمات ​بطائرات مسيرة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، متهمة الطرفين بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في عمليات الطائرات المسيرة، ​وأن بعض هذه الأفعال قد ترقى إلى جرائم حرب.

    ولم ترد قوات الدعم السريع والجيش السوداني على طلبات من رويترز للتعليق بعد. ونفى ⁠الطرفان في السابق ارتكاب انتهاكات.

    وقالت البعثة التابعة للأمم المتحدة إن المحققين خلصوا إلى أسباب معقولة تدعو للاعتقاد بأن شبكة عابرة للحدود تضم أفرادا وكيانات في الإمارات وتشاد وليبيا ​والصومال زودت قوات الدعم السريع بالأسلحة والمعدات العسكرية والإمداد والتموين والتدريب والأفراد الأجانب.

    وقالت إن ما يصل إلى ألفي متعاقد كولومبي ساعدوا في تشغيل وصيانة أنظمة الطائرات المسيرة وغيرها من ​الأسلحة المتطورة التي استخدمتها قوات الدعم السريع. وأضافت أن بعضهم كان موجودا خلال العمليات حول مدينة الفاشر في دارفور، التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع في أكتوبر تشرين الأول 2025، والتي قالت البعثة التابعة للأمم المتحدة في وقت سابق إن عمليات القتل الجماعي فيها حملت سمات تشير إلى وقوع إبادة جماعية.

    ودأبت الإمارات على نفي اتهامات بأنها قدمت دعما عسكريا لقوات الدعم السريع. وكررت بعثتها الدبلوماسية في ​جنيف هذا الموقف، قائلة إنها “لا تزال ملتزمة بالحوار المفتوح والبناء مع بعثة تقصي الحقائق”.

    وقالت الحكومة الصومالية إنها تأخذ مزاعم التقرير على محمل الجد. وأضافت أنها لم تسمح باستخدام ​أراضيها أو مجالها الجوي أو موانئها من جانب أطراف الصراع لأغراض عسكرية، لكنها أشارت إلى وجود “ثغرات” في تبادل المعلومات بين الحكومة الاتحادية والأقاليم.

    وأبلغت كولومبيا المحققين أنها تعارض ظاهرة المرتزقة وتتخذ خطوات للتعامل ‌مع مشاركة ⁠مواطنين كولومبيين في صراعات خارجية.

    وقال ماكيلا أحمد، سفير بعثة تشاد في جنيف، لرويترز إن جميع الاتهامات الموجهة إلى بلاده كاذبة، مؤكدا حياد تشاد في الصراع السوداني، ومشيرا إلى أنها تبذل جهودا كبيرة لتأمين حدودها ومنع تهريب الأسلحة.

    ولم ترد بعثة ليبيا في جنيف، التي تمثل الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، على طلب من رويترز للتعليق.

    حرب طائرات مسيرة

    قالت البعثة إن تحقيقها بشأن الدعم الخارجي للجيش السوداني لا يزال في مراحله الأولى، لكنه توصل إلى أدلة تفيد بأن الطائرات المسيرة القتالية والذخائر الجوالة الموردة من الخارج، وهي أسلحة يمكنها التحليق ​فوق منطقة ما قبل مهاجمة هدفها، عززت ​قدرات الجيش على تنفيذ ضربات بعيدة المدى.

    وأضافت ⁠أن بعض هذه الأسلحة استُخدم في هجمات على مواقع مدنية، من بينها سوق يابوس في ولاية النيل الأزرق.

    أشار التقرير إلى أن زيادة مدى الطائرات المسيرة وقدرتها على الطيران لفترات أطول وتطور إمكاناتها أمور مكنت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من شن هجمات بعيدا عن خطوط ​المواجهة المباشرة، كما تشير الأدلة إلى أن الجانبين نفذا هجمات بطائرات مسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين واستهدفت مستشفيات ومدارس وأسواقا ​ومواقع للنازحين.

    وقالت البعثة إنه ⁠في الفترة من مايو أيار إلى يوليو تموز 2026، تسببت هجمات متكررة بطائرات مسيرة شنتها قوات الدعم السريع في إلحاق أضرار بمنشآت الكهرباء والوقود في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، التي كانت خاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية، في وقت تصاعدت فيه ضغوط قوات الدعم السريع في يونيو حزيران من هذا العام.

    وأضافت أن الضربات عطلت إمدادات المياه وخدمات الرعاية الصحية والنقل وغيرها ⁠من الخدمات ​الأساسية في مدينة كانت تعاني بالفعل من ضغوط شديدة وحصار جزئي.

    ومن بين الحالات التي سلط التقرير الضوء ​عليها هجمات شنها الجيش السوداني على مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، وقال المحققون إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 70 شخصا.

    وجددت البعثة دعوتها إلى تنفيذ حظر الأسلحة المفروض على دارفور، وحثت مجلس الأمن ​الدولي على توسيع نطاقه ليشمل جميع أنحاء السودان.

    شارك في التغطية إيما فارج وجورج أوبولوتسا وجوليا بارافيتشيني – إعداد شيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير محمود رضا مراد وأيمن سعد مسلم

    رويترز
    https://sudantomorrow.com/87131https://sudantomorrow.com/87131
                  

09-04-2026, 01:08 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 36842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية يكشف andquo (Re: عمر التاج)
                  

09-05-2026, 04:00 PM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6029

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية يكشف andquo (Re: Biraima M Adam)

    التقرير ذكر دويلة الشر الإمارات بالاسم حوالي ٢٥ مرة..
    وركز على كل الدول التي دعمت المتمردين من خلف الطاولة
    اما الجيش السوداني فهو جيش دولة..
    ولا احد يسأل من مصدر سلاح جيوش الدول
    ولا احد يسالها اذا دخلت في حلف لماذا تحالفت
    انها مصلحة السودان يا سادة..
    دينا وأرضا وشعبا وجيشا..
    جاء في رد فعل السودان..
    «سونا»: السودان يستعد لخطوة جديدة ومفصلية ضد الإمارات
    سودان تمورو:

    أعاد التقرير الأخير لبعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان قضية الإسناد الخارجي لمليشيا الدعم السريع إلى واجهة الاهتمام الدولي، بعد أن وثق وجود شبكات عابرة للحدود لتجنيد وتدريب ونقل مقاتلين وأسلحة وذخائر وتكنولوجيا عسكرية وخدمات لوجستية إلى المليشيا، وحدد بصورة صريحة دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الدول التي تعمل منها كيانات ووسطاء ومجندون مرتبطون بهذه الشبكات.

    ويرى خبراء ومحللون أن أهمية التقرير تكمن في فى وضع الإمارات ضمن بنية شبكة متكاملة تضم شركات ووسطاء ومجندين ومسارات عبور، بما يضعها أمام المسأله لاسهامها فى انتهاكات القانون الدولى الانسانى والقانون الدولى لحقوق الإنسان والتحقيق فيها بما فى ذلك كل الانتهاكات التى حدثت بحق اهل الفاشر وزمزم ، وكل ماحدثته المليشيا المتمردة من انتهاكات بحق المواطنين اضافة الى دورها فى تزويد المليشيا بالسلاح والمسيرات التى تستهدف البنية التحتية من كهرباء ومياه ومرافق صحية .

    ويقول مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية د. امجد فريد فى منشور صحفى ان تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي تم تقديمه لمجلس حقوق الإنسان اليوم وثّق مقدار التورط الاماراتي في سفك دماء السودانيين واستمرار الحرب واتساع نطاق الانتهاكات ضد المدنيين. وتابع وفي مواجهة هذه الحقائق، جاء البيان الإماراتي مجدداً محمّلاً بخطاب التبرير وصرف الأنظار عن الدور الذي توثق الأدلة والتقارير الأممية مساهمتها في تمكينه ودعم الجرائم التي تحدث في السودان منذ 15 أبريل 2023.

    وتابع بالقول لقد ان للعالم ان يلتفت الي الحقائق التي ظل يتجاهل النظر اليها، ويعمل بشكل جاد على وقف اكبر كارثة انسانية في زمننا المعاصر تسببت فيها الحرب التي تشنها مليشيا الدعم السريع المدعومة من نظام اولاد زايد الحاكم في ابوظبي.

    وفى السياق يقول فيليب دام، مدير هيومن رايتس ووتش في الاتحاد الأوروبي “يؤكد تحقيق الأمم المتحدة بشأن السودان أن أفراداً وكيانات من الإمارات يشكلون محوراً مركزياً في شبكات توفير المقاتلين والأسلحة والدعم اللوجستي لمليشيا الدعم السريع. ومع ذلك، لا يزال جهاز العمل الخارجي الأوروبي يتقاعس عن التحرك. ويبعث فيليب برسالة الي كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، و أنيت فيبر، الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي بأن الوقت قد حان للتحدث بوضوح وفرض العقوبات على الكيانات الإماراتية المتورطة.”

    الإمارات.. الحلقة المركزية في شبكة الإمداد :

    ووفق البعثة الأممية، توجد أسباب وجيهة للاعتقاد بأن كيانات خاصة ووسطاء ومجندين يعملون من دول بينها الإمارات وكولومبيا استخدموا مواقع عبور في تشاد وجنوب شرق ليبيا وبوصاصو في الصومال لتسهيل إيصال الأفراد والتدريب والأسلحة والخدمات اللوجستية إلى مليشيا الدعم السريع.

    ويعتبر محللون أن هذه الصياغة تحمل دلالة مهمة، لأنها تتحدث عن منظومة تضم شركات ووسطاء وعمليات تجنيد ونقل وتدريب، الأمر الذي يجعل البحث في الكيانات التي تعمل من الإمارات ومساراتها المالية واللوجستية جزءاً أساسياً من فهم كيفية وصول الدعم العسكري إلى المليشيا.

    وتتسق هذه المعطيات مع تحقيقات وتقارير دولية سبقت التقرير الأممي، تحدثت عن شركات أمنية مقرها الإمارات شاركت في تجنيد مقاتلين أجانب لصالح المليشيا . كما وثقت تقارير حديثة مشاركة ما يصل إلى ألفي متعاقد عسكري كولومبي سابق إلى جانب المليشيا، بينهم متخصصون في تشغيل الطائرات المسيّرة والمدفعية والأسلحة المتطورة.

    تشاد.. الممر الغربي للإمداد:

    تظهر تشاد في التقرير الأممي بوصفها واحدة من مواقع العبور التي استخدمتها الشبكات العابرة للحدود لتسهيل وصول الأفراد والأسلحة والخدمات اللوجستية إلى المليشيا.

    وتكتسب الأراضي التشادية أهمية استراتيجية بسبب موقعها المباشر على الحدود السودانية، ولا سيما بالنسبة إلى العمليات في دارفور.

    كما تتبعت رويترز في تحقيق نشرته في يوليو 2026 رحلات طائرات شحن من نجامينا إلى مراكز لوجستية مرتبطة بالمليشيا ، من بينها الكفرة في ليبيا ونيالا في دارفور، ما يوضح الأهمية التي اكتسبتها المنطقة في حركة الإمدادات المرتبطة بالحرب.

    شرق ليبيا.. قاعدة خلفية ومسار للمرتزقة والسلاح:

    أما شرق ليبيا، فقد برز خلال السنوات الماضية باعتباره أحد أهم المسارات المرتبطة بإمداد المليشيا، خصوصاً عبر منطقة الكفرة.

    وكان فريق خبراء الأمم المتحدة قد وثق استخدام قاعدة الكفرة ومرافق أخرى في ليبيا كنقاط عبور للمقاتلين الكولومبيين، كما أشار إلى استخدام الأراضي الليبية في نقل الوقود وقطع غيار المركبات وتسهيل وصول مقاتلين إلى المليشيا.

    وتشير تقارير وتحقيقات أخرى إلى أن شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر لعبت دوراً في توفير بيئة لوجستية تسمح بمرور الإمدادات والمقاتلين عبر الأراضي التي تسيطر عليها، مع وجود علاقة استراتيجية مع الإمارات، التي تعد من أبرز الداعمين الإقليميين لحفتر.

    وتذهب تحليلات غربية إلى أن هذا التشابك بين النفوذ الإماراتي في شرق ليبيا وشبكات الإمداد المتجهة إلى مليشيا الدعم السريع يمثل أحد المفاتيح المهمة لفهم استمرار تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى دارفور.

    مسارات متعددة:

    ويرى محللون أن انتقال مسارات الإسناد إلى أكثر من اتجاه يعكس تغيراً في طبيعة الحرب فى السودان ؛ فالدعم الخارجي لم يعد مرتبطاً بممر واحد، وإنما بات يعتمد على شبكة متعددة المسارات يمكن أن تمتد من الإمارات إلى شرق ليبيا وتشاد، وصولاً إلى القرن الأفريقي.

    وتشير تحليلات متخصصة فى منصات اعلامية إلى أن الإمارات أعادت تنظيم طرق إمدادها للمليشيا ، مع ظهور إثيوبيا كأحد المسارات الجديدة، إلى جانب مسارات أخرى في المنطقة.

    شبكة واحدة.. وظائف مختلفة:

    ويخلص المحللون إلى أن الصورة التي ترسمها التقارير المختلفة يمكن قراءتها باعتبارها شبكة ذات وظائف متكاملة:

    الإمارات: مركز للشركات والوسطاء والتمويل والتجنيد وفق ما تثيره التقارير والتحقيقات.

    تشاد: ممر جغرافي ولوجستي رئيسي باتجاه دارفور.

    شرق ليبيا: عمق خلفي ومسار للمقاتلين والمعدات، ولا سيما عبر الكفرة، مع ارتباط قوات حفتر بهذه الشبكة.

    إثيوبيا: مسار جديد باتجاه النيل الأزرق، وفق تقارير وتحليلات حديثة.

    وهذا يكشف الطبيعة الإقليمية المتزايدة للحرب فى السودان

    وتبرز هنا أهمية ما أكدته بعثة تقصي الحقائق الأممية من أن المساءلة يجب ألا تقتصر على المنفذين المباشرين للانتهاكات، وإنما ينبغي أن تمتد إلى من يأمر أو يمول أو يزود أو يسهل ارتكاب الجرائم الدولية.

    وبالتالي، فإن السؤال الذي تطرحه الحرب لم يعد فقط: من ارتكب الجريمة؟ وإنما أيضاً: من وفر القدرة على ارتكابها فى الفاشر وزمزم ؟ ومن موّلها؟ ومن جنّد المقاتلين؟ ومن درّبهم؟ ومن نقلهم؟ ومن فتح لهم مسارات العبور؟ ومن وفر المعدات والتكنولوجيا العسكرية؟

    هو ما أجاب عنه تقرير الخبراء نفسه فى سياق بيانه بالقول : خلص التقرير إلى وجود أسباب معقولة تدعو إلى الاعتقاد بأن كيانات خاصة ووسطاء لوجستيين ومجندين يعملون انطلاقا من بلدان، من بينها كولومبيا والإمارات العربية المتحدة، استخدمت نقاط عبور في تشاد وجنوب شرق ليبيا وبوصاصو في الصومال لتيسير إيصال الأفراد والتدريب والأسلحة والإمدادات اللوجستية إلى قوات الدعم السريع في السودان.

    وتأتى تصريحات منى رشماوي، عضوة بعثة تقصي الحقائق فى سياق التقرير لتجيب على الأسئلة بالقول، إن الدعم الذي تلقته مليشيا الدعم السريع ساهم في عملياته في مخيم زمزم وخلال سيطرته على مدينة الفاشر، “حيث وثقت البعثة انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وجرائم دولية، بما في ذلك سلوك يحمل سمات الإبادة الجماعية”.

    وهو ايضا ما عبر عنه المحللون ان تسمية الإمارات في تقرير أممي بشأن السودان تنقل ملف الإسناد الخارجي إلى مرحلة جديدة تستدعي المساءلة .

    سونا
    https://sudantomorrow.com/87461https://sudantomorrow.com/87461
                  

09-08-2026, 01:23 PM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6029

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية يكشف andquo (Re: عمر التاج)

    #لا_سلم_الله_الإمارات_الكلبة

    من «أسلحة الدمار الشامل» في العراق إلى «كيميائي» السودان: تهيئة الرأي العام لتدمير السودان لحساب الإمارات الكلبة ( دولة الشر )🔥

    لن يستطيع أي شخص لديه عقل أن يعزل التقريرين اللذين نشرتهما نيويورك تايمز وواشنطن بوست، في اليوم نفسه، عن المعركة الدائرة داخل مجلس الأمن بشأن السودان. فقد أعادت الصحيفتان طرح مزاعم استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، واعتمدتا هذه المرة على ملف قدمته «جهة مخابراتية شرق أوسطية» لم تكشف أيٌّ منهما عن هويتها. ورجّح كاميرون هادسون أنها الموساد الإسرائيلية، ويعزّز هذا الترشيحَ المشاركُ في كتابة المقال، الإسرائيلي رونان بيرغمان، من تل أبيب. وجاء النشر قبل أيام من المساعي الأميركية الضاغطة لكي يصوّت مجلس الأمن على توسيع نظام العقوبات المفروض بموجب القرار 1591 من دارفور إلى السودان كله.

    يخدم هذا التوقيت غرضًا سياسيًا واضحًا؛ فهو يكسو المقترح الأميركي غطاءً أخلاقيًا، ويحرج الصين وروسيا، ويجعل اعتراضهما عليه مدخلًا لاتهامهما بحماية دولة تستخدم السلاح الكيميائي. وفي الوقت نفسه، يحرف النقاش عن شبكات الإمداد الخارجية التي تمد مليشيات أبوظبي بالسلاح والمرتزقة، وعن مسؤولية الإمارات عن إطالة أمد الحرب، ويوجّه الاتهام، بدلًا من ذلك، إلى الدولة السودانية وجيشها؛ وهي تفاصيل فاضت بها محتويات تقارير الأمم المتحدة الأخيرة.

    وهكذا يغيب الحديث عن محاسبة الدولة التي تسلّح مليشيا متهمة بالإبادة الجماعية، ويحلّ محله مطلب حرمان السودان من تسليح جيشه والدفاع عن مواطنيه، ومساواة بندقية الدولة التي تخوض حربًا عادلة للدفاع عن بقاء ووحدة وسيادة السودان وأمن السودانيين ببندقية مليشيات أبوظبي الإبادية، التي تُفقِر وتهجّر وتغتصب وتدفن المواطنين أحياءً.

    في الصورة أدناه يظهر وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول أمام مجلس الأمن في فبراير 2003، قبيل غزو العراق. قدّم باول يومها ملفًا امتلأ بالأكاذيب والمعلومات المضللة، ثم أثبتت الوقائع بطلانه؛ لكنه أدّى الغرض المطلوب، فمهّد للحرب ومنح غزو العراق واحتلاله غطاءً سياسيًا وأخلاقيًا.

    ولم تقتصر الكارثة على إسقاط نظام صدام حسين؛ إذ حلّت سلطة الاحتلال الجيش العراقي، وهدمت وفككت مؤسسات الدولة، ومزقت المجتمع، ودفعت العراق إلى انقطاع حضاري قسري، ما تزال البلاد والمنطقة تدفعان ثمنه حتى اليوم. وكانت داعش أحد مخرجات تلك الجلسة المشؤومة والغزو الإجرامي.

    ولم تتابع نيويورك تايمز وواشنطن بوست تلك الحملة من بعيد، بل شاركتا في ترويجها ومنحها صدقية الصحافة. فقد فتحت التايمز صفحاتها الأولى لمسؤولين أميركيين لم تسمّهم، ولمنشقين ارتبطوا بأحمد الجلبي، وروّجت عبرهم مزاعم أنابيب الألمنيوم، ومعامل الأسلحة البيولوجية المتنقلة، وترسانات أسلحة الدمار الشامل.

    أما واشنطن بوست، فنشرت أكثر من 140 مادة في صفحاتها الأولى، غلب عليها خطاب إدارة بوش وحججها المؤيدة للحرب، بينما همّشت التقارير التي شككت في تلك المزاعم.

    بحث المفتشون عن ترسانات أسلحة الدمار الشامل في العراق، ولم يجدوها. وبعد أن بدأ الغزو، أقرت نيويورك تايمز بأن تغطيتها «لم تكن بالصرامة المهنية المطلوبة». واعترفت واشنطن بوست بأنها قللت من شأن الأصوات المشككة، لكن رئيس تحريرها التنفيذي رفض الاعتذار.

    ولم تُعد تلك الاعترافات المتأخرة قتيلًا إلى الحياة، ولم تُشفِ جريحًا، أو تردّ مهجّرًا إلى داره، أو تبنِ ما هدمه الاحتلال.

    اليوم تختلف التفاصيل، لكن الأسلوب يعيد نفسه. قد لا تكون واشنطن قد قررت خوض حرب على السودان، غير أن أبوظبي تريد جرّها إلى إنقاذ غزو الإمارات الذي يحتضر تحت ضربات الجيش السوداني في كل الجبهات التي فتحتها أبوظبي بشراء الحكومات والمرتزقة والسلاح.

    وبعدما أخفقت مليشياتها في إخضاع السودانيين، تسعى الإمارات وحلفاؤها الإسرائيليون إلى تسخير النفوذ الأميركي والعقوبات والضغوط الدبلوماسية، وربما القوة العسكرية في مرحلة لاحقة، لتحقيق ما عجز وكلاؤها عن تحقيقه في الميدان.

    ويقود مسعد بولس هذا التحرك داخل مجلس الأمن. وتربط بولس بعائلة ترامب مصاهرة، في وقت اتسعت فيه المصالح التجارية لعائلة الرئيس الأميركي داخل الإمارات ومع جهات إماراتية حكومية من عيال زايد.

    فالمسار الذي يدفع به بولس يخدم، في نتيجته المباشرة، حاجة أبوظبي إلى انتزاع تنازلات من الحكومة السودانية بالدبلوماسية والعقوبات والحرب النفسية والتضليل الإعلامي، بعدما عجزت مليشياتها عن انتزاعها بالإبادة الجماعية والعنف الجنسي والتطهير العرقي والتهجير القسري والإفقار.

    ومن هنا جاء اقتراح فرض حظر شامل للسلاح على السودان. فالمقترح لا يوقف شبكات الإمداد التي تزود مليشيات أبوظبي بالسلاح والمرتزقة، بل يقيد قدرة الجيش السوداني على حماية البلاد. كما يضع سلاح الدولة، الذي يحمي المواطنين ووحدة الإقليم، في كفة واحدة مع سلاح مليشيا تقاتل لتفكيك الدولة وإخضاعها.

    وبذلك تحاول أبوظبي أن تنتزع في مجلس الأمن، وتحت وطأة الضغط السياسي، ما فشلت في انتزاعه من السودانيين بقوة السلاح.

    السؤال هنا ليس ما إذا كان اتهام استخدام السلاح الكيميائي يستحق التحقيق، وإنما السؤال هو: كيف تطلب صحيفتان تحملان هذا السجل من العالم أن يثق بملف قدمه جهاز مخابرات ترفضان تسميته؟ ما الذي تحققتا منه بنفسيهما؟ وأين الدليل الذي فحصته جهة دولية محايدة على الأرض؟

    وهل قدمت الصحيفتان تحقيقًا صحفيًا مستقلًا، أم أعادتا نشر مادة مخابراتية يُراد استخدامها لخنق قدرة السودان على التسلح وفتح الطريق أمام تدخل أجنبي؟

    وهناك سؤال آخر يتعين على نيويورك تايمز أن تجيب عنه. تذكر رسالة مؤرخة في ديسمبر 2018، ضمن ملفات إبستين التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية، اسم رونان بيرغمان، أحد المشاركين في إعداد تقرير الصحيفة. ففي تلك الرسالة اقترح إيهود باراك على جيفري إبستين أن يتواصل مع بيرغمان ليكتب كتابًا عن باراك، فرد إبستين بكلمة واحدة: «Easy»؛ أي «سهل».

    والسؤال موجّه أيضًا إلى ديكلان والش: لقد زرت الخرطوم ورأيت بنفسك الدمار والحرب الإعلامية التي يتعرض لها السودان، وحجم التضليل الذي يستهدف نزع الشرعية عن حق السودانيين في الدفاع عن دولتهم ووجودهم الحضاري.

    فكيف رضيت أن تشارك في عملية حرب نفسية مكشوفة كهذه؟ وهل تريد أن يذكرك السودانيون كما يذكر العراقيون جوديث ميلر؛ الصحفية التي لازم اسمها تقارير أسلحة الدمار الشامل الزائفة التي مهّدت لغزو العراق وتدميره؟

    وكم سودانيًا يجب أن تقتل هذه الحرب أو تشوّه أو تهجّر، وكم امرأة يجب أن تغتصبها مليشيات أبوظبي، قبل أن تكتب نيويورك تايمز وواشنطن بوست ملاحظة تحريرية جديدة، تختاران كلماتها بعناية، ثم تقرّان بأن تغطيتهما «لم تكن بالصرامة المطلوبة»؟

    لن يسمح السودانيون لأبوظبي بأن تدمر بلادهم للخروج من ورطة حربها الاستعمارية بالوكالة. لكن التحريض على الحرب، فيما يبدو، لا يفقد احترامه في الأوساط الليبرالية، ما دام يأتي في ثوب «تحقيق صحفي»، ويتحدث بلغة القانون الدولي والحرص الإنساني.

    #حرب_التحرير_الكبرى 🇸🇩✊🏻
    #السودان_مقبرة_الغزاة 🔥🦅🔥🦅
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de