|
|
|
Re: تسريب مجاهد بشرى بشان التغيير الاخير في ك� (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
سلام حيدر
والله المجموعة الفاسدة في إدارة الدولة والتي مثلي يجد نفسه مجبور على دعم موقعهم في هذه الحرب إلا انني على ثقة بأن لا خير فيهم مطلقاً وأن قوى الشعب والثورة أمامها مشوار طويل في الثورة عليهم بعد إنتهاء الحرب لإسترداد الحكم الديمقراطي. لكني بعد تأمل طويل في تسريبات مجاهد بشرى والتى يبدو أنها صادقة في غالبها أحس بتشابه بينها وبين الإختراقات العظيمة لكل المؤسسات الإيرانية حتى موقع الوالي الفقيه. يبدو أن أليات التجسس الجديدة باتعة وقوية، لكن ما هو المصدر الحقيقي للتسجيلات؟مندري!!!!! لأني لا أرى في مجاهد إلا أداة توصيل لضرب الإنقلابيين
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: تسريب مجاهد بشرى بشان التغيير الاخير في ك� (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
عايز نفكك كلام الأخ عبد الصمد .. من ناحيتين من خلال خط مفاهيمى عام .. ومن خلال تحليل ثقافى، لنعرف أنتماءه الفكرى والثقافى .. وهيا:
Quote: والله المجموعة الفاسدة في إدارة الدولة والتي مثلي يجد نفسه مجبور على دعم موقعهم في هذه الحرب
إلا انني على ثقة بأن لا خير فيهم مطلقاً وأن قوى الشعب والثورة أمامها مشوار طويل في الثورة عليهم بعد إنتهاء الحرب لإسترداد الحكم الديمقراطي.
لكني بعد تأمل طويل في تسريبات مجاهد بشرى والتى يبدو أنها صادقة في غالبها أحس بتشابه بينها وبين الإختراقات العظيمة لكل المؤسسات الإيرانية حتى موقع الوالي الفقيه. يبدو أن أليات التجسس الجديدة باتعة وقوية،
لكن ما هو المصدر الحقيقي للتسجيلات؟مندري!!!!! لأني لا أرى في مجاهد إلا أداة توصيل لضرب الإنقلابيين |
نبدأ بالتحليل الثقافى ومن أخر سطر، كلمة "مندرى" .. هذه الكلمة ثقافية ولا ينطق بها إلاً إنسان ينتسب لقبائل العطاوة. وإذا لم يكن ول أبا عبد الصمد نفسه عطوى فليرنا أين أتى بها؟! كلمة "مندرى" تعنى "لا ندرى" .. وهى من لغة عربية حميرية .. مثل أمبارح لكلمة تعنى البارحة .. وأمسودان التى تعنى السودان (تذكروا ول أبا كبر يكتبها كثيرا)، وكذا "معندى" التى تعنى ما عندى، وكلمة "مانى" تذكروا "مانى خايف" أى ما أنا بخائف.
نعود لأول سطر، رغم أن فيه مغالطة نحوية، أسم الموصول "التى" فى هذا الموضع لم نعهده فى لغة االجنيدين ولا حتى اللغة العربية السودانية، المعهود هو"والذى مثلى أو الذين مثلى" ..
من ناحية موقف سياسى، ول أبا عبد الصمد "مجبور" .. من الذى جبره؟ وكان بأمكانه يقول مضطر إلى هذا الموقف .. وفى وجهة نظرى هناك شيئان ئجبران ول أبا، الأول أنه كوز رغم محاولته للتبرأ من هذه التهمة أو الثانى أنه يعيش و نشأ فى الوسط النيلى ومن ثم مجبور لمجاراة رأى أهل البحر.
ثم قول ول أبا عبد الصمد فى النقطة التالية كوم براه ..
| Quote: أن قوى الشعب والثورة أمامها مشوار طويل في الثورة عليهم بعد إنتهاء الحرب لإسترداد الحكم الديمقراطي |
هذا الموقف يهدم أى مصداقية فى منهج ول أبا عبد الصمد .. فهو يحلم بهزيمة الدعم السريع أولاً .. ثم أنتصار الكيزان ثانياً .. ثم الثورة من قبل جموع الشعب ثالثاً (يعنى ثورة قوى الحرية والتغيير على الكيزان) .. هذه المدينة الفاضلة التى يحلم بها، هى أفلاطونية .. وهذا يقود للتفكير الرغائبى الذى لا يقود إلى أى نتيجة .. فهو الأن يقدم كل خدماته للكيزان لتحقيق حلم إعادة التابوت ثم ينتظر بعث المسيح.
لا لا يا عبد الصمد أن القوى الحية الأن عايزه تهدم المعبد فى رأس الكيزان .. وأنت ليس منهم. محاولتك للتنصل من الكيزان هى لأنك محاول تجعل الباب موارباً لخط للزوغة .. ح ندبسك معهم، لأن الصفوف تمايزت!
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |