تحذير سياسي لافت.. الحزب الشيوعي يحدد طريقًا مختلفًا لإنقاذ الثورة

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-03-2026, 03:38 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-11-2026, 02:58 PM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 13317

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
تحذير سياسي لافت.. الحزب الشيوعي يحدد طريقًا مختلفًا لإنقاذ الثورة

    01:58 PM January, 11 2026

    سودانيز اون لاين
    زهير ابو الزهراء-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الخرطوم – سودان لايف


    انتقادات حادة لمواثيق نيروبي والقاهرة ودعوة لتنظيم القوى الاجتماعية


    أكد الحزب الشيوعي السوداني ضرورة أن تبادر القوى الاجتماعية المتضررة إلى تنظيم أدوات نضالها بصورة فاعلة، من أجل بلوغ أهداف الثورة وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعبر عن تطلعات الشعب السوداني.


    وأوضح الحزب، في بيان رسمي، أنه رصد تراجعًا عن ميثاق قوى الحرية والتغيير الصادر في يناير 2019 ضمن ما طُرح مؤخرًا في مواثيق نيروبي والقاهرة التي قدمتها قوى سياسية سودانية خلال الفترة الماضية.

    وأشار البيان إلى أن إعلان المبادئ الصادر في نيروبي، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني منظمة إرهابية، إلى جانب ميثاق القاهرة، تمثل خطوات إيجابية في اتجاه توحيد القوى الساعية إلى وقف الحرب واستعادة المسار المدني، لا سيما بعد الحراك الجماهيري الواسع الذي شهدته البلاد في الذكرى السابعة لثورة ديسمبر. إلا أن الحزب شدد على أن هذه الخطوات كان ينبغي أن تقوم على تقييم نقدي للتجارب السابقة لقوى الثورة، لضمان الاستفادة من دروسها وتحقيق أهدافها.


    وأكد الحزب أن ميثاق قوى الحرية والتغيير الموقع في 3 يناير 2019 مثّل الحد الأدنى لأهداف الثورة، معتبرًا أن التوقيع على الوثيقة الدستورية وما أعقبه من شراكة مع القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والمليشيات كان من أبرز الأسباب التي أدت إلى إجهاض الثورة، وصولًا إلى انقلاب 25 أكتوبر 2021، ثم اندلاع الحرب التي تهدف – بحسب البيان – إلى تصفية الثورة والسيطرة على موارد البلاد ومنافذها الاستراتيجية.

    وانتقد الحزب مواثيق نيروبي والقاهرة، معتبرًا أنها تركز على مخاطبة المجتمع الدولي دون منح الداخل الدور الحاسم في عملية التغيير، كما أشار إلى أنها لا تتناول بوضوح قضايا تفكيك التمكين أو خروج القوات النظامية والمليشيات من المجالين السياسي والاقتصادي.

    وأكد البيان أن الإسلاميين وقوات الدعم السريع ارتكبوا انتهاكات جسيمة بحق السودانيين، مشددًا على أن تصنيفهم لا يحتاج إلى قرار خارجي. ودعا الحزب إلى تبني مقاربة طبقية للصراع لتحويل المكاسب الرمزية لثورة ديسمبر إلى قوة اجتماعية منظمة قادرة على فرض مشروعها السياسي.

    وفي ختام البيان، شدد الحزب الشيوعي السوداني على أهمية تحرك القوى الاجتماعية الشعبية المتضررة، وبناء أدوات نضالها، من أجل تحقيق أهداف الثورة وإقامة دولة مدنية ديمقراطية تشمل جميع المواطنين دون استثناء.






                  

01-11-2026, 04:01 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 35630

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تحذير سياسي لافت.. الحزب الشيوعي يحدد طريق (Re: زهير ابو الزهراء)

    سبحان الله محيى الموتى.

    هل أفاق "أصحاب الكهف" من نومهم الان !!!

    بريمة
                  

01-11-2026, 06:57 PM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 08-18-2003
مجموع المشاركات: 11513

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تحذير سياسي لافت.. الحزب الشيوعي يحدد طريق (Re: زهير ابو الزهراء)

    ما شايف أي سيرة للتغيير الجذري
    إتشال من الطاولة ولا إتقال بلغة أخري ؟؟؟؟
                  

01-11-2026, 07:19 PM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 08-18-2003
مجموع المشاركات: 11513

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تحذير سياسي لافت.. الحزب الشيوعي يحدد طريق (Re: Nasr)

    أورد هنا مساهمة مفيدة للحوار حول رأي الحزب بقلم عاطف عبد الله
    Quote: قراءة تفنيدية لبيان الحزب الشيوعي حول مواثيق القاهرة ونيروبي 1/3

    بقلم: عاطف عبدالله

    الجزء الأول: بين النقد والمقاطعة:

    تمهيد

    أصدر الحزب الشيوعي السوداني بياناً جماهيرياً انتقد فيه مواثيق القاهرة وإعلان مبادئ نيروبي، وخلص إلى اعتبارهما تراجعاً عن أهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وامتداداً لنهج التسويات التي تعيد إنتاج الأزمة والحرب. ولأن هذه المواثيق جاءت في لحظة وطنية حرجة، وفي سياق بحثٍ مضنٍ عن مخرج تاريخي من حرب مدمرة وانسداد سياسي شامل، فإن نقدها أو الدفاع عنها لا ينبغي أن يكون عملاً انفعالياً أو صراعاً خطابياً، بل جهداً عقلانياً يوازن بين المبادئ والواقع، وبين الممكن والمأمول.

    هذه المقالة (في جزئها الأول) تسعى إلى تفنيد الحجج الأساسية التي استند إليها بيان الحزب الشيوعي، وبيان أن مواثيق القاهرة ونيروبي لم تكن خصماً على مطالب ثورة ديسمبر، بل محاولة جادة – قد تصيب وقد تخطئ – لتجميع الحد الأدنى الوطني اللازم لوقف الحرب واستعادة المسار المدني الديمقراطي. كما تناقش المقالة مسألة المنهج السياسي للحزب، وحدود مشروعية توجيه النقد من موقع المقاطعة لا المشاركة.

    هل تجاهلت مواثيق القاهرة ونيروبي تراكم التجربة الثورية؟

    ينطلق بيان الحزب من فرضية مفادها أن مواثيق القاهرة ونيروبي لم تستند إلى تراكم تجارب قوى الثورة، وتجاوزت ميثاق قوى الحرية والتغيير (يناير 2019)، وكأنها تبدأ من فراغ سياسي واجتماعي. هذه الفرضية، عند إخضاعها لقراءة دقيقة لنصوص المواثيق، تبدو غير دقيقة.

    فالميثاقان، في ديباجتهما وبنودهما الجوهرية، ينطلقان صراحة من أهداف ثورة ديسمبر: الحرية، السلام، العدالة، والحكم المدني الديمقراطي. كما يضعان وقف الحرب في مقدمة الأولويات، باعتباره شرطاً لازماً – لا بديلاً – لاستكمال مهام الثورة. وهذا التقديم لا يعني التراجع عن شعارات الثورة، بل يعكس إدراكاً واقعياً بأن استمرار الحرب يفرغ أي برنامج ثوري من مضمونه، ويحوّل الدولة والمجتمع إلى ساحة استنزاف مفتوح.

    إن ميثاق 2019 نفسه كان وثيقة حدٍّ أدنى، صيغت في ظرف مختلف، قبل الانقلاب وقبل الحرب الشاملة. أما مواثيق 2025–2026، فهي تحاول الإجابة على سؤال جديد: كيف نوقف حرباً أهلية/شبه إقليمية، ونمنع تفكك الدولة، ثم نعيد فتح أفق التحول الديمقراطي؟ اختلاف السؤال لا يعني القطيعة مع الماضي، بل يفرض اختلاف ترتيب الأولويات.

    الداخل والخارج – جدلية لا ثنائية

    أحد الانتقادات المركزية في بيان الحزب أن وثيقة نيروبي “تخاطب الخارج” وتعطي وزناً حاسماً للرباعية، على حساب العامل الداخلي. هذا الطرح يفترض وجود تعارض صفري بين الداخل والخارج، وكأن الاستناد إلى الدعم الإقليمي والدولي نقيضٌ تلقائي للفعل الجماهيري.

    الواقع أن التجربة السودانية – منذ الاستقلال وحتى اليوم – تثبت أن العامل الخارجي كان دائماً حاضراً، سلباً أو إيجاباً، في معادلات السلطة والحرب والسلام. الفارق ليس في وجوده أو غيابه، بل في كيفية توظيفه. مواثيق القاهرة ونيروبي لم تفوّض الخارج ليقرر مصير السودان، بل سعت إلى توحيد الخطاب المدني تجاه المبادرات الدولية القائمة فعلاً، ومحاولة توجيهها بما يخدم أجندة وطنية: وقف الحرب، حماية المدنيين، وبناء سلطة مدنية.

    أما الرهان على «الداخل وحده» في لحظة تدمير شامل، وانقسام اجتماعي، وتفكك أدوات الفعل الجماهيري، فهو أقرب إلى الموقف الأخلاقي المجرّد منه إلى السياسة الواقعية. الداخل هو الحاسم، نعم، لكن هذا الحسم يحتاج إلى زمن، وإلى حد أدنى من الاستقرار، وإلى وقف آلة القتل أولاً.

    تصنيف الإسلاميين والدعم السريع – مسألة سيادة أم أداة سياسية؟
    يذهب بيان الحزب إلى أن الإسلاميين والدعم السريع “إرهابيون” بحكم أفعالهم، وأن الشعب السوداني لا يحتاج إلى الخارج لتصنيفهم كذلك. من حيث المبدأ الأخلاقي والسياسي، هذا توصيف مفهوم. لكن السياسة لا تُدار بالمواقف الأخلاقية وحدها.

    تصنيف جهة ما كمنظمة إرهابية في السياق الدولي ليس شهادة براءة أو إدانة تاريخية، بل أداة قانونية وسياسية لها تبعات مباشرة: تجفيف التمويل، تقييد الحركة، وخلق التزامات دولية. مواثيق نيروبي لم تنتقص من قدرة الشعب السوداني على إسقاط أعدائه، لكنها حاولت استخدام أدوات النظام الدولي القائم – بكل تناقضاته – لتقليص قدرة هذه القوى على مواصلة الحرب.

    القول بأن هذا “استدعاء للخارج” يتجاهل أن الطرفين المتحاربين نفسيهما يستندان إلى الخارج بالسلاح والمال والدعم السياسي. في هذه الحالة، يصبح تجاهل البعد الدولي نوعاً من العمى السياسي، لا تعبيراً عن الاستقلالية الثورية.

    أين تفكيك التمكين وبناء الجيش القومي؟

    يتهم البيان ميثاق القاهرة بعدم النص الصريح على تفكيك التمكين، وخروج العسكر والمليشيات من السياسة والاقتصاد، وبناء الجيش القومي المهني. غير أن قراءة الميثاق تُظهر أنه يتحدث بوضوح عن:

    بناء سلطة مدنية ديمقراطية.
    إصلاح المنظومة العسكرية والأمنية.
    إنهاء الإفلات من العقاب.
    منع عودة الاستبداد والفساد بأي صيغة.
    صحيح أن اللغة المستخدمة أقل حدّة من لغة بيانات 2019، لكنها ليست تراجعاً في الجوهر، بل محاولة لصياغة توافق واسع في لحظة هشّة. التفكيك، وإعادة الهيكلة، وبناء الجيش المهني، ليست قرارات تُنفّذ في بيان سياسي، بل عمليات معقدة تتطلب سلطة مدنية قائمة، وتوازن قوى جديداً، وهو ما يفترض أولاً وقف الحرب.

    خاتمة الجزء الأول

    يُظهر هذا العرض أن كثيراً من انتقادات الحزب الشيوعي تقوم على قراءة انتقائية للمواثيق، أو على مقارنتها بوثائق سابقة دون اعتبار لاختلاف السياق التاريخي والسياسي. وفي الجزء الثاني من هذه المقالة، سنناقش مسألة “وحدة الصوت المدني”، وحدود النقد من موقع المقاطعة، وتأثير غياب كوادر الحزب – في الداخل والخارج – عن هذه المنابر، وما ترتب على ذلك من خسائر ليس فقط للقوى المدنية، بل للحزب نفسه.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de