ليس بالضرورة أن يحدث تقسيم السودان برغبة طرفي القتال أو السودانيين بصورة عامة إنما التقسيم سيفرضه الأمر الواقع الذي يعيشه السودان اليوم لكن السؤال ما هي خريطة السودان المنقسم علي نفسه وكلها مجرد تكهنات وليس هناك خبر يقين لكن الراجح في أي مفاوضات قادمة وحسب المعطيات الحالية أن الدعم السريع سيتنازل عن مدن بارا والنهود والخوي وجبرة الشخ وكل المناطق التي يسيطر عليها في شمال كردفان لصالح الجيش بينما يتنازل الجيش عن مدن الدلنج وكادقلي وأبو جبيهة وكل مناطق جنوب كردفان لمصلحة تأسيس وبذلك يصبح شمال وشرق ووسط السودان بالإضافة إلي شمال كردفان دولة أو حكومة في دولة موحدة بينما تصبح دارفور وغرب وجنوب كردفان دولة أو حكومة في دولة موحدة أما النيل الأزرق فوارد ان تذهب في كلا الاتجاهين هذه قراءة قد تصيب وقد تخطي لكن الشواهد التي تؤيدها تستعصي علي الحصر فضلاً عن أن الواقع المعاش يؤيد ذلك بالإضافة إلي أن الحكومة في بورتسودان عبرت عن مخاوفها صراحةً في أن القبول بالهدنة يعني تكريس الوضع القائم من ناحية السيطرة الميدانية وبالتالي فإن ذلك سيؤدي إلي تقسيم السودان في كل الأحوال إذا كان بقاء السودان موحداً أو مقسماً سيوقف الحرب فمرحباً بذلك
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة