|
|
|
Re: النور حمد (سبة الحزب الجمهوري والرسالة ال� (Re: Ali Alkanzi)
|
علمت سكاي نيوز عربية، من مصادر موثوقة داخل دوائر رسمية في بورتسودان، أن عطاء أعلنته هيئة مياه ولاية الخرطوم لتوريد 800 طن من غاز الكلور السائل، جاء بطلب من جهات عسكرية وأمنية، وأُحسم لصالح شركة تابعة للجيش، في خطوة أغلقت الباب أمام القطاع الخاص. وقد أثارت هذه المعطيات تساؤلات حول إمكانية استخدام هذه المادة لأغراض عسكرية.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: النور حمد (سبة الحزب الجمهوري والرسالة ال� (Re: Ali Alkanzi)
|
ورأى عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس السوداني، النور حمد، خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، أنه "لا تبرير لمثل هذا الأمر على الإطلاق"، مستندا إلى ما أوردته التقارير من أن متخصصا يعمل في هيئة المياه يرى أن الخرطوم لا تحتاج في الوقت الراهن لأكثر من 1.5 إلى 3 أطنان من الكلور لأغراض تنقية المياه، في حين يبلغ العطاء المعلن 800 طن.
وأشار حمد إلى أن الاستيرادات السابقة كانت تجري كل 6 أشهر بكميات أقل من هذا الرقم بكثير، مما يجعل الكمية المطلوبة حاليا "تثير الريبة".
وأضاف أن تنقية المياه "نشاط مدني يجب أن تقوم به هيئة توفير المياه"، معتبرا أن كون الاستيراد يجري عبر جهة عسكرية هو "شيء غير طبيعي"، وأن "كثيرا من الملابسات الأخرى تجعل هذا الأمر يثير الريبة والشك في أن الاستخدام سيكون عسكريا".
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: النور حمد (سبة الحزب الجمهوري والرسالة ال� (Re: Ali Alkanzi)
|
وأعرب حمد عن اعتقاده بوجود "شبهة استخدام مزدوج لهذه المادة"، معتبرا أن ذلك يتعزز بتصريح الفريق ياسر العطا الذي قال: "إذا سمح القائد العام فإننا سنستخدم القوة المميتة"، موضحا أن هذا التعبير يستخدم للدلالة على "أسلحة كيميائية أو بيولوجية دون أي تفسير آخر".
كما أشار إلى دعوات سابقة أطلقها القيادي الإسلامي حاج ماجد سوار بشأن استخدام القوة المميتة. وخلص حمد إلى أنه عندما تتقاطع هذه المعطيات، يتضح أن الأمر بالغ الخطورة، وأن البلاد قد تكون مقبلة على مرحلة وصفها بأنها مرعبة للغاية.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: النور حمد (سبة الحزب الجمهوري والرسالة ال� (Re: Ali Alkanzi)
|
سوابق موثقة وتعتيم إعلامي
أكد حمد أن الأسلحة الكيميائية "سبق أن استخدمت في دارفور وفي الخرطوم"، مستندا إلى ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين، وإلى تصريح الخارجية الأميركية بامتلاكها "أدلة قوية على أن الأسلحة الكيميائية استخدمت".
وأشار إلى شهادات ميدانية تتضمن "اختناقا وحروقا جلدية وتغيرات في الدم"، وإلى ما وصفه بصور متاحة على الإنترنت "فيها جنود يستخدمون الأسلحة الكيماوية وهم متخندقون في بعض البنايات ويطلقون هذه الأسلحة من خلال الفتحات".
وأشار حمد إلى أن التعتيم الإعلامي الذي تمارسه قوات الأمن، إضافة إلى "الكتائب الإسلامية من المتطرفين"، يجعل الإعلام "لا يملك فرصة للوصول إلى الحقائق على الأرض"، غير أن ما ظهر في مستشفى "النووي" وفي الخرطوم ومناطق أخرى من آثار على الجلود "كلها آثار لحرب كيميائية" بحسب تعبيره.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: النور حمد (سبة الحزب الجمهوري والرسالة ال� (Re: Ali Alkanzi)
|
قراءة لمآلات الحرب
اعتقد حمد أن ترقية ياسر العطا إلى رئاسة هيئة الأركان "واضح أن هناك خطة لحسم هذه الحرب ليس عن طريق الأسلحة التقليدية وإنما عن طريق الأسلحة الكيميائية".
وأضاف أنه يعتقد أن الجيش "فشل في أن يحسم هذه المعارك وتراجع في كل محاولاته"، مما يجعل اللجوء إلى الأسلحة الكيميائية — في رأيه — "الفرصة الوحيدة لكي ينتصر".
ورأى أن تصريحات البرهان الأخيرة بشأن ما يصفه بتحرير كردفان ودارفور تنسجم مع هذه الصورة، مؤكدا أن "الخيوط كلها تشير إلى أن هذه الحرب تتجه إلى أوضاع أكثر كارثية مما هي عليه الآن ومما مرت به من قبل".
وطالب حمد المجتمع الدولي بالتحقيق في هذه المسألة، وبجعل مادة الكلور "مادة مراقبة تدخل بكميات محددة وتُقاس استخداماتها في مسألة المياه"، نظراً لكونها "مزدوجة الاستخدام".
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: النور حمد (سبة الحزب الجمهوري والرسالة ال� (Re: Ali Alkanzi)
|
سلام يا الكنزي هذا جواب الذكاء الاصطناعي على السؤال:
Quote: هل استخدم الجيش السوداني في حربه ضد الدعم السريع أسلحة كيماوية؟ نعم، واجه الجيش السوداني اتهامات رسمية ودولية باستخدام أسلحة كيماوية (غاز الكلور تحديداً) خلال صراعه مع قوات الدعم السريع في عام 2024. وبينما تنفي الحكومة والجيش السوداني هذه الادعاءات بشدة، قامت الولايات المتحدة بفرض عقوبات بناءً على هذه النتائج. سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية +3 إليك التفاصيل الرئيسية حول هذه القضية: الاتهامات الأمريكية والعقوبات: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في مايو 2025 أنها توصلت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيماوية مرتين على الأقل خلال عام 2024. وبناءً على ذلك، فرضت واشنطن عقوبات شملت قيوداً على الصادرات وخطوط الائتمان، واستهدفت لاحقاً الفريق أول عبد الفتاح البرهان. نوع السلاح والمواقع: أشارت تحقيقات مستقلة، منها تحقيق لفريق "مراقبون" في فرانس 24، إلى استخدام غاز الكلور عبر إسقاط "براميل متفجرة" من الجو. وقعت هذه الحوادث في سبتمبر 2024 في مناطق استراتيجية شمال الخرطوم، وتحديداً حول مصفاة الجيلي للنفط وقاعدة كرري العسكرية. الأدلة التقنية: وثقت تقارير حقوقية، مثل تقرير هيومن رايتس ووتش، مقاطع فيديو تظهر سحابة "صفراء مخضرة" تميز غاز الكلور. كما تم تتبع أسطوانات كلور هندية الصنع كانت مخصصة أصلاً لتنقية المياه، لكن يُعتقد أنه تم تحويلها لاستخدام عسكري. الموقف الرسمي السوداني: نفت الحكومة السودانية هذه الاتهامات وصفتها بأنها "ابتزاز سياسي" و"ادعاءات باطلة". ورداً على الضغوط الدولية، أصدر البرهان قراراً بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في هذه المزاعم لضمان الالتزام باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. Africa Defense Forum Africa Defense Forum +12 |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: النور حمد (سبة الحزب الجمهوري والرسالة ال� (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: الحرب في السودان: كيف استخدم الجيش السوداني غاز الكلور كسلاح كيميائي؟ أفريقيا
تم توريد هذه البراميل من قبل شركة مرتبطة بالجيش السوداني "شركة الموانئ الهندسية " التي يقع مقرها في مدينة بورتسودان . تم توريد هذه البراميل من قبل شركة مرتبطة بالجيش السوداني "شركة الموانئ الهندسية " التي يقع مقرها في مدينة بورتسودان . © فيسبوك 07:13 نشرت في: 29/11/2025 - 08:00
07:13 دق
شارك من برنامج مراقبون مدة القراءة 1 دق تكشف وثائق حصرية ومقاطع فيديو تمكن فريق تحرير "مراقبون" من التحقق من صحتها، أنه قد تم استخدام غاز الكلور، الذي عادة ما يُستعمل في معالجة المياه الصالحة للشرب، كسلاح كيميائي بالقرب من مصفاة للنفط شمالي العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك في يومي 5 و 13 أيلول/ سبتمبر 2024. وتشير كل المعطيات التي قامت هيئة التحرير بفحصها إلى ضلوع الجيش السوداني في هذه العملية.
في يومي 5 و 13 أيلول/ سبتمبر 2024، تم استخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي بالقرب من مصفاة الجيلي للنفط التي تقع في شمال العاصمة السودانية الخرطوم. وكان الجيش آنذاك يحاول استعادة السيطرة على مصفاة النفط هذه من أيدي قوات الدعم السريع، المليشيا التي تقاتلها في حرب أهلية مستمرة منذ نيسان/أبريل 2023.
وتم إلقاء براميل تحتوي على مادة الكلور من الجو، علما أن الجيش السوداني يُعد الطرف الوحيد في النزاع الذي يستخدم الطائرات العسكرية القادرة على تنفيذ مثل هذه الغارات.
وخلص الاستقصاء الذي أجرته هيئة تحرير "مراقبون" إلى أن شركة هندية اسمها "كيمترايد إنترناشونال كوربورايشن "Chemtrade International Corporation، هي التي قامت بتصدير هذا الغاز إلى السودان. وتؤكد الأخيرة أنه كان من المقرر أن يتم استخدام هذه المادة "بهدف معالجة الماء الصالح للشرب فقط".
وتبين أن شركة سودانية مرتبطة بالجيش السواداني، شركة الموانئ الهندسية، استوردت مادة غاز الكلور التي تم إلقاؤها على مصفاة الجيلي للنفط بين يومي 5 و 13 أيلول/سبتمبر 2024. |
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |