بعدما استهدفت صارس مقر الاستخبارات البرهاني في كادقلي وقصف منزل الوالي الذي يقال اصبح مقرا لاجتماعات الفلول راي العلّافة والمُراح والبهم ان خير وسيلة للخروج من مصرع عشرات الجنود البرهانيين في القصف الذي طال خامية كادقلي بواسطة صارس، راي هذا المُراح ان افضل وسيلة هي اطلاق كذبتين الاولي ان ناظر الرزيقات وصل بورتسودان وهذا كذب ابلغ،. و والثانية ان تاسيس والدعم السريع قد استدفهوا قافلة انسانية تابعة للامم المتحدة فلا مادبوا في بورتسودان ولا الدعم السريع استهدف قافلة اغاثة اممية.
ليس من الحكمة أبداً أن يذهب ناظر الرزيقات او غيره من رجال الادارة الاهلية وخاصة المحسوبين كحاضنة للدعم السريع إلى بورتسودان في الوقت والظرف الحالي. واتمنى أن لا يفعل. ذهاب ناظر الرزيقات في الظرف الحالي لبورتسودان قد يفجر نزاعات داخل مجتمع دارفور وقد تكون لها آثار وخيمة على السكان.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة