* عاود الطيران المصري الهجوم على منجم العقيدات بمنطقة شمال الوادي السودانية، قرب سوق الأنصاري بولاية نهر النيل، موقِعاً عشرات القتلى والجرحى وسط المدنيين، ومجبراً مئات العاملين على الفرار إلى الجبال، واستباحة دماء السودانيين وأراضيهم تحت بصر وسمع السلطة الانقلابية التي لم تنبس ببنت شفة، ولم تحرك ساكناً لحماية مواطنيها أو الدفاع عن سيادة البلاد!
* من بين القتلى أبو القاسم محمد حامد من أم درمان، وجدو شمين عبد الله من منطقة لبدو بجنوب شرقي نيالا، وتتضمن القائمة الأولية للجرحى: آدم يحيى، ومبارك خاطر، ومصطفى أبكر، وجمال بابكر، وبابكر عبد الله، وعبد الرازق محمد، والجيلي عبد اللطيف، وآدم عثمان الدومة، وأحمد آدم داؤود وغيرهم، بالاضافة الى عشرات المفقودين.
* هذا الاعتداء هو الثاني خلال بضعة أشهر بعد إعتداءات سابقة، ففي يونيو الماضي، تعرض المعدّنون السودانيون في المنطقة نفسها لغارات جوية أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، وفرار آلاف المواطنين من مواقع التعدين، واعتقال المئات بواسطة القوات المعتدية، وها نحن أمام هجوم جديد، بينما تواصل السلطة الإنقلابية صمتها المخزي!
* يقع جبل العقيدات على خط عرض 21.81 درجة شمالاً، أى جنوب خط العرض 22 درجة شمالاً الذي تزعم مصر أنه الحد الفاصل بين مصر والسودان، فلماذا تقصفه الطائرات المصرية وتقتل المدنيين الابرياء وتصيبهم وتروعهم وتطردهم من بلادهم، وهى جريمة حرب بكل المقاييس وانتهاك للسيادة السودانية، يجب أن يُحاسب عليها المعتدي.
* بينما لا يزال مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد تحت الاحتلال منذ اكثر من ثلاثين عاما، تحت ظل عجز السلطات السودانية المتعاقبة عن استعادة السيطرة عليها، ما عدا حكومة عبد الله خليل التي هددت باستخدام القوة وأرغمت القوات المعتدية على الانسحاب من المنطقة عام 1958، يواجه السودان اليوم خطر احتلال آخر وفرض واقع جغرافي جديد بالقوة، والتوسع على حساب أراضيه وموارده، باستغلال ضعف السلطة الانقلابية، وخنوعها لرغبات أسيادها، واصرارها على الحرب للتشبث بالحكم.
* وأكثر ما يثير الغيظ والغضب، الصمت الرسمي الذي يشجع الاخرين على تكرار العدوان، وتهديد حياة المواطنين، وانتهاك السيادة الوطنية والاستيلاء على أرض السودان وموارده، واستباحة كرامته !
* إلى متى تستباح الكرامة السودانية يا بتاعين الكرامة؟!
10-12-2026, 03:12 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
vor etwa einer Stunde 1 Std. · أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، قرارًا بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق تضم ممثلين عن النيابة العامة والجهات العدلية والأمنية ذات الصلة، للتحقيق في ملابسات حادثة المعدّنين السودانيين بالمنطقة الحدودية بين السودان ومصر، والوقوف على جميع الظروف والوقائع المرتبطة به، ورفع تقرير بنتائج التحقيق. وشدّد المجلس في بيانٍ، على أنّ حماية أرواح المواطنين السودانيين وصون سلامتهم وكرامتهم مسؤولية أصيلة للدولة، مشدداً على ضرورة التعامل مع الحادث بجدية بما يضمن كشف الحقائق وحماية واحترام الحدود. وأضاف أنّ القيادة في البلدين الشقيقين ظلّت على تواصل فور وقوع الحادث بما يضمن حماية الأرواح والحفاظ على علاقة الشعبين الشقيقين ومعرفة ملابسات الحادث وتمليك الحقائق للرأي العام. كما ترحّم على أرواح المواطنين السودانيين الذين قضوا في الحادث الأليم الذي تعرّض له عدد من المعدّنين السودانيين. #الحدث_السوداني
10-12-2026, 03:34 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
· Folgen vor 14 Stunden 14 Std. · التحقيق الدولي في استهداف مدنيين سودانيين بسلاح الطيران المصري هو أقل ما يمكن أن تطلبه سلطة الأمر الواقع اذا لم ترغب في توجيه ادانة و اتهام لما تعتبره حليف سياسي و عسكري القانون الدولي و حق حماية الحدود و السيادة لا يعطيان أي دولة الحق المطلق في استخدام القوي المميتة بشكل عام ناهيك عن استخدام سلاح الطيران في كل العمليات العادية المتعلقة بمراقبة الحدود و منع بالعبور غير القانوني فهذه تعتبر انشطة مدنية في الأساس، لذا لا يمكن باي حال قبول المبررات التي قد تأتي من الجانب المصري عن أن المعدنيين السودانيين قد عبروا الحدود أو يعبرون الحدود احيانا بشكل غير قانوني، كما أنه لا توجد أي مؤشرات أو دلائل علي وجود أي نشاط مسلح في المنطقة خارج ما هو متعارف عليه في مناطق التعدين الأهلي لتبرير استخدام اسلحة عسكرية ضد مدنيين عزل لا يوجد ما يشير الي خرقهم أي قانون طالما أن الدولة السودانية تعترف بالنشاط الأهلي في التعدين منذ عشرات السنين داخل اراضيها. حتي قبل الوصول الي تفاهمات سياسية و قانونية في ملفي حلايب و شلاتين هناك تقارير تشير الي توغل مصري جنوبا في ساحل البحر الأحمر و هناك تقديرات تقول أن مصر توغلت جنوبا بأكثر من 120 كيلومترا في الأراضي السودانية بمحاذاة ساحل البحر الأحمر، أهمية هذه الملاحظة تأتي لأننا بعد قليل سنسمع عن أن هذه العملية كانت داخل الأراضي المصرية، و بالمناسبة حتي و ان كانت هذه العملية داخل الاراضي المصرية القانون الدولي (كما الفطرة السليمة) لا يعطي حق استخدام سلاح الطيران لقتل مدنيين عزل هكذا دون تفسير حتي. اعتقد أنه لا يمكن لسلطة الأمر الواقع أو للحكومة المصرية الصمت حيال هذه الجريمة فالقتلي سودانيين و فيهم من هم من اهلنا و اقاربنا و اقارب اصدقاءنا. بالطبع ايقاف الحرب و محاربة العوذ و الحاجة و تأسيس دولة بمؤسسات و تنظيم انشطة التعدين الأهلي و تقليل وجوده بتبني وسائل تعدين حديثة و صديقة للبيئة هو المخرج في المدي البعيد، و لكن الي ذلك الحين هؤلاء الشباب اعتزلوا الحرب و يحاولون أن يساعدوا اهاليهم في هذه الضائقة المعيشية التي سببتها الحرب في الأساس و التي ينتفع منها قلة من الانتهازيين السودانيين و لكن ايضا تنتفع منها الدولة المصرية في الذهب و المواد الخام و المياه. لابد من ايجاد معادلة رابحة تعلي الحق في الحياة علي المكاسب الآنية المتعجلة و الا سنري مثل هذه الاحداث و ستتبلد احاسيسنا تجاهها و قد نتصالح مع تكرارها بل و نتوقعها، هناك طريق لتعظيم المكاسب اقل كلفة و فيه خير للجميع بدلا من ما يحدث الان و ما يولده من خطابات شعوبوية ضيقة لا تري ابعد من الألم و الانتماء. بكري الجاك
10-12-2026, 03:40 PM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8838
سلام اخي العزيز الغوث الدكتور ياسؤ الشريف، كتبت في بوست آخر
رحم الله القتلى رحمة واسعة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين. الحكومة المصرية ارتكبت جريمة لا يجب التهاون في ادانتها والمطالبة بالتحقيق فيها. هذه جريمة بشعة بغض النظر عن الموقع الذي حدثت فيه وبغض النظر عن جنسيات الضحايا. مسألة الحدود مسألة سيادية تحتاج لمعالجات سياسية وديبلوماسية وقانونية منفصلة. حقوق الضحايا وحماية بقية المعدنيين من تكرار مثل هذه المأساة مسألة حقوقية لا يجب التهاون فيها.
حتى لو ثبت أن المعدنينن دخلوا الأراضي المصرية بصورة غير قانونية وخالفوا قوانين التعدين، فقصفهم بالطيران وهم مدنيون غير مسلحين هو استخدام للقوة لا تبرره مخالفة مثل التعدين غير المشروع. كان بإمكان السلطات المصرية التعامل معهم عبر الشرطة وضبط المخالفين وتقديمهم إلى محاكمات عادلة. مخالفة قوانين التعدين المصرية ولا تمنح السلطات حق قتل المخالفين.
10-12-2026, 09:16 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
Quote: رحم الله القتلى رحمة واسعة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين. الحكومة المصرية ارتكبت جريمة لا يجب التهاون في ادانتها والمطالبة بالتحقيق فيها. هذه جريمة بشعة بغض النظر عن الموقع الذي حدثت فيه وبغض النظر عن جنسيات الضحايا. مسألة الحدود مسألة سيادية تحتاج لمعالجات سياسية وديبلوماسية وقانونية منفصلة. حقوق الضحايا وحماية بقية المعدنيين من تكرار مثل هذه المأساة مسألة حقوقية لا يجب التهاون فيها.
حتى لو ثبت أن المعدنينن دخلوا الأراضي المصرية بصورة غير قانونية وخالفوا قوانين التعدين، فقصفهم بالطيران وهم مدنيون غير مسلحين هو استخدام للقوة لا تبرره مخالفة مثل التعدين غير المشروع. كان بإمكان السلطات المصرية التعامل معهم عبر الشرطة وضبط المخالفين وتقديمهم إلى محاكمات عادلة. مخالفة قوانين التعدين المصرية ولا تمنح السلطات حق قتل المخالفين.
تسلم يا عزيزي مولانا دكتور حافظ وشكرا لك على نقل مداخلتك إلى هذا البوست .
والتحية والشكر موصولان للأخ العزيز حيدر حسن ميرغني. أنا يبدو لي أن النظام السوداني تنازل عن مناطق واسعة مما يعرف بشمال الوادي للمصريين لقاء مساعدتهم له عسكريا. كتب الدكتور بكري الجاك ما نقلته عنه إلى هذا البوست هنا.
Quote: حتي قبل الوصول الي تفاهمات سياسية و قانونية في ملفي حلايب و شلاتين هناك تقارير تشير الي توغل مصري جنوبا في ساحل البحر الأحمر و هناك تقديرات تقول أن مصر توغلت جنوبا بأكثر من 120 كيلومترا في الأراضي السودانية بمحاذاة ساحل البحر الأحمر،
10-12-2026, 03:49 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
vor 19 Stunden 19 Std. · للمرة الثانية مصر "تنتهك عرضكم" يا بتوع السيادة ومؤسسات الدولة !!! واي انتهاك اكبر من دخول طيران مصر الى داخل الاراضي السودانية وقصفه لسودانيين مدنيين بهدف استئصال اي وجود سوداني في المناطق الغنية بالذهب بهدف ابتلاعها بواسطة مصر التي تريد حل ازماتها الاقتصادية عبر الاستيلاء على الذهب السوداني، تفعل ذلك وهي متأكدة من ان لا احد في " مؤسسات الدولة " سيفتح فمه بكلمة ولذلك هي حريصة كل الحرص على " مؤسسات الدولة " هذه !!! لانها " تيراب محمد على باشا" !! تيراب الخزي والعار والجبن المخجل الذي لا يشبه السودانيين !! الرحمة والمغفرة لكل شهداء مجزرة شمال الوادي وعاجل الشفاء للجرحى ولا حول ولا قوة الا بالله!
10-12-2026, 03:54 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
Quote: ͏[قبل 8 ساعات] الى المرتجفين من مصر ! رشا عوض اخطر ما يتردد في الادانات الملغومة للمجزرة التي ارتكبتها مصر في حق المعدنين السودانيين يوم السبت الماضي هو محاولة الترويج لان الضحايا عبروا الى داخل الحدود المصرية ونفي ان مسرح الجريمة كان داخل السودان! وذلك للتستر على فضيحة صمت سلطة الامر الواقع بقيادة الجيش ولا يستبعد ان يكون هذا الالتواء المخزي تمهيدا للتنازل عن مناطق التعدين السودانية لمصر ان لم يكن التنازل قد تم وما نراه هو " اجراءات استلام الارض خالية من السودانيين. دولة قتلت مواطنين سودانيين تتم مكافأتها بتقديم حيثيات ملكيتها للارض التي ارتكبت فيها جريمتها تحت عبارات مثل منطقة متنازع عليها وان المعدنين عبروا الحدود بالخطأ! اعلمتم لماذا تدافع مصر باستماتة عن مايسمى بمؤسسات الدولة في السودان؟ انها تدافع عن وضعية " الجنينة الما عندها خفير " ! عن تيراب محمد علي باشا وللاسف لا مهدية لترفع رأسنا من جديد !!
10-12-2026, 03:40 PM
Zein Abdalla Zein Abdalla
تاريخ التسجيل: 10-30-2023
مجموع المشاركات: 638
البرهان لن يتمكن من الهروب. ــــــــــــــــــــــــــــــــ
Quote: Tarig Elmaleeh mit الشريف مهدي الشريف المليح und 5 weiteren Personen vor 3 Stunden 3 Std. · فرحين بما اتاهم الله من فضله (اية الفرح) · القارئ حسين البديري · في السادسة عشرة من عمره، كان طفلًا فقد والديه، فوجد نفسه يحمل مسؤولية أسرة كاملة، ويكافح من أجل لقمة العيش لإخوته الصغار، قبل أن يرحل ويتركهم وحدهم في هذه الحياة، لا سند لهم بعد الله. كان له ثلاثة إخوة ذكور أصغر منه، هم عبد القادر وجلال ومصطفى، وشقيقتان هما أم كلثوم ورقية. وكان يسعى لتوفير احتياجات إخوته، حتى إنه كان مدينًا بكيلتي سمسم وأربع شوالات عيش، وكان يأمل أن يسافر للعمل حتى يتمكن من توفير لقمة العيش لهم، ثم يعود ليسدد ما عليه من ديون. كان الطيب من بين مئات الشباب السودانيين العزّل الذين ارتكبت مصر بحقهم جريمة ضد الإنسانية، حين قصفتهم بالطيران والقاذفات، ما أدى إلى وفاة المئات وإصابة مئات آخرين، لم تُوثق أعدادهم حتى الآن. وفي وصيته الأخيرة لإخوته، قال: «عافي عنكم وراضي عنكم، وإنتوا ذاتكم أعفوا لي»، قبل أن يوصيهم بإعطاء كيلتي سمسم لشخص له حق عنده، والتصرف في أمواله الموجودة لدى أحد الأشخاص. رحل وهو لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، تاركًا وراءه إخوة صغارًا كانوا يعتمدون عليه، ووصية تختصر وجع الفقد وثقل المسؤولية التي حملها طفل في عمر الزهور. رحم الله الطيب الهادي أحمد وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وجبر قلوب إخوته الصغار وحفظهم ورعاهم، ورحم جميع من فقدوا أرواحهم في هذه المأساة، وشفى المصابين وردّ الغائبين إلى أهلهم سالمين.
سلام د.ياسر [اللواء معتصم عبد القادر الحسن ممثل جيش البرهان الإخواني للحدث (الذين تم قصفهم من قِبل الطيران المصري جاءوا من دول الساحل الأفريقي) #السودان #مصر]
10-13-2026, 01:49 AM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8838
Quote: اللواء معتصم عبد القادر الحسن ممثل جيش البرهان الإخواني للحدث (الذين تم قصفهم من قِبل الطيران المصري جاءوا من دول الساحل الأفريقي
اللواء ليس ممثل لجيش البرهان وتم تقديمه كباحث متخصص في الشأن الأمني والاستراتيجي. حديث اللواء حديث غير مقبول ولا يستند إلى أي معلومات موثقة. المطلوب الآن تحقيق شفاف واصدار تقرير يحتوي على: مواقع الأحداث عدد الضحايا وهوياتهم نوع النشاط الذي كانوا يقومون به. وصف الاحداث
10-13-2026, 03:09 AM
محمود الدقم محمود الدقم
تاريخ التسجيل: 03-19-2004
مجموع المشاركات: 14948
اللواء السجمان ممثل للبرهان وممثل لكبار فسدة الجيش طالما لم يخرج عررررة واااحد من الجيش ويدين الهجوم الوحشي علي مواطنيين سودانيين داخل الأراضي السودانية من قبل جيش الاحتلال المصري، يبقي هو ممثل لهم. مش بالضرورة أن يكون التمثيل رسميا معتمدا في السجلات. والافضح من ذلك ان اللواء العرررة برر الجريمة، وسلخ عن المواطنيين وطنهم السودان وكونهم سودانيين..اووووووخ تووووف علي العسكر
10-13-2026, 09:40 AM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
Quote: لغز ضربة منجم العبيدية.. مين ورا قصف عمال الذهب على حدود مصر والسودان؟ القناة الرسمية للإعلامي محمد ناصر القناة الرسمية للإعلامي محمد ناصر 1,85 Mio. Abonnenten
Mitglied werden
Abonnieren
1200
Teilen
Speichern
Herunterladen
100.389 Aufrufe Premiere vor 12 Stunden. في هذه التغطية من برنامج "مصر النهاردة"، يناقش الإعلامي محمد ناصر تفاصيل القصف الجوي الغامض الذي استهدف عمال مناجم الذهب في منطقة العبيدية ومثلث الحدود بين مصر والسودان، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من عمال التعدين الأهلي.
تتناول الحلقة أبعاد الاتهامات التي وجهتها أطراف سودانية وجهات حقوقية، إضافة إلى بيان قوات الدعم السريع، وموقف الإعلام الموالي لها، ومحاولات توظيف الحادث سياسياً وإعلامياً. كما يستضيف البرنامج الدكتور محمد تورشين، الباحث والمتخصص في الشؤون الإفريقية، لتفكيك خلفيات التعدين العشوائي، اقتصاد الحرب، الصراع الإقليمي على الذهب، وتداعيات مثل هذه الأحداث على العلاقات بين شعبي وادي النيل.
📌 أهم محاور الحلقة: تفاصيل استهداف عمال مناجم الذهب وسقوط ضحايا على الحدود. ردود الفعل الرسمية والحقوقية في السودان وبيانات الإدانة. حقيقة المنشورات التحذيرية المنسوبة للجيش المصري لإخلاء مناطق التنقيب. صراع السيطرة على الذهب السوداني وطرق تهريبه لتمويل الحرب. قراءة تحليلية مع د. محمد تورشين حول فشل الدولة الوطنية والحروب بالوكالة في المنطقة.
⏱️ الفصول الزمنية (Timestamps): 00:00 - مقدمة: قصف غامض ومقتل العشرات في مناجم الذهب على الحدود 00:40 - تفاصيل الموقع الجغرافي للحادث والجدل حول خريطة حلايب وشلاتين 01:37 - الاتهامات الإعلامية وتقارير الصحف والمنظمات حول الحادث 02:59 - بيان حكومة السلام (التابعة للدعم السريع) وإدانة القصف 04:12 - تعليق ناصر على موقف الدعم السريع وإعلامييه وتناقضات المشهد 05:46 - خريطة مناجم الذهب في السودان ودورها في تمويل السلاح 07:49 - الدماء العربية المهدورة بأيدي عربية: أرقام صادمة لضحايا الحروب 08:20 - مداخلة د. محمد تورشين: من يقف وراء إطلاق شرارة الطائرات؟ 10:26 - ما الجهات التي اتهمت مصر وما هي دلائلها؟ 12:26 - أزمة تهريب البشر والتعدين الأهلي التقليدي على الحدود 14:35 - حقيقة المنشورات التحذيرية المتداولة لإخلاء مناطق التنقيب 16:06 - تحليل د. تورشين للمستندات ومخاطر استهداف العمال 17:53 - هل هناك مساعٍ لقطع طريق تمويل السلاح عبر الذهب؟ 18:50 - مسارات تصدير الذهب السوداني وشبكات التجارة الإقليمية 20:06 - أزمة الدولة الوطنية في العالم العربي والحروب بالوكالة
10-13-2026, 01:32 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
vor etwa einer Stunde [قبل ساعة] ما هي الحلقة القادمة في مسلسل البلطجة المصرية! رشا عوض الجانب المصري يتحدث عن المجزرة التي ارتكبها في حق المعدنين السودانيين كحلقة في سلسلة مكافحة التعدين غير المشروع في الاراضي المصرية !! وهذا معناه ان القوات المسلحة المصرية اعلنت استيلاءها على اراضي سودانية جديدة بالاضافة الى حلايب وشلاتين كما يفهم من حديثها عن ان ما تقوم به هو مكافحة لنشاط غير مشروع يتم داخل اراضي مصرية ! وما يسمى بمجلس السيادة التابع للجيش السوداني يسمع ويرى !! ماذا فعل؟ اصدر بيانا خائبا لم يجرؤ على ذكر مصر بالاسم! ولم يشر حتى الى قصف الطيران! واشار الى الموضوع وكأنه حادث حركة اليم! وليس اعتداء عسكريا من دولة اجنبية قتل فيه عشرات وربما مئات السودانيين ! ورغم البيان التافه لا استبعد ان تكون الحكومة المصرية ارسلت لما يسمى بمجلس السيادة هذا توبيخا او انذارا بالجلد وامرتهم بان يصمتوا نهائيا! فهوان هذه السلطة المفروضة على السودانيين لا حدود له! اطلق مواطن سوداني النار على ثلاثة من سائقي الشاحنات المصريين في السودان ،ما ادي - بكل اسف - لقتل اثنين واصابة ثالث، مؤكد ندين ونرفض مبدئيا الثأر والانتقام العشوائي من مواطنين مصريين ابرياء، فمشكلتنا ليست مع سائق شاحنة فقير ، او مع اي مواطن مصري بريء. ولكن يجب ان نتوقف عند الفرق في ردود الافعال، ففي مقتل شخصين اصدرت الخارجية المصرية بيانا، وتواترت الاتصالات على اعلى مستوى بين المسؤولين في الدولتين، وجزء من الاعلام المصري كالعادة استثمر مقتل المصريين الاثنين للتغطية على قتل وجرح العدد الكبير من السودانيين بالطيران اذ تقول اقل التقديرات ان عدد القتلى سبعين غير الجرحى والمفقودين، فيما قدرت مصادر سودانية العدد باكثر من ذلك ! طبعا الاعلام المصري افضل من يجيد الاستعطاف لصالح الجاني وتحويله بقدرة قادر الى ضحية ! في المقابل ماذا فعل اعلام حرب الندامة التي يسمونها حرب الكرامة ؟ تبرعت صحافة " قمبرة الشعب السوداني" بتضليل الرأي العام بخصوص مسرح الجريمة ، اذ تواترت الاشارات في مقالاتهم المرتجفة الى ان المعدنين السودانيين هم من عبروا الى داخل الحدود المصرية اما جهلا او تعمدا ، واحدى الابواق المشروخة قالت بالنص وبلا حياء " من حق مصر الدفاع عن اراضيها وثرواتها" !! في تواطؤ مخجل مع رواية الحكومة المصرية التي تصف ما حدث بانه مكافحة لنشاط غير مشروع داخل اراضيها ! اما اخر دركة في هذا الحضيض فهى التشكيك في انتماء الضحايا انفسهم للسودان والزعم بأنهم من النيجر دول افريقية اخرى !! والقاسم المشترك بين تعليقات كل ابواق حرب الندامة كالمعتاد هو الهجوم على القوى المدنية وتجريمها اكثر من المعتدي الاجنبي الذي اخترق حدود الوطن وقتل مدنيين ابرياء بالطيران! لماذا؟ بزعم انها استغلت الواقعة في المزايدات السياسية!! ويالها من مسخرة ان تتحدث الابواق التي ظلت تمارس توزيع اتهامات العمالة والارتزاق والخيانة الوطنية والارتهان للاجنبي بلاهوادة ، تتحدث عن المزايدات! وتريد ان توحي للرأي العام ان هذه المزايدات المزعومة يجب ان تكون هي محور التجريم والمحاكمات الاخلاقية القاسية! فالمطلوب هو الغضب من مزايدات القحاتة ! لا الغضب من انتهاك حدود الوطن وقصف مواطنيه بالطيران !! و من الصمت المخزي وردود الفعل الجبانة لسلطة تزايد هي الاخرى بموضوع السيادة الوطنية! فهل من هوان وانحطاط اكثر من ذلك؟ وهل من بجاحة اكثر من ان تحاضرنا ابواق حرب الندامة هذه عن السيادة الوطنية وعن العمالة والخيانة؟! عمالتهم وانبطاحهم المخزي لمصر وصل لدرجة التنازل الاستباقي عن اراضي سودانية قصفها طيران اجنبي وقتل فيها سودانيين ما زالت جثثهم في العراء !! يتحدثون عن منطقة متنازع عليها !! وعبور الحدود الى داخل مصر في وقت نشرت صحف عالمية موثوقة مثل نيويورك تايمز ان المنطقة التي قصفت على بعد اربعين كلم من الحدود السودانية المصرية ! وحتى لو سلمنا جدلا بان مصر قصفت بالطيران مواطنين سودانيين داخل اراضيها فهل هذا لا يستوجب رد فعل سوداني رسمي يرقى لمستوى الجريمة؟ هل صمتت مصر على مقتل اثنين من مواطنيها الذين قتلا بالفعل داخل الاراضي السودانية؟ بداهة اي حكومة مسؤولة عن حياة مواطنيها وكرامتهم ومصالحهم حتى لو كانوا في دولة اخرى ولذلك هناك سفارات وقنصليات ! ان تكرار التشكيك في ان المعدنين قتلوا داخل السودان يدل على ان هناك " بيع اكتمل في الخفاء " لاراضي سودانية غنية بالذهب لمصر ، وما يجري الان هو " اجراءات التسليم المتفق عليها" وعلى رأسها اخلاء تلك المناطق من اي وجود بشري سوداني ، وقصف الطيران الذي تكرر مرتين في اقل من ستة اشهر والانذار بمواصلته سوف يجعل المعدنين السودانيين لا يذهبون الى تلك المناطق. السؤال هل ستتوقف البلطجة المصرية عند هذا الحد؟ ام هناك مناطق تعدين اخرى في السودان عليها ان تستعد لقصف الطيران وطرد السكان بعد تخويفهم بقتل العشرات او المئات منهم ؟ نريد ان نعرف بالضبط ما الذي تم بيعه من اراضينا مقابل بقاء هذه الطغمة العسكرية الفاسدة في كراسي الحكم! رحم الله عبد الله خليل رئيس وزراء السودان الاسبق في اول ديمقراطية سودانية(١٩٥٦- ١٩٥٨) ، عندما تم ترسيم الدوائر الانتخابية وخصصت دائرة لحلايب ، تحرك الجيش المصري واحتل المنطقة معلنا سيادته عليها ، فأمر عبد الله خليل القوات المسلحة السودانية بالتحرك الفوري شمالا ، ودبلوماسيا تقدم السودان بشكوى ضد مصر لمجلس الامن الدولي، فانسحبت القوات المصرية من حلايب في زمن قياسي بعد ان علمت ان احتلال ارض سودانية لن يكون بالمجان ، وكان ذلك اول و اخر تحرك للجيش السوداني من اجل الدفاع عن التراب الوطني ، الان ( بعد ان غاب اب شنب ولعب اب ضنب) واصبح رد الفعل على الاعتداء على الاراضي السودانية يتراوح بين الصمت او الكلام ( المغتغت وفاضي وخمج) والاعتراف الاستباقي بان الاراضي المعتدى عليها مصرية، ماذا نتوقع؟ مؤكد ستنفتح شهية مصر التوسعية ولن تتوقف عند شمال الوادي ما دامت ( الجنينة ما عندها خفير)!! هذا الهوان الوطني ينسف تماما ادعاءات العسكر ممثلة في ان الحكم العسكري هو الضامن للسيادة الوطنية ، وقائع التاريخ ولا سيما في العلاقة مع مصر ( صاحبة اكبر مشروع استتباعي للسودان) تثبت ان العهود العسكرية هي الضامن لسيادة مصر على السودان ، ولذلك كلها بلا استثناء كانت عهود التبعية والتفريط في الارض وفي الدم السوداني، والعهود الديمقراطية هي عهود الدفاع عن السيادة الوطنية، فقد تم اغراق حلفا بثمن بخس في عهد عسكري( عهد عبود) ، وتوقيع اتفاقية دفاع مشترك استتباعية تم في عهد عسكري( عهد نميري)، واحتلال حلايب والفشقة دون " بغم" حدث في عهد عسكري( عهد البشير) ، وقصف السودانيين الابرياء بالطيران المصري داخل الاراضي السودانية ثم ادعاء مصر ان تلك الاراضي ملكها حدث في عهد عسكري ( عهد البرهان) !! بينما العهود الديمقراطية شهدت تحريك الجيش لاول واخر مرة في تاريخه نحو الحدود لحمايتها من الاحتلال ( عهد عبد الله خليل رحمه الله ) ، وشهدت الغاء اتفاقية الدفاع المشترك الاستتباعية ( عهد الامام الراحل الصادق المهدي رحمه الله) ، وشهدت الحديث عن المسكوت عنه في العلاقات السودانية المصرية وعلى رأس ذلك احتلال حلايب ( الفترة الانتقالية بقيادة د. عبد الله حمدوك). ان الطريق الى الحفاظ على السيادة الوطنية يبدأ اولا بايقاف الحرب الاهلية بين السودانيين انفسهم وبناء قاعدة متينة للمواطنة المتساوية ومن ثم استنهاض البلاد سياسيا واقتصاديا وتنمويا عبر مشروع يجعل السودانيين كتلة واحدة في الدفاع عن وطنهم ، تنوب عنهم في ذلك دولة وطنية حقيقية يقودها سودانيون احرار من خارج " نادي الرجفيبة من مصر"
10-14-2026, 10:47 AM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
*تحقيق لـ «نيويورك تايمز» 😘 *قنابل مصرية من طراز «نصر 400» استهدفت منجم «شمال الوادي» داخل الحدود السودانية* *كشف تحقيق صحفي ونوعي أعدته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، ونُشر اليوم، عن أدلة وبصمات موثوقة تثبت تورط سلاح الجو المصري في قصف منجم الذهب بمنطقة «شمال الوادي» داخل الأراضي السودانية، بعمق 40 كيلومتراً جنوب الحدود، مما أدى لمقتل وإصابة العشرات من المعدّنين الأبرياء.* *ونقلت الصحيفة عن خبير تفكيك الذخائر المتفجرة السابق بالجيش الأمريكي، "تريفور بول"، تحليله لمقاطع الفيديو المصورة من موقع الهجوم، حيث جرى التعرف رسمياً على قنابل من طراز (نصر 400) مص Silence/مصرية الصنع لم تنفجر في موقع المجزرة، فضلاً عن مقاطع وثّقت تحليق الطائرات المقاتلة والمروحيات وقصفها للموقع ثلاث مرات متتالية.* *وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن الهجوم وقع في منطقة واقعة تحت سيطرة الجيش السوداني بعيداً عن خطوط مواجهات الحرب، مؤكدةً أن صمت الجيش وتجنب البرهان توجيه الاتهام لأي طرف، مكتفياً بفتح "تحقيق" شكلي، يسلط الضوء على عمق التحالف والتواطؤ بين سلطة بورتسودان والقاهرة على حساب دماء المواطنين السودانيين العزل.*
10-14-2026, 10:50 AM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
القاهرة وارتكاب الجريمة النكراء؟ فتحي الضو إن ما أقدمت عليه القاهرة من جريمة نكراء لا ينبغي أن يقف عند حدود الشجب والإدانة والاستنكار، فذلك من شأنه أن يغري المعتدي بتكرار فعلته الشنعاء، لا سيما وقد فعل ذلك من قبل مثنى وثلاث دون رادع، مما جعله يعيد الكرة وهو مطمئن كأنه ذاهب إلى نزهة ترفيهية، وليس لحصد أرواح بشر أبرياء كل جريمتهم أنهم تبعثروا في الفيافي بحثاً عن لقيمات يُقمن صلبهم، وقدرهم أن يحدث ذلك في زمن التفاهة الذي استنسرت فيه بغاث الطير وأقامت بأرضنا. وعليه نقول بلا مواربة إن ما أقدمت عليه القاهرة يُوصف بمصطلحات القانون الدولي بأنه جريمة ضد الإنسانية. وهو مصطلح مألوف ومُجرَّب لدينا، فقد سبق أن وجَّهته محكمة العدل الدولية ضمن المواد التي حاكمت بموجبها رئيس النظام المعزول عمر البشير ونفراً من جلاوزة النظام الهاربين، وهو قانون لا يسقط بالتقادم حتى وإن تطاولت سنوات الهروب. الغريب في الأمر تضارب التبريرات من قبل القاهرة، وبعضها يثير السخرية ويبعث على الضحك في زمن البكاء. فمن الواضح أن القاهرة اعتمدت على معطيات بائسة في تصورها لردود الفعل المحتملة، الأمر الذي يجعلنا نميل إلى ما تسرب من معلومات عن اتفاقات سرية مع رئيس النظام الجنرال عبد الفتاح البرهان، خاصة وأن كثيراً من الشواهد تدل على ذلك. ولعل البرود الراهن الذي تعامل به مع المأساة يعلي من أسهم هذه الاحتمالات. ليس مطلوباً من نظام الحركة الإسلاموية تجييش الجيوش من الخرطوم إلى القاهرة، لكن طرق أبواب المجتمع الدولي متاحة، فالعالم ليس غابة ترتع فيها الثعالب وتعبث فيه الذئاب، وإنما تحكمه نظم وقوانين واحترام متبادل. ذلك يحيل الأمر برمته من الجنرال الخانع إلى ما هو أبعد من حكومته رغم عدم شرعيتها المشهودة. لقد جاءت مقتلة شمال الوادي في ظروف يعيش فيها الشعب السوداني أسوأ حالاته جراء حروب أهلية تكاثرت وتطاولت وباتت تهدد وجوده على وجه هذه الأرض. غير أن القاهرة تخطئ استراتيجياً إن ظنت أن تلك فرصة تريد اغتنامها للحصول على (غنائم) يصعب الوصول إليها في الظروف الطبيعية. إن ديكتاتورية الجغرافيا تفرض على البلدين العيش في سلام وفقاً لمبادئ وقوانين المجتمع الدولي وطبقاً للمصالح المشتركة وحفاظاً على الأمن القومي وصيانته، وهذا بالطبع لن يتأتى إلا في ظل القيم المتعارف عليها في العلاقات بين الدول، وما حدث من القاهرة ليس من بينها. إن هذه الجريمة النكراء ينبغي أن تجد الاهتمام الكبير من جميع دول العالم، لما لها من انعكاسات خطيرة على كافة الأصعدة. وسودانياً، لتكن منطلقاً لرحيل نظام الحركة الإسلاموية إلى مزبلة التاريخ، ذلك أن بقاء هذا النظام على سدة السلطة يزيد من التكلفة الباهظة التي ظل الشعب السوداني يتلقاها من كل فج عميق. آخر الكلام: لا بد من الديمقراطية وإن طال السفر.
10-14-2026, 10:16 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
* لم يجرؤ ما يُعرف بمجلس السيادة ورئيسه الانقلابي على إتخاذ أي إجراء ردا على مذبحة العقيدات داخل الأراضي السودانية، سوى الإعلان عن تكوين لجنة (تقصي حقائق)، وليس حتى لجنة تحقيق!
* تخيلوا .. لا إدانة ولا احتجاج، ولا تعزية ولا مواساة لاسر الضحايا، وكأن الذين قتلوا واصيبوا مجرد فئران، وليسوا بني أدمين ومواطنين سودانيين تقع مسؤولية حمايتهم على عاتق الذين يتسربلون بالسيادة المزعومة ويحاربون باسم الكرامة !
* حدث نفس السيناريو في يونيو الماضي، عندما أعلن البرهان عزمه عن التحقيق في حادث قصف مماثل بالمنطقة نفسها، ولم يحدث شئ، ولم يُعلن عن تشكيل لجنة وتسمية أعضائها، أو الاعلان عن نتيجة التحقيق او التقصي حتى اليوم، وهو نفس المصير الذي يتنظر اللجنة الجديدة (إذا كانت هنالك لجنة)، واراهن انها مجرد اكاذيب وذر للرماد في عيون المواطنين الذين أحرقت قلوبهم الجريمة البشعة وخرجوا ينفثون النيران في مواقع التواصل الإجتماعي، ويظن البرهان أنه سيظل يخدعهم الى الأبد !
* وعندما قتل مواطنان مصريان وأُصيب ثالث بإطلاق نار في الخرطوم ، تحركت سلطات البرهان بسرعة البرق وأعلنت القبض على المجرم، وتابع السفير المصري القضية، وزار والي الخرطوم المصاب وقدم التعازي لاسر الضحايا، وهو واجب لا نعترض عليه، بل نشجعه ونحث عليه ونشيد به، ولا نعترض على قبض المجرم وتقديمه للعدالة، وتوفير كامل الحماية لأشقائنا المصريين في السودان وتقديم العزاء لأسرهم.
ولكننا نعترض على المفارقة الفاضحة بين تصرف السلطة الانقلابية في الجريمتين، فعندما قُتل واصيب الاشقاء المصريون تحركت السلطات بسرعة البرق واتخذت كافة الاجراءات، وعندما قُتل واصيب مئات السودانيين الأبرياء داخل وطنهم اطبق البرهان فمه، واكتفى بإعلان لجنة تقصي حقائق، ولم يكلف نفسه حتى بتقديم التعازي لأسر الضحايا، فلماذا هذا السلوك المشين، أم انه يخشى مِن الذين يُدين لهم بالجلوس على كرسي السلطة ويتفادى (زعلهم) ؟!
* ليس مطلوبا من أحد إعلان الحرب على مصر، أو قطع العلاقات معها، أو حتى إدانتها، ولكننا نطلب موقفاً واضحاً من قصف وقتل سودانيين من حقهم الحياة والعيش والعمل في بلادهم آمنين مطمئنين تحت حماية السلطة التي يجب أن تحميهم وتدافع عنهم، ونطالب بإعلان نتائج التحقيق السابق، أما الصمت والاعلان عن لجنة جديدة تموت قبل ان تولد، فهو هوان سؤدي الى المزيد من الاعتداءات والجرائم وقتل السودانيين كالفئران، بينما البرهان يتفرج وكأنه يشاهد مسلسلا تلفزيونيا!
10-15-2026, 11:20 AM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
Quote: تُصنّف منطقة جبل العقيدات (المعروفة أيضاً باسم جبل إيقَات أو العيقات، وتضم منجم شمال الوادي) جغرافياً وفقاً لخط عرض 22 شمالاً، ولكن تبعيتها تثير نقاشاً قانونياً وسياسياً محتدماً بين الجانبين؛ حيث تقع المنطقة جنوب خط عرض 22 شمالاً بالعمق السوداني بنحو 20 كيلومتراً وفقاً للحدود الدولية الرسمية والخرائط المودعة لدى الأمم المتحدة، إلا أنها تخضع لـسيطرة عسكرية وأمنية مصرية فعلية على الأرض، وضمن النطاق الذي تعتبره السلطات المصرية امتداداً لمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه. [1, 2, 3, 4] أما بالنسبة لتغطية قناة بي بي سي عربي للأنباء الأخيرة في أكتوبر 2026 بشأن قصف منقبي الذهب ("الدهّابة")، فقد عكست صياغتها هذا التعقيد الميداني والقانوني من خلال النقاط التالية: [1, 2] • توصيف طبيعة المنطقة: حرصت تقارير بي بي سي نيوز عربي على استخدام مصطلح "منطقة حدودية بين السودان ومصر" أو الإشارة إلى وقوع الجبل ضمن "مثلث حلايب وشلاتين وهي منطقة متنازع عليها". [1, 2] • عكس التباين في المواقف: أبرزت القناة الخلاف القانوني والميداني؛ فالجانب السوداني والمنظمات الحقوقية هناك يؤكدون أن الاستهداف تم داخل العمق السيادي السوداني (جنوب خط 22)، بينما تتبنى الحسابات والآراء المؤيدة للموقف المصري فكرة أن المنطقة تقع تحت السيادة والمراقبة المصرية لحماية ثرواتها وحدودها من التنقيب غير القانوني والتسلل. [1, 2, 3] لذا، من الناحية الجغرافية البحتة، يقع الجبل جنوب خط الحدود السياسية الرسمي (سوداني)، أما من الناحية الواقعية العسكرية، فهو يقع داخل نطاق السيطرة وإجراءات التأمين المصرية. [1, 2]
10-15-2026, 12:21 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
Quote: السودان يشكل لجنة لتقصّي ملابسات قصف "الدهّابة" على الحدود مع مصر صورة التقطت لشخص يرتدي ثوباً أزرق اللون ويمسك بيده آلة كشف معادن وخلفه مركبة صفراء ورجل آخر لا يظهر ووجهه. الصورة التقطت نهاراً.صدر الصورة،Mohanad Ballal Article Information Author,مصطفى سعيد Role,بي بي سي نيوز عربي Published 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 مدة القراءة: 5 دقائق أضف كمصدر مفضل على Google بعد أن علق يوماً كاملاً وسط تضاريس جبلية قاسية، تحت وطأة الخوف ودوي الانفجارات، تمكن الشاب السوداني بحر الدين محمد من الوصول إلى سوق "الأنصاري"، تلك البقعة الصحراوية النائية في شمالي السودان، والتي أضحت ملجأً نسبياً احتمى به العشرات من المنقبين السودانيين عن المعادن، ممن يُعرفون بـ "المعدنين"، بعيداً عن أتون ما يصفونه بالقصف الجوي الذي ضرب المنطقة المتاخمة للحدود السودانية المصرية الجمعة الماضي.
يروي بحر الدين لـ "بي بي سي" تفاصيل يوم "القصف" الذي كان شاهد عيان عليه، قائلاً إنه شهد تحليق طائرتين حربيتين في أجواء منطقة الجبل الأحمر الحدودية مع مصر، قبل أن يعقب ذلك ظهور مقاتلة نفذت غارة جوية استهدفت موقعاً للأنشطة التعدينية بشكل مباشر.
ويضيف بحر الدين: "ضربة الطائرة أودت بحياة مجموعة تضم 35 معدّناً في اللحظة ذاتها، ثم فر الناجون ركضاً في الصحراء المكشوفة هرباً من الموت، وتوفي أكثر من 20 معدّناً مصاباً أثناء محاولات إجلائهم".
قصف مناجم الذهب في السودان: مطالب بالتحقيق واتهامات لمصر على منصات التواصل
لماذا يسعى السودانيون لاستخراج الذهب رغم المخاطر العالية؟
إعلان
تتطابق شهادة بحر الدين مع إفادات مصادر محلية تفيد بأن ما يوصف بالقصف الجوي الذي طال منجم العقيدات القريب من سوق الأنصاري بمنطقة "شمال الوادي"، أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، دون تحديد عدد بعينه، في ظل تضارب الأرقام المتواترة في هذا الصدد، لكن المؤكد وجود قتلى ومصابين بين المعدِنين.
وأوضح منقبون في الموقع أن سيارات الدفع الرباعي الخاصة بالمعدّنين تولت نقل عشرات الجرحى والقتلى عبر الدروب الصحراوية الوعرة باتجاه النقاط الطبية القريبة، في ظل غياب تام لمراكز الرعاية الطبية والإسعافات العاجلة، والنقاط طبية قريبة، وهو ما يهدد بارتفاع أعداد القتلى نظراً لشدة وخطورة الإصابات.
اتهامات للجانب المصري وبيان سوداني متأخر مركبة حولها عدد من الأشخاص في صحراء واسعة فيها كثبان رملية والشمس تظهر من خلف الكثبان.صدر الصورة،Mohanad Ballal يتهم عدد من المنقبين القوات المصرية بشن غارات جوية يقولون إنها داخل الأراضي السودانية، جراء اقتراب أعمال التنقيب الأهلي والآبار المستحدثة للتعدين من نقاط ومواقع حدودية حساسة، وذلك من دون تعقيب فوري من الجانب المصري على هذه الاتهامات.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة الأكثر قراءة صورة للمسجد النبوي في المدينة المنورة التحالف يعلن اعتراض صاروخ في المدينة المنورة، وجماعة أنصار الله الحوثية تنفي تظهر مجموعة من المهاجرين في الأفق على متن قارب مطاطي في القناة الإنجليزية. وفي المقدمة، يظهر أربعة أشخاص في البحر يرتدون سترات النجاة. بريطانيا تهدد بحظر دخول الإريتريين بسبب موقف أسمرة من إعادة المهاجرين أثنى فيل تحمل عجلاً نافقاً لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس وليدها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية طائرات مقاتلة من طراز "يوروفايتر تايفون" تابعة للقوات الجوية السعودية تشارك في عرض جوي خلال حفل بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس كلية الملك فيصل الجوية، وذلك في قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض في 25 يناير 2017. جماعة أنصار الله الحوثية تعلن "إصابة" مقاتلة سعودية في أجواء محافظة صعدة الأكثر قراءة نهاية تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات البودكاست نهاية أما مجلس السيادة الانتقالي السوداني فقد أصدر بياناً بعد مرور ثلاثة أيام من الواقعة، قال فيه إن رئيسه عبد الفتاح البرهان أصدر قراراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق تضم ممثلين عن النيابة العامة والجهات العدلية والأمنية ذات الصلة، للتحقيق في ملابسات ما وصفه بـ "الحادث الأليم"، والوقوف على جميع الظروف والوقائع المرتبطة به، ورفع تقرير بنتائج التحقيق.
واختتم البيان بالقول إن القيادة في البلدين، مصر والسودان، "ظلت على تواصل فور وقوع الحادث بما يضمن حماية الأرواح والحفاظ على علاقة الشعبين الشقيقين، ومعرفة ملابسات الحادث وتمليك الحقائق للرأي العام".
وشدد وزيرا الخارجية المصري بدر عبد العاطي والسوداني محيي الدين سالم، على علاقات الاحترام المتبادل التي تجمع بين البلدين "الشقيقين" بما في ذلك احترام سيادة كل دولة ووحدة وسلامة أراضيها وحدودها، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما اليوم الاثنين، وفق بيان رسمي للخارجية المصرية.
ولم يتطرق البيان إلى الاتهامات الموجهة لمصر في هذا الشأن، والتي لم تعقب عليها السلطات في القاهرة حتى الآن.
من جانبه قال الجيش المصري إن قواته وقوات الشرطة تواصل تنفيذ ما وصفه بـ "المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة" لمجابهة ما سماه "أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية"، وفي بيان نشر على الصفحة الرسمية للمتحدث باسم القوات المسلحة المصرية على منصة "فيسبوك" اليوم الاثنين، أشار الجيش إلى أنه تم إلقاء "منشورات تحذيرية" على من وصفهم بـ "العناصر الإجرامية" وذلك لـ "فرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية، وحماية مقدراتها وثرواتها القومية".
ولم يتطرق الجيش المصري في البيان بشكل صريح إلى الاتهامات الموجهة للقاهرة بتنفيذ ضربات جوية في مناطق حدودية مع السودان، ولكنه أكد "عمق الروابط التي تجمع الأمتين المصرية والسودانية على المستوى السياسي والشعبي"، مشيرا إلى أن "التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين على الأراضي المصرية" يشكل "خير شاهد على ذلك" وفقا للبيان.
كما تأتي هذه التطورات امتداداً لأحداث مماثلة شهدتها المنطقة ذاتها في يونيو/حزيران الماضي. حينذاك قيل أيضا إن الجيش المصري نفذ هجمات أوقعت قتلى وجرحى بين المعدنين.
وكان البرهان قد زار تلك المنطقة في أعقاب ما شهدته من أحداث في يونيو/حزيران، وطالب المعدنين بعدم تجاوز الحدود السودانية إلى الجانب المصري، غير أن مطالبته يبدو أنها لم تجد آذاناً صاغية من المعدنين.
ردود فعل حادة وإدانات حقوقية وسياسية خيمة صغيرة بيضاء اللون في صحراء واسعة وقربها مركبة بيضاء. الصورة التقطت نهاراً.صدر الصورة،Mohanad Ballal وقد أثارت التقارير الأخيرة عن وقوع قصف أودى بحياة عشرات المعدنين في منطقة "شمال الوادي"، موجة واسعة من ردود الفعل التضامنية والإدانات الصريحة من قبل كيانات سياسية ومنظمات حقوقية سودانية. فقد أدانت مجموعة "محامو الطوارئ" الحقوقية، وشبكة أطباء السودان ذلك القصف بشدّة، وطالبتا بفتح تحقيق عاجل ومستقل. وذكرت المجموعة الحقوقية أن ما حدث يشكل "انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي الإنساني قد يرقى إلى جريمة حرب أو جريمة عدوان".
كما أدان التحالف السياسي، الذي يقوده رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك "الغارات"، وطالب السلطات السودانية بإعلان "موقف واضح واتخاذ إجراءات حازمة" لحماية المواطنين والمعدنين، مشدداً على أن صمت الجهات الرسمية إزاء "الاعتداءات المتكررة" أمر غير مقبول. وحَمَلَّ تحالف حمدوك الجانب المصري "المسؤولية المباشرة" عن مقتل المعدنين المدنيين داخل الأراضي السودانية.
بدوره، أدان تحالف السودان التأسيسي الموازي للحكومة السودانية والتابع لقوات الدعم السريع ما حدث، محمّلاً الحكومة المصرية مسؤولية قتل المدنيين.
بالتوازي مع ذلك، شهدت منصات التواصل الاجتماعي السودانية موجة غضب وتفاعل واسعة النطاق من قبل مستخدمين سودانيين، إذ تداول المنقبون والناشطون صوراً ومقاطع مصورة تظهر ما قالوا إنها جثامين للضحايا، وآثار دمار وتخريب لحقت بالمعدات ومخيمات المنقبين المتهالكة في عمق الصحراء.
وعبر آلاف المتابعين، عبر وسوم متعددة، عن حزنهم لما آلت إليه أوضاع المعدنين الذين دفعهم شظف العيش والنزاع المسلح المستمر في السودان، إلى الفرار نحو الصحاري والتنقيب الشاق، مطالبين بالتدخل الدولي الفوري لحماية هذه الفئات المستضعفة وتأمين الحدود بما يحفظ الأرواح والكرامة الإنسانية.
تقع منطقة منجم العقيدات المعروف محلياً بـ "جبل العيقاد" وسوق "الأنصاري" في أقصى التخوم الصحراوية لشمال السودان، ضمن النطاق الجغرافي المعقد لـ"وادي العلاقي" الذي يمتد عبر الحدود السودانية المصرية عند خط عرض 22 درجة شمالاً.
وتتداخل في هذا الشريط الصحراوي النائي أودية جافة ومسارات دروب جبلية تفتقر إلى العلامات الحدودية الفاصلة والواضحة، مما يجعله نائياً ومعزولاً، حيث تبعد المنطقة أكثر من 200 كيلومتر إلى الشمال من مدينة أبو حمد، كما تبعد نحو 350 كيلومتراً عن مدينة عطبرة، ما يضاعف من عزلتها وصعوبة إيصال الإمدادات الطبية أو الإغاثية إليها، وسط ظروف مناخية صحراوية قاسية للغاية.
وتتسم مناطق التعدين في أقصى الشمال، مثل "جبل العيقاد"، و"سوق الأنصاري"، و"وادي العلاقي"، بتداخل جغرافي معقد، حيث تتشابك السلاسل الجبلية الممتدة بين الحدود السودانية والمصرية، وتغيب عنها العلامات الحدودية الواضحة والبارزة، مما يجعل المنقبين عرضة للوقوع في مناطق النزاع الحدودي إثر ضبابية الترسيم الميداني.
صورة تظهر ظلال شخصين بجانب بعضهما البعض ويمشيان في الصحراء.صدر الصورة،Mohanad Ballal التعدين الأهلي .. شريان الاقتصاد في زمن الحرب تأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على قطاع التعدين التقليدي في السودان، والذي يُشكل شرياناً اقتصادياً كبيراً، وعموداً فقرياً لحياة ملايين المواطنين في البلاد. ويستوعب هذا القطاع غير المنظم، في الظروف العادية نحو ستة ملايين شخص يعملون في مختلف أقاليم البلاد الشاسعة، وفقاً لتقارير رسمية، ابتداءً من ولاية نهر النيل والولاية الشمالية، مروراً بالبحر الأحمر وكسلا، وصولاً إلى دارفور وكردفان. ويُطلق على المنقبين عن ذلك المعدن النفيس محلياً لقب "الدّهابة".
ومع اندلاع الصراع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023، شهد هذا القطاع ما بدا نزوحاً جماعياً كبيراً للعمل فيه، إذ تحول ملايين الفارّين من جحيم المعارك في الخرطوم والمدن الأخرى إلى مناطق التنقيب والآبار الصحراوية النائية، بحثاً عن مصدر دخل يضمن بقاء أسرهم على قيد الحياة، مما ضاعف أعداد العاملين في هذا المجال الشاق بسرعة قياسية.
10-15-2026, 12:27 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
Quote: الذهب والدم السوداني: قراءة في جرائم قصف الطيران المصري لمناجم العقيدات السودانية وتواطؤ سلطة الأمر الواقع اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2026 7:39 مساءً شارك
عمر سيد احمد O.sidahmed09@gmail.com أكتوبر 2026 لم يكن ما جرى في جبل العقيدات حادثاً عابراً. شهادات معدّنين ناجين تتحدث عن غارات للطيران المصري، وعن آلاف العاملين في الموقع، وعن مفقودين في الصحراء وداخل الآبار. ويقع الجبل داخل الأراضي السودانية، على نحو عشرين كيلومتراً من الحدود، في حزام تعدين أهلي يعيش منه آلاف الأسر. أما سلطة بورتسودان فسمّت المجزرة “حادثاً”، ولم تحدد الجهة التي قصفت، ولم تسمِّ الضحايا . الرواية المصرية تقول إن الضربات طالت جماعات سودانية تجاوزت الحدود. غير أن الجغرافيا تخالفها، فالموقع المستهدف داخل السودان، لا داخل مصر. وعلى القاهرة أن تفسر كيف تُنفَّذ عملية عسكرية في أرض دولة أخرى. والجغرافيا هنا قابلة للقياس. فالإحداثيات المتداولة لموقع جبل العقيدات (منجم شمال الوادي) هي 21.82 درجة شمالاً و34.11 درجة شرقاً، أي جنوب دائرة عرض 22 شمالاً بفارق 0.18 درجة، نحو عشرين كيلومتراً. ودائرة عرض 22 هي الخط الذي تعرّف به اتفاقية 1899 حدود السودان، وهو الخط الذي تتمسك به مصر نفسها. فإن صحت الإحداثيات، فالموقع المقصوف داخل الأراضي السودانية حتى بحسب الخط الذي تعتمده القاهرة، ولا ينطبق عليه الجدل حول مثلث حلايب الواقع شمال هذا الخط. وإدارة شركة تعدين لموقع ما لا تصنع سيادة عليه، ولا يصنعها كذلك وجود عمال سودانيين. وتزداد الصورة وضوحاً حين نقرأ كلام صاحب المصلحة. فقد كتب رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، أبرز المستثمرين المصريين في الذهب، شاكراً الجيش المصري على استجابته لنداء شركات التعدين، ومثنياً على فرض سلطة الدولة وترحيل المعدنين الأجانب. بهذا أقرّ علناً بأن تحرك الجيش جاء استجابة لطلب الشركات الخاصة. وجاء بيان الجيش المصري ليتحدث عن حملة لفرض السيادة وحماية الثروات، فتلاقت الروايتان: مستثمر يشكر، وجيش يعلن تطهير الصحراء من المنقبين. وقد وجدت هذه الوقائع صداها في الشارع السياسي السوداني، بعيداً عن أطراف الحرب. فقد أدانت لجان المقاومة والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب القصف الجوي المصري على مواقع التعدين في جبل العقيدات وشمال الوادي، ووصفته بواقعة خطيرة تستوجب كشف ملابساتها وتحديد المسؤولية عنها بتحقيق مستقل لا يجوز استبداله بالصمت. وربط بيانها بين ما جرى والصراع على مواقع التعدين، وطالب بكشف الشبكات المستفيدة والعقود والامتيازات إذا ثبت ارتباط الهجمات بإخلاء مواقع التعدين أو إعادة توزيع السيطرة عليها. وذهب أبعد من ذلك فطالب الأمين العام للأمم المتحدة بعرض الاعتداءات على مجلس الأمن، وحمّل سلطة الأمر الواقع في بورتسودان مسؤولية حماية المواطنين وصون السيادة، وقال إن السيادة “ليست خطاباً رسمياً” ولا يجوز أن تصبح العلاقات مع أي دولة أهم من حياة السودانيين. وشدد البيان على أن إدانة التدخل المصري لا تبرّئ أي طرف داخلي من جرائم الحرب، لا الدعم السريع ولا القوات المسلحة. وأصدرت حركة تحرير كوش السودانية بياناً بتاريخ 12 أكتوبر 2026 أدانت فيه مقتل المعدّنين السودانيين جراء قصف الطيران المصري، ورفضت أي انتهاك لسيادة السودان بالمخالفة للقانون الدولي، وطالبت بكشف الحقيقة والأدلة، ودعت السلطات المصرية إلى كشف الحقائق واحترام سيادة السودان، وطالبت بحماية العاملين في مناطق التعدين وضمان حقوق أسر الضحايا وجبر الأضرار. وتختلف الحركة مع غيرها في بعض مواقفها، ومنها دعوتها إلى وقف التعدين الأهلي لدواعٍ أمنية وبيئية، لكنها تلتقي معها في الأساس: الدم السوداني لا يُهدر، والسيادة لا تُنتهك، والحقيقة يجب أن تُكشف. وهكذا يلتقي على المطلب نفسه أطراف متباينة المنطلقات، من لجان المقاومة والقوى الثورية إلى حركات سياسية أخرى: كشف الحقيقة، وتسمية الجهة المنفذة، ومساءلة سلطة بورتسودان عن صمتها. وهذا التقاطع بين أطراف لا يجمعها سوى الانتماء إلى هذا الوطن أقوى من أي رواية رسمية. وأعتقد، من بيان ساويرس وبيان الجيش المصري، أن هناك اتفاقاً وإشرافاً على تنظيف المناجم والمنطقة من المعدّنين السودانيين، وتشير تغطيات صحفية إلى نشاط شركة مصرية للثروة المعدنية في المنطقة. ويزيد ذلك وضوحاً أن بيانات سلطة بورتسودان أهملت حقيقة أن المواقع المقصوفة داخل الأراضي السودانية، وسكتت عن تسمية المعتدي، فبدت كأنها تبرّئ الجانب المصري. وهذا الصمت يستدعي السؤال عن أي ترتيب أو امتياز يجعل التفريط في دماء السودانيين وأرضهم ممكناً. فالقرائن كافية لطرح السؤال بحدة: من أذن بعملية عسكرية على أرض سودانية؟ ولماذا صمتت سلطة بورتسودان عن هوية المعتدي؟ ومن سيحصل على المربعات التي أُخليت؟ وبأي سند يُتصرف في ثروات السودان، بيعاً أو تأجيراً، من سلطة انقلابية لا تملك تفويضاً شعبياً؟ وتقع المسؤولية السياسية الأولى على قيادة الجيش السوداني، وفي مقدمتها الفريق أول عبد الفتاح البرهان. فإن كان قد أذن، فهي مشاركة في الجريمة. وإن كان عاجزاً عن المنع، فقد سقط ادعاؤه حماية الأرض والمواطن. وإن كان قد تستر بعد وقوعها، فهو شريك في إخفاء الحقيقة. وفي مقابل هذا كله، يستحق موقف المبرّرين وقفة استهجان واستنكار. فبدل أن ينحاز هؤلاء إلى دماء المعدّنين، انصرفوا إلى تبرئة الجهة التي قصفت، وإلى البحث عن مسوّغات لفعلٍ تباهى به أصحاب المصلحة وأعلنت حملته المؤسسة العسكرية المصرية، ولم يجدوا في الرواية الرسمية ما يستدعي السؤال. وسمّوا المجزرة “حادثاً” بلا فاعل، وتحدثوا عن الضحايا كأنهم قضوا بقدر مجهول. وهذا تغبيش متعمد للوعي، تتولاه أبواق تنظيم الإخوان وأرزقية الحرب من داعميه، ويسايرهم مخدوعون من النخب والداعمون لعودة نظام الفساد والقتل إلى السلطة. هؤلاء لا يدافعون عن سيادة ولا عن دولة، بل عن موقعهم من الغنيمة. وصمتهم عن اسم المعتدي ليس حياداً، بل مشاركة في طمس الحقيقة وتبرئة الجاني قبل أن يُسأل. ولذلك فإن المطلب الأدنى هو تحقيق دولي ومستقل ينتزع الحقيقة من ركام الروايات: من أمر، ومن نفّذ، ومن علم، ومن استفاد؟ ويُرَدّ العدوان على السيادة بالمساءلة والتوثيق وفتح الملف أمام مجلس الأمن والآليات الأممية، لا بالصمت. نداء إلى العالم ولا يمكن فصل ما جرى في العقيدات عن السياق الأشمل الذي تنهار فيه الدولة السودانية منذ أبريل 2023. فهذه حرب أشعلتها الحركة الإسلامية السودانية، الامتداد التنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين، وقادها جيش مؤدلج تحكمه هذه الشبكة، في مواجهة مليشيا صنعتها قيادته نفسها ومكّنتها بالمال والسلاح والنفوذ، ثم اصطدمت بها حين تنازعا على السلطة والثروة. وهي الجهة التي صنّفتها الولايات المتحدة في مارس 2026 كياناً إرهابياً عالمياً، الحركة الإسلامية السودانية وذراعها المسلح لواء البراء بن مالك، لما ارتكبته من جرائم ضد المدنيين. وقد دفع الشعب السوداني وحده ثمن هذا الصراع: قتلى بمئات الآلاف، وملايين النازحين داخل البلاد واللاجئين في دول الجوار والشتات، ومدن مدمّرة، وموارد منهوبة، ومعدّنون يُقصفون بطيران دولة معتدية . وإلى العالم أتوجه بهذا النداء: إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لوضع واقعة جبل العقيدات على جدول أعماله، وتكليف لجنة تحقيق مستقلة بتحديد مواقع الضربات والجهة المنفذة وسلسلة القرار. وإلى منظمات حقوق الإنسان الدولية، لتوثيق شهادات الناجين وأسماء الضحايا والمفقودين، وحفظ الأدلة قبل أن تضيع بفعل الزمن والتعتيم. وإلى الآليات الدولية للعدالة، لفتح الملف أمام المساءلة، وإنصاف أسر الضحايا بالتعويض وجبر الضرر. وإلى المجتمع الدولي عامة، لحماية المدنيين السودانيين، وإلزام جميع الأطراف، الداخلية والخارجية، باحترام سيادة السودان، وكشف العقود والشركات والمستفيدين من ذهب هذه الحرب، فلا يتحول الذهب إلى وقود لها. فليست هذه قضية معدّنين فقدوا حياتهم فحسب. إنها اختبار لما إذا كان لدماء السودانيين وزن في ميزان العالم، أم أنها ثمن مقبول لحسابات النفوذ والذهب.
Author عمر سيد احمد عمر سيد احمد
10-15-2026, 06:02 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
Quote: شبكة رصد السودان Rasd Sudan Network · Folgen Gestern um 14:14 · [أمس] فضيحة #البرهان.. تصريحات #مصرية تكشف حقيقة التنسيق والضربات الجوية تأكيداً لما انفردت بنشره مصادرنا في #شبكة_رصد_السودان سابقاً حول وجود تنسيق بين #البرهان والجيش المصري في استهداف المعدّنين #السودانيين داخل الأراضي #السودانية؛ تكشف الحقائق اليوم #زيف ادعاءات #البرهان وتؤكد صحة تلك المعطيات. في تصريحات تفجر مفاجأة مدوية، كشف د. محمد مجاهد الزيات (الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية والوكيل الأسبق لمجلس الدفاع الوطني #المصري) عن كواليس التنسيق المشترك، معلناً توجيه تحذيرات صارمة للبرهان بقوله: "كان هنالك تنسيق بيننا، #وقلنا #للبرهان سنضبط حدودنا إذا لم تستطيعوا أن تضبطوا حدودكم". كما أكد الزيات أن هذه العمليات لا تزال #مستمرة، مما يضع البرهان في مواجهة مباشرة مع الشعب السوداني أمام هذه الحقائق الكاشفة. #شبكة_رصد_السودان
10-16-2026, 01:22 PM
Zein Abdalla Zein Abdalla
تاريخ التسجيل: 10-30-2023
مجموع المشاركات: 638
القصة كلها معروفة وحدثت من قبل ولم يتحرك اي ضابط جيش بل البرهان ود الحلمان طلع وقال للمعدنين (ما تعملوا لينا مشاكل ولا تتعدوا الحدود )، فهو يعلم انه باع ولم يخطر الشعب السودان ببيعه. المصريين عارفين هم بيعملوا في شنو و انهم اشتروا المنطقة بموافقة الخيابة ضباط الجيش بس مشكلتهم هي استخدامهم القوة لقتل الابرياء في منطقة (مصرية حسب شهادة الملكية التي منحها لهم برهان)، ولكن خوفهم من تداعيات المجزرة التر ارتكبها الجيش المصري المنافية لكل القوانين والاخلاق الدولية. المجرم البرهان سيحاول ان يعطيهم شهادة براءة من لجنة تحقيقه التي كونها وسوف تثبت لجنته ان المصريين ردوا على عدوان الدهابة السودانيين الذين دخلوا مصر وقتلوا افراد من الشعب المصري دون سبب.الخيابة في السودان باعوا كل شيء يمكن بيعه باسم الاستثمار المصري والجيش الخايب لا يبالي بيع عرضه وشرفه وارضه هو نتاج تربية المجرم علي عثمان وتابعه الخيوبة عمر بشير.
Quote: الحلقة القادمة في مسلسل البلطجة المصرية! بقلم: أ. رشا عوض الجانب المصري يتحدث عن المجزرة التي ارتكبها في حق المعدنين السودانيين كحلقة في سلسلة مكافحة التعدين غير المشروع في الاراضي المصرية !! وهذا معناه ان القوات المسلحة المصرية اعلنت استيلاءها على اراضي سودانية جديدة بالاضافة الى حلايب وشلاتين كما يفهم من حديثها عن ان ما تقوم به هو مكافحة لنشاط غير مشروع يتم داخل اراضي مصرية ! وما يسمى بمجلس السيادة التابع للجيش السوداني يسمع ويرى !! ماذا فعل؟ اصدر بيانا خائبا لم يجرؤ على ذكر مصر بالاسم! ولم يشر حتى الى قصف الطيران! واشار الى الموضوع وكأنه حادث حركة اليم! وليس اعتداء عسكريا من دولة اجنبية قتل فيه عشرات وربما مئات السودانيين ! ورغم البيان التافه لا استبعد ان تكون الحكومة المصرية ارسلت لما يسمى بمجلس السيادة هذا توبيخا او انذارا بالجلد وامرتهم بان يصمتوا نهائيا! فهوان هذه السلطة المفروضة على السودانيين لا حدود له! اطلق مواطن سوداني النار على ثلاثة من سائقي الشاحنات المصريين في السودان ،ما ادي - بكل اسف - لقتل اثنين واصابة ثالث، مؤكد ندين ونرفض مبدئيا الثأر والانتقام العشوائي من مواطنين مصريين ابرياء، فمشكلتنا ليست مع سائق شاحنة فقير ، او مع اي مواطن مصري بريء. ولكن يجب ان نتوقف عند الفرق في ردود الافعال، ففي مقتل شخصين اصدرت الخارجية المصرية بيانا، وتواترت الاتصالات على اعلى مستوى بين المسؤولين في الدولتين، وجزء من الاعلام المصري كالعادة استثمر مقتل المصريين الاثنين للتغطية على قتل وجرح العدد الكبير من السودانيين بالطيران اذ تقول اقل التقديرات ان عدد القتلى سبعين غير الجرحى والمفقودين، فيما قدرت مصادر سودانية العدد باكثر من ذلك ! طبعا الاعلام المصري افضل من يجيد الاستعطاف لصالح الجاني وتحويله بقدرة قادر الى ضحية ! في المقابل ماذا فعل اعلام حرب الندامة التي يسمونها حرب الكرامة ؟ تبرعت صحافة " قمبرة الشعب السوداني" بتضليل الرأي العام بخصوص مسرح الجريمة ، اذ تواترت الاشارات في مقالاتهم المرتجفة الى ان المعدنين السودانيين هم من عبروا الى داخل الحدود المصرية اما جهلا او تعمدا ، واحدى الابواق المشروخة قالت بالنص وبلا حياء " من حق مصر الدفاع عن اراضيها وثرواتها" !! في تواطؤ مخجل مع رواية الحكومة المصرية التي تصف ما حدث بانه مكافحة لنشاط غير مشروع داخل اراضيها ! اما اخر دركة في هذا الحضيض فهى التشكيك في انتماء الضحايا انفسهم للسودان والزعم بأنهم من النيجر دول افريقية اخرى !! والقاسم المشترك بين تعليقات كل ابواق حرب الندامة كالمعتاد هو الهجوم على القوى المدنية وتجريمها اكثر من المعتدي الاجنبي الذي اخترق حدود الوطن وقتل مدنيين ابرياء بالطيران! لماذا؟ بزعم انها استغلت الواقعة في المزايدات السياسية!! ويالها من مسخرة ان تتحدث الابواق التي ظلت تمارس توزيع اتهامات العمالة والارتزاق والخيانة الوطنية والارتهان للاجنبي بلاهوادة ، تتحدث عن المزايدات! وتريد ان توحي للرأي العام ان هذه المزايدات المزعومة يجب ان تكون هي محور التجريم والمحاكمات الاخلاقية القاسية! فالمطلوب هو الغضب من مزايدات القحاتة ! لا الغضب من انتهاك حدود الوطن وقصف مواطنيه بالطيران !! و من الصمت المخزي وردود الفعل الجبانة لسلطة تزايد هي الاخرى بموضوع السيادة الوطنية! فهل من هوان وانحطاط اكثر من ذلك؟ وهل من بجاحة اكثر من ان تحاضرنا ابواق حرب الندامة هذه عن السيادة الوطنية وعن العمالة والخيانة؟! عمالتهم وانبطاحهم المخزي لمصر وصل لدرجة التنازل الاستباقي عن اراضي سودانية قصفها طيران اجنبي وقتل فيها سودانيين ما زالت جثثهم في العراء !! يتحدثون عن منطقة متنازع عليها !! وعبور الحدود الى داخل مصر في وقت نشرت صحف عالمية موثوقة مثل نيويورك تايمز ان المنطقة التي قصفت على بعد اربعين كلم من الحدود السودانية المصرية ! وحتى لو سلمنا جدلا بان مصر قصفت بالطيران مواطنين سودانيين داخل اراضيها فهل هذا لا يستوجب رد فعل سوداني رسمي يرقى لمستوى الجريمة؟ هل صمتت مصر على مقتل اثنين من مواطنيها الذين قتلا بالفعل داخل الاراضي السودانية؟ بداهة اي حكومة مسؤولة عن حياة مواطنيها وكرامتهم ومصالحهم حتى لو كانوا في دولة اخرى ولذلك هناك سفارات وقنصليات ! ان تكرار التشكيك في ان المعدنين قتلوا داخل السودان يدل على ان هناك " بيع اكتمل في الخفاء " لاراضي سودانية غنية بالذهب لمصر ، وما يجري الان هو " اجراءات التسليم المتفق عليها" وعلى رأسها اخلاء تلك المناطق من اي وجود بشري سوداني ، وقصف الطيران الذي تكرر مرتين في اقل من ستة اشهر والانذار بمواصلته سوف يجعل المعدنين السودانيين لا يذهبون الى تلك المناطق. السؤال هل ستتوقف البلطجة المصرية عند هذا الحد؟ ام هناك مناطق تعدين اخرى في السودان عليها ان تستعد لقصف الطيران وطرد السكان بعد تخويفهم بقتل العشرات او المئات منهم ؟ نريد ان نعرف بالضبط ما الذي تم بيعه من اراضينا مقابل بقاء هذه الطغمة العسكرية الفاسدة في كراسي الحكم! رحم الله عبد الله خليل رئيس وزراء السودان الاسبق في اول ديمقراطية سودانية(١٩٥٦- ١٩٥٨) ، عندما تم ترسيم الدوائر الانتخابية وخصصت دائرة لحلايب ، تحرك الجيش المصري واحتل المنطقة معلنا سيادته عليها ، فأمر عبد الله خليل القوات المسلحة السودانية بالتحرك الفوري شمالا ، ودبلوماسيا تقدم السودان بشكوى ضد مصر لمجلس الامن الدولي، فانسحبت القوات المصرية من حلايب في زمن قياسي بعد ان علمت ان احتلال ارض سودانية لن يكون بالمجان ، وكان ذلك اول و اخر تحرك للجيش السوداني من اجل الدفاع عن التراب الوطني ، الان ( بعد ان غاب اب شنب ولعب اب ضنب) واصبح رد الفعل على الاعتداء على الاراضي السودانية يتراوح بين الصمت او الكلام ( المغتغت وفاضي وخمج) والاعتراف الاستباقي بان الاراضي المعتدى عليها مصرية، ماذا نتوقع؟ مؤكد ستنفتح شهية مصر التوسعية ولن تتوقف عند شمال الوادي ما دامت ( الجنينة ما عندها خفير)!! هذا الهوان الوطني ينسف تماما ادعاءات العسكر ممثلة في ان الحكم العسكري هو الضامن للسيادة الوطنية ، وقائع التاريخ ولا سيما في العلاقة مع مصر ( صاحبة اكبر مشروع استتباعي للسودان) تثبت ان العهود العسكرية هي الضامن لسيادة مصر على السودان ، ولذلك كلها بلا استثناء كانت عهود التبعية والتفريط في الارض وفي الدم السوداني، والعهود الديمقراطية هي عهود الدفاع عن السيادة الوطنية، فقد تم اغراق حلفا بثمن بخس في عهد عسكري( عهد عبود) ، وتوقيع اتفاقية دفاع مشترك استتباعية تم في عهد عسكري( عهد نميري)، واحتلال حلايب والفشقة دون " بغم" حدث في عهد عسكري( عهد البشير) ، وقصف السودانيين الابرياء بالطيران المصري داخل الاراضي السودانية ثم ادعاء مصر ان تلك الاراضي ملكها حدث في عهد عسكري ( عهد البرهان) !! بينما العهود الديمقراطية شهدت تحريك الجيش لاول واخر مرة في تاريخه نحو الحدود لحمايتها من الاحتلال ( عهد عبد الله خليل رحمه الله ) ، وشهدت الغاء اتفاقية الدفاع المشترك الاستتباعية ( عهد الامام الراحل الصادق المهدي رحمه الله) ، وشهدت الحديث عن المسكوت عنه في العلاقات السودانية المصرية وعلى رأس ذلك احتلال حلايب ( الفترة الانتقالية بقيادة د. عبد الله حمدوك). ان الطريق الى الحفاظ على السيادة الوطنية يبدأ اولا بايقاف الحرب الاهلية بين السودانيين انفسهم وبناء قاعدة متينة للمواطنة المتساوية ومن ثم استنهاض البلاد سياسيا واقتصاديا وتنمويا عبر مشروع يجعل السودانيين كتلة واحدة في الدفاع عن وطنهم ، تنوب عنهم في ذلك دولة وطنية حقيقية يقودها سودانيون احرار من خارج " نادي الرجفيبة من مصر"
10-16-2026, 02:33 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53457
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة