Quote: لا للحرب في السودان مجاهد نايل [14 يونيو] القائد ! الطِفل المُعجِزة ! 😁 الوقت : ( إحدى ليالي رأس السَنة ) . القِصّة .. في عُمر الثانية عَشر ، كان الصَبي ( المِصباع ) أرِقاً في الليلة الأخيرة من العام . لم يَنم رغم كل مُحاولاته الجّادةِ في عَدّ خِرفان ( بانورج ) ، أو قراءة ما تَيَسّر من تَعاويذِ ( جَلا جَلا ) التي كان يُؤمن بها ! و لكن دون فائدة !! ظَلّ أرقاً يُراقب طوال الليل .. حتى تفاجأ بشيخٍ كبير ظهر من شِبّاك غرفتهِ بدون أيةِ مُقدمات !!؟؟ شيخ له ذقن بيضاء مُتدلّية حتى رُكبتَيهِ ، يرتدي زيّاً أحمر ، و يَضع على رأسه طَربوشاً أحمر ، تلتصق كرةٌ بيضاء بنهايَتهِ المُدبَبَة . نعم !! إنّه ( سانتا كلوز ) شخصياً .. 🧑🏼🎄 فقد قَرر العَجوزُ في ذاك العام ، أن يزور هذه المنطقة ( المُظلمة ) من الكوكب المُسماة بأرض ( كوزسِّتَان ) !! ، ليرى إن كان يوجد فيها أي أطفالٍ حالمين ليُحقّق أحلامهم ..!! و لأن الجَميع كانوا ينامون منذ التاسعة مساءاً في بلاد كوزستان ، لم يَجد سانتا سوى مِصباحاً صغيراً ( مُولّعاً ) من بعيد ! كان هذا هو مِصباح الفَتى ( المِصباع ) .! فتفاجأ به الفتى أمامه !! قال سانتا : _ شُبّيَك لُبّيَك ، ماذا تَتمنّى يا أيها الصغير يكون بين يديك ؟ لم يَتلفّت المِصباع كثيراً في إتّخاذ قراره و في طلب أُمنيتِه ، فقد كانت رُؤية الأمثلة الناجِحة العظيمة أمامه ، كلها تتجسد في عمر البَشير ( الهَمبُول ) ، و دَبابِير ( المِيري ) اللامِعةِ 😍 فهتف بثقةٍ : _ أمنيتي إني عاوز أبقى ( قَايِّد ) 😇 ظَنّ ( سانتا كلوز ) أن الصَبي يريد أن يكون قائداً ( لفرقة موسيقية ) مثلاً ! أو ربما مُنتخب المدرسة لكرة القدم ..! لذلك رَدّ مُبتسماً ماسِحاً بيدهِ على رأس الصَبي : _ لقد باركتُك ، فلتَكُن قائداً لأي شَيئاً تُريدْ !! ثم نامَ الصَبي مسروراً ، بعد أن شَتّتَ سانتا كلوز فَخوراً .!! إستيقظَ الجَميع صباحاً .. ليكتشفوا أن إبنهم القَصير الصغير ، قد نَمَتْ ساقَيهِ و يَديه في ليلة واحدة ؟؟ و أصبح طَويلاً و ضَعيفاً كمُعجزةٍ إلاهيّة !!؟ ركضَ ( أبو هَتَف ) بحَلقومِه الكبير و هو يمسك ببنطاله الناصِل و يصيح : _ يا ناس الحِلّه ، المِصباع ظَهرتْ ليهو ( كَرامَة ) يا ناااااس الحِلّااااااه !! فَذبحوا الذبائِح ، و إلتَف حَوله الناس مُندهشين ؟ ، و أصبحت كَلمَتهُ الوحِيدة التي تَسري على الجَميع ، و تخرج من عَقله الذي لا يزال طفلاً : _ انا عَاوز أبقَى ( قايد ).!! فسأله والده : _ لكن ( قايد ) لى شنو يا ولدي !؟ فيصرخ المِصباع : _ ( قايد ) بَس ذي الضُباط الكبار دَيلك ! فَردّ له عَمّه شارحاً : _ لكن أيها ( المِصباع ) الصَالح ، يَحتاج هذا الأمر إلى أعوام تدريبٍ في الكليّة الحربية !! ، و أربعةٍ و أربعين سنة من التَدرّج في الرُتب العسكرية ، دون أن يُصادفك ( إنقلاب ) يَشيلك إلى الصالح العام !!؟ فيصرخ الطفل المُعجزة : _ لااااا ، عاوز أبقى ( قااااايد ) أسى دي بَس ! نظر الجميع حول بعضهم متسائلين !!؟ أين نَجِد مكاناً يستطيع أن يصبح هذا ( الطفل المُعجزة ) فيه قائداً مُباشرة ، دون المرور عبر ( روتين البيروقراطيّة العَسكرية ) العَقِيم !؟ فهَتفَ ( إبليس ) الذي يقف من خلفَ الجَمهرة ، قائلا : _ كَتااااايّبْ ! إلتفتَ إليه والد المِصباع قائلاً : _ قُلتَ شِنو يا ( علي كرتي ) !؟؟؟ هُنا ، إبتسم ( علي ود كرتي ) مُفسراً لهم : _ نعمل ليهو ( كَتايّب ) قُلت ليكم ، نَجيب من كُل قبيلة نَفَر ، فتتوزع قيادته بين القَبائل ، و على أن يكون كل المُجنّدين ( أقصَرَ ) من المِصباع أب سِيقان طويلة دا !! ، فيُصبح هو القائد بمقياسِ ( الطُول ) !! 😈 و هَكذا .. هَلّلَ الجميع و كَبّروا ، و ذبَحوا الذبائِح مرة أخرى ، لكن هذه المَرة كانت الذبائح ( بَشرية ) .!! قُرباناً لكراماتِ الصِبي ( المُعجزة ) .. و تَقَرّباً لإبليس التَعيس .!! ها قد صار الصَبي ( قااااااائداً ) 😁 مجاهد نايل #طريق_المدنيه
06-18-2026, 07:18 PM
اسماعيل عبد الله محمد اسماعيل عبد الله محمد
تاريخ التسجيل: 08-26-2007
مجموع المشاركات: 3516
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مصباع بحق وحقيقة ولو أن الرواية ناقصة رمزية شيخ حركي اسلاموي جليل نال الشهادة اواخر ايام المفاصلة طويل كطول المصباع له لحية تشبه لحية التيس نعاه الحاخام ووصفه بأن روحه طاهرة لكن جسده افسدته المصابيع
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة