الشيخ موسى هلال متحدثا عن أسرة دقلو في دارفور

نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-24-2026, 05:28 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-05-2026, 11:36 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
الشيخ موسى هلال متحدثا عن أسرة دقلو في دارفور






                  

08-06-2026, 10:22 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الشيخ موسى هلال متحدثا عن أسرة دقلو في دار (Re: Yasir Elsharif)

                  

08-06-2026, 10:53 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الشيخ موسى هلال متحدثا عن أسرة دقلو في دار (Re: Yasir Elsharif)

    كلمة النور القبة

                  

08-08-2026, 06:17 AM

muntasir

تاريخ التسجيل: 11-07-2003
مجموع المشاركات: 8128

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الشيخ موسى هلال متحدثا عن أسرة دقلو في دار (Re: Yasir Elsharif)

    سلام يأسر كمان كان جبت تسجيل إعترافات اللص الأكبر جمعة دقلو عن تجارتهم في الحروب والقتل ونهبهم للإبل تقتنع أن هذه عائلة من اللصوص دمل في جسد هذا البلد لا حل لها إلا الاستئصال
                  

08-08-2026, 08:31 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الشيخ موسى هلال متحدثا عن أسرة دقلو في دار (Re: muntasir)

    سلام يا منتصر

    تقصد هذا المقطع؟

                  

08-08-2026, 09:24 AM

اسماعيل عبد الله محمد
<aاسماعيل عبد الله محمد
تاريخ التسجيل: 08-26-2007
مجموع المشاركات: 3762

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الشيخ موسى هلال متحدثا عن أسرة دقلو في دار (Re: Yasir Elsharif)

    من بيته من زجاج عليه عدم رمي بيوت الآخرين بالحجارة

                  

08-08-2026, 10:50 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الشيخ موسى هلال متحدثا عن أسرة دقلو في دار (Re: اسماعيل عبد الله محمد)

    تقدمت للذكاء الاصطناعي بهذا السؤال:
    هل صحيح ما زعمه الشيخ موسى هلال زعيم المحاميد عن أن أسرة آل دقلوا نزحو من تشاد إلى السودان في منتصف الثمانينات؟

    وكان هذا الرد:

    Quote: تصريحات الشيخ موسى هلال، زعيم قبيلة المحاميد، حول نزوح أسرة آل دقلو (عائلة حميدتي) من تشاد إلى السودان في منتصف الثمانينات تعتبر دقيقة وتتوافق مع الروايات التاريخية المتداولة حول أصول العائلة.

    يرجع ذلك التاريخ والتحليل إلى التفاصيل التالية:

    1. سياق وهدف التصريحات

    * التوقيت: جاءت تصريحات موسى هلال ضمن هجومه السياسي والإعلامي الأخير ضد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، حيث أصدر بيانات علنية تحذر أبناء المحاميد والرزيقات من الانخراط في "مشروع آل دقلو".

    * رواية هلال: روى موسى هلال أن عائلة حميدتي نزحت من تشاد إلى شمال دارفور تحديداً في عام 1984. وجاء هذا النزوح نتيجة للمجاعة الشهيرة والجفاف الحاد الذي ضرب منطقة الساحل الإفريقي وتشاد في منتصف الثمانينات.

    2. الحقيقة التاريخية والجغرافية للقبيلة

    * التداخل الحدودي: عائلة دقلو تنتمي إلى فرع الماهرية، بينما ينتمي موسى هلال إلى فرع المحاميد، وكلاهما بطون رئيسية من قبيلة الرزيقات الشمالية (الأبالة).

    * طبيعة المنطقة: تنتشر هذه القبائل تاريخياً في مناطق صحراوية ومفتوحة ممتدة بلا حواجز طبيعية بين غرب السودان (إقليم دارفور) وشرق تشاد والنيجر. لذا، فإن التنقل والنزوح بين تشاد والسودان أمر مألوف جداً لبدو هذه المناطق عند حدوث أزمات طبيعية أو حروب.

    3. ولادة حميدتي ونشأة العائلة

    * تؤكد السير الذاتية المسجلة لـ "حميدتي" أنه ولد في منتصف السبعينات (حوالي عام 1974 أو 1975)، وتشير مصادر محلية وتاريخية متعددة في دارفور إلى أن أسرته تحركت بالفعل واستقرت في مناطق "أم القرى" و"كتم" و"ظعن الرزيقات" في شمال وجنوب دارفور خلال فترة الثمانينات، وهو ما يطابق الإطار الزمني (منتصف الثمانينات) الذي ذكره الشيخ موسى هلال.

    * تاريخياً، كان الشيخ هلال محمد عبد الله (والد موسى هلال) يتبع سياسة الترحيب بـعشائر الرزيقات القادمة من تشاد لتعزيز نفوذ القبيلة في دارفور، وهو النطاق الاجتماعي الذي استوعب عائلة آل دقلو عند وصولها.

    الخلاصة: زعم موسى هلال يستند إلى حقائق تاريخية مرتبطة بالهجرات المقترنة بمجاعة عام 1984 في تشاد وتداخل القبائل الرعوية عبر الحدود، واستخدم هلال هذا التاريخ قانونياً واجتماعياً للتأكيد على أن آل دقلو يعتبرون "وافدين جدد" نسبياً إلى السودان مقارنة بالزعامات القبلية التاريخية للمحاميد في دارفور.



                  

08-08-2026, 10:58 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الشيخ موسى هلال متحدثا عن أسرة دقلو في دار (Re: Yasir Elsharif)

    أدناه ما جاء في ويكيبيديا عن الشيخ موسى هلال

    https://shorturl.at/iV1Fr

    Quote: موسى هلال زعيم قبلي عربي سوداني من قبيلة البقارة، وقائد ميليشيا، ومستشار لوزير الداخلية السوداني. مارست قبيلته، أم جلول، الزعامة القبلية لقبيلة المحاميد العربية في دارفور. ينتمي المحاميد إلى اتحاد أكبر لقبائل رعاة الإبل (الأبالة) في شمال رزيقات. وهو قائد ميليشيا الجنجويد شبة العسكرية، التي شنت حملة عسكرية واسعة النطاق ضد المدنيين في دارفور عام 2003، في إطار جهود مكافحة التمرد ضد جماعات دارفور المتمردة. في 21 يناير 2008، أعلنت الحكومة الاتحادية السودانية ترشيح موسى هلال لمنصب كبير مستشاري وزارة الشؤون الاتحادية في السودان. يتيح له هذا المنصب التنسيق مع القادة الإقليميين المحيطين بدارفور، وكذلك مع الجماعات القبلية العربية، بشأن علاقات النظام العسكري.

    كما يُتيح هذا الموقف السياسي للقائد العسكري سلطةً أكبر على القرارات المتخذة في الخرطوم بشأن تجنيد ميليشيات الجنجويد. في يناير 2014، انشق موسى عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، وأسس حركةً جديدةً تُعرف باسم المجلس الثوري للصحوة السودانية. وبحلول أواخر مارس 2014، كان موسى يُدير شؤون شمال دارفور بنفسه، حيث سيطرت قواته على مدن سرفة عمر، وكتوم، وكبكابية، ومنطقة الواحة.

    أُلقي القبض عليه في نوفمبر 2017. وحين أُطيح بالرئيس السوداني وزعيم حزب المؤتمر الوطني عمر البشير في أبريل 2019، أشارت التقارير إلى أن موسى هلال كان لا يزال في السجن.

    وفي 11 مارس 2021، أُفرج عن هلال بعد حصوله على عفو من المجلس السيادة السوداني، المؤسسة المسؤولة عن المرحلة الانتقالية في السودان. ولا يزال هلال خاضعاً لعقوبات الأمم المتحدة، وهو متهم بارتكاب جرائم خطيرة في دارفور. وفي 22 فبراير 2026، نجا هلال من محاولة اغتيال، حيث نفذت قوات الدعم السريع غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت دار الضيافة التي كان يقيم فيها هلال في شمال دارفور.

    خلفية
    موسى هلال من مواليد 1961، ينتمي إلى فرع المحاميد من اتحاد الرزيقات الشمالي. سعى والده هلال محمد عبد الله، خلال فترة مشيخته الطويلة إلى زيادة نفوذه من خلال الترحيب بأفراد قبيلة الرزيقات القادمين من تشاد، وهي سياسة اتبعها أيضا منافسه على قيادة القبيلة، الشيخ عضد حسب الله من فرع المهارية.

    الجنجويد
    أقرّ موسى بدوره في تجنيد ميليشيات الجنجويد، لكنه ينفي باستمرار أن يكون جزءًا من التسلسل القيادي العسكري للجنجويد. ويزعم أنه مجرد شيخ مؤثر في المنطقة. وقال بكلماته: «هذا كذب. الجنجويد لص، ومجرم، أنا زعيم قبلي، لدي رجال ونساء وأطفال يتبعونني. كيف يمكن أن يكونوا جميعًا لصوصًا وقطاع طرق؟ هذا غير ممكن». كما صرّح في مقابلة مع منظمة هيومن رايتس ووتش بتاريخ 27 سبتمبر 2004: «... أنا لست مجرمًا. الحمد لله لست خائفًا. لم أشعر بالخوف قط. إذا وُجدت شكوى ملموسة وفُتح تحقيق ضدي، يمكنني الذهاب إلى المحكمة، لا أحد فوق القانون لكنني أرفض أن يكون ذلك بناء على ادعاءات علي الحاج وخليل إبراهيم؛ فهما قادة متمردون يزودون الأمم المتحدة بمعلومات مضللة لادراج اسمي في القائمة. هذا ليس صحيحًا».

    كما يدّعي موسى أن أفعال الجنجويد تُنظَّم وتُوجَّه من قبل الحكومة الاتحادية في الخرطوم تحت قيادة الرئيس السوداني عمر البشير. وفي مقابلة مصوّرة مع هيومن رايتس ووتش، صرّح موسى هلال بأن الهجمات التي نفذتها الميليشيا تمت بتكليف مباشر من السلطات السودانية، وأشار إلى أن «كافة المجموعات في الميدان تخضع لإشراف كبار قادة الجيش؛ ويتلقى هؤلاء تعليماتهم من مركز القيادة الغربية ومن الخرطوم»."

    يرى الباحث في حقوق الإنسان المعروف ألكسندر ويليام لوندز دي وال أن محاولات موسى هلال لنفي سيطرته على الميليشيات لا يمكن قبولها منطقيا؛ إذ يؤكد دي وال أن هلال يمثل المحرك الأساسي والطرف المركزي في كافة هذه الأحداث.'" وفي رسائل إلى مسؤولين حكوميين وزعماء قبليين آخرين، ذكر موسى هلال مرارًا أن مقاتليه منخرطون في جهاد، أو حرب مقدسة، ولن ينزعوا سلاحهم حتى لو طالبتهم الحكومة بذلك. «لن نتراجع»، وكتب في إحدى هذه الرسائل عام 2004 إلى القيادات في الخرطوم، «نواصل السير في طريق الجهاد». وكتب أن محاولة نزع سلاح رجاله ستكون «جبنًا»، ومن المستحيل تنفيذها. كما طالبت رسالة أخرى صادرة من مقر الشيخ موسى عام 2004، حصل عليها دي وال، الميليشيات بـ«تغيير ديموغرافيا دارفور وإفراغها من القبائل الإفريقية»"

    اتهامات
    وُجِّهت إلى موسى هلال اتهامات بالتحريض على صراعات عرقية في بعض مناطق دارفور. وفي تسعينيات القرن العشرين سُجن بتهم جنائية تضمنت قتل 17 شخصًا من ذوي الأصول الإفريقية، إضافة إلى السطو على البنك المركزي في نيالا. وفي عام 2003 أُرسل موسى هلال إلى السجن في بورتسودان بقرار من والي شمال دارفور، لكنه أُفرج عنه في أبريل 2003، ويُقال إن ذلك تم بأمر من نائب الرئيس علي عثمان محمد طه، كما مُنح سلطة تجنيد وقيادة قوات شبه عسكرية.

    بعد إطلاق سراحه استقر موسى هلال في كبكابية، حيث يُقال إنه نظّم اجتماعًا لتجنيد أفراد من القبائل العربية مثل أولاد راشد، والعريقات، وأم جلول. ويُعد زعيم قبيلة أم جلول التي لعبت دورًا رئيسيًا في الهجمات في دارفور. وقد ذكره ضحايا الهجمات وشهود، وبعض أفراد القوات المسلحة بوصفه الرجل الثاني في قيادة مليشيات الجنجويد، المعروفة باسم «لواء استخبارات الحدود»، في مستريحة. كما أفيد بأنه عقد اجتماعات عديدة مع قادة المليشيات للتنسيق لهجمات على قرى أخرى.

    كما اتُّهم موسى هلال باختطاف نساء واحتجازهن في غرب مستريحة، في منطقة جبل جور هلال. وفي عام 2006 فرضت عليه الأمم المتحدة حظرًا على السفر وجمّدت أصوله المالية. وقد نُقل عنه قوله: «حظر السفر سيكون إهانة. أنا زعيم قبلي، وسمعتي فوق كل شيء».”

    وفي 27 فبراير 2008 أفاد الباحث إريك ريفز بتدمير 30 قرية، واغتيال 200 شخص، واغتصاب أكثر من 200 فتاة وامرأة، واختطاف 150 امرأة و200 طفل. وذكر ريفز أن هذه الأعمال نُفذت بواسطة مليشيات الجنجويد بأوامر مباشرة من قائدها موسى هلال.

    كما أن الضغوط الدولية المتزايدة على الحكومة السودانية لمعالجة الهجمات ضد المدنيين قد تدفعها إلى تسليم موسى هلال إلى السلطات القضائية الدولية. ويُقال إن موسى هلال يمتلك معلومات كافية قد تشكل تهديدًا للحكومة السودانية إذا ما قررت الأخيرة التخلي عنه. ولذلك كثيرًا ما رفضت الحكومة السودانية الانتقادات الدولية بشأن قرارها تعيين موسى هلال مستشارًا لوزير الشؤون الاتحادية عبد الباسط سبدرات. ونُقل عن الرئيس عمر البشير قوله إن «موسى هلال أسهم إسهامًا كبيرًا في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة»."

    تأثيره في تشاد
    بحلول ديسمبر عام 2011 أفادت تقارير بأن ابنة موسى هلال، أماني موسى، ستتزوج من رئيس تشاد إدريس ديبي. وتم الزواجهما في 21 يناير 2012.

    انظر أيضاً
    الحرب في دارفور
    المراجع
    "'Janjaweed leader' is Sudan aide" (بالإنجليزية البريطانية). 21 Jan 2008. Archived from the original on 2024-10-17. Retrieved 2024-10-24.
    Flint، Julie (أكتوبر 2010). "The Other War: Inter-Arab Conflict in Darfur" (PDF). مسح الأسلحة الصغيرة. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2023-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-10.
    "Musa Hilal: 'Minister of Offense', the New Republic (On-line)". Sudanreeves. 1 فبراير 2008. مؤرشف من الأصل في 2009-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-26. Musa Hilal: “Minister of Offense,” The New Republic 1 February 2008
    "Janjaweed leader defects from NCP, establishes new political movement – Sudan Tribune: Plural news and views on Sudan". http://http://www.sudantribune.comwww.sudantribune.com. سودان تريبيون. مؤرشف من الأصل في 2021-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-17.
    "Musa Hilal 'establishes administration' in North Darfur". مؤرشف من الأصل في 2014-12-18. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-17.
    "Sudan says militia leader arrested". BBC News. 27 نوفمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2025-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-09.
    "The Stunning Revenge of Sudan's Former 'Janjaweed'". MEMRI. مؤرشف من الأصل في 2025-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-09.
    "Musa Hilal survives drone assassination attempt in North Darfur stronghold". Sudan Tribune. 22 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-23.
    Dally, M. W Darfur's sorrow: the forgotten history of a humanitarian disaster, p. 265, 2010.
    Polgreen, Lydia (12 Jun 2006). "Over Tea, Sheik Denies Stirring Darfur's Torment". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-01-24. Retrieved 2018-12-10.
    "Video Transcript: Exclusive Video Interview with Alleged Janjaweed Leader – Human Rights Watch". 2 مارس 2005. مؤرشف من الأصل في 2008-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-17.
    https://www.hrw.org/en/news/2005/03/01/darfur-militia-leader-implicates-khartoum "Darfur: Militia Leader Implicates Khartoum" 1 March 2006
    اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح والإغلاق للمرجع sudantribune.com
    "Entrenching Impunity: Government Responsibility for International Crimes in Darfur: III. Background". http://http://www.hrw.orgwww.hrw.org. مؤرشف من الأصل في 2025-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-24.
    Entrenching Impunity Government Responsibility for International Crimes in Darfur Human Rights Watch, December 2005 نسخة محفوظة 2024-06-15 على موقع واي باك مشين
    https://www.hrw.org/en/news/2005/03/01/darfur-militia-leader-implicates-khartoum "Darfur: Militia Leader Implicates Khartoum" 1 March 2005
    Jones، Ingrid J. (26 مارس 2006). "SUDAN WATCH: Janjaweed leader Musa Hilal says Sudanese government call to arms is carried out through tribal leaders". SUDAN WATCH. مؤرشف من الأصل في 2025-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-24.
    Reuters "U.S. criticizes Sudan over Darfur militia chief" 22 January 2008
    "Shimron Letters". 7 يناير 2012. مؤرشف من الأصل في 2025-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-17.
    روابط خارجية
    «في السودان، يتجول "شيخ كبير" بحرية» بقلم إميلي واكس، صحيفة واشنطن بوست، 18 يوليو 2004.
    "«دارفور: قائد مليشيا يورّط الخرطوم»، هيومن رايتس ووتش، 2005.
    "«مذكرات دارفور: الموت في الصحراء» بقلم جوناثان كارل، شبكة ABC News، برنامج نايتلاين، 2 مايو 2005 (مع ملاحظات مقابلة مع هلال).
    "«زعيم الجنجويد ينفي الإبادة الجماعية»، بي بي سي نيوز، برنامج بانوراما، 14 نوفمبر 2004.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de