|
|
|
Re: السودان وليبيا- حينما يصبح اللاجئ كبش فدا� (Re: زهير ابو الزهراء)
|
ككتابة في العمق والصميم يا أبو الزهور، خاصة حين ننظر إلى الأمر من بعده الإنساني، ومن الشرائع التي دوّنتها الإنسانية عبر مخاض تجاربها الطويلة، لا من زاوية العصبية أو الانتماء. أول هجرة في تاريخنا الإسلامي لم تكن غزواً ولا توسعاً، بل كانت فراراً طلباً للأمان، إلى الحبشة، حيث يوجد ملك عادل. كان معيار الاختيار هو العدل، لا الهوية. والقرآن نفسه قرر مبدأ الاستجارة فقال: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ وأقف طويلاً عند قوله تعالى: “ثم أبلغه مأمنه” ليست مجرد إيواء مؤقت، ولا استضافة عابرة، بل إيصالٌ حقيقيٌّ إلى الأمان. المفارقة المؤلمة أن مفهوم “المأمن” في واقعنا العربي اليوم يبدو هشًّا، رغم أن شعوبنا نفسها لجأت — في أزمنة الحرب — إلى دول أخرى طلبًا للحماية. المعيار الإنساني لا يتجزأ. إما أن يكون مبدأً عامًا يُحتكم إليه في السلم والحرب، وإما أن يُفرَّغ من جوهره عند أول اختبار، فيبقى نصًا محفوظًا في الكتب، لا قيمةً حيّةً في الواقع. “ثم أبلغه مأمنه” ليست عبارة عابرة في سياقٍ تاريخي، بل ميزانٌ أخلاقيٌّ دائم. فإن لم نلتزم به حين يخاف الناس، فقد ضيّعنا المعنى قبل أن نضيّع النص.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: السودان وليبيا- حينما يصبح اللاجئ كبش فدا� (Re: Ali Alkanzi)
|
حبيبنا وأخونا العزيز علي الكنزي،رمضان كريم وجعلك ربي من المعتوقين من النار في هذا الشهر الفضيل كلماتك دي يا زول فتحت لينا طاقة تانية في النقاش. حسّيت إنك لمست وجع كنت داير أقولهو، لكن إنت جيت وصغتو بجمال ووضوح أكبر لما رجّعتنا لهجرة الحبشة، ما كنت بس بتذكرنا بالتاريخ… إنت كنت بتذكرنا إنو العدل زمان كان هو الميزان قبل الهوية ، وقبل سؤال إنت من وين ودي ياها لبّ الحكاية كلها هل بنتعامل مع الزول كإنسان أولًا؟ ولا كعبء زائد في لحظة ضيق؟ وقفت زيك طويل عند الآية - ﴿ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ دي ما حماية ساي من خطر، دي مسؤولية كاملة توصل الزول لبر الأمان. يعني الموضوع ما بس ترفع الأذى… الموضوع إنك تطمّنو، وتضمن ليهو مأمن حقيقي المفارقة المؤلمة إننا كشعوب ذقنا طعم النزوح واللجوء، وعرفنا مرارتو لكين أحيانًا الذاكرة بتقصر، والخطاب بيقسى، وننسى إنو الوجع واحد الأزمة الليلة ما في النصوص، ولا في الكتب الأزمة في قدرتنا نستدعي روحها لما نُختبر كلامك رجّع الميزان لمكانو الطبيعي ما بين القانون والضمير، وبين السياسة والأخلاق كل الود ليك يا حبيب، والنقاش معاكممتع وإضافة حقيقية.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السودان وليبيا- حينما يصبح اللاجئ كبش فدا� (Re: زهير ابو الزهراء)
|
ابو الزوز . سلام
اديك " الزبدة " . ودي بتؤكد كلامي الزمان .
العله الحقيقيه. فينا نحنا ياخ ، وليس في الدول التي " نلجئ لها " . عند لؤجونا لاي دولة نصتحب دائما معنا سلبياتنا ومحنا ، وبلاوينا . ( علي الاقل عندما كنا داخل بلدنا كنا مستورين ) ومافي زول عارف عنا حاجة . كل العالم ده فيه حروب ومشاكل ، ولجؤء. لم نسمع يوما ان دولة ما ، لجئ اليها ( الفلسطينين ، السوريين ، اليمنين ، اللبنانيين ، حتي الليبين انفسهم ) . ان قامت تلك الدول بطردهم بشكل جماعي ومهين مثلنا . فلماذا يتم طردنا " نحن " ؟؟؟ لايمكننا تغطيه الشمس " بغربال " يا ابو الزوز .
انه ( السلوك ) الجماعي الهمجي . ببساطة ياصديقي ،،،،
تحياتي ،،،
ملحوظة : ايضا الروهينجا . فهولاء يقتلون اينما حلوا ، ولايطردون .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: السودان وليبيا- حينما يصبح اللاجئ كبش فدا� (Re: Hasheem Karouri)
|
الموضوع ده انتشر كتير في الفترة الماضية ، وبصورة مزعجه . امس رئيس الوزراء حصل علي وعود من القيادة المصرية ، بمعاملة السودانيين بشكل لائق . ...... نعيب زماننا والعيب فينا . مشكلتنا الكبري ، محل مانمشي بناخد راحتنا علي الاخر كاننا في السودان . وقصه نحنا احسن ناس دي ، من الافضل نشيلها من راسنا . توجد قليل من الدول متحملانا علي مضض، كالسعودية . لكن اخشي ان ياتي يوم ، وتفعل كما فعلت دول اخري . سوداني السعودية ، " لابدين " وخائفين من الانظمة والقوانين الرادعه هناك ، التي لاتفرق بين اجنبي او سعودي ، او مين ماكان . ....
كيف تحصل علي الاحترام .( احترم نفسك ، يحترمك الناس ) . تقل ادبك تاخد بالحته الفيها الحديدة . تحترم المكان الانت قاعد فيه ، وتتقيد بقوانين البلد المضيفه تحترمك الدولة وشعبها . تنطط وتعمل فيها عنتر . تنضرب علي قفاك . وفي النهايه تجيب الكلام للاخرين . عندنا مثل سخيف ، لكن ينطبق علينا ، وعلي حالتنا دي . " السترة والفضيحه متباريات " فانستروا .
( بالطبع هناك ابرياء ، لا ذنب لهم ، لكن الشر يعم ). كان الله في عونهم ،،،،
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |