|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: محمد حمزة الحسين)
|
دلفت الي ايملي abuamar176@yahoo.com فوجدت الرجل يفتقدني اخي وصديقي عثمان محمد صلاح من هولندا... الرجل من شرفاء بلادي بأرض المهجر الذين تنزق قلوبهم دماََ لما يحاك َيرتكب من جرائم ضد شعبه واهله ولا حولة ولاقوة لهم من ذلك... الزول بونسوا غرضه ولما كان غرضنا متشابه الرجل ونسني بكتابات ماتعه اعجبتني فاردت اشراككم لها وهي نواة لكتاب ربما يري النور قريباََ فور اكتمال فصوله... والتي قد تنتهي بنصرٍ من الله وفتحٍ قريب علي هذا البلد وشعب هذا البلد.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: محمد حمزة الحسين)
|
هذا
مع خالص تحياتي، عثمان محمد صالح ........ رسالة مفتوحة الى الشيوعيين السودانيين بخصوص موقفهم من حرب الجنجويد على السودان
Quote: منذ الساعات الأولى للحرب المندلعة في السودان منذ 15 ابريل 2023 حين كان الجنجويد يصولون في سوح الخرطوم يشيعون فيها الرعب، لم يعوزني كتاب أو اجتماع للوقوف إلى جانب الجيش. ولايشغلني من وقتها سوى أمر واحد وهو ان ينتصر الجيش وينفذ وصية انتفاضة ديسمبر 2019 بحلّ الجنجويد. وما الجنجويد كما تعلمون إلَّا الدعم السريع. لكن الجنجويد، وانتم العارفون، رفضوا خيار الحل السلمي وقاوموا التفكيك والذوبان في الجيش ماوسعتهم الحيلة، راوغوا ومكر معهم أنصارهم في قوى الحرية والتغيير، ثم باغتوا الجيش في عقر داره فجاءهم الحل ولكن بطريقة الجيش، أي بالقوة، وهي الطريقة الوحيدة الناجعة التي يمكن بها حل ميليشيا متمردة على الدولة وبهذا القدر من التوحش والاجرام.
:تقولون: لا للحرب، نعم للسلام. ولكن من الذي اختار هذه الحرب؟ السودانيون، أم دولة الامارات؟ الجيش السوداني، أم الدعم السريع؟ من المعتدي، ومن المعتدى عليه؟ لقد اشهر الدعم السريع سلاح التمرد وهاجم الجيش واحتل دور السودانيين وسامهم سوء العذاب وارتكب الموبقات وانتهك المحرمات وفعل ما لايخطر على بال بشر، ورجم بداناته بعض المساجد، وعطل الأذان في مساجد أْخر، ومنع كثير من السودانيين من تلاوة القران. ان الجنجويد بسجلهم الاجرامي المعروف هم جماعة من الكفرة الفجرة يتوجب قتالهم لانهم يحاربون السودانيين العزل ويسلبونهم حقهم في الحياة، وليس على المستضعفين المعتدى عليهم جناح إذا استنفروا وحملوا السلاح.
تعمل دعاية الدعم السريع وحلفائه في قوى الحرية والتغيير على إثارة غبار كثيف من التضليل بنشر روايات ملفقة عن طبيعة حرب الخامس عشر من ابريل 2023 الهدف منها هو(1) تبرئة الدعم السريع من مسؤولية إشعال هذه الحرب وهو الذي أعد للقتال عدته من زمان وعبأ مخابئه بالسلاح والعتاد والطعام، وهو الذي بادر بالاعتداء على الجيش وهاجمه في مقاره، (2) حجب جوهر الحرب كحرب عدوان واحتلال وجد أهل السودان أنفسهم في قلبها فاضطروا للمقاومة وحمل السلاح دفعا للأذى. لاخيار للسودانيبن، مدنيين وعسكريين، سوى المقاومة المسلحة حتى القضاء على خطر الجنجويد. لاخيار سوى السيف يُشهَر ولايرد إلى غمده الا بعد الانتصار على هذه الميليشيا المتوحشة التي تخدم مخططها قوى الحرية والتغيير ويتبعهم في هذا الشيوعيون والجمهوريون وحزب الامة واخرون بإهالة التراب على جوهر الحرب القائمة وتوصيفها كنزاع مسلح على السلطة بين قوتين عسكريتين، أو كصراع بين جنرالين وغير هذا من الترهات التي كادت ان تسد الأفق وتعشي الابصار لولا انتباهة المدنيين والتفافهم بفطرة الحفاظ على البقاء حول الجيش. كاد شعار لا للحرب أن بقود البلاد إلى التهلكة إذ أن المراد من بثه هو تضليل عامة السودانيين وسوقهم الى المذبحة وهم مستسلمون، ودق إسفين بين العسكريين والمدنيين، وفي كل هذا مايشكل خدمة للدعم السريع تعينه على تمكين مشروعه في السودان.
أكثر ماصدمني في هذه الحرب هو موقف الحزب الشيوعي الذي اختار الحياد بين القاتل والمقتول، بين المغتصب والضحية، بين السارق وصاحب البيت المسروف، بين المعتدي والمعتدى عليه، بين الجيش السوداني الذي يقاوم ويصد العدوان الاجنبي وبين الدعم السريع الذي يحارب بالوكالة عن المحتل الاماراتي. ما راية (لا للحرب) الَّا راية الحق يراد به الباطل. هي حيلة ماكرة لتمكين الجنجويد من التقاط الانفاس. وهي اشبه بواقعة رفع المصاحف على أسنّة الرماح. وان اصطفافكم تحت هذه الراية يمحو فعليآً الفارق بينكم وبين قوى الحرية والتغيير المصنفة كجناح سياسي للجنجويد. لا للحرب هو شعار لا يخدم إلا القتلة والشفشافة والمغتصبين الذين يعيثون في الأرض فساداً ويلاحقهم الجيش والقوات المساندة له للحفاظ على السودان. انه ليس شعاراً للسلام كما يراد تصويره وتسويقه بل هو يستبطن الدعوة المذلة لاستسلام الجيش للمستعمر الاماراتي وجنوده الجنجويد. في هذه الحرب أجدني اليوم أبعد ما أكون عنكم لخذلانكم الشعب وتوليته ظهوركم وهو يقاتل المحتل الاماراتي الجنجويدي الذي يهدم الدولة ويقتل السودانيين وينتهك حرماتهم ويهجِّرهم من ديارهم ويهدم المعبد على رؤوس الكل. لقد جعلتنا هذه الحرب نرى العجب العجاب. رأينا فيها سودانيبن انعدمت وطنيتهم و لم تعد قلوبهم تنبض للسودان، مثل السيد حمدوك الذي صار لايستحي من ان يكون بوقا يمدح المحتل الاماراتي على رؤوس الأشهاد. وفيها أيضاً شهدناكم تُعرِّضون سجل تضحياتكم في سبيل الديمقراطية والسيادة الوطنية والعدالة الاجتماعبة لهبوب النسيان باكتفائكم بدور المتفرج على نيران الجنجويد وهي تشتعل في ثياب السودانيين، بينما الاسلاميون تثبت فدائيتهم في معمعان الحرب أن السودان عزيز لديهم.
لا أجد تفسيراً لموقفكم الرمادي في هذه الحرب سوى أنه تعبير عن لامبالاتكم بمعاناة السودانيين، وأنكم إنما تتطلعون ليوم منتظر ترجون فيه رؤية الجيش منكسر الشوكة، وليس مهما عندكم أن من يسعى لكسر شوكة الجيش هم جنود محتل أجنبي غاشم سيستعبدنا جميعا إذا تمكن من رقابنا. ً من كبرى الوقائع التي تمخضت عنها هذه الحرب أن الاسلاميين هم اليوم الأقرب إلى شعب السودان، ولن أتعجب غداً إذا كافأهم الناخبون على وقفتهم الوطنية الباسلة هذه عندما تضع هذه الحرب أوزارها. لقد قرَّبت هذه الحرب بين الجيش والشعب وقربت بيين الاسلاميين وغير الاسلاميين من السودانيبن في الخنادق، لكنها محت الفارق بينكم وبين قوى الحرية والتغيير وباعدت بينكم وبين الشعب الذي لم يجدكم إلى جانبه محاربين في الميدان في أعظم محنة ماحقة تكاد تزلزله وتعصف بوجوده على الأرض المسماة بالسودان.
يشملكم أنتم أيضاً ما ذيلت به مكتوبا لي عنوانه الدعامة حطب القيامة. من سيرة الجنجويد في بلدة طابت الشيخ عبد المحمود: ان السودانيين في مواجهتهم لميليشيا الجنجويد لم يجدوا نصيراً غير الجيش والتضامن بين ٲهل المصيبة وسند العقيدة في الأيام الصعبة. وكل ماعدا ذلك تبخرَّ: تبخرَّ دور الأحزاب التقليدية منها والتقدمية على حدٍّ سواء فيما عدا بيانات هزيلة تذيعها تلك الٲحزاب تعمل على تثبيط الهمم والتخذيل عن الجهاد بدعوتها لايقاف الحرب والتصالح مع الميليشيا المتوحشة بعد كلّ ما اقترفته، واختفت كذلك النقابات والروابط المهنية وغيرها من المؤسسات الحديثة، وبقى الجيش والدِين صامدين في ميدان المعركة الوطنية المقدَّسة يصونان السودان ويحميان السودانيين. |
عثمان محمد صالح، 03.02.2026 osmanmsali@hotmail.com
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
مقتطف من كلام عثمان
| Quote: ولايشغلني من وقتها سوى أمر واحد وهو ان ينتصر الجيش وينفذ وصية انتفاضة ديسمبر 2019 بحلّ الجنجويد. |
شفتو الأستهبال كيف يقرأون الشعار بطريقة لا تقربوا الصلاة ويقيفوا الشعار بيقول العسكر للثكنات والجنجويد ينحل هو عايز الجيش ينتصر علي الجنجويد وما في سيرة لإنه الجيش يمشي الثكنات ويخلي الحكم للشعب أصل السلطة وهو ثورة ديسمبر قامت ضد منو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكن الشيوعيين يستاهلوا وأنا ما بفسر
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: Nasr)
|
كم هو محزن ان تصدر مثل هذه الكتابة من عثمان محمد صالح
عثمان يبدا بمقدمة خاطئة يبني عليها كل نتائجه الخاطئة المتعسفة
اولا يحتال على شعار الثوار العسكلر للثكنات والجنجويد ينحل وهو يحذف نصف الشعار وهو العسكر للثكنات ويهرول بالنصف الاخر نكاية بالجنجويد واعتساف على الحقيقة
ثم بوثوقية مدهشة يقول الجنجويد اشعلوا الحرب نعم الجنجويد ارتكبوا فظائع قتلوا ونهبوا واغتصبوا
ولكن اشعال الحرب اعترف من بها ضابط في الجيش
ببلاغة ة وبلغة شعبية حكيمة كتبت رشا عوض عن اطراف الحرب ديل سجم وديل رماد
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: Nasr)
|
حبابك ناصر... الشعار دا اول من اخلّ به هم سدنة الثورة ثورة ديسمبر... عندما رضوا او ارتضوا الباشا طبيق والفاتح قرشي وكيزان الجنجويد يعلقوا لافته (حميدتي الضكران الخوف الكيزان) عندما عين الخبير الإقتصادي حمدعوووووك دقلو رئيساََ لللجنة الإقتصاديه... عندما غير وجدي صالح وخالد سلك نبرتهم تجاة شرعية الجنجويد وشكروا الراكوبه في الخريف ... وعندما قامت الحرب صمت الجميع عن جرائم الجنجويد ودبجوا التصريحات في شرعيتهم وموازاتهم مع الجيش وغض الطرف عن جرائم يندي لها جبين الإنسانيه حتي العلوج خجلوا ولم يستح هؤلاء وراحوا يتحدثون عن سيطرة الحركة الاسلامية علي الجيش ولسان حالهم يقول لابد من بقاء الجنجويد لنأمن خطر الكيزان الظل المتوهم... انت يا ناصر استهبال عثمان محمد صالح تشوف استهبال قحت المتحوره الي تقدم وصمود وتأسيس ما تشوف
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
حبابك حيدر حسن ميرغني مرورك محل تقدير واحترام... نعم عثمان محمد صالح كان عضو بالمنبر ولكن لم يدرس بـ بولندا بل درس في بلغاريا... والان يقيم بهولندا.. Netherlands. عثمان محمد صالح من العصافير المداومة علي سودانيزاون لاين ومن المهاجرين الراكزين والمهمومين بجرائم الجنجويد ضد اهلهم في ربوع السودان. التحية لك... والتحية له...
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: محمد حمزة الحسين)
|
| Quote: اشهر الدعم السريع سلاح التمرد وهاجم الجيش واحتل دور السودانيين وسامهم سوء العذاب وارتكب الموبقات وانتهك المحرمات وفعل ما لايخطر على بال بشر، ورجم بداناته بعض المساجد، وعطل الأذان في مساجد أْخر، ومنع كثير من السودانيين من تلاوة القران. |
هل هذا هو نفس الشخص الذي يكتب كثيرآ كملحد منتقدآ الأديان؟ اذا طلع هو الزول ذاته، يكون فاق الكيزان كذبآ ونفاقآ.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: Zein Abdalla)
|
Quote: شفتو الأستهبال كيف يقرأون الشعار بطريقة لا تقربوا الصلاة ويقيفوا الشعار بيقول العسكر للثكنات والجنجويد ينحل هو عايز الجيش ينتصر علي الجنجويد وما في سيرة لإنه الجيش يمشي الثكنات ويخلي الحكم للشعب أصل السلطة وهو ثورة ديسمبر قامت ضد منو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكن الشيوعيين يستاهلوا |
one million likes
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: Biraima M Adam)
|
ول ابا بريمة محمد ادم... تحياتي الخاصة لك ومحبتي لك رغم موقفك الخاطيء مع الجنجويد ظنناََ منك انهم علي حق... شكراََ لرفد البوست بموقف الانسان عثمان محمد صالح من الدين وكتاباته في البورد... سأعود لقراءة تلك الخيوط بتأني رغم تركيزي علي موقفة من الدين وفلسفته لتجديده والذي جلبه لنا الاخ عادل عبد العاطي... انا شخصياََ ليس لدي مشكلة مع التجديد ولا عتدال في تناول قضايا دينيه بمعايير عصريه ان لم تمس المعتقد والثوابت... وكل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا (وهذا اسم اشاره لصاحبه قبر رسول الله صلّ الله عليه وآله وسلم)
غايتو يا بريمة انا منتظرك تدخل مستريحة وما زال هناك متسع من الوقت ..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: محمد حمزة الحسين)
|
كتب محمد سيد احمد المقيم بدولة U. A. E عدو السودان والسوانيين اللدود والتي تقتلهم بارسال السلاح للجنجويد ظناََ منها ان ذلك يحمي مصالحها المدعاة...
Quote: كم هو محزن ان تصدر مثل هذه الكتابة من عثمان محمد صالح
عثمان يبدا بمقدمة خاطئة يبني عليها كل نتائجه الخاطئة المتعسفة
اولا يحتال على شعار الثوار العسكلر للثكنات والجنجويد ينحل وهو يحذف نصف الشعار وهو العسكر للثكنات ويهرول بالنصف الاخر نكاية بالجنجويد واعتساف على الحقيقة
ثم بوثوقية مدهشة يقول الجنجويد اشعلوا الحرب نعم الجنجويد ارتكبوا فظائع قتلوا ونهبوا واغتصبوا
ولكن اشعال الحرب اعترف من بها ضابط في الجيش
ببلاغة ة وبلغة شعبية حكيمة كتبت رشا عوض عن اطراف الحرب ديل سجم وديل رماد |
محمد سيد احمد اخوووي ليس مترقع منك ان تكتب غير ما كتبت مالم تخرج من هناك... لكن عثمان محمد صالح له رأي آخر في جماعة رشا عوض...
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: محمد حمزة الحسين)
|
كتب عثمان محمد صالح في جماعة رشوة عوض...
Quote: صندوق باندورا الاماراتي في السودان
في حرب الخامس عشر من ابريل 2023 فتح الجنجويد صندوق باندورا في السودان وأطلقوا شروره على المدنيين بعد فشل انقلابهم على سلطة المجلس العسكري الانتقالي. والجنجويد هم قوات الدعم السريع الذين هم جيش العدوان الاماراتي على السودان. ليس الجنجويد سوى الفصيل العسكري لقوى الحرية والتغيير( بمختلف مسمياتها) ، انهم المقاتلون الذين تحارب بهم جماعة عبد الله حمدوك السودانيين لاخضاعهم او طردهم من السودان. ان جماعة عبد الله حمدوك تتذاكى وتستغفل اهل السودان فهي تحاربهم بالجنجويد ولاتتورع ان تذرف على مأساتهم دموع التماسيح . إن جماعة الحرية والتغيير هي في حقيقة أمرها جنجويد ولكن لاتملك شجاعة ارتداء الكدمول. هم جنجويد متخفيين تحت راية لا للحرب التي هي في حقيقتها دعوة لاهل السودان ان يضعوا السلاح وان يستسلموا لسطوة الجنجويد. ان عبد الله حمدوك وجماعته بحتقرون السودانيين لأن الاخيرين يناصرون الجيش في معركة التحرر الوطني من الاستعمار الاماراتي. هم محموعة من اليساريين الضالين الخالين من الوطن قنعوا من خيراً في شعب السودان المتدين صعب المراس فنفضوا يدهم منهم وفضلوا ان يكونوا ابواقاً للجنجويد الذين اذا تمكن مشروعهم في السودان فسوف يطردون أصحاب الارض من موطنهم كما فعلت العصابات الصهيونية بالفلسطينيين ويستبدلونهم بشعب جديد ياتون به من عرب الشتات. ادركت قوى الحرية والتغيير أن شعب السودان الذي مازال يقاتل الجنجويد لن يتمكنوا من ترويضه وحكمه إلاَّ بالقوة أي ببنادق الجنجويد، أي ببنادق القتلة والمغتصبين والشفشاقة، أي ببنادق الاحتلال الاماراتي للسودان.
لايخامرني شك في أن قتال السودانيين دفاعاٗ عن أرضهم ومالهم وعرضهم ضد الجنجويد سوف يتمخض عن ولادة بسار جديد، تتشكل ملامحه في أتون المعارك التي تنبني فيها زمالة الكفاح مع الاسلاميين وغيرهم من الوطنيين الذين يقاتلون الجنجويد تحت راية الجيش.
لقد فتحت الامارات بجنجويدها الظاهرين في الميدان والواقفين تحت راية لا للحرب صندوق باندورا في السودان لكنَّ أهل السودان تكالبوا على صندوق الشرور واغلقوه بالبارود. بالبارود وحده يُغلَقُ الصندوق، ويُصَدُ العدوان الاجنبي، ويُرَدُ الغزاة، ويُسترَدُ السودان من خاطفيه. |
عثمان محمد صالح، تلبرخ، هولندا 15.02.2026
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: محمد حمزة الحسين)
|
وايضاََ كتب...
Quote: حرب الجنجويد على السودان: من الاحتلال والتمدد الى الانكسار والهروب
الخرطوم في الخامس عشر من ابريل 2023. لزم الناس بيوتهم فقلت الحركة في الشوارع حتى كادت ان تنقطع بفعل الخوف الذي ساد. ولم يعد احد يخاطر الا تحت ضغط الضرورة بالخروج الى الشارع الذي تمدد فيه الجنجويد بعرباتهم القتالية. ولم يعد يُسمَعُ شيء خلا رزم المدافع وأزيز الرصاص وطائرات الجيش المحومة فانكمش المدنيون في قعر البيوت يترقبون. ولم يمض وقت طويل حتى أخذت الخرطوم تئن وهي ترزح تحت وطأة الاحتلال الاماراتي الجنجويدي. تواردت الأخبار عن وقوع انتهاكات مروِّعة اقترفها الجنجويد حوتها قصص يشيب لها رأس الوليد عن ضروب من التعذيب والقتل والاغتصاب وامتهان الكرامة تعرَّض لها مدنيون في أحياء متفرقة من الخرطوم. عندها أدرك المدنيون المحاصرون في بيوتهم أنهم لا يواجهون جماعة مسلحة عادية تقاتل، كما يزعم إعلام الجنجويد، في سبيل تغيير النظام السياسي، بل كانوا نقفون وجهاً لوجه أمام التنين نفسه ينفث الحمم في كل اتجاه، وانه لا أحد في الخرطوم كان بمنجاة من يد الجنجويد الطويلة الذين كانوا يضيقون الخناق على سكان الأحياء التي خضعت لسيطرتهم، ويوسَّعون من نطاق السيطرة يمدونها نحو أهداف جديدة في أحياء جديدة يعملون لضمها لخريطة النهب والسلب والاغتصاب والإذلال والتهجير القسري وسرقة الفتيات. كان المدنيون يفرُّون يومياً من الخرطوم، بينما الجنجويد يسخرون من الفارين : ماشين وين؟! مدني؟! محل ما انتو ماشين نحن جاينكم.
كان التنين القادم من جهة الصحراء محيطا وجهه بالكدمول يسحق الخرطوم سحقاً تحت أقدامه الثقيلة، بينما تقهقر أهل الخرطوم من أمامه وتراجعوا في اضطراب. مقابل كل تراجع من الأخيرين، كان الجنجويد يكسبون أراضٍ جديدة في رقعة شطرنج الحرب. واصل الجنجويد في زيادة أعداد إرتكازاتهم متوغلين في الأحياء السكنية في تخطيط منظم يهدف لإشاعة أقصى درجات الرعب بين المدنيين ليفرُّوا وحدهم أو يهجروا بالقوَّة. كان الجنجويد عمليا يفرَّغون العاصمة من أهلها، ريدونها خالية من البشر تماماً، يمحون كل أثر للحياة فيها. لايريدون فيها أي شهود على اجرامهم لينهبوها كيفما شاءوا. تلك كانت خطتهم وقد نجحوا في تطبيقها إذ أن الجنجزيد لم ينهبوا الخرطوم فحسب، بل وشلَّعوا البيوت، وخربوا العمائر فيها وأضرموا النيران في بعضها، وفتحوا صنابير المياه في البعض الآخر. احتلَّ الجنجويد بيوت المدنيين، ومارسوا فيها الفواحش ممايعف عن ذكره اللسان. لوَّثوا الأسِرَّة في غرف النوم، قصقصوا ثياب النسوان وجعلوها كدمولات على الرؤوس، عبثوا بأثاث البيوت، عمدوا إلى خزانات الثياب والمقاعد فهشموها وأوقدوا بها النيران لصنع الطعام على البلاط في صوالين البيوت التي نجَّسوها وافرغونها وتركوها عند هروبهم كالخرابات. بخَّس الجنجويد تعب الملايين من عامة السودانيين وذروه للرياح. نهبوا المدخرات التي راكمها السودانيون بالعمل الشاق، وأعملوا في بيوتهم تحطيماً ونهباً. جاء الجنجويد كما تجيء الكَتَّاحة. فقط عندما حاصرهم الجَيَّش أدرك الجنجويد أنّ مغامرتهم للسيطرة على السودان قد فشلت، وأن سلاح المقاومة قد أُشهِر في وجوههم، فرضوا من مغامرة الانقلاب الفاشل بالغنيمة. فرَّوا مُغَنَّمين. أخذوا معهم كلَّ ما استطاعوا حمله من البيوت التي إحتلّوها ودنَّسوها وعبثوا بكل مافيها وخلعوه بالقوة وسرقوه، حتى الأبواب والنوافذ وكيبلات الكهرباء وألواح الطاقة الشمسية وأجهزة التبريد ومولَّدات الطاقة وموتورات الماء والمراوح الكهربية المعلَّقة في الأسقف لم تسلم من رغبة الجنجويد في الاستيلاء على ممتلكات الغير. وقد جنَّدوا لنهب الخرطوم حشوداً من المساجين وهم مدنيون مغلوب على أمرهم اعتقلهم الجنجويد من الشوارع، وحشروهم في اماكن جعلوها سجونا مرعبة منتشرة في أنحاء العاصمة من اشهرها سجن الرياض تمُّ فيها استعباد المعتقلين وتعريضهم لألوان من الهول والعذاب وتسخيرهم للأعمال الشاقة من تفكيكٍ وحملٍ ورفعٍ وحزمٍ للمسروقات.
ظل الجيش السوداني يدافع عن نفيه ومقاره فترة طويلة كان يعمل فيها ببطء على استجماع قواه حتى تمكن من النهوض وهذه هي المعجزة الوحيدة التي امام اعين السودانيين فالتفوا حول جيشهم يحمونه وينخرطون في القتال تحت رايته مدفزعين بغريزة الحفاظ على البقاء. ينهض الجيش السوداني مباغتاً الجنجويد وهم في سكرة تمددهم العشواءي حتى اقتربوا من القضارف وهددوا بالوصول إلى حلفا الجديدة. الحق الجيش الهزائم بالجنجويد وشتت شملهم، وساقهم أمامه سوق الأنعام الفارة من معركة جبل موية الفاصلة التي انكسر فيها ظهر الجنجويد صعوداً إلى الجزيرة ثم الخرطوم. مباغَتين، مهجومين هذه المرة، حمل الجنجويد ما استطاعوا حمله ثم هربوا وهم يقودون مركباتهم القتالية ومعها أرتال من الشاحنات المسروقة المثقلة هي الأخرى بأكداس من المسروقات المحزومة كالتلال المتحركة. انطلقوا بها يطلبون النجاة في الصحراء يلاحقهم طيران الجيش، وهم في مركبات تتقلب بهم من الخوف. نجا من كمَّاشة الجيش من كُتَبَ له عمرٌ جديد، لتتشتت بعد ذلك فلولهم المهزومة في مفازة الهروب إلى كردفان ودارفور، حيث تدور هناك الآن رحى المعارك الفاصلة.
ماذا صنع الجنجويد بالمسروقات ؟ : سخروا لها حشودا من المعتقلين وشحنوها واخرجوها من الخرطوم ليبيعوها في غرب السودان او فيما وراء الحدود. ماتبقى في الخرطوك من الكسروقات أقام له الجنجويد في أماكن مخصوصة في الخرطوم ما عرف بأسواق دقلو والتي هي أسواق غارقة في القذارة والمنكرات، تباع فيها المنهوبات والوقود المسروق والمخدرات والأسلحة النارية. اسواق دقلو المخلقنة، هي عبارة عن مسخ مشوه لفكرة السوق نفسها. هي امتداد وتطوير لتقليد مايعرف بأسواق الحرامية المنتشرة في بلاد أخرى. هي نموذج لامعان الجنجويد في إهانة السودانيين وتحقيرهم. هي أسواق تمدُّ لسان السخرية لأهل السودان كانما تقول لهم : نحن الجنجويد نفعل مانشاء ولانسال ولايطالنا جزاء. ننهبكم يا معشر السودانيين، ثم نبيع لكم المنهوبات التي هي في الأصل مَلكٌ لكم. |
عثمان محمد صالح تلبرخ، هولندا 16.02.2026
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الجنجويد وواجهات الحزب الشيوعي (Re: محمد حمزة الحسين)
|
كتب ول ابا... بريمة محمد ادم
Quote: ول أبا محمد حمزة سلامات .. وعوداً حميداً .. وإن شاء الله موسمكم الزراعى ناجح.
وودت أن أرفق بعض البوستات ..
نسأل ول أبا عثمان محمد صالح .. هل يمكنه إعادة تقييم الأرفاقات التالية أو كتابة مقال عن موقفه من القرآن المدنى ومن محمد بن عبد الله ص؟
رسالة من عثمان محمد صالح إلى المنبريينرسالة من عثمان محمد صالح إلى المنبريين
إن الرسول لنور يستضاء به.. إلى الأخ العزيز عثمان محمد صالح.. مع المودةإن الرسول لنور يستضاء به.. إلى الأخ العزيز عثمان محمد صالح.. مع المودة
عثمان محمد صالح يكتب : موقفي من الاسلام !عثمان محمد صالح يكتب : موقفي من الاسلام !
بريمة |
الرجل منذ ان عرفته بالمنبر وقبل ان اكون عضواََ فيه وكان يكتب باسم بريمة محمد ادم بالعربي ويعود ليكتب تحت اسمه بالانجليزي اتابع مواضيعة المعرفيةرالتي يختارها بعناية ذات قيمة مضافة في التراث والتابوهات المسكوت عنها والمطلحات المستجدة في ساحات الافرنجة... بس أري.. وأري دي رؤيتي الخاصة جداََ تأييزه المطلق للجنجويد حتي بعد ان وضح للعالم ما يتم ارتكابه من جرائم وتمترسة خطأ الشاطر، في تقيييم الاحداث ولكل جواد كبوة... الرجل مشكور لفت انتباهي لشئ ظناََ منه انه خافي علي لحداثتي بالمنبر... ولكن صداقتي مع عثمان محمد صالح تجذرت وفق معطيات ومستجدات الوطن الجريح وتبدل المواقف في هذه تلحرب ليس بغريب ولا مستبعد... هذه الحرب ستسكل واقع جديد لوطن وشعب وستعبد مسارات تغير وجه الوطنية في ابهي معانيها لانها قدمت دروس حية في معيار الحق.. والوطن.. والكرامة.. ورسمت خطوط وحفرت معالم حقيقية لا يزيق عنها الا صاحب غرض لمعاني مثل الخيانة والعمالة والارتزاق والجهوية والعنصرية... هذه الحرب خلطت الاوراق.. الاوراق المبعثرة والمهترئه لوطن تتقاذفة تيارات الاسلام السياسي والعلمانية الحداثيه وبينهما اطماع لدول وكيانات علي استعداد ان تسخر كل ما عندها... فقط لاحفاظ علي َجودها ومصالحها وما يضمن لها ادارة اطماعها ولو علي جماجم ابناء هذا الشعب الأبي شعب ولد مقاتل منذ حرب البقت مروراََ باطماع الاستعمار الاول والثاني وبينهما الثورة المهدية شعب عرف طريق الحق وطريق الوطن وطريق الوجود مرفوع الرأس شعب يأبي الضيم والذل والهوان، شعب علي إستعداد ان يبداء من القرون الوسطي علي ان تلوي اياديه ويرمي في الماء... شعب معلم في الثورات والانقلابات البيضاء من اجل تغيير الواقع والوقائع باحسن حال فإذا ما تعثر المآل تنكب سيفة او قل بنقيته ليدافع عن وجوده... حينها التحمت ارادة الجميع لرفع الضيم غاضبون وكتائب الثوار، براءووون ودراعة، المشتركة ومستنفرين كولهم ثوار في خط النار ووضعوا اياديهم وتكاتفوا مع جيش البلاد لرد الظلم والعدوان فكانت معركة الكرامة...
هذا الزخم بهذا الحجم ليس بمستغرب ان تتغير افكار وقناعات لصالحزالوطن اعتقد الاخ عثمان محمد صالح احد هؤلاء... واتمني يكون بريمة ثالثهما.
محمد حمزة الحسين
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |