أعلن البيت الأبيض، اليوم، عن تفعيل إجراء تنظيمي استثنائي يقضي بفرض "إغلاق إعلامي شامل" (Media Blackout) على مراسلي وكالات الأنباء المعتمدين داخل أروقة السلطة الأمريكية، يستمر حتى الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت واشنطن.
ويقضي هذا الإجراء الاستثنائي بتجميد كامل لحركة النشر ووقف تدفق المعلومات من داخل البيت الأبيض، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تفعيل لبروتوكولات "السرية والسيطرة" التي تلجأ إليها الإدارة الأمريكية في حالات الترتيب لإعلانات كبرى أو تحركات ذات طابع حساس.
دلالات البروتوكول من الناحية السياسية، يعكس هذا النمط من "الصمت الإجباري" رغبة الإدارة في التحكم الكامل في الرواية الرسمية ومنع التسريبات الاستباقية التي قد تؤثر على فاعلية القرار المزمع إعلانه. وتتجه التكهنات في العاصمة واشنطن نحو ثلاثة مسارات محتملة لهذا الإجراء: المسار الأمني/العسكري: احتمالية وجود تحرك ميداني يتطلب سرية تامة لضمان نجاحه.
المسار الاقتصادي: التمهيد لقرار مالي أو اقتصادي مفصلي قد يؤثر بشكل مباشر على الأسواق والبورصات العالمية.
الأمن القومي: صدور بيان يتعلق بملفات استراتيجية تتطلب تنسيقاً دولياً عالي المستوى قبل خروجها للعلن.
ترقب في الدوائر السياسية وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي يوضح طبيعة الملف الجاري تنفيذه خلف الكواليس، تترقب الدوائر السياسية والإعلامية الساعة الواحدة ظهراً (توقيت واشنطن)، حيث من المنتظر أن ترفع الإدارة الأمريكية هذا الحظر وتكشف عن تفاصيل القرار الذي استدعى هذا الاستنفار الإعلامي النادر.
يُذكر أن هذا الإجراء يُعد من الأدوات البروتوكولية التي تضمن للدولة المركزية إدارة الأزمات أو التحولات الكبرى بعيداً عن ضجيج التسريبات الصحفية، بانتظار "ساعة الحقيقة" التي سيعلن فيها البيت الأبيض عن موقفه الرسمي.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة