أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، عدم وجود أي قيد قانوني أو ملاحقة جنائية تطال تحالف "صمود" أو أي ناشط ومعارض سياسي، مشدداً على أن أبواب البلاد ستظل مفتوحة أمام جميع السودانيين على قدم المساواة ودون أي تمييز أو إقصاء.
وجاءت تصريحات البرهان خلال اجتماع عقده مع عدد من القيادات الحزبية والشبابية السياسية الوطنية، حيث اعتبر أن المرحلة المقبلة تمثل منعطفاً تاريخياً ولحظة فاصلة في مسار الوطن، تستدعي الوفاء الكامل لأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وبما يقطع الطريق نهائياً أمام منطق الأطماع السلطوية والوصاية والهيمنة أياً كان مصدرها.
ولفت البرهان إلى أن حجم الدمار والخراب الذي لحق بالبلاد قد فاق كل حد، مؤكداً أن الوطن لم يعد يحتمل مزيداً من النزيف أو المزايدات التي يرفضها الشعب السوداني جملة وتفصيلاً.
وخلص رئيس مجلس السيادة إلى التأكيد بأن المرحلة القادمة ستشكل قطيعة كاملة مع إرث الهيمنة الأيديولوجية والوصاية السياسية، وستكون خالية تماماً من سطوة الميليشيات ونفوذها، لتنهض على أسس راسخة من البناء الوطني الجامع وقواعد الدولة المدنية الديمقراطية التي تعبر عن إرادة السودانيين وتطلعاتهم.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة