اعترافات صباحية.. امام الله.. وامامكم اجمعين.. وامامنا كلنا المسار التالت وامامنا طبعا مبادرة البرلمان الشعبي.. المبادرة الوطنية الكبرى.. وتوجد روابط ختام الاعترافات الصريحة!
أعترف أنني علّقت كل شيءٍ في حياتي المتواضعة (طبعا) على التغيير في السودان؛ تغييرِ النظام عبر الثورة، أو العمل المسلح أو كليهما. عملت من أجل ذلك سرًّا وعلنًا، ولم أتوقّف يومًا، كما فعل بعض أقراني. لم آخذ راحةً واحدة قبل أبريل 2019. كنت أعمل في الغالب من منصاتٍ مستقلة دون ارتباطٍ تنظيمي، وأسعى إلى استغلال كل وقتي، ومعظم - أو كل- العلاقات التي عرفتني بها الحياة في سبيل ذلك الهدف.. الذي آمنت به حد التطرف.. وهم كبير!.
عذبت نفسي والآخرين عذاب قبورة.. كان هناك ضياع للزمن.. أعترف!.
ولا يهم ماذا أثمر جهدي الذاتي دعنا الان من الاخرين، حقيقة لا أعرف، فقط أعرف أنني كنت شديد الإخلاص لذلك الهدف وأفنيت جل زمني والمزيد.. سراً وجهراً.. ولا شي مجدي حدث!.
وكل نشاطي (لم يتوقف أبداً) كان من خارج السودان.. ولكن في عام 2019، رغم علمي وعلم الكثيرين بأن التغيير لم يكتمل بعد، ظننت أن المسيرة ستصلح نفسها بنفسها.
وبناءً على ذلك، توقفتُ عند تلك المحطة عن النشاط السياسي المباشر. وبعدها شاركت، مع آخرين، في ابتكار مشروع (السودان 200) الذي نسميه: مشروع الوعي العلمي بالذات الجماعية والبيئة الطبيعية المحيطة بنا (توثيق الماضي، فهم الحاضر، تخطيط المستقبل).. وما أزال وسأستمر إن ربنا هون كل العمر.. وأصبحت أظهر مواقفي السياسية الخاصة في بعض الكتابات من حين إلى آخر. وبالذات بعد الحرب في أبريل 2023.
هذه المقدمة ضرورية لكنها ليست مهمة إلا بوصفها جسرًا إلى ما هو أهم: أعترف أنني كنت حالم ورومانسي أكثر من اللازم + خلال كل تلك السنوات اهملت الاستراتيجي والعلم والدراسة والبحث العلمي (لا اقول الاكاديمي هنا) لمصلحة المرحلي الفاني (للاسف ونادم) وأهملت إلى حد كبير واجباتي تجاه أحبابي وأهلي وأصدقائي.. وكنتُ متطرّفًا في بعض المواقف، وأظهرتُ حدة لا تشبه طبيعتي التي عرفني بها من عرفني منذ البدايات.
أود أن أعتذر، لكنني لا أعرف كيف.
وكنت أؤمن أن لا حياةَ لي إلا في السودان (جزيرة أم أرضة- جبل أولياء)، وما دون ذلك مجرد انتظار؛ غير أن الانتظار أصبح الآن أكثر من نصف العمر - حرفيًّا.
وفي عام 2020 جيت السودان لأول مرة منذ خروجي من البلد في منتصف التسعينيات، ثم عزمت على الرجوع النهائي، وخطّطت لذلك، ورسمت كل المستقبل على هذا الأساس. لكن، قبل الحرب بقليل، أدركتُ أن الفرصة لم تكن مواتية بعد. كنت في قراري نفسي أتمنى تعويض ذاتي وأهلي والناس، ولكن…
هسا يا جماعة في ذمتكم اليعتذر للتاني منو؟!😅
أصحابي القعدو في السودان كل الوقت (الما كيزان ولا مواليين) إذا ما عملو عمارات (زي التانيين) كانوا مرتاحين البال ومع الأهل والبحر والشجر والصحراء المفتوحة على النجوم!
شرح كدا سريع من القلب وعشوائي جدا... حاولوا افهموني Plz والا اغفروا. --- وهسا الخلاصة شغال مع الناس في البرلمان الشعبي (مبادرة وطنية) وبما الزول يستطيع في المسار التالت (الإنساني) مبادرة لا سياسية مفتوحة للجميع ونحن في البدايات.. داير تعرف (اذا ما عارف) يعني شنو المسار التالت ويعني شنو البرلمان الشعبي.. والعلاقة بينهما في تصوري الخاص.. توجد روابط شارحة في المداخلات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة