|
|
|
Re: رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس السيادة- الجوا� (Re: زهير ابو الزهراء)
|
يا استاذ زهير رد الله غربتك وغربتنا جميعا لوطن نشتاق لاحضانه من الخطأ العظيم والفاحش حرمان اي مواطن سوداني من وثيقة السفر (الجواز) ولكن في بلدي كل شئ ممكن ومن ناحية اخرى اي ادارية خطب الرئيس او اي مسئول لا تعني تشريعا يعمل به في اي دولة كانت ويجب ان يسعى مكتب الرئيس لتحويل تلك الوعود لقرارات صادرة من مكتبه اما حق الجوء فلا يفرض فيه ان يكون اللاجئ معه جواز سفره اي جواز السفر ليس شرطا في الحصول على حق اللجوء وواقع الحال يكشفه وضع الكثير من اخوتنا في هذا المنبر خاصة اؤلئك الذين يعيشون في دول الغرب اوربا وامريكا نسأل الله ان يستمع لك رئيس مجلس السيادة الذي اعترفت له بالمنصب (ما قلتو حكومة بورتسودان ؟ ) ا
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس السيادة- الجوا� (Re: زهير ابو الزهراء)
|
استغلال الاجهزة التنفيدية والخدمية للانتقام من المخالفين السياسين امر ترفضه الاخلاق والقيم والقانون من غير المنطقي حرمان مواطن سوداني فقط لانه مخالف او معارض سياسي لنظام بلده هذا شيء غير مقبول اعلن تضامني معك اخ زهير علي الاقل كدعم معنوي ونسال الله ان يفك كربتك.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس السيادة- الجوا� (Re: محمود الدقم)
|
استاذ زهير تحياتي هذا بالضبط ما تعرضتُ له في قنصلية السودان بدبي وهو قلادة شرف على صدر كل من قال لا في وجه هذا الظلم المقيم وهو تأكيد على أننا على الطريق الصحيح وأن صوتنا مرعب وقلمنا أكثر فتكاً من الرصاص
وأخيراً اسمي على قائمة الشرف
مثلي مثل غيري من المواطنين السودانيين المغضوب عليهم، من قبل اخوان السودان المختطفين لمؤسسات الدولة، حرمت حقي المدني في تجديد جواز السفر، بقنصلية السودان بدبي – دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا السلوك الموغل في ظلم وتجريد المواطنين السودانيين من حقوقهم المدنية الأساسية، درجت عليه القنصليات والسفارات التي احتلتها هذه الجماعة الإرهابية، وجعلت من هذه السفارات أدوات قهر وسياط جلد تلهب بها ظهور المواطنين المهاجرين والمغتربين، هذا المسلك ليس بغريب عليها منذ أن سطت على الشرعية، وليس أدل على عداءها السافر تجاه المواطنين المغلوب على أمرهم، من إشعالها لهذه الحرب التي شرّدت الملايين من الأبرياء، فجعلتهم هائمين على وجوههم ببلدان المهجر والمغترب، كنا نسمع عن قانونهم الغريب في استهداف السكان، القاطنين للجغرافيا الواقعة تحت إدارة منظومة "تأسيس"، إلى أن لحقتنا تبعات نفس القانون الجائر، ووصلت إلينا بذات العسف في منافينا البعيدة، وللأسف يتم تنفيذ إجراءات هذا القانون البائس، بآليات مؤسسات الدولة المختطفة من جماعة الإرهاب هذه، وما زالت الجهات الساعية لوضع نهاية للحرب، تعشم في هذا الإبليس الإرهابي أن يتوب ويتحول إلى ملاك، يعمل على وقف نزيف الدم واطفاء نار المحرقة، الأمر الذي يعتبر من سابع المستحيلات، فالشيطان لا يتوب ولا يؤوب، فقط يسدر في غيه إلى أن يأتيه الطوفان.
إنّ استهداف هذه الجماعة الإرهابية لأي مواطن سوداني، وإدراجه على قوائمها الزائفة، بمثابة شرف عظيم، يكتب بأحرف من نور على صفحات سيرة حياته، وإرث باذخ ينحت على جدران داره تتوارثه الأجيال، فقضية الشعب السوداني وكفاحه الطويل المستمر، من أجل الانعتاق من أنياب ذئاب الإخوان، قدم فيها الشهداء أرواحهم الغالية، وجرح في سبيلها الفرسان القابضين على الجمر، جروحاًُ غائرة ما تزال نازفة، وما تعرضنا له بالأمس من مظلمة، لا يساوي قطرة دم واحدة تدفقت من شهيد أو انهمرت من جريح، لذلك نحن في ثقة كبيرة بإرادة من هم أفضل منا، بتقدمهم الصفوف ومواجهتهم أهوال الحرب، يفدوننا وأبناءنا ومجتمعاتنا بالمهج والأرواح، فالتحرير الكامل لأرض السودان من هؤلاء الخاطفين، لن يكتمل إلّا باتحاد القلم والكلمة واليد، علمنا هذا الأمر منذ أول يوم ارتكب فيه الإرهابيون مجزرة "سركاب"، التي استشهد فيها الآلاف من العزّل النائمين، بعد ذلك اليوم الدموي المأساوي، عرفنا أن الاستكانة لهذه العصابة ليس من الرجولة، واستوعبنا الحقيقة الماثلة، أن من اعتدى علينا بذلك الحنق والحقد، لا كابح يكبح جماحه الشريرة، إلّا الوقوف في وجهه بقوة وصرامة وعزم وحزم، وأدركنا أننا إذا لم نفعل، سوف نباد عن بكرة أبينا وبذات الوحشية، وقد شرعت في هذه الإبادة فعلياً القيادة الاخوانية المسيطرة على الجيش، وكررت المجازر نفسها بحق المدنيين وما تزال.
على التأسيسيين مخاطبة خارجيات الدول، لبحث مشروع إحلال الكادر الوطني السوداني، محل الكوادر الإخوانية الأمنية المضرة بمصلحة السودان ومصالح تلك البلدان، وإذا تعذر الأمر فليؤسسوا مكاتب لقائمين بأعمال السلك الدبلوماسي السوداني الحقيقي، بدول المهجر والمغترب لرعاية رعايا الدولة السودانية، ومصالح الدول التي هي على أهبة الاستعداد للتعاون مع السودان، تماشياً مع الخط الساعي للخلاص من دويلة الإرهاب، وهذه المهمة العاجلة تقع مسؤوليتها بشكل مباشر على رئيس الوزراء محمد حسن التعايشي، الذي إذا لم يهب بالصورة العاجلة المطلوبة لطي هذا الملف، ما على المجلس الرئاسي إلّا إيجاد البديل الناجز لكي يعتلي سدة الجهاز التنفيذي، الجهاز الذي يتحرك كما تتحرك السلحفاء تحت إدارة التعايشي، ويجيء الحاحنا المستمر للبت في حسم هذا الملف المحوري، وبالسرعة الفائقة والضرورة القصوى، تفادياً لأن يعيث المفسدون مزيداً من الفساد الكبير، داخل هذه المؤسسات الدبلوماسية والسيادية، على الوطنيين تدارك تدهور اسم السودان في المحافل الدولية والإقليمية، الاسم الذي كان ناصعاً فلوّثته أيادي الجماعة المنتهكة للقوانين والأعراف الدولية، لمدى زمني تجاوز الثلاثة عقود ونصف العقد، فأينما ساد الإرهاب ساد قانون الغاب وسرحت ومرحت الذئاب.
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |